أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - خالد عيسى طه - بين التفهم والاعتدال ... والرفض الثوري















المزيد.....

بين التفهم والاعتدال ... والرفض الثوري


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2174 - 2008 / 1 / 28 - 12:06
المحور: ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع 
    


دردشة على فنجان قهوة:

قسمة تأمل!!!
Understanding between moderation and revolution
الاعتدال تفهم وتطبيع!!
العنف الثوري ذاتي وبعضاً مكتسب .. خطين واضحين في الطرح السياسي لاي مواطن وخاصة العراقي المبتلى بتاريخ غير مريح منذ القِدم السحيق.
في مسيرة اي مواطن له اهتماماً سياسياً بحجم يستغرق كامل جهده وحياته ويصل به الى زنزانات السجون بابعد سجن واظلم غرفة مثل سجن نكَرة السلمان وستاته وغيرها.. فاذا كان الحدث هام ويخض طبقة او فئة معينة ويمس صالح البلاد العليا، مثل اتفاقية 1948 وحوادث الاعتداء الثلاثي عام 1956 و ثورة 14 تموز عام 1958 وغيرها لا يجد المواطن بداً من السير مع ثورية نضالية تدفع به الى السجون او القبور..!
في العهد الملكي كان هناك اعتدالاً في السياسة والقرار لوجود الاستقرار !
ثم في عهد الزعيم قاسم ذهب اليسار الى اليسار الثوري وكان هذا التطرف ضرراً على حياة العراقيين بما فيهم الاحزاب المكونة لليسار..!
في عهد حزب البعث وعلى فترتين ، فترة احمد حسن البكر و صدام حسين .. وكانت القسوة والشراسة والعنف وعدم المهادنة مع اعداء الحزب لا الوطن هي سمة عهد وفترة صدام حسين وكانت هذه الفترة رمزاً للشمولية والدكتاتورية اوصل النظام الى الحالة الكارثية التي نحن فيها الان واوصلت رأس القرار الدكتاتور الى حبل المشتقة باقذر صور تنفيذها .. للاسف كانت ضد حضارة يملكها العراقيون!
اليوم.. نعم اليوم .. وعلى عهد الدكتور نوري المالكي .. العراق يمر بفترة حالكة السواد من تدمير وقتل وسرقة ورشوة وهدر المال العام وكل مايسئ الى ذمة الانسان وبشرف انتمائه للعراق الوطن.
الشعوب عمالقة في الحس الوطني واتجاههم نحو مصلحة الشعب المتناغمة مع الواقع وانصهار الفئات المكونة في قدر (جدر ) كبير هو الوطن ومصلحته تحميه من خطر الانقسامات والطائفية .
ولكن لصوص الوطنية وقطاع طرق القواعد الثابتة للعيش معاً هم ايضاً يملكون طرق السرقة والفساد المتطورة خاصة في هذا الزمن يوجد حزب الفساد الكبير هو اليمين الامريكي .. سياسة الطمع الزائد. اقطاب هذه المدرسة طالبة النفط والثروات والتوسع لهم في مدارسهم طرق مبتكرة ومتجددة مدروسة بطرق شيطانية مبتكرة ومتجددة..
جديدة .. قديمة..
قديمة بالفكر ، جديدة بالطرح والاسلوب..!1
النزعة العنصرية .. الخلافات الدينية والطائفية هي اسلحة في خزين اصحاب النزعة العدوانية في دول العالم الراسمالية .
اليوم العراق زورق وديع صغير ملئ بالذهب في بحر هائج لا يملك اي زاوية من زوايا احترام حقوق الانسان ولا التمسك باتفاقيات جنيف او العهد الدولي ومبادئ حقوق الانسان يركبون باخرة فيها اشرس القراصنة .. هم اقسى من القرصان المشهور (القرصان الكاريبي) امام هذه الحالة ونتيجة هذه الظروف وخيانات واستعدادات ، خسر العراق استقلاله بهجمية هولاكية شديد ريح التدمير.. وعميقة في البطش والقسوة في دقع العراق نحو تقسيم يزول معه العراق واسم العراق من ذاكرة التاريخ العربي الاوسطي.
خمسة سنوات ومعاول الهدم تنغمد في جسم عراقنا العزيز ..
خمسة سنوات ومطبخات الحقد الطائفي ترش سمومها على كل شئ حي يتحرك..
خمسة سنوات وآلة تدميرية هائلة تريد تدمير البشر والحجر والشجر باعلا قدرة تدميرية متقدمة تكنولوجيا..
خمسة سنوات وهذا الشعب يتلقى الضربات على يد فئة هدفها هي تقسيم العراق واهدائه الى النظام الايراني..!
العراق وهو ممدد طريح يكاد يفقد الوعي ولكن روح اصالة الوحدة الاجتماعية وروح النضال الثوري وروح حب البقاء الغريزي ابقى وسيقى العراق رغم كل هذا ورغم كل شي حتى لو تجمعت كل قوى الشر جميعاً..!
العراق خاسر للمعركة !! بل حقق انتصارات على ساحة الوجود والبقاء اذا كان العراق قد خسر الكثير بقرار الرئاسة الامريكية يوم احتلته بمساعدة نفر من العراقيين بغض النظر عن طائفتهم فان العراق يعتبر منتصرا في :-
1- بقاء العراق على ارادة الوحدة من فئات ومكونات مجتمعة هو برأي انتصاراً.
2- فشل امريكا وايران على فرض التقسيم والوصول الى التفريط بوحدته ارضا وسماءاً وحدوداً.
3- الوعي المتزايد بوجوب الحفاظ والتمسك بالنسيج الاجتماعي رغم استشهاد اكثر من مليون وهجرة بضع ملايين اخرى شئ رائع يرفعه الى معاني النصر على الواقع وعلى الاحتلال.
4- تآكل جبهات الغدر ورافعي رايات العنصرية والطائفية وبدأ الصراعات في مكوناتهم شئ له تقدير.
