أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشيار بنافي - ما لم تقله وفاء سلطان.....5.....














المزيد.....

ما لم تقله وفاء سلطان.....5.....


هشيار بنافي

الحوار المتمدن-العدد: 2252 - 2008 / 4 / 15 - 08:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد اقشعر بدن القرضاوي، بسبب الحجر الذي ألقاه وفاء سلطان في مستنقع الرذيلة الآسن الذي يقتات منه شيخنا (الجليل)، و ليس بسبب الله، كما يدعي زورا و بهتانا، فهي مؤمنة بربة الوجود، و هو الذي يدعي بالتدين افتراء، و لا يؤمن أصلا إلا بمصالحه الشخصية على حساب مصلحة الأمة العربية، المبتلية بأمثاله الذين لا يملكون ذرة من الإيمان و الضمير و الأخلاق. و لكن كل الحق معه طالما يسترشد بفكره من أسلاف أبادوا الشعوب لكي يستولوا على أرضهم و عرضهم و أموالهم و ممتلكاتهم غيلة و غدرا، بخسة قل نظيرها بين أشد خلق الله همجيّة و عدوانا و وحشيّة.
يقول شيخنا: أن القرآن يحرم قتل النفوس، فلم يقاتل الإسلام إلا من قاتله.
أتكذب علينا يا شيخ الإرهاب؟ أترانا أغبياء! لكي نصدقك على كل ما تتفوه به؟!، أم انك ترى ان دفاع الأمم ((التي لم تكن تعرف العربية أصلا)) عن بلادها مقاتلة للمسلمين الغزاة؟!.
أكان من المفروض على شعوب الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، الإذعان أمام الجحافل المهاجمة لبدو صحراء الجزيرة العربية، و دفع الجزية لهم و هم صاغرون؟!.
أتقبلها على نفسك يا شيخ، و تستسلم أمام عدو يريد الاستعلاء على أرضك، و أنت صاغر ذليل؟!.
إن كنت تقبلها، فهذا شأنك، و سوف تبرهن عندها على وضاعة منبتك، و تستخف بدين أجدادك، و تفرط بأرضك و عرضك، و خاصة إن لم تفتهم لغة المهاجمين!!! لكي تؤمن برسالتهم (السماوية)!، التي حمالوها إليك على سنن الرماح بأنصال السيوف، و هم يصرخون في وجهك: سلّم تسلم!!.
لا أتصور شعبا أو جماعة أو فردا، سواء كان إنسانا أو حيوانا سيقبل بالاستسلام، إلا مرغما و بحد السيف، حيث الطامة الكبرى، و هي خسارة الأرض و العرض أو العمل فيها كأجير ذليل يدفع من ناتج جهده و عمله المضني ليل نهار، إلى زبانيتك كجزية على دينهم!!.
تتبجح يا شيخ!، بان الإسلام كان رءوفا بالأديان الأخرى!!، و دليلك قوي عند السفهاء، الذين لا يعرفون بما اقترفتها أياديكم من الجرائم باسم الله!، و الحقيقة كانت تركهم يعبدون ما شاءوا حتى لو كان حمارا!، بشرط دفع المفروض عليهم من الجزية و الضرائب المجحفة، بحيث لم يستطع الكثيرون من تسديدها و بقي أمامهم سبيلان لا غيرهما، إما التحايل على نفسه و ربه بارتداده عن دين قومه و التأسلم!، أو الموت مع عياله جوعا بسبب جور أسلافك (العظام).
عندما تحتج الدكتورة المتنورة عالمة النفس وفاء سلطان، على ما أمركم به هبلكم، تكفرون بالحقائق التي تبحث هي عنها، باتهامها بالجهل، و غيرها من الصفات التي لا تليق أبدا بمستواها الرفيع و علمها الوفير.
لا تريد وفاء أن تنكا الجراح، و لا تبحث في بطون الكتب الإسلامية لتعري دعارتكم الأخلاقية، و لا ترغب إن تحرك ماء مستنقعكم الفكري الآسن و الراكد منذ قرون، إلا لتقول لكم و بكلمات عربية جريئة جدا: ادخلوا إلى جوامعكم و مساجدكم و حسينياتكم، و امنوا ما شاء لكم الإيمان به، و اتركونا أن نعيش بسلام و محبة و صدق و إخلاص مع ذواتنا أولا، لكي تستكمل شخصياتنا، و لنقدر عندها من إنجاب و تربية و تعليم أجيالنا اللاحقة، بشكل سليم و معافى، بعيدا عن الماضي الأسود التي تمتلكه البشرية من حضارة الرجل اللاله، مرورا بالرجل ظل الله، إلى (حضارة) الإرهاب التي شجعّتها أمريكا! و مع الأسف، عندما كانت تحارب باردا عدوتها الاتحاد السوفيتي ((سابقا)).
