أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ناجي نهر - سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 4














المزيد.....

سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 4


ناجي نهر

الحوار المتمدن-العدد: 2153 - 2008 / 1 / 7 - 11:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ضابط الأحاسيس المنفعلة control
لولا العقول لكان أدنى ضيغم
أدنى الى شرف من الأنسان - الرضي -
الأنسان منظومة مليونية من العواطف والأحاسيس المتوقدة والخاملة ,والخمسة المكتشفة منها صانعة وعي الأنسان الأساسية من إنعكاس الواقع الموضوعي عليها ليس غير.
ولقد ثبت إن أسمى ما فى عصرنا من تطورهوالأعتراف بالآخرو القدرة على التحكم بالأحاسيس وتفسيرالواقع بموضوعية و إنسانية وبخلاف ذلك هو الشذوذ .
إن الترجمة السليمة للتحكم بالأحاسيس تعني تعويد الوعي على التخلص من الشذوذ المتأتي من بقايا الموروثات الضارة المتجسدة فى اللا إنسانية الأنانية اللاموضوعية الشاذة للناقد والمنقود .
فمنذ أكثر من خمسة قرون بدأ وعي الأنسان يتجه نحو الحقيقة شيئآ فشيئآ , وبدأ يتخلص تدريجيآ من أنانيته ويعترف بهذا الشكل أوذاك بأن الكوكب الذي يعيش عليه بما يكتنزه من خيرات وثروات فكرية ومادية هي ملك لكل كائنات الكوكب وليس لجزء خاص منها وحينما تترسخ هذه الأحاسيس فى وعي الأكثرية حيذاك يبدأ الأعتراف بالآخر وتتحرك بذور المساواة والعدل لأحتلال مكانتها الواعدة ,ومنهجية المناضل وهدفه هو التسريع فى بلوغ هذا الواقع . إن الذي وجه هذا المقال بهذا الأتجاه هو ما يقرأ من ردود إنفعالية غاضبة مملؤة بما لذ وطاب من الشتائم !!على ما يكتبه الآخر من شذوذ وجنون قد ينسي فيها صاحب الرد المنفعل مسؤولية الوعي السامية ورسالته فى ترشيد وعي الآخر وتهذيبه بما يتناسب والتجربة الأنسانية وسمة العصر الحضارية مما يوجب فيه التنبيه للعودة بالأنسان الى الصفة السامية التي تميزه عن الكائنات الأخرى .
إن الذي يكتب بأسلوب الشتائم والأكاذيب لا يحتاج الى من يشتمه لأنه قد شتم نفسه بنفسه وأظهر عجزه وتخلفه عن مجارات ثقافة عصره ,وستكون مجابهته بذات الأسلوب تعني الأنجرار الى ثقافته المتخلفة ,ولكن لو كانت رائحة الشتائم لا تطاق فاللغة مملؤة بالمفردات الساخرة التي تعطي صياغتها الأبداعية تأثير النار فى الهشيم فتلجم الشاتم بأصغريه .
لقد قرأت مما يدرس فى مناهج بعض الأكاديميات عن مثل هذه الضوابط تحت عناوين[التحكم بضبط الأحاسيس فى مناهج العلوم النفسية وضبط المضامين الأعلامية المختلفة ] لكن دورها ظل محدودآ فى الجامعة حيث يكون هدف الطالب فى هذا الوقت محددآ فى نجاحه فى الأمتحان وغير مكترث لمعانيها السامية ,وللفائدة العامة من هذه الضوابط سأصيغ منها الأهم : -
- إن مفهوم الضبط : يرتبط بمنهج الكتابة وبمفهوم ضبط هدفها الأساس بمعنى السيطرة على الموضوع وفق منهج إنساني تعليمي مختار إذ عندما يتعامل الكاتب مع العمليات السببية causal processes التي تتم بين المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة المؤثرة فى الأحاسيس ويتعمق فى معرفة واقع الكاتب الآخر فإنما هو يحتاج

الى عزل أو ضبط أية تفسيرات متشككة بديلة ومحتملة غير التي يقرأها فى زمان ومكان محدد بلحظة الكتابة والكشف عن أسباب إنفلات العواطف وعدم القدرة على ضبط الأنفعالات والظروف الموضوعية المحيطة بالموضوع وإسلوبه وتشخيصها تشخيصآ إنسانيآ دقيقآ من أجل محاولة تهذيبها وعلاج ما فسد منها .
إن الدراسة ينبغي أن تتضمن معالجة متغيرين مستقلين هما دراسة الحالة التي يهدف الكاتب لها وصياغة الأسلوب المناسب لها ومعالجة عوامل ومتغيرات مستقلة وفق نوعان من تصاميم السلسلة الزمنية هما [ دراسة الجماعة panel studies التي يخرج منها الموضوع بأسم فرد وتحليلات وأتجاهها trend analysest الذي غالبآ ما يتشابه فيه موضوعا الكاتب وناقده بأختلاف الأسلوب و الأحاسيس والأنفعالات أو قد يتشابه الأسلوبان فى أنهما يدرسان مشكلة عبر سلسلة من النقاط والأجتهادات خلال فترة زمنية معينة قد تكون حقيقية , لكن إسلوب الشتائم والمهاترات أطمس معالمها وموضوعيتها البناءة .
ولكي يسمو وعينا يشترط أولآ أن ينبع من هدفنا الإنساني فى بناء الأنسان .
يتبع - -



#ناجي_نهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سمو الوعي سمو للتقدم والمساواة /3
- نداء لأرسال عينات لظاهرة
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة
- عصرنة إضطهاد المرأة
- ظلم المرأة وعصرنته التكفيرية واللبرالية
- دراسات : العالم الثالث والثقافة المشوهة /3
- دراسات : العلم الثالث والثقافة المشوهة /2
- تحديد سمات قراء الصحف فى عصرنا الألكتروني
- دراسات : العالم الثالث والثقافة المشوهة // 1


المزيد.....




- اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم
- لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد ...
- لبنان.. مقتل 4 أشخاص مع تصدع وقف إطلاق النار الجديد
- الشياطين الراقصة في فنزويلا تحيي طقس عيد القربان المقدس العر ...
- من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات ...
- استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات ...
- انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية ...
- مشاركة مصرية رفيعة في اجتماع فريق العمال
- كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
- إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت لل ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ناجي نهر - سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 4