أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جوزيف شلال - العراق بحاجة الى .. الحركة التصحيحية ! ام الى .. المصالحة الوطنية !!















المزيد.....

العراق بحاجة الى .. الحركة التصحيحية ! ام الى .. المصالحة الوطنية !!


جوزيف شلال

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 10:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


استقبلنا السنة السادسة لذكرى عملية - تحرير العراق - من النظام الدكتاتوري الفاشي السابق. العراق والعملية السياسية تراوح مكانها ! او ربما نستطيع ان نقول قد تراجعت خاصة بعد عملية انسحاب بعض الكتل المشاركة في العملية السياسية ومن قائمة الائتلاف الموحد الشيعي اضافة بان هناك بوادر تشير الى تصدع الائتلاف المكون من الاحزاب الدينية الاسلامية الطائفية الشيعية ! .
بغياب النوايا الصادقة وعدم وضع مصلحة الشعب العراقي والعراق فوق اي اعتبار اخر لا يمكن تحقيق الهدف المرجو الا وهو وحدة العراق بمشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في عملية صنع القرار للمشهد العراقي .

اقول اولا لا يمكن ان نعول على الدور الاجنبي والاقليميي والعربي لمساعدة العراقيين لحل مشاكلنا ولتعزيز المصالحة الوطنية واستتباب الاوضاع والامن خاصة في العراق .
كيف نعول لحل قضايانا مثلا على جامعة الدول العربية الفاسدة للنخاع والفاشلة وتعتبر قسم من اقسام وزارة الخارجية المصرية ! وهذا القسم لم يتخذ مواقف ايجابية من العراق الجديد وعدم دعوتها للدول العربية التي تريد شرا للعراق الى تطبيع العلاقات وفتح سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في بغداد ! .
كنا نتمنى ان ترفض الخارجية العراقية من استقبال اي وفد ياتي من تلك الجامعة الفاشلة الا اذا كانت العلاقة بين الطرفين سليمة وحسب المواثيق الدولية المتعارف عليها من وجود سفارات وتمثيل دبلوماسي حقيقي .

تنازلات قليلة لمصلحة العراق -
-------------------- الاعتراف بالخطا فضيلة - علينا ان نعترف اولا انه ليس بمقدور اية جهة وفئة وحزب مهما كان وكانت ان تقود العراق بمفردها او بمفرده وانما القيادة تكون بايدي جميع العراقيين من هو قادر وكفوء .
الحلول ان تكون عراقية كما قلنا في المقدمة لا اجنبية ولا اقليمية ولا عربية . الاهتمام ببناء الدولة ومؤسساتها الوطنية على مبدا واسس الولاء للوطن اولا واخرا وليس لتلك الجهة وهذه . رفض المحاصصة الدينية والحزبية والطائفية والمذهبية وحتى السياسية . الاعتناء والاهتمام بالعراق وثرواته والمحافظه عليها وتطويرها والعناية بالانسان والمجتمع لكي يعم الخير للجميع . ايقاف نزيف الدم ومسلسل الاغتيالات والثار والاقصاء والعزل والتهميش الخ . تطوير مرافق الدولة المهمة والاساسية كالقضاء وبناء دولة القانون بفصل السلطات الثلاث لتحقيق السيادة الكاملة على البلد .

التصحيح ياتي بالمصالحة الوطنية العراقية ! -
.............................................. اذا اردنا فعلا ان تكون هناك مصالحة حقيقية وصادقة علينا ان نتعامل مع الغير والاخر المشارك في العملية السياسية ومع الذي يريد وينوي المشاركة . بالصدق اولا والشفافية ومراجعة الذات والمسيرة والاخفاقات والسلبيات والايجابيات ووضعها على الطاولة المستديرة لكي يشارك الكل في ايجاد الحلول لها ومعالجتها واخذ العبر من تلك الدروس لكي يشعر الجميع بانه فعلا مشارك في عملية القرار وصنعه بما يخدم ومصلحة العراق فوق كل اعتبارات .
بهذا تصبح الحكومه صريحة وصادقة مع من تتعامل في عملها ومنهاجها . وكذلك تصبح الحكومه الراعي الحقيقي والسباق للمصالحة والتصحيح ومصدر قوة امام شعبها اولا .
الشئ الاخر والمهم للمصالحة والتصحيح الوطني ياتي من خلال الغاء بعض القرارات التي اتخذتها الحكومة نتيجة تاثيرات خارجية ومحلية لا نريد التطرق اليها . التي كان لها تاثير على العديد من العراقيين وارجاع حقوقهم المدنية والشخصية والمعيشية والوظيفية ! كحل الجيش العراقي والدوائر والمؤسسات والوزارات . واعادة النظر في قانون - اجتثاث البعث - / المسائلة والعدالة / حاليا ! وكذلك الى عدم التدخل في شؤون مفوضية الانتخابات ومفوضية النزاهة .
الاهتمام اولا وثانيا وثالثا بالمواطن العراقي وتحديدا الان بملايين المهاجرين والمهجرين داخل وخارج العراق ! الامكانيات والاموال والحمد لله متوفرة وموجودة في خزينة الدولة - الا يستحق هذا الشعب الصبور الجريح من الاطفال والارامل والشيوخ والجرحى !!! .
هذه الاجراءات وغيرها من الاصلاحات والتصحيحات الحكومية سوف تؤدي الى ترسيخ وتوسيع دائرة المشاركة السياسية لانجاح ما يعرف بالمصالحة الوطنية العراقية .