أين عمالتها، عندما تقر ما ذهبت إليه، و تناضل ليل نهار من اجل خلاص شعوب الشرق الأوسط عامة، شعبها العربي خاصة، من براثنكم القذرة؟. ألا ترى يا شيخ، و إن كنت تملك ذرة من العقل و مثقالا من الضمير، بان مستقبل أمم الشرق و نماءها و تطورها لا يتحقق إلا بالمصارحة و المصالحة و المكاشفة وقراءة التاريخ بصورة علمية صحيحة؟، ليس لنزيد الأحقاد، و اجترار الماضي مثلكم، و لكن لاستنباط الدروس و العبر منه، و إعادة بناء عقولنا لكي نفكر ايجابيا، و نتعاون كأشخاص و أعراق و أديان، بمن فيهم اليهود أيضا، لكي نستطيع من رفع رؤوسنا أمام العالم المتحضر، و نساهم في الحضارة البشرية و لو متأخرا، بشيء من عصارة عقول علمائنا و مفكرينا، خدمة للإنسان و الحيوان و النبات و الجماد و المياه و الهواء، لكي ترضى عنا خالقة الوجود، التي لا تؤمن بها يا شيخ!، و إلا لما تجاسرت على اشرف امرأة عربية حرة، تعشق الحرية و الأحرار و ستناضل حتى الموت من اجل الحياة.
و لكن من أين لك الاعتراف بالأخطاء و الكبائر التي ترتكبها صباح مساء، بحق أمتك التي لا تستحق أبدا من تكرار الماضي الغير مشرّف، لرهط محسوب على امة العرب، من أعراب عاشوا و سوف يعيشون على السلب و النهب و الإرهاب، طالما أنت المقتدى به، يا ملهم الغباوة و التحمير و الترهيب.
تصادف اليوم الذكرى الأليمة لأنفال الكورد على يد الجلاد الذي باركته يا مفتري، و بشرت بليون مسلم حينها (باستشهاد) صدامك يوم نفوقه!!، لعصبيتك القبلية، و تعفن فكرك المريض. فإذا كنت تكذّب التاريخ المصور و المدون و المسموع و المرئي، فكيف ترانا نصدق قمامتكم من كتب التراث التي كتبتها سماسرة (الثقافة) و قوادوها الكذابون......و انتظرني يا شيخ في المقال القادم، فلقد أفتيت جورا، و تحدثت كثيرا و كذبت أكثر، و لابد من الرد عليك يا قاهر الحريات...يتبع...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,158,144
- ما لم تقله وفاء سلطان....4....
- ما لم تقله وفاء سلطان...3...
- ما لم تقله وفاء سلطان .. 2..
- ما لم تقله وفاء سلطان..1..
- الشهيد رحو أمسى مع الخالدين
- يجب أن لا نحتفل بعيد المرأة!
- المجتمعات الإرهابية!
- ازدواجية الشخصية المجتمعية أسبابها، وسبل مداواتها.
- ماذا سيكتب التاريخ عنكم، يا مصاصي الدماء البشرية؟
- بلاد الشمس و غزوة الأنفال الأولى
- إلى السادة: الحكام العرب .. أين أختي؟
- أخلاق (أمم) في تأليه و تحقير القادة
- تحية لكم في ميلاد حزبكم 73 يا بيشمه ركه….
- كلام في الممنوعات ..إلى لجنة كتابة دستور كوردستان!
- حلبجة جرح في القلب
- سلاما إلى من أحببتها
- (( مناقشة مسودة دستور إقليم كوردستان ))
- إرهاب الإسلاميين و إرهاب المجتمعات الإسلامية
- ..عام 2007 ((عام كركوك)) و..عام دستور كوردستان
- نعم للشيعة .. لا للشيعيّة


المزيد.....




- دعم دولي للملتقى الوطني الجامع في ليبيا
- سفير نيوزيلندا في قلب الأزهر: المسلمون جزء من مجتمعنا
- بعد مذبحة المسجدين.. ماذا وراء تصريحات أردوغان ضد أستراليا؟ ...
- خامنئي: الإمكانيات السعودية ستقع في أيدي مجاهدي الإسلام قريب ...
- نيوزيلندية اعتنقت الإسلام كانت من بين ضحايا الهجوم على المسج ...
- تحالف جديد في سوريا .. بشعار -العلمانية هي الحل-
- وقف ضد الحراك.. الفكر السلفي في الجزائر
- فايننشال تايمز: دولة التسامح أشد ارتيابا حيال الإسلام السياس ...
- تفاصيل مراسم تأبين ضحايا مذبحة المسجدين بنيوزيلندا
- -سبائك من اللحم المذهب-... أغلى وجبات الطاهي التركي نصرت (في ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشيار بنافي - ما لم تقله وفاء سلطان.....5.....