أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - باسنت موسى - حوار مع الكاتبة والأديبة نعمات البحيري















المزيد.....

حوار مع الكاتبة والأديبة نعمات البحيري


باسنت موسى

الحوار المتمدن-العدد: 2187 - 2008 / 2 / 10 - 11:03
المحور: مقابلات و حوارات
    


الرجل والمرأة وجهان للحياة
وسادة المثقف لاتحتمل " دماغين " يفكران

نعمات البحيري اسم متميز في عالم الكتابة والأدب، بدأت علاقتها بهذا العالم عن طريق الصدفة وهي لا تزال طالبة بالجامعة فتحولت الصدفة إلى بداية فعلية لكاتبة تعتمد أسلوب قصصي مختلف حيث يعتمد أسلوبها على الوصف السردي للمواقف الحياتية بدقائق التفاصيل مما يضفي متعة خاصة على كتاباتها أنتجت ست مجموعات قصصية منها نصف امرأة، ضلع أعوج، العاشقون وغيرها.. واجهت ضيفتنا اليوم منذ بداية مشوارها الإبداعي القهر الإجتماعي والإحباط وغيرها من العوائق التي تقابل المرأة المبدعة في مجتمعات الذكورة ولم تفقد قدرتها على المواجهة وحب الحياة والرغبة في الانتصار حتى عندما واجهها مرض السرطان منذ سنوات.. لمزيد من التعرف على تلك السيدة التي تمثل بحياتها وإبداعها حالة خاصة تابعوا أسئلتنا لها...

** الإبداع والتمرد وجهان لعملة واحدة لذلك المبدع غير مقبول في مجتمعه هكذا قالت د. نوال السعداوي في إطار هذا!! كيف ترى نعمات البحيري الإبداع كمعنى وحالة يعيشها البعض؟؟
الإبداع هو نوع من التمرد على الصيغ الثابتة والتقليدية للحياة، لإعادة تشكيل الواقع فنياً وجمالياً لإحداث درجة توازن بين ما نعيشه وما يجب أن نعيشه، أو أحداث التوازن بين الحلم والواقع، هو بالنسبة لي كذلك بالإضافة إلى أنه قضية وجود إنساني وهوية لا تعادلها أي هوية أخرى يرغبون في حصارنا فيها، الإبداع يرتق كسور الروح والقلب ويرمم الأنقاض ويسد الفجوة التي بينك وبين الحياة.. فلماذا لا نعتمدها فعل ثوري من أجل إنقاذ الحياة بكل جمالها وقبحها ومشاكلها وحلاوتها.

** الكتابة ماذا قدمت لنعمات البحيري؟ وماذا قدمت نعمات لها؟؟

الكتابة قدمت لي ما لم أحلم به أن أعيد صياغة فتاة هشة وضعيفة ومتوارية ومنسحبة، تم رفضها منذ اليوم الأول لمولدها لأنها "بنت" ومنذ السنوات الأولى حولت طاقة غضبها لسوء استقبال الحياة لها إلى طاقة ثورة على كل هذه الأعراف والموروثات الجامدة التي تحتفي بالإنسان في إطار تمايز عرقي وديني وجنسي.. وتحتفي بكل ما هو جامد وقديم ويسحق الإنسان
الكتابة حولتني إلى إنسانة تمتلك بعض الجرأة على أن تعيد ترتيب العالم في أوراقها وفق حلم عادل ومشروع هو الحلم بالعدالة والحب والحرية وحياة من صنعنا واختيارنا نحن البشر لا حياة تفرض علينا.
قدمت للكتابة نفسي بحب صوفي جميل، لكن ما أعطته لي الكتابة كان أكثر بكثير مما قدمته لها.