تصورات وهمية -
************ البعض في الحكومة العراقية الحالية يعتقد ويقول ويردد ويغرد ما يلي -
* ان شبح الحرب الاهلية اصبح بعيدا ! وهو دليل على نجاح عملية المصالحة الوطنية في العراق ما بين العراقيين !
* المصالحة نجحت واعطت نتائج على الارض منها - اصبح العراقيون - متحابيين - متاخيين - متعاونيين ! مما ادى الى تناقص عمليات القتل
على الهوية والطائفة والمذهب ! .
نرد - متى كان في العراق حرب اهلية وقتل على الطائفة او الدين ومتى كنا نكره بعضنا البعض !! اليست هذه مغالطات لعدم انجاح الاصلاحات في العملية السياسية لكي تكون هناك مصالحة وطنية لاحداث التغيير المطلوب في العملية الحكومية - السياسية واصلاح الدستور وقانون الانتخابات وووووو الخ .

كل هذه وتلك الافات والامراض برزت وولدت وظهرت منذ اول ايام انشاء المجلس المقبور / مجلس الحكم / الطائفي والديني والعنصري والعشائري الهمجي والمذهبي والشوفيني والفاسد ! .

اعتقد كذلك بان يجب ان تبدا عملية وحركة التصحيح في العراق على ما ذكرناه من تلك النقاط المهمة للوصول الى الهدف السامي المعني وهو المصالحة والمصارحة والمشاركة لكافة مكونات العراقيين .
هناك فشل بعد 5 سنوات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والامنية والاعمار والخدمات والتربية والتعليم واستقرار البلد .
احتكار الاغلبية للاوضاع والسلطة والهيمنة والقرار باسم التعددية الديمقراطية لا يخدم المصلحة العراقية ولهذا هذه العملية نراها تنعكس على فشل المصالحة لانها لا تنبع من ارادة عراقية مخلصة لقلب مفتوح .
والسبب الاخر كما قلنا لهذا الفشل هو الرضوخ لرغبات اقليمية بالدرجة الاولى مما يدل على استمرار مناخ الاحتقان الذي يشهده العراق .
هذا السبب شبيه الى حد ما ما يحصل في لبنان من عدم نجاح العملية السياسية والمصالحة بسبب تدخلات دول اقليمية كالسعودية وسوريا وايران !!! .

ارادات متبعثرة في غياب الارادة السياسية !! .
----------------------------- المصالحة العراقية لا تهدف في نواياها الى اطلاق مشروع للحوار الوطني بسبب تمسك الطرفان المسيطران على الحكم في العراق حاليا بما يعرف بالمكاسب ! وكان العراق اصبح فريسة للنهش بجسمها قبل ان ياتيها الاخر لا نقول الاقوى ! . هذان الطرفان هما - التحالف الكردي - والائتلاف الشيعي - !
الطرفان وبكل امانة وصدق وهذا راي الشخصي يدعمون ويؤيدون مبادرة اخرى على ارض العراق وهي / المبادرة والحوار الايراني - الامريكي / لربما في نتائجها الايجابية هذا فيما اذا كان هناك في الافق والنتيجة فوائد ايجابية ! يرون ويعتقدون الطرفان العراقيان سوف تكون لها انعكاسات على الاوضاع في داخل العراق ! من استتباب الامن الكامل وبهذا تتحقق المصالحة الكاملة ! وليس هناك من دواعي ادخال البقية في العملية السياسية ! وهنا سوف تكتمل الطامة الكبرى ! .
هذا الاعتقاد الخاطئ بان المشكلة في العراق هي قضية امنية فقط !
بهذا نقول - - ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم !
النصيحة بهذه المناسبة -
......................... نرجو للطرفان العراقيان في الحكومة العراقية من رئيس الجمهورية الى وزير المالية نزولا الى نوابهم في البرلمان ما يلي ---
------- اقتناء سبحة / ملعبة / بالعراقي لكي يتاكد الجميع من انها مكونة من 101 حبة !
-------- اطالة اللحى . لان هناك اعداد بحاجة اليها العراق لكي يدخل موسوعة - كينيس - للارقام العالمية ! الرقم القديم سجلته افغانستان وكان اقل
-------- من مليون .. لكي يصبح العراق بلد المليون ملتحي !!! . مع الاعتذار لاصحاب اللحة خارج العملية السياسية .

