أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - خالد الكيلاني - الكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا في حوار مثير 2/2 الحجاب ليس فريضة ولكنه زي مناسب للمرأة والأحاديث الموضوعة والمكذوبة من أهم أسباب تأخر المسلمين






















المزيد.....

الكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا في حوار مثير 2/2 الحجاب ليس فريضة ولكنه زي مناسب للمرأة والأحاديث الموضوعة والمكذوبة من أهم أسباب تأخر المسلمين



خالد الكيلاني
الحوار المتمدن-العدد: 2198 - 2008 / 2 / 21 - 11:10
المحور: مقابلات و حوارات
    


العقيدة هي الثابتة، أما الشريعة فهي مسألة نسبية
غزو الكويت كان أكبر كارثة تعرضت لها الأمة العربية
كنت رقم 2 على قائمة اغتيالات تنظيم القاعدة
لا يصح أن نأخذ رأي المرأة في الزواج ولا نأخذه في الطلاق
من قتل فى سبيل رأيه فهو شهيد.. من سقراط حتى فرج فودة

حوار: خالد الكيلانى

منذ أن ظهر كتابه الأول "ثلاث عقبات في الطريق إلى المجد، الفقر والجهل والمرض" عام 1945، وحتى الآن ورغم أنه قد صدر له 120 كتاباً تنوعت ما بين الفكر الديني والقضايا الاجتماعية والعمالية والبحوث السياسية، فإن ما لم ينشر قد يعدل ذلك، لأنه في الحقيقة لم يفعل شيئاً منذ عام 1945 حتى الآن إلا القراءة والكتابة باستثناء بعض الفترات القصيرة التي مارس فيها عملاً ميدانياً أو عاماً، والآن يكاد يكون متفرغاً لما يطلق عليه "دعوة الإحياء الإسلامي".

والحوار مع الكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا متعة في حد ذاته، ليس لأنه الشقيق الأصغر للإمام حسن البنا المرشد والمؤسس لجماعة الإخوان المسلمين، وليس بسبب صراحته الشديدة، ولا بسبب آرائه الصادمة والمختلفة مع النسق العام أو ما قد نعتبره نحن كذلك بحكم التعود، ولكن بسبب ثراء أفكاره وتدفق تعبيراته واستشهاداته وكأنه يقرأ لك من كتاب مفتوح رغم أنه ولج إلى عامه الثامن والثمانين، وهذا هو الجزء الثاني من الحوار الذي جرى معه:


* قلت بأن الحجاب ليس فريضة إسلامية.. فما أدلتك على ذلك؟
** بحدة... " يعني إيه فريضة!! " الحجاب كان موجوداً قبل الإسلام بآلاف السنين، وكل الأديان تدعو للحشمة وضد تبرج المرأة وضد الخلاعة وضد أن تضحي المرأة بصفتها الإنسانية على مذبح الأنوثة، فالقيم هى التي تعد فريضة لا الأزياء أو الأشكال.

* من يقولون بذلك يحتجون بآية الحجاب في القرآن والتي وردت على صيغة الأمر؟
** كلمة الحجاب كما وردت في تلك الآية قصد به الستار لا الزي والأمر موجه لزوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) الذين قال عنهم القرآن " لستن كأحد من النساء "، وبالتالي فالحجاب ليس فريضة لا بنص القرآن أو السنة ولكن تغطية ما دون الوجه والكفين مسألة محمودة ولا بأس بها، وفيها نوع من الاحتشام وعدم التبرج الذي يدعو إليه الإسلام، فضلاً عن أنه زي عملي بالنسبة للمرأة ولا يطمس شخصيتها، وأنا رأيي أن الحجاب والنقاب مسألة شخصية وأنا مثلاً أنتقد النقاب ولكن لا أنتقد المنقبات، وهذه كلها من آثار الموجة السلفية أو ما يطلقون عليه " الصحوة الإسلامية" التي ثبت إفلاسها، وهناك حديث في صحيح البخاري مفاده أن النساء في عصر الرسول كانوا يتوضؤون مع الرجال في مكان واحد ووقت واحد، والراوي أضاف من عنده " كان هذا قبل نزول آية الحجاب ".