5- ترى ان الكثير من فئات وطوائف المجتمع العراقي التي كانت مخدوعة بالامريكان ومخدوعة في رموز سياسية وحتى المرجعيات التي لم تكن واضحة في موقفها من الاحتلال او انها استغلت بقسوة من قبل نفر لبس بدلة الدين وعمامة لاجل مصلحة حزبه وتياره وجيب سرواله او جبته لترى انتخابات في قمة التعصب فخرج حزب الفضيلة والتيار الصدري وغيرهم سواء اكانوا شيعة او سنة.
اذاً....
الحرب قائمة كانت ولازالت ووجود حيش الاحتلال وتوابعه تترنح بين مصلحته النفطية وثقل عبئ ومصاريف وقتلى بقاء هذا الاحتلال.
فانفتحت غرف عمليات (المصالح الامريكية) باقتراح اجراء معاهدة عراقية امريكية وقد اعلنها الرئيس العراقي (المدلل عند الامريكان) الدكتور نوري المالكي، وللتاريخ لم يمر بالعراق من اتقان الدور الذي يمسك بكل ادوات التدمير وبكل مرفق حياة او مبدأ سياسي الا واتى به.. ليرحمه المصير!! مستقبلاً ،ومع ذلك ومع وجود هذه الشخصية السياسية .
اليوم يشعر المعتدلون من جيلي وحتى من بعض الشباب ان علينا ان نتقبل دراسة هذا الطرح مهما كان مُغلفاً باوراق قد تغشى الصر ولكن عين الشعب وضميره يجب ان يدرس هذه الاحتمالات وتواصل هذا الاهتمام مستقبلا معه .. قد نستطيع ان يتخلص من خارطة مرسومة تصل الى الزوال الجغرافي .
الطرح الاول:
من غير المعقول ان تنسحب امريكا من اراضي تحتها الكثير من النفط قامت باحتلالها بتعمد مع سبق الاصرار رغم كل العوائق القانونية والاتفاقيات الدولية وكون العراق احد مؤسسي منظمة الامم المتحدة وكذلك كونه في جامعة الدول العربية ولم يتردد في توقيع وتصديق كل الاتفاقيات الدولية.
لذا فان دفع شر الاحتلال والوصول معه على صيغة معاهدة تضمن له اهدافه في النقاط التالية:-
أ‌- تعطي حالة تفضيلية من حق الامريكان في نفط العراق حسب الاعراف والاتفاقيات النفطية الجارية والامتناع عن فرض قانون النفط والغاز غير العادلة والمعروضة الان على مجلس النواب لتصديقه.
ب‌- الرجوع الى معاهدة 1936 البريططانية- اعلراقية التي اعطتهم الحق في اقامة مواقع عسكرية مثل الحبانية في الرمادي والشعبية في البصرة.
ت‌- ضمان مايلي:-
1- اعادة تعمير البنية التحتية والدمار الذي سببوه.
2- اطلاق الديمقراطية الحقيقية.
3- تشكيل المؤسسات الدستورية والنقابية وفق استمرار بتطوير ماكان عليه قيام هذه المؤسسات ابتداء من زمن المغفور له في زمن فيصل الاول وعلى مدى التاريخ.
4- نضمن امريكا عند شرائها النفط العراقي باسعار معتدلة تفضيلية.
أ‌- الصيانة الكاملة لكل الابار التي تنتج النفط حاليا ومستقبلا.ارسال طلاب من خريجي الجامعات ليتخصصوا في صناعة النفط.
ب‌- العمل على دفع اثمان النفط بعملة الذهب.
ت‌- صيانة الديمقراطية واستقلال العراق والعمل بجد على صد اي عدوان من اي جهة خاصة من الجهة الشرقية (ايران الصفوية).
ث‌- عدم الوقوف امام اي خطوة تاتي بها حكومة منتخبة بالشكل المحايد دون عمائم ودون ضخ الدولار اذا ارادت تشريع قوانين تضمن وحدة المجتمع ومنع اي تيار يفرق الناس عن بعظهم.
ان تطبيق هذا الطرح يجب ان يبدأ بمصالحة وطنية على يد حكومة محايدة بعيدة عن التطرف الطائفي يقوم :
- بحل المجلس النيابي بالغاء الدستور ..
- اعادة النظر بالطرح الفيدرالي ..
- الغاء اي تصرف او تشريع حصل من هذا المبدأ سيما لتقسيم العراق مع ملاحظة ماحصل في شمالنا العزيز..وصل الى توقيع اتفاقيات نفطية خارج حدود الصلاحية الشرعية حتى قبل اقرار قانون النفط وقبول الدستور بشكله المعدل.
على المعتدلين قبول دراسة هذه المعاهدة المطروحة حتى ولو كان هذا صعب صعوبة شرب السم ولكن الواقع والمصلحة الوطنية يجب على العراق الدخول في خطوات توضيح هذه المعاهدة وقبول كل شئ يضرب في خلاص العراق من مصير مجهول.
العراق بين مفترق الطرق اما جرَّ الامريكان الى التغلب على التعصب اليميني (بوش، ديك تشيني، زعماء الكتلة الصهيوينة) ام دفعهم الى نهاية نفوذهم المدمر..!
حتى يامنوا..
لا فوضى خلاقة مدمرة...
لا خونة وماجورين يتولون السلطة ..بل رجال منتخبون وطنيون من كل الفئات..
لا لتهجير قسري .. بل لرجوع هؤلاء المهُجرين وخاصة من سوريا والاردن..
لا لسرقة وهدر المال.. بل لارجاع الاموال المسروقة من السارقين ..
لا حرية لهؤلاء كل هؤلاء.. بل السجون والمحاكم لكل من اساء الى العراق وتسبب في القتل والاغتصاب والمجازر ايا كان واي لون لعماته.
واخيرا لا والف لا .. لتسيس الدين وباي شكل ومن اي طرف .
ليس من الانصاف ان نناقش مااحتواه هذا المقال ومن المفيد ان نطرح فكرة المعاهدة على الراي العام وتجري بموجب احصائيات مع التاكيد على دور المقاومة المسلحة في هذا الطرح.
عندها سيكون قرارنا مطابق او قريب من ارادة شعب يريد الحياة الكريمة الحرة ويريد العودة الى ماكن عليه دون تفرقة وقتل وخاب.

