أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسين علي الحمداني - مايبن البصرة والموصل














المزيد.....

مايبن البصرة والموصل


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2236 - 2008 / 3 / 30 - 04:07
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الجنوب العراقي او الجنوب الشيعي كما يحلو للبعض أن يسميه هو أكثر مناطق العراق تضررا من النظام السابق خاصة وانه كان مسرح لثلاث حروب طاحنة الاولى الحرب العراقية الايرانية وحرب الكويت واخيرا الغزو الامريكي , وهذه الحروب شكل الجنوب العراقي مسرحا لها مما يعني انه جنوب بلا بنى تحتية ولا خدمات اي انه لم يكن في يوم من الايام تحت نظرواهتمام أية حكومة عراقية قبل الاحتلال الأمريكي للعراق, واسباب ذلك كثيرة لعل في مقدمتها انه اقليم شيعي ومن السهولة في المنظور القومي لحزب البعث المقبور اتهام اهل الجنوب بالعمالة لايران الشيعية . بدليل انه تم قمع انتفاضته في آذار - مارس 1991 واطلقت تسمية((غوغاء)) على المنتفضين.
بعد احتلال العراق ودخول العراق منظومة الدول التي تحترم صناديق الاقتراع بات الجنوب العراقي محل اهتمام القوى السياسية بمختلف اتجاهاتها ولان العراق في خطوات الديمقراطية الاولى فإن الفراغ الفكري لدى شعب جنوب العراق لم يستطع أحد املائه بما في ذلك الاحزاب الدينية القائمة على رموز دينية فكان ابن الجنوب في منح ولائه وصوته متغيير في أكثر من مرة خاصة وان يرى بعينه بان الجنوب ذاته لم يتغير وان مستوى الخدمات ربما كانت احسن في ظل النظام السابق , ويمكن القول ان الاحزاب الدينية لم تستطع كسب صوت الشيعي في الجنوب الا بالتهديد والوعيد وان النار بانظار من لاينتخب هذا وذاك ضمن هذه القائمة وتلك . ومنذ عام تقريبا وجدنا ثمة تقاطعات في الرأي داخل الائتلاف العراقي الموحد بقيادة المجلس الاسلامي الاعلى هذا التقاطع رغم ايجابياته في الروح الديمقراطية الا انه ينذر بان البيت الشيعي العراقي الان في حالة من الركود قد تقود في خريف 2009 الى تشتت القوى الشيعية في الانتخابات خاصة بعد عملية صولة الفرسان في البصرة تلك العملية التي اكدت الحكومة العراقية انها ضد الخارجين عن القانون فيما تؤكد مصادر القوى السياسية العراقية انها تستهدف تيارا بعينة والغاية منها تاسيس قاعدة قوية قبل الانتخابات المحلية المزمع عقدها في اكتوبر 2008 لانتخاب مجالس محلية في المحافظات .
ومما لاشك فيه ان الشيعة اغلبيتهم مطلقة في الجنوب ولا يمكن لاحد ان ينافسهم في ذلك ولكن في نفس الوقت هنالك تدخلات عديدة من قوى خارجية غايتها ابقاء الحكومة العراقية في دوامة درء الفتن خاصة وان احداث البصرة تزامنت مع استعداد الحكومة في القضاء على بقايا القاعدة في الموصل! هل هنالك تزامن وتكتيك عسكري مخطط له من اجل فتح جبهة لكي تغلق جبهة؟ وهل ما يحدث في البصرة محض صدفة؟ اسئلة عديدة يطرحها المواطن العراقي البسيط الذي لايهمه من يحكم بقدر ما يهمه من يقدم له الخدمات.
نرجع للسؤال هل هنالك تخطيط مسبق من اطراف خارجية او داخلية لعرقلة عمليات الموصل؟ الجواب يجعلنا نحاول ان نبحث عن خيوط تدين هذا الطرف او ذاك فالمعروف ان لصدام حسين جهاز مخابراتي قوي وحرس خاص قوي ومنظومة عسكرية كانت تضم اكثر من مليونين من العراقيين وبعد سقوطة اين ذهب هؤلاء؟
واذا ما افترضنا ان هذه الاجهزة التي كانت تتقاضى رواتب مجزية حينها باتت محرومة من الموارد بعد سقوط صنمهم بما فيهم قيادات حزب البعث المنحل في مدن الجنوب والفرات الاوسط بعد السقوط اين ذهبوا وما هو دورهم الآن؟؟ اعتقد انهم يتواجدون الآن وبقوة في الاحزاب الدينية الشيعية منها والسنية ولا يمكن لاحد أن ينكر هذا مطلقا لان بصماتهم واساليبهم واضحة في توجيه هذا الطرف أو ذاك وان لمسات تخطيطهم يمكن لاي متابع ان يستشفها ويدركها ويحس بوجودها .
نعم ربما البعض لايريد أن يربط بين الموصل والبصرة ولا يريد ان يعي حقيقة الدور الذي يلعبه البعض في جر العراق الى المزيد من الدمار فلا اعتقد ويعتقد الكثير من العراقيين ان احداث البصرة ليست لها اية علاقة بعملية الموصل .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,663,223
- الدعم العربي للقمة العربية
- في ذكرى الحرب
- الصحة المدرسية خطوة في طريق التنمية الصحية الشاملة
- من الرياض الى دمشق تتواصل البيانات
- خميس الرصاص في العراق
- الرؤيا الأمريكية في نشر الديمقراطية
- العرب والنت
- الإعلام وأدوات التغيير في العراق الجديد
- انظروا لإيران من الجانب الآخر
- العراقي والستلايت
- بناء العقلية العراقية الجديدة
- عقارب الساعة لن تعود
- رعب الإرهاب في ميزان المصالح
- الديمقراطية التوافقية في العراق
- من مع إيران.. من مع أمريكا؟؟؟
- المواطنة ما هي؟
- ماذا بعد زيارة بوش؟؟
- العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور
- المعرفة مورد لا ينضب
- النهوض بالواقع التربوي


المزيد.....




- -داعش- يتبنى تفجير حفل الزفاف في كابل
- شرطة نيويورك تعتقل رجلا أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفا ...
- روسيا لا تعتزم نشر صواريخ جديدة طالما لم تفعل أمريكا ذلك
- هاشتاغ #فرح_السودان بعد التوقيع على اتفاق تقاسم السلطة
- ترحيب عربي بتوقيع اتفاق تقاسم السلطة في السودان
- تجريد -الجهادي جاك- من جنسيته البريطانية
- داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم حفل الزفاف بكابول
- رغم الأمطار.. احتجاجات عارمة مناهضة للحكومة في هونغ كونغ للأ ...
- شرطة نيويورك تعتقل رجلا أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفا ...
- اليمنيون في الأردن.. طلبات لجوء مؤجلة وحقوق مهدورة


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسين علي الحمداني - مايبن البصرة والموصل