الأحاديث الموضوعة

* لوحظ في الفترة الأخيرة إهمال الدعاة لآيات القرآن واعتمادهم على السنة وحدها مع استخدام كثير من الأحاديث الموضوعة؟
** لا أخفي عليكم أن معظم أسباب تأخر المسلمين جاءت نتيجة لبعض الأحاديث الموضوعة والمكذوبة، ومعظم الأحاديث التي يستند إليها دعاة العصر الحالي وضعها أعداء الإسلام للافتئات على الإسلام، والأصل في السنة أنها تعالج التفاصيل والقرآن لا يتحدث عن التفاصيل لأن القرآن له صفة " الديمومة " بينما التفاصيل ذات طابع مؤقت ومرتبطة بعصرها.

* هل هذا ينطبق على كل الأحاديث؟
** هذا الكلام ينطبق فقط على الأحاديث التي تنظم الأحكام الدنيوية أما ما يتعلق بالعقيدة مثل تفصيل الصلاة أو الصوم أو الحج فلا خلاف عليها، ولكن النصوص التي تتعلق بالأحكام الدنيوية حتى التي وردت في القرآن فإنها يجب أن تخضع لظروف العصر، وعمر بن الخطاب خالف نص الآية التي تحدد مصارف الزكاة بالنسبة للمؤلفة قلوبهم عندما أصبح الإسلام قوياً، وقيد الطلاق بجعله مرة واحدة حتى لا يغالي الناس في استخدامه، وهذه كلها اجتهادات كانت مناسبة لعصره، والآيات المتعلقة بالرق أو ملك اليمين أو توزيع الغنائم كلها لا يمكن تطبيقها حالياً لاختلاف الزمان.

* إذاً هل يمكن إعادة النظر في تلك الأحكام الآن؟
** نعم لأن الثابت هو العقيدة أما الشريعة فهى مسألة نسبية والأحكام الدنيوية وضعت لتحقيق العدل لأن العدل قيمة عظمى بالنسبة للإسلام، فإذا كانت تلك الأحكام تحقق العدل وقت نزولها، وجعلها تطور المجتمعات لا تحقق العدل حالياً فيجب إعادة النظر فيها، وكل ما جاء في الشريعة يخضع لإعادة النظر طبقاً للإجابة على سؤال محدد هل الحكمة التي من أجلها أنزل النص مازالت قائمة أم أنها تغيرت.

* تقصد علة الحكم؟
** الفقهاء يصفونها كذلك ولكني لا أحب هذا الوصف، لأن العلة منضبطة أما الحكمة فهى مرنة، وأنا أريد لها أن تكون مرنة.

* هل هناك مثال على ذلك؟
** مثل النصوص الخاصة بالغنائم في الحرب، كل الآيات التي تحدثت عن الغنائم وطريقة تقسيمها فقدت مبررها الآن لأن الجيوش أصبحت تأخذ مرتبات ولا تنتظر الغنائم، ومثل موضوع الجزية التي كانت موجودة في كل الأمم والمسيح مثلاً كان يدفعها للرومان ولا مبرر لها الآن، ومثل الرق وملك اليمين كل هذه الأوضاع انتهت حالياً وأستطيع أن أضيف لها من عندي مسألة التعدد في الزواج ومسألة الطلاق بالإرادة المنفردة للرجل، كل هذه أشياء يجب إعادة النظر فيها على ضوء تطور المجتمعات ومصلحتها في الوقت الحالي.

مسألة نسبية

* ألا يعد هذا تغييراً للشريعة؟
** كما قلت لك الشريعة مسألة نسبية والعقيدة هى الثابتة والقرآن قال " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً " لأن الشرائع لا تختلف فقط باختلاف الأديان ولكنها قد تختلف داخل الدين الواحد إذا اختلفت الظروف أو التطورات.

* وما الذي جعل قضية الشريعة لدى البعض تعلو على قضية العقيدة؟
** هذا خطأ واستسهال وعدم تعمق في فهم حكمة الدين لأن الدين أولاً وأخيراً هداية، ما لم يكن هناك هداية فلا قيمة للشريعة.

* هناك مسألة أخرى محيرة في قضية الناسخ والمنسوخ، هل يمكن للسنة أن تتشدد في حد وارد في القرآن مثل حد الزنا؟
** أولاً لا يوجد شيء اسمه " ناسخ ومنسوخ "، والرسول من سلطاته أن يخفف لأنه بعث رحمة للعالمين، ولكن ليس من سلطاته أن يزيد في العقوبات، وحد الزنا في القرآن هو الجلد، أما القصة التي تروى عن قيام الرسول برجم الزانيين فهى إما أنها تمت قبل نزول الآية، أو لأن المطبق عليهما الحد كانا يهوديان، والرجم هو حد الزنا في الشريعة اليهودية، فأراد الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يطبق عليهما شريعتهما.