ابو خلود





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,544,788
- الحكومة ان كذّبت
- خلاصنا من الفوضى ..لا يتم الا باعادة الانتخابات!!
- حيز أمل لإسقاط الحكومة الطائفية ... واسع وقريب
- يكاد الطائفي يقول خذوني ماذا ابقيتم من القضاء يادولة الرئيس ...
- إذا كان الأمريكان صادقيين في شعاراتهم فعليهم أن يطبقوا ما شر ...
- روح الجماعة ام روح القطع
- حفنة تراب على قانون اجتثاث البعث سئ الصيت (هذا على لسان جمهر ...
- كبة قرندل ... والبارزاني.. والحشود التركية..!!!
- لماذا سياسي التجمع الرباعي يلعنون الواقع قادتنا يلعنون الشئ ...
- مصادرة ارادة العراق لا تعني نتائج مستقرة...
- على هامش لقاء انابوليس وزيارة بوش للشرق الاوسط!! سؤالاً بسيط ...
- الحل ليس بالترقيع بل!!!
- ليس هناك وضعا بلا حل
- دردشات متتابعة وفق الاحداث
- علبتين دهان ...وفرشاة واحدة...!!
- الحياة تتطلب الحوار .. والاقناع والامتناع عن الحوار يعني!!
- عيشنا المشترك .. مع اشقائنا الكورد.. لا يسمح لنا التخلي عنهم ...
- الايزيديون قمة الهرم النضالي نحو .... ديمقراطية واقعية
- علينا ان نطالب بالعودة! فالفراق أليم..
- العائدون من التغرب لماذا هاجروا!! ولماذا عادوا!!!


المزيد.....




- كيم جونغ أون يبدأ رحلة قطار إلى روسيا لعقد أول لقاء له مع بو ...
- أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد تصدر بيراميدز جدول الدوري الم ...
- تاسا.. صوت بغداد في تل أبيب
- برشلونة يقترب من حسم الدوري الإسباني
- الزعماء الأعلى أجرا في العالم
- من السيسي إلى البرهان.. تتشابه البدايات لكن ماذا عن النهايات ...
- النائب سعيد أنميلي يثير المشاكل التي يواجها الفلاح الصغير في ...
- النائبة فاطمة الزهراء برصات: الخصاص في قطاع الصحة يتطلب مقار ...
- اليمن... مسؤول أمني يحذر من مخاطر تصاعد الهجرة غير الشرعية م ...
- نيوزيلندا تعرض منح الإقامة الدائمة للناجين من هجوم كرايستشير ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - خالد عيسى طه - بين التفهم والاعتدال ... والرفض الثوري