** بدأت الكتابة في منتصف السبعينيات حيث تقدم شخص كما أعرف للزواج منك فجمعت عنه معلومات وجمعتها في شكل أقرب للقصة هل يمكننا القول أنه منذ ذلك الوقت اتخذت نعمات البحيري خبراتها وتجاربها الشخصية منطلق لكتاباتها ؟؟
لحظة اكتشاف الموهبة الإبداعية لحظة مهمة جداً علينا جميعاً أن نسعى لها وفي أحيان كثيرة يعيش الإنسان ويموت ولا يكتشف موهبته الحقيقية، فيظل طيلة عمرة في حالة أرجحة ما بين الثابت والمتحول. هذا ما حدث معي فقد ظللت لسنوات طويلة حتى بعد تخرجي في الجامعة أتخبط بين فنون مختلفة بين الغناء والتمثيل وكتابة الشعر، يغمرني التوتر والاضطراب النفسي ولا من أرض صلبة أقف عليها حتى اكتشفت أن موهبتي الحقيقية في إبداع القصة والرواية فهدأت بي الحياة رغم مشاكلها وصعوباتها لكن ظل الطريق واضحاً لا يغيب عن ناظري مهما كانت العوائق، ليست لعبقرية مني ولكن لأن الإبداع هو قضية وجود بالنسبة لي وهوية إنسانية تتحقق على الورق.
اكتشفت موهبتي بالفعل بشكل عشوائي حين تقدم لي أحد الرجال ليخطبني وكنت أرغب في نموذج لرجل مغاير عن كل رجال العائلة، تربطنا قواسم مشتركة حب القراءة والتأمل وحب الفنون موسيقى وسينما وحب البشر وتصبح عناصر الالتقاء أكبر بكثير من عناصر الاختلاف والتي يمكن احتوائها في علاقة إنسانية جميلة تنتج حب واستقرار وحياة وإبداع، وحين طرحت تفاصيل "عريس الغفلة" على الورق بغية إعادة اكتشاف فحوى هذه التفاصيل وجدتني أكتب شكلاً قصصياً فغامرت وقدمتها لمجلة خطوة في بداية الثمانينات من القرن الماضي وفوجئت بأنني كاتبة وبدأت أواظب على تطوير ملكاتي وأعيد اكتشاف أجناس أخرى للإبداع غير القصة القصيرة فكتبت الرواية والمقال والسيناريو والنقد الأدبي والسينمائي.

** في تصريح لكِ قلتِ: "المجتمعات العربية تضع الكاتبة المثقفة في مأزق اجتماعي قد يفقدها توازنها النفسي "ولدكتورة نوال السعداوي كتاب بعنوان" المرأة والصراع النفسي "أوضحت فيه أن المرأة التي تحمل طموحاً للتغيير ولها رؤية في مجتمعنا معرضة للكثير من المتاعب النفسية في إطار هذا وذاك لماذا برأيك هذا حال المرأة المثقفة في مجتمعاتنا؟؟ وما هو السبيل لتحيا هذه المرأة بشكل يحقق لها السلام النفسي؟؟
غالباً المجتمعات التي تنزع للاستقرار ترغب دائماً في صياغة آمنة للبشر، فتصبهم في قوالب عادية وأدوار وأشكال وصيغ سابقة التجهيز تستمد هذه الروح من موروثاتها الدينية والاجتماعية والثقافة السائدة، لذلك نجد دائماً مبدأ تقسيم العمل يتم بين الرجل والمرأة فيحظى الرجل بدور المنتج والممول للأسرة وتحظى المرأة بالأدوار الخدمية الطبيخ وتنظيف البيت وإمتاع الرجل والتسرية عنه وإنجاب الأطفال، ربما بعد الثورة التكنولوجية تغيرت وسائل وتقنيات هذه المنظومة لكن ستظل هي نفس الروح ومن يتجاوز هذه الصيغة عليه أن يدفع الثمن باهظاً، الإنسان يدفع ثمن خروجه عن سياسة القطيع. والإنسان المتحضر غالباً يبحث عن صيغ متحضرة لإنتاج علاقة أرقى بالحياة وبالجنس الآخر، وكلما ترقت المجتمعات كلما صار لديها فهماً أرقى للعلاقة بين الرجل وامرأة، لكن في الغالبية العظمى بين فئات كثيرة من مجتمعاتنا الشرقية تدفع المرأة فاتورة الزواج والطلاق كما تدفع المرأة المبدعة فاتورة خروجها عن السياق. فتضطرب وترتبك وتشعر بالاغتراب والعزلة بين حتى الأقرباء والأصدقاء إلى أن تمتلئ بمعنى أكبر هو أنها تحقق نفسها وتؤدي رسالتها المنوطة بها وتقول كلمتها التي جاءت من أجلها.