* وما هو موقف الإسلام من الآخر؟
** على الخبير سقطت، فآخر كتاب أصدرته منذ أيام بعنوان " نعم للولاء.. لا للبراء " وهذا الكتاب يناقش قضية الآخر من خلال فتوى ابن تيمية التي قال فيها أن " المسلم يوالي المسلم حتى وإن أساء إليه، ويتبرأ من الكافر حتى وإن أحسن إليه " ومعنى كلامه أنني أوالي المسلم الهندي أو الأفغاني حتى وإن أساء لي وأتبرأ من شخص يقطن في منزل مجاور لمنزلي إذا اختلف معي دينياً، وهذا الكلام هراء لأنه حتى وإن كان يصلح في أوقات ضعف المسلمين وحاجتهم للتعاضد والتآزر فإنه لا يصلح في العصر الحالي.

غلاة المتطرفين

* هذه الفتوى تحديداً يستند إليها بعض غلاة المتطرفين المسلمين في ارتكاب جرائم إرهابية ضد السياح وضد الأقباط في مصر؟
** لقد جنى ابن تيمية ومن بعده أبو الأعلى المودودي على هؤلاء الشباب وأضلتهم كتاباتهم فترة كبيرة من الزمن، وابن تيمية في فتواه استند إلى آيات نزلت في قمة الصراع والحرب بين المسلمين والكفار، وفي هذا المناخ كان مطلوباَ من المسلمين أن يعتصم بعضهم ببعض وألا يهادنوا أو يضعفوا أو يتقربوا من أعدائهم لأنهم في معركة بقاء، وهذا حكم حالة الحرب، فإذا انتهت الحرب لا مجال لتطبيق تلك الآيات لأننا ندخل في حكم حالة السلم، تماماً كما كان محظوراً على أي مصري أن يحادث إسرائيلي التقاه صدفة في أحد المطارات الأوروبية أثناء الحرب، أما الآن فلدينا خطوط طيران واتصال تليفوني وتجارة ومصالح اقتصادية معهم.

* إذاً أنت ترى أنه يجب بحث أسباب نزول كل آية على حدة حتى نستطيع أن نستخلص منها حكم القرآن فيما نزلت من أجله؟
** نعم.. ولكن ليست أسباب النزول الواردة في التفاسير المعروفة، ولكن تلك التي يمليها المنطق والعقل والحكمة.

* ولكن البعض يختلف معكم ويرى أن نصوص القرآن يجب أن تؤخذ كما هى وأن آياته صالحة لكل زمان ومكان؟
** نصوص القرآن صالحة لكل زمان ومكان إذا كانت ظروف الزمان والمكان تحقق العدل والرحمة اللذان أنزل القرآن من أجلهما، والقرآن لم يضع تفاصيل حتى في طريقة الصلاة نفسها، ولكنه وضع المفاتيح الأساسية وأحال على العقل والعلم والحكمة.

فتاوى مثيرة للجدل

* لديك عدة فتاوى مثيرة للجدل مثل اشتراط موافقة المرأة على الطلاق، والتي يعتبرها الكثيرون مخالفة للدين؟
** ربما تكون مخالفة لما فهموه هم من الدين، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فأنا لا أفتي وشديد العزوف عن هذه المسألة بل شديد الكره للمفتي والمستفتي معاَ لأنني أرى في الفتوى نوعاً من الاستسهال من طرف المستفتي الذي كان من الممكن أن يبحث وأن يفكر أو حتى أن يستفتي قلبه ولو أفتوه، كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) كما أن المفتي لا يمكن أن يعرف الحالة التي يفتي لها بدقة لأن هناك عوامل ذاتية خاصة لكل واحد لا يمكن إدراكها في السؤال، وما أقوله ليست فتاوى إنما هي آراء أبنيها على سند من القرآن أو من حكمة التشريع ومقاصد الشريعة، وفي مسألة الطلاق أنا أرفض أن يفرض على المرأة هدم بيتها بإرادة الرجل المنفردة دون أن يكون لها رأي في ذلك مع أنه – وطبقا للشريعة - لا يمكن أن يقام هذا البيت دون موافقتها ورضاها، فكيف أهدمه رغماً عنها؟ وهذا الاجتهاد ليس ملزماً إلا لمن يقتنع به، وإذا قلنا أن الفتوى ملزمة فقد جعلنا منها في هذه الحالة قرآناً ثانياً.