وبهذا نجد ان الدور الاقليمي والحوار الدولي على ارض العراق هو الذي يقرر مصير العراقيين والعملية السياسية ومستقبل العراق ومن يحكم العراق ! .
اذن على العراقيين ان يسالوا الاطراف الخارجية قبل الداخلية .
ومن حقنا ان نسال-
ماذا تريد طهران ! ماذا تريد اميركا ! وماذا يريد الاكراد !! وماذا تريد الدول العربية وجامعتها الفاسدة والفاشلة !
/ على كل عراقي مغلوب على امره ان ينتظر وينتظر ثم ينتظر - الى حين سماع صوت المنقذ والمخلص * الى متى يبقى البعير على التل * ! .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,457,249
- الداعية الاسلامي ورئيس نظام الفوضى المنظمة الليبي يشن هجوما ...
- - اربعين حرامي بغداد - يلتقون بالقبيح الايراني - ! الطيور عل ...
- شعب كوسفو يستحق ان يصبح اوربيا - بينما شعب تركيا لا يستحق !!
- اين الكتاب العربي - التاليف - الترجمة - النشر - ? !
- عراق صغير - عراق قوي . بدون كردستان / نظرية مشعان الجبوري !
- بناء الدولة ومؤسساتها الوطنية على اساس الولاء للوطن - وليس ل ...
- في العراق الجديد - التوقف عن مسلسل الثار والتهميش والاقصاء و ...
- ازمات وتخبطات النظام السوري !!
- كتاب برنابا للقذافي وكتاب مورمون لسيف الاسلام !!
- تنامي التيار الاصولي المتشدد في الكويت - سيؤدي الى الخراب وا ...
- دور منظمات المجتمع المدني والعدالة الاجتماعية في بناء الدولة ...
- الاحتمالات الثلاثة في مقتل الحاج رضوان - عماد فائز مغنية - ف ...
- الديمقراطية والعلمانية وحقوق الانسان - ايران وسوريا نموذجا
- دورقوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علما ...
- الكتاب الاخضر ليس محرفا ومزيفا فقط - بل مهزلة - وبعيدا عن ال ...
- دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطيةعلما ...
- دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علم ...
- تصريحات المالكي ومجلس الوزراء والناطق باسم الحكومة - ادت الى ...
- القذافي - وعقدة ما يسمى * بانجيل برنابا * !
- دولة الكويت - الحليف الاول للعراق في المنطقة -


المزيد.....




- مصدر أمني عراقي: قتلى وجرحى في هجوم لداعش استهدف حقلا نفطيا ...
- بسبب "عدم الولاء" ملك تايلاند يُجرد رفيقته من جميع ...
- حملات تطوعية تجتاح تونس -احتفاء- بالرئيس الجديد
- بسبب "عدم الولاء" ملك تايلاند يُجرد رفيقته من جميع ...
- حماس: المعتقلون الفلسطينيون في السعودية يتعرضون للتعذيب
- إسرائيل في البحرين.. هل يكون الخطر الإيراني بابا جديدا للتطب ...
- منها تعزيز التحالف مع دول خليجية ضد إيران.. ما أهداف مشاركة ...
- من أجل النفط وإسرائيل.. ترامب يؤكد بقاء قوة أميركية بسوريا
- نتنياهو أعلن فشله.. تشكيل الحكومة الإسرائيلية يؤول إلى غانتس ...
- فيديو يظهر الجيش اللبناني يتصدى لدراجات نارية تحمل أعلام -حز ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جوزيف شلال - العراق بحاجة الى .. الحركة التصحيحية ! ام الى .. المصالحة الوطنية !!