** ما زلنا في تصريحاتك عزيزتي حيث ذكرتِ في إحدى اللقاءات الصحفية معك "إن الرجل المثقف لا يستطيع إلا أن يصادق المرأة المثقفة أو يدعوها للشاي أو الحوار لكنه حين يتزوج يذهب بعيداً لامرأة أخرى" ما سبب هذا التناقض برأيك الذي يحياه كثير من الرجال ممن نطلق عليهم مثقفين وكيف يمكن أن نعالجهم من تناقضهم؟؟

المثقفون في العالم ليسوا كتلة واحدة وهم في النهاية بشر ونتاج الثقافة السائدة في مجتمعاتهم، لكن لأننا في العالم الثالث مجتمعات لا تقرأ ولا تكتب ولا تمارس الحياة، هي تتفرج على الحياة عبر الفضائيات والسينما والبوتيكات ولكن لا تعيشها لعوامل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وربما سياسية، كل هذا يدفع المثقفين لاختيارات أقل تكلفة وهي الطرق الآمنة. لذا فأغلب المثقفين يعملون بنظرية جان جينيه حين قال "إن الوضع الأمثل حيث الواقع الهش لأبعد حد يرغمنا على أن نحتفظ بالدوار كي نحافظ على توازننا" وأغلب الناس يأمنون للطرق الممهدة وليس للطرق غير الآهلة بالبشر، كما أنه في الغالب سنجد أن وسادة مثقف العالم الثالث لا تحتمل دماغين يفكران، ويتم التكريس عبر الميثولوجيا الشعبية."المركب اللي ليها ريسين ما تنفعش" وغيرها مع أن المشاركة في الرأي والخبرة شديدة الأهمية لإنتاج حياة ملئها الانسجام والحب والتواصل. لذلك سنجد أن أغلب كاتبات ومبدعات المنطقة العربية مثلاً يتراوحن في الصيغة الاجتماعية ما بين عوانس ومطلقات وأرامل في أفضل الأحوال، لكن في الغالب المبدعة تمتلئ بإبداعها وتعيش من أجله، ويصير إبداعها مثل طفل مات أبوه وتخشى عليه من زوج الأم فتفضل عدم الزواج..

** المرأة الوحيدة أو التي تحيا بلا رجل داخل مجتمعنا تعاني من عدد من المشكلات في إطار هذا ما هي رؤيتك لأهمية وجود الرجل في حياة المرأة وما حدود دوره ليكون فاعل وإيجابي بالحياة؟؟ ولماذا دائماً المرأة التي تحيا بلا رجل هي امرأة غير سوية من وجهة نظر المجتمع؟
الرجل والمرأة وجهان للحياة ولا يمكن للرجل الاستغناء عن المرأة والعكس صحيح لكن ليس لضرورة بيولوجية ولكن لضرورة إنسانية والتفرقة بينهما تفرقة مصطنعة ومفتعلة ومقصودة لتهريب القضية الحقيقية للإنسان التي يجب أن يوجه إليها كل طاقته وهي كيف يعيش وكيف يطور حياته في اتجاه أرقى وعي وأرقى أداء للإنسان داخل الحياة، لذا يتم صرف أذهان الناس عن قضاياهم الحقيقية بقضايا فرعية ومن فرط تسليط الإعلام الموجه والدراما المسطحة والتعليم المخلخل على الفوارق المفتعلة بين الرجل والمرأة يحدث صراع وهمي وفي النهاية لا تستطيع المرأة ولا يستطيع الرجل العيش بمنأى عن بعضهما، وبنفس القياس يمكن تهريب القضايا الحقيقية لأي مجتمع بصرف أذهان الناس إلى صراعات مفتعلة بين الأديان والطوائف والأعراق والألوان، الله نفسه لم يفرق لكن البشر يفرقون من أجل مصالحهم.
وانتشار الأصولية في الغرب الآن هي أحد وجوه هذه الصراعات للاعتلاء من أصولية مسيحية في مواجهة أصولية إسلامية والمتأمل جيداً لحركة الرأسمالية المتوحشة وقادتها وساستها يكتشف أن الصراع ليس دينياً ولا حضارياً ولكنه صراع مصالح.. فالرأسمالية ترغب في تنميط العالم بنمط استهلاكي يرتدى الجينز ويأكل الهامبورجر والبيتزا ويشرب الكوكاكولا ويشاهد أفلام الأكشن والعنف ويتلقى الحياة عبر الفتات التي لا تلقيها الرأسمالية العالمية للبشر إلا إذا صاروا أدوات في خدمتها..