* لديك آراء تتصادم مع النسق العام السائد في المجتمعات العربية، ألم تتلق تهديدات من متطرفين؟
** منذ حوالي عام نشروا قائمة على شبكة "الإنترنت" تضم حوالي ثلاثين شخصاً مطلوباً قتلهم وكان اسمي رقم ( 2 ) في تلك القائمة، ومع ذلك لم أغير أي شيء في طريقة حياتي لأنني وصلت إلى سن لم يعد يربطني فيها شيء بالحياة سوى ما أكتبه، وربما تكون الشهادة تكليلاً لجهودي ولما أسعى إليه، وسبباً في انتشار أفكاري، وسيد قطب مثلاً لم تكن كتاباته تستحق أي اهتمام إلا بعد إعدامه، وهذا ينطبق إلى حد ما على حسن البنا الذي أدى استشهاده لأن تكون لأفكاره رونقاً خاصاً.

* ولكن من سيقتلونك لن يعتبرونك شهيداً؟
** كل من يقول رأياً مجرداً ويقتل في سبيله فهو شهيد بدءاً من سقراط حتى فرج فودة، ولا يملك أحد أن يكفر أحداً أو يدعي أنه أكثر إسلاماً منه، أو أن إسلامه هو الصحيح.

جهل وتعصب

* وما رأيك في أن أتباع مذهب ديني يكفرون أتباع المذهب الآخر؟
** هذا جهل وتعصب وكلنا أمة محمد، وكل هذا نتيجة الصراع على السلطة وشهوة الحكم، فانقسام المسلمون إلى سنة وشيعة كان نتيجة للصراع بين أتباع علي بن أبي طالب و أتباع معاوية، والشيعة موجودون على مدار التاريخ، وليست هناك خلافات فقهية كثيرة بينهم وبين السنة، وكل ما في الأمر أن الدولة الصفوية في إيران دخلت في صراع مع الدولة العثمانية ذات المذهب الحنفي، وحتى ترفع الروح المعنوية للإيرانيين ضخمت في مسألة تقديس الأئمة وجعلتهم في مصاف الأنبياء لأهداف سياسية.

* ومسألة ولاية الفقيه؟
** هذا نوع من الكهنوت والبابوية لا يقبله الإسلام، وهو كما قلت نتيجة صراعات سياسية، والمفكر الإيراني الكبير على شريعتي قال إن هناك " تشيع علوي وهو صحيح، وتشيع صفوي وهو خرافة "، والشيخ شلتوت (محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق) قال إن المذهب الشيعي الإثنى عشري من المذاهب الإسلامية التي يجوز التعبد بها.

* ما هو سر اهتمامك وكتاباتك عن الحركة العمالية والنقابية؟
** منذ فترة مبكرة من حياتي توقفت أمام قضيتي المرأة والعمال باعتبارهما الفئتان اللتان ظلمتا على مدار التاريخ وأنا أعتقد أن الحركة النقابية سبقت كل من الفكر الاشتراكي والفكر الديمقراطي في استجلاء قيمتي الحرية والعدالة.

طاغية ومجرم وسفاح

* لماذا رفضت السفر للعراق عام 1979؟
** كنت وقتها أعمل مستشاراً وخبيراً في منظمة العمل العربية التي كانت في القاهرة ونقلت إلى بغداد ضمن عدد من المنظمات العربية التي انتقلت من القاهرة عقب اتفاقية " كامب ديفيد "، وطلب مني وقتها السفر لبغداد لمتابعة عملي في المنظمة فقلت لمن طلب مني ذلك " لا يمكن أن أعيش مطلقاً في ظل طاغية ومجرم وسفاح مثل صدام حسين ".

* هذا عن صدام 1979، فماذا عن صدام 1990؟
** تقصد غزو الكويت، هذا الأمر كان أكبر كارثة تعرضت لها الأمة العربية، ومكنت أميركا من أن تحتل المنطقة وندفع نحن لها تكلفة الاحتلال، وصدام 1990 هو صدام ما قبلها وما بعدها، لقد خاض حرباً عبثية مع إيران لمدة 8 سنوات، وأنا أعتقد أن الإعدام كان أقل ما يستحقه، ولو أنه قطع إرباً إرباً لما كفر ذلك عن جرائمه.

