أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايت وكريم احماد بن الحسين - الديمقراطية العربية














المزيد.....

الديمقراطية العربية


ايت وكريم احماد بن الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 2093 - 2007 / 11 / 8 - 01:39
المحور: كتابات ساخرة
    


تحية حقوقية لكل المناضلين الدي يشاركون في فضح المعاملات السادية لبعض ابناء العاهرات من الشرطة السادية في البلدان العربية اما بعد حين تفتح موقع يوتوب والبحث في اشرطة الشرطة وتجد مثل هده المعاملات فحتما ستفكر في انكار هده الدولة والتبرأ منها لان الانتماء اليها يعتبر اهانة والتبرأ منها يعتبر شجاعة ومن الصعب على اي كان ان يتنكر الى بلده الاصلي مهما وقع لكن حين تصل المدلة الى هدا الحد فمن حق هدا المواطن البسيط ان يكفر بالنظام والدولة والعقيدة وكل ما يمكن ان يربطه ببلده وله الحق كل الحق وما بعده حق ان يتنكرله فعلا
و مصر كنمودج نستدل بهدا المقطع وما خفي في يويتوب اعظم http://www.youtube.com/watch?v=qG5G3LVmIEgويسافر بنا يوتوب الى المملكة المغربية التي سبقت كل الدول العربية بالاعتراف بالخرق السافر لابسط حقوق الانسان لكن ما لم يخطر على بال المغاربة بان المعاملة ستستمر وهي بمثابة اشارة الى اعلام المغاربة بان المصير الاسود الدي ينتظر كل من تسول له نفسه الوقوف في وجه الظلم والطغيان او من تسول له نفسه المغرورة بالوعود الحكومية التي تعمل عكس ما تقول حتى راينا على ارض الواقع مسلسل الاعتقالات التي عرفها مغرب العهد الجديد والفضائح القضائية التي يشيب لهولها الرضيع ومصير من تسول له نفسه فضح الرشوة والمحسوبية والزبونية وتلفيق التهم للمواطنين الابرياء البسطاء وحرمان رجال القانون من وظائفهم كاساتدة الناظور اصحاب رسالة الى التاريخ اضافة الى فضيحة محاكمة جريدة الوطن الان التي ارادت بها حكومة جطو تكميم الافوا وكانت مهزلة من الدرجة الرفيعة لان القرار الدي تلاة السيد قاضي التحقيق امام الصحفيين والمحامين قد سبق للسادة المحامين ان توصلوا به عبر مكاتبهم لانه اديع قبل ان ينطق به السيد قاضي التحقيق وهده شاهدة للتاريخ عما كان يفسره السادة المحامون بالناظور وهو مثل ما وقع في البيضاء والقائمة تطول وعاهل المملكة المغربية لا يحرك ساكنا في هده القضية التي تعتبر مسا خطيرا بالمقدسات المغربية، لان القضاء هو المقدس الحقيقي في البلاد لان المس بالقضاء يجعل من العاهل المغربي مجرد شخص دون الاحترام لان هيبته ملتصقة بالقضاء ولا يمكن اعتبار ملك البلاد في الوقت الدي يكون فيه القضاء متسخا وممسوخا مسخا لا مثيله كما هو الحال في مغربنا ان اكبر مس بالمقدسات هو ما يقع في مقربنا اليوم من محاكمات تزج بالمناضلين والحقوقيين والمحامين والشرفاء في غياهب السجون السادية لتمارس عليهم تلك الالت القمعية اشد انواع التعديب بفضل سياسية الافلات من العقاب التي شرعتها هيئة الانصاف والمصالحة تلك الهيئة الملعونة اللعنة الابدية تلك الهيئة التي اهانت المغاربة وملكهم ودينهم وكرامتهم وحضارتهم الى الابد وهده اللقطات على الكرم المخزني بمغرب العهد الجديد http://www.youtube.com/watch?v=vGst2SQYIZwhttp://www.youtube.com/watch?v=_gIW2jE-p7ghttp://www.youtube.com/watch?v=O1C6gOLY0_Eالملفات كثيرة وكثيرة جدا وادا كنا نكتب على المغرب خاصة لانني مغربي اصلا ومتمسك بمغربيتي لان الفرصة قد اتيحت لي بالتجنيس لكن لم ارضاها ولم اقبلها لاني احسن انني بدون الجنسية المغربية ساصبح مجرد شبح الكلام سيطول بنا عن مغربنا الغالي لكن المختصر المفيد اننا اليوم على فوهة بركان كما هو الشأن لكل الدول العربية التي تعيش ازمات من كل الجوانب واخيرا اهدي هدا المقطع الى كل القراء الاعزاء ، مقطع من قصيدة الى الابد للشاعر العربي من الجمهورية العربية المصرية عبد الرحمان يوسف http://www.youtube.com/watch?v=11JwGT6QoG4وفي انتظار الدي سياتي او لاياتي سابقى مع هده الصرخة المنبعثة من صميم القلب المكلوم للفنان الغيواني هدا المجدوب المسكون بالالام مند سنوات الجمر والرصاص وتستمر معانات عائلة ايت وكريم في مدينة الدعارة، مدينة المشردين، مدينة الزور والبهتان، مدينة السلب والنهب، مدينة اللاقانون، واتحدى الدولة المغربية بكل اطاراتها وحكومتها وبرلمانها الشكلي وديوان المظالم ان يكدبني «اولاد تايمة» وهده اغنيتي المفضلة ان شاتم استمعوا لها وتحياتي لكم جميعا وتحية نضال الى مجموعة ناس الغيوان لكن ليست غيوان النحلة شامة