** هل ترين أن هناك صحافة حقيقية تقدم قضايا حقيقية للمرأة أم أن صفحات المرأة بالجرائد تؤخر الوعي بالحديث عن ماسكات التجميل وتقليم الأظافر؟؟

الصحافة بشكل عام وفي أيامنا هذه لا تقدم قضايا حقيقية لا للرجل ولا للمرأة هي تقدم ثقافة الوهم والتغييب هي تتبنى وجهة نظر رأس المال المدفوع في الإعلانات وتمويل هذه الصحافة، ففي أعتى الجرائد والمجلات لا تجد مقالاً أو مقالين يمكن قراءتهما. نحن نعيش في زمن الفوضى وهذا زمن لا يعبأ لا بالرجل ولا بالمرأة يعبأ فقط بالمال الذي يدفع البشر لأنماط استهلاكية معينة، ليتحول الإنسان إلى آلة شرهة للاستهلاك والاقتناء، فلا بد من تجريف روحه وعقله عبر الصحافة والإعلام المرئي والمسموع ليسهل استنزافه مادياً وذهنياً ونفسياً ويتحول إلى حيوان استهلاكي. يلهث خلف سلع ومنتجات الرأسمالية المتوحشة.
وعليه تتحول المرأة إلى سلعة عبر الاهتمام بالصحافة النسائية التي لا تنتج سوى موضوعات الجمال والزينة ونزع الشعر والتجميل والطبخ وفتاوى العلاقات الزوجية.. وكذلك تفعل مع الرجل بصفحات تغييب وتسطيح الوعي وأكاذيب السادة المسئولين وإعلانات السلع الاستفزازية وشاليهات الساحل الشمالي والموبايلات وحفلات مخفضة لشاكيرا ونانسي عجرم وصفحات الكرة والرياضة التي يمارسها الرجال بعيونهم. مهزلة..

** ما هو الفرق بين التدين والتعصب؟؟
التدين طاقة بناء والتعصب طاقة للتدمير والهدم.. وسعادة الإنسانية في التنوع والاختلاف والتباين في الأفكار والأديان والألوان والأعراق والنحل لتزداد الحياة ثراءً.

** هل تعتبرين زي المرأة المصرية الآن دليل تدين أم تطرف أم نظرة دونية لجسدها أم ماذا؟
الثياب دائماً اختيار مطلق لكل حسب ثقافته وبيئته ونظرته للحياة، لكن دائماً تحكمنا الثقافة السائدة، لكننا لا نعيش في مجتمعات مغلقة والسماوات الآن مفتوحة على أشكال كثيرة من المغالاة والتطرف في ثياب المرأة ما بين أن تسير المرأة في حجاب أو نقاب وبين أن تسير شبه عارية كما نرى فتيات الفيديو كليب يتمتعن بمكانة يحسدن عليها في حياة الشباب الآن فصاروا نماذج تحتذي وهي حالة من التخبط وأتصور أن الثقافة هي السلاح الأمضى لمناهضة كل هذا الخلل والفوضى.

** في كلمة واحدة عبري لنا عن تلك المفاهيم "الرجولة، الأنوثة، الدين، الحب، تجربة خاصة"؟

• الرجولة... موقف ومنطق عقلاني وانسانى وجمالي
• الأنوثة.. رحمة وتفاهم والاثنان يكمل كل منهما الآخر..
• الدين.. طاقة روحية وأخلاقية لسعادة الإنسانية وليس للتناحر والصراع..
• الثوابت.. الثابت الوحيد في الحياة هو الله.. ما عدا ذلك فهو متحول ومتحرك..
• الحب.. مساحة الأخضر في روح الإنسان وفي الحياة..
• تجربة خاصة.. التجربة الخاصة هي درس مستفاد وخبرة مضافة لكم خبرات الإنسان التي هي بمثابة شموع تضيء له ولغيره الطريق ولا يجب أن نخجل أو نحزن منها.

