أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زاهد الشرقى - الدكتورة بان سعيد ... نعم سيدتي تجاوزت الكوميديا كل الحدود!!














المزيد.....

الدكتورة بان سعيد ... نعم سيدتي تجاوزت الكوميديا كل الحدود!!


زاهد الشرقى

الحوار المتمدن-العدد: 2262 - 2008 / 4 / 25 - 04:52
المحور: كتابات ساخرة
    


كان يا مكان في قديم الزمان شخصان صديقان هما (ماد) و(حاد) وقررا إن يتجولان في العالم الفسيح لرؤيته والاستفادة من ما يراه في صالحهم حزما الامتعه وقرارا الرحيل عن مدينتهم المتواضعة وستمر المسير إلى إن حل موعد الغداء .. فقال(ماد)
.. هيا يا (حاد) لنأكل ومن ثم نسير كان الجواب
.. من (حاد) نعم اخرج طعامك وعند المساء يكون طعامي لكلينا .. وافق(ماد) وجلسا وتناولا الطعام سويتا وبعد استراحة بسيطة قررا مواصله المسير سويتا وعندما حل المساء و طلب (ماد) من زميله إن يخرج الطعام للعشاء .. كان الجواب من (حاد) كيف تريد إن تأكل طعامي وهو لا يكفينا سويتا وأيضا كيف نأكل كل الطعام ومن يضمن لي إن نجد طعام أخر .. وعليه قررت إن نفترق كل على حدا و فترقا كل في طريق ..
ومرت الأيام وبينما (ماد) يسير نضر فرأى بيت مهجور فقرر الراحة فيه من الجوع والتعب .. وبينما هو داخل المنزل سمع ثلاثة أشخاص يتكلمون وهم سراق وقطاع طرق ..
فقال الشخص الأول .. لندخل إلى المنزل لعلنا نرى فيه شيء!!!
جاوب الأخر .. كلا لا يوجد فيه شيء ....
فقال ثالثهم .. لو كان فيه أي احد لكان قد زرع الأرض حول المنزل وأزل الصخرة التي تعرقل مجرى المياه ولذهب إلى السلطان وقدم العلاج لأبنته ألمريضه والتي جائزتها هي إن يتوجها من يشفيها ...
رحل الثلاثة ودارت الأفكار في بال (ماد) فقرر عند الصباح الذهاب إلى ألمدينه التي وصفها الثلاثة ودخل إلى بابها الواسع فرأى الرؤؤس معلقة على الأعمدة فسأل وكان الجواب .. أنهم الأطباء اللذين فشلوا في علاج بنت السلطان وكذلك بعض المغمورين ..
تقدم إلى قصر السلطان وقابله وقال أنا من يشفي ابنتك على شرط إن تفي بالعهود التي أعطيتها لمن يشفيها ... وافق السلطان ..
وعالج (ماد) الأميرة وتزوجها وأصبح له مكان عند السلطان واخذ العمال وذهب وزرع الأرض حول البيت المهجور وبنى قصرا كبيرا له ..
ومرت الأيام وفي إحدى الليالي سمع حراس قصر (ماد) احد الأشخاص ينادي ويستغيث من التعب والجوع والألم ... سمع (ماد) النداء فأمر بأن يجلبوا من ينادي.. إليه ولما ادخلوه كانت المفاجأة انه(حاد) صديقة القديم فرحب به واستضافة وقدم له الطعام والدواء ..
ولكن (حاد) إصر على إن يعرف من أين كل هذا يا (ماد) فقال له لا تسأل لأنك من اليوم تكون صديقي وننسى الماضي ونعود مثل السابق ..
أصر (حاد) على إن يكون مثله وليس معه وتمسك بالإصرار قلم يكن من (ماد) إلا إن قال له يوجد بيت مهجور قريب من قصري اذهب إليه وعند الصباح تكون أفضل مني ..
فذهب (حاد) ودخل البت المهجور وفي المساء جاء نفس الأشخاص الثلاثة استغربوا من الزرع الذي حول المنزل فقالوا إذا يوجد داخل المنزل من نسلبه ونأخذ كل شيء منه بل نقتله إن قاومنا فدخلوا ولم يراهم (حاد) بسبب الظلام فأردوه قتيلا ... ولم يجدوا عنده شيء فرحلوا ....