ووقفة احترام الى كل الشهداء وكل المعتقلين وعلى راسهم محمد بن الحسين بوكرين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,688,812,408
- حكومة ماروكان الجوع او كان
- الانتخابات التشريعية بكل شقاقية بالمملكة المغربية
- رسالة الى المواطن المغربي المقهور
- لي حرثوا الجمل دكوا
- العدالة المغربية في ذمة الله فهل من منقذ؟
- اخي المواطن اختي المواطنة انتبه ان الشكايت تقتل او تخلق المت ...
- التنكيل بالصحافة هو الاساءة الحقيقية لسيادة المغرب
- هل الملك يسود ويحكم؟؟؟؟
- هل ينتفض العاهل المغربي؟؟؟ !!!
- ابتسامة المهزومين
- المس بالمقدسات ابصبح وسيل قمع في العهد الجديد بالمغرب
- مغرب دولة الحق والقانون بدون منازع، مع مرتبة الذل
- الحال يا اهل الحال
- الخروج من البيات إلى.. الطليعة
- نشكيل اتحاد بين الاحزاب: الطليعة، المؤثمر، والاشتراكي الموحد
- كذاب وافاك من قال ان ما ضاع حق
- الصحافة المغربية
- سعيدا في جهالتي
- شكرا سيادة الوزير على العدالة المطلقة
- محاولة فاشلة لإذلال الملك


المزيد.....




- سفير السعودية بالقاهرة يشيد بجهود الأزهر الشريف في نشر ثقافة ...
- العثماني: المغرب لم ينجح في حماية أطفاله ونرفض الظواهر المسي ...
- عرض فيلم -لا آباء في كشمير- لأول مرة بالهند بعد جدل واسع
- مصر.. حكم قضائي بحبس الفنان عمرو واكد
- العثور على النجمة السينمائية الروسية المختفية في المكسيك
- مصر.. حبس الفنان أحمد الفيشاوي بسبب ابنته
- الحجر الصحي وعزل المرضى في الجزر.. تاريخ طويل لا يخلو من الت ...
- كلبان كادا يدفنان حيين بعد سقوطهما في جحر
- الخارجية الفلسطينية: «صفقة القرن» ترجمة أمريكية لوعد بلفور
- لجنة النمودج التنموي تلتقي بأعضاء مجلس حقوق الانسان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايت وكريم احماد بن الحسين - الديمقراطية العربية