** أستاذة نعمات تجربة المرض ماذا أضافت لك وماذا أخذت منك؟؟
أتصور أن تجربة المرض برغم آلامها وتداعياتها والمشاكل التي أفرزتها إلا أنني ما زلت أعتبرها خبرة مضافة لكم خبراتي في الحياة والتي من الممكن التعامل معها فنياً وجمالياً لتقدم للإنسانية إبداعاً جميلاً يمتع ويدهش ويطمح في أن يصير نقطة ضوء تبدو واضحة في نهاية النفق المعتم الذي يمكن أن يدخله أي إنسان، فمهمة الإبداع إضاءة المناطق المعتمة في الحياة، فحين كتبت تحت وطأة الألم "يوميات امرأة مشعة" وقد حشدت لها خبرة واقعية مع كم من المعلومات حول المرض وعناصر السخرية من الواقع المؤلم للبشر الذي يتحركون في مستشفيات وعيادات أطباء غرقوا في تقنيات الطب وهوس الثراء ونسوا أو تناسوا الرحمة والإنسانية في روح وقلب الطبيب. في تلك الأجواء كنت أطمح في أن أقدم طوق نجاة لنفسي وللآخرين لنخرج جميعا من غرق الحزن والهم والأسى. ودائما الألم الذي لا يقتلني يقويني..

** هل يمكن أن تصبح تجارب الألم والمرض تجارب جمالية بحياتنا؟
طبعاً فأغلب تجارب الألم سواء على المستوى النفسي أو العضوي هي تجارب منتجة ومحفزة للإبداع وإعادة تأمل الحياة وقيمتها وماذا تفعل بنا!! وماذا نحن فاعلون بها!! وأغلب إبداع أغلب مبدعين العالم من موسيقيين وفنانين تشكيليين وأدباء قام على الألم والمعاناة والاغتراب والاضطراب





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,123,699
- حالة من عدم الرضا
- عرض كتاب -ثقافة العنف في العالم العربي- للدكتور وحيد عبد الم ...
- الأسرة هل تعرض مشكلاتها على مراكز المشورة؟
- قصص الحياة المبكية
- المرأة في عالم الإبداع ....... كيف تحيا؟؟
- خبرة شاب في بيت للدعارة
- سلامة موسى واتهامات الإسلاميين لمشروعه الفكري
- صناعة العقد النفسية
- عرض كتاب حياتنا بعد الخمسين للراحل سلامة موسى
- كيف تحيا امرأة بلا رجل فى مجتمعات الذكورة ؟؟
- دائرة الخداع
- المرأة ومعنى الأنوثة... تساؤلات حائرة!!
- عرض كتاب فن الحب والحياة للراحل سلامة موسى
- الخلع.. دراسات تحليلية 2-2
- ثورة بعربة السيدات
- مهن أصحابها .. كاتم أسرار المرأة
- عرض كتاب التثقيف الذاتي أو كيف نربي أنفسنا للراحل سلامة موسى
- هل أنا ضد الرجل ؟
- أمهات بلاقيمة
- هزي يا نواعم


المزيد.....




- نيويورك: غوتيريش أحد خطباء الجمعة
- لماذا توجد أهمية للانتخابات المحلية في تركيا؟
- مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ...
- ترامب وميركل يبحثان هاتفيا سلسلة من القضايا من بينها التجارة ...
- المغرب الكبير: الريف مظلوم مائيا
- غزة عطشى.. و-لا تصلح للحياة-
- الأردن: لا حياة دون -توفير الماء-
- العرب أفقر الأمم مائيا
- فيديو: رجل يطعن قساً أثناء قداس في كنيسة سانت جوزيف في مونتر ...
- بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحبائهم إلى ...


المزيد.....

- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - باسنت موسى - حوار مع الكاتبة والأديبة نعمات البحيري