* هناك سؤال أخير ومحرج في ذات الوقت، لماذا لم تحاول استكمال دراستك في الجامعة، رغم كل هذا العلم وهذا الإنتاج؟
** أنا رأيي أن الجامعات تفسد الموهبة، وأرى أن أساتذة الجامعات رجعيون مثل بعض الفقهاء الذين ينقلون عن غيرهم الأقدمين، وأساتذة الجامعة أيضاً لديهم رجعية علمية لأنهم ينقلون عن رواد في علومهم، ثم إن الدراسة الجامعية تلزمك بمنهج معين في كتابتك وأنا أحب أن أكتب دون قيود مذهبية أو منهجية.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,717,821,530
- الكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا في حوار مثير 1/2 الإخوان ...
- العالم المصري الشهير صاحب تصميم مكتبة الإسكندرية الذي اتهمته ...
- نائب رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان : توليت وزارة ف ...
- خبراء وباحثون : لا مفاوضات ولا تعهدات في -أنابوليس-‏
- رئيس حزب الوفد المصري محمود أباظة : الدولة الدينية خطر كبير ...
- الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة المصري للشؤون النيابية و ‏القا ...
- ضياء الدين داوود : اعترف .. - الإخوان - اكثر قدرة على الإنتش ...
- عودة الملف السوداني إلى واجهة السياسة المصرية
- رئيس مجلس الوحدة الاقتصادية العربية: لست مرشحاَ لرئاسة الوزر ...
- بعد إخفاق حرية الصحافة ... حرية الإبداع أمام القضاء مجدداَ
- دعهم يعلقون ... أو يفضفضون
- وداعاَ رجاء بلمليح - رجاء التي عرفتها
- قصة صعود وسقوط وزير الداخلية 2/2
- قصة صعود وسقوط وزير الداخلية 1/2
- الفرق بين رد القضاة ورد المحكمين في القانون المصري
- دستور 1971 ... هل يصلح لمصر الآن؟بين ضرورة التغيير ومخاطره
- الدستور المصري بين التعديل والتغيير
- هموم مصرية - لماذا جرى ما جرى؟
- عاشق أصيلة
- حوار مع رئيس مركز دراسات الإسلام والديمقراطية في واشنطن


المزيد.....




- صحف العالم: ازدهار زراعة الحشيش بلبنان وانتقادات صينية لواشن ...
- اشتعال جبهة دمشق والمعارضة تتصدى للجيش
- لأول مرة منذ "الجرف الصامد"... إسرائيل تقصف أهدافا ...
- «سالامبو» لفلوبير: التاريخ في بهائه كما في عنفه المقزّز
- خلاف حول اقتراض خارجي بـ 5 مليار دولار والمركزي يصر على تخفي ...
- 5 سنوات سجن لكل من يتحكم بشريك حياته
- جرح ثلاثة شرطيين في تفجير في قرية شيعية في البحرين
- فتح تهنئ الجبهة الشعبية بالمحافظة الوسطى بذكرى انطلاقتها
- أمريكا تحذر مواطنيها حول العالم من "الذئاب المنفردة&quo ...
- استعادة لوحات قيمتها 24 مليون دولار بأميركا


المزيد.....

- تفاصيل تنشر لأول مرة عن تطورات القضية الفلسطينية / نايف حواتمة
- حوار حول انتخابات البرلمانية في مملكة البحرين / مجيد البلوشي
- بروباجندات الحكام الدينية والسياسية / غازي الصوراني
- الرفيق حميد كشكولي في بؤرة ضوء - حوارات / فاطمة الفلاحي
- الحسن الثاني والمغرب كما يراهما الصحفي الفرنسي / إدريس ولد القابلة
- علاء عوض في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اصلاح اجتماع ... / علاء عوض
- الحالة الفلسطينية، الانتفاضات والثورات العربية مراجعة نقدية / نايف حواتمة
- حوار فلسفي / هشام غصيب
- جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسط ... / جميل المجدلاوي
- محمد منير مجاهد عضو مجلس أمناء -حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ... / محمد منير مجاهد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - خالد الكيلاني - الكاتب والمفكر الإسلامي جمال البنا في حوار مثير 2/2 الحجاب ليس فريضة ولكنه زي مناسب للمرأة والأحاديث الموضوعة والمكذوبة من أهم أسباب تأخر المسلمين