والسياسة ألان لا تخلوا من واقع القصة ولا يستغرب الناس من تقارب يحصل هنا أو تلاسن هناك أنها اللعبة التي الخاسر فيها الشعوب البسيطة لان اغلب السياسيين يلعبون ألان بطريقة (حاد) و(ماد) من اجل الكرسي أو المنصب أو الضحك على الشعوب ولا نستغرب أيضا من تقارب الأفكار حتى بين حزبين يختلفان في التوجه والأفكار وكل شيء لان السياسة تجلهم في بعض الأحيان يتحالفون مع الشيطان نفسه من اجل الوصول إلى غاية ومراد أو مصلحه .. وحتى تسليح العشائر خارج نطاق القانون اعتقد إن سلبياتها ستظهر وعندها يضيع(الخيط والعصور) ...
وموضوع ألمشكله الأمريكية الإيرانية وما يحصل لها اعتقد بأن نهايتها مشابه لقصة الصديقين(ماد) و(حاد) والإصرار الإيراني على عدم التنازل من اجل تجنيب الشعب الإيراني المشاكل والويلات وبهذا الإصرار اعتقد إن الحكومة وأهل القرار الإيراني إلى البيت المهجور ليس هذا القرار حبا مني بأمريكا بل هو واقع كل من لا يريد تجنيب مواطنيه الألم والقتل والدمار
سلامي إلى كل الشعوب المغلوبة والى كل من لا حرية لهم والى المرآة التي لازالت القيود تلف معصميها بسبب تخلفنا عن فكر وعقل وطيبه (ماد)!!!!
وشكرا ,,, دكتورة بان سعيد,,, وشكرا ويليام شكسبير





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,221,495
- اصحوا,,, استيقظوا,,, فالتأريخ لا يرحم!!!!!
- الحجاب والنقاب .. تعددت الأسماء والظلم واحد!!!
- متى نشعر بالحق للجميع !!!! ومتى نلغي الفوارق
- أليك سيدتي وجيهة الحويدر والى 126 رخصة قيادة... ألف تحية وتق ...
- ثورة الأنامل والأقلام
- الكتابة والنقد من اجل المال.. أم من اجل الأفكار
- دعوى لإطلاق سراح(المرأة الحديدية) إسراء عبد الفتاح احمد ...م ...
- الضربة القادمة قاضية يا إيران والتغير من الداخل .. قبل كل شي ...
- فرح ؟؟؟؟؟؟؟
- إثبات الحجة على الجاهل سهل , و لكن إقراره بها صعب؟؟؟
- سؤال للجميع ؟؟ (لعبة الأديان)
- الأرز وسعفة النخيل وغصن زيتون لكل امرأة
- ما بين قمة ميتة من الأساس وفاشلة ومنتخب البرازيل القطري ؟؟ و ...
- ذكرى الحرب على العراق وهروب البعض من الحقيقة والألم
- بنات حواء .. والشكر إلى LBC
- قبل القمة ؟... تعالوا نتحاور ؟؟؟
- الرئيس والرئيسة... وال (تاء) العجيبة؟؟
- أنتي .. طالق ؟؟؟؟
- انظروا (للمرآة) متى تتحرك القلوب والأفعال ؟؟؟؟
- نداء إلى البرلمانيين العرب في اربيل ؟؟؟ ادرسوا اقتراحي ؟؟ ور ...


المزيد.....




- أردوغان? ?يعتمد? ?المهارات? ?الكلامية? ?والغناء? ?لاجتذاب? ? ...
- دار أوبرا إيطالية تعيد مبلغا تبرعت به السعودية لضم وزير الثق ...
- -دي كابريو- يعلن عن موعد إطلاق الفيلم الجديد لـ -تارانتينو- ...
- عالم الكتب: الرواية الكردية ومعرض لندن للكتاب
- الثقافة: زيارة العوائل للمدائن مجاناً في نوروز
- المؤتمر الإنتخابي لإتحاد الأدباء تطلعات وآمال – احمد جبار غر ...
- وصفها هيروديت قبل ألفي عام.. أخيرا انكشف سر -باريس- الفرعوني ...
- زقورة أور.. أقدم أهرام بلاد الرافدين المليئة بالأسرار
- هل تحضر -الخوذ البيضاء- لمسرحية جديدة في سوريا
- بين برلمانييه المتمردين وضغط أخنوش.. ساجد في ورطة


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زاهد الشرقى - الدكتورة بان سعيد ... نعم سيدتي تجاوزت الكوميديا كل الحدود!!