أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - جابر احمد - النفط الايراني هل يصبح كعب آخيل ؟ *















المزيد.....

النفط الايراني هل يصبح كعب آخيل ؟ *


جابر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 2088 - 2007 / 11 / 3 - 04:01
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


يعتبر الاقتصاد الايراني اقتصادا وحيد الجانب ، يعتمد اساسا على النفط وقد كانت هذه المادة ومنذ اكتشافها القاعدة الاساسية التي تكونت عليها الدولة القومية الايرانية ، كما ان الميزاينات والخطط الخمسية سواءا في عهد الشاه او في عهد الجمهورية الاسلامية توضع اساسا بالاعتماد على واردات هذه المادة ، من هنا فان اي طاريء او تقلبات في الاسعار ، ينعكس سلبا او ايجابا على هذه الخطط التي كانت على الدوام فاشلة او غير مكتملة .
وقد دفعت الزيادة المفاجئة الكبرى في اسعارالبترول وخاصة في منتصف السبعيات ، شاه ايران السابق الى بناء سادس جيش في العالم وصار يتحدث عن ما اسماه " بالحضارة الكبرى " الا ان نمو القطاع الخاص والتبادل التجاري غير التكافيء مع الغرب وايجاد المصانع الاستهلاكية وغيرها من الصناعات التي تلبي احتياجات الاقتصادية للراسمال العالمي قد ترافقت مع افلاس اعداد كبيرة من المنتجين الصغار ، وكذلك نتج عنه هجرة الفلاحين من الريف الى المدينة وبالتالي تزايد جيوش العاطلين عن العمل فيها ، كما ان اوضاع ما يسمى بالبرجوازية الوسطى هو الاخر اخذ يتدنى بشكل مستمر ، الامر الذي اصبحت فيه هذه الجموع بمثابة العاصفة التي مهدت لقيام الثورة الشعبية الكبرى في ايران واقتلاع النظام الملكي فيها .
وقد كان هذا النفط ايضا عاملا في اندلاع الحرب العراقية الايرانية خاصة بعد ان استولى رجال الدين على الثورة ورفعهم شعار تصديرها الى الخارج رغم ذلك ظل النفط الايراني يتدفق على الغرب وساهم البترو دولار الناتج عنه في تلبية الاحتياجات المرتبطة بالحرب وبالتالي تحريك عجلة الاقتصاد العالمي وخاصة في مجال تجارة السلاح وما تتطلبه شؤون الحرب ,
الا ان عدم الاستقرار الاقليمي والعالمي الناتج عن هذه الحرب وما تبعها دفع اللعبون الاساسيون فيها وفي سبيل انهاءها الى التخطيط لضرب المنشاءات النفطية الايرانية ، فقام سلاح الطيران العراقي انذاك الى تكثيف غاراته على هذه المنشاءات وفي مقدمتها منشئة نفط جزيرة خارج ، الامر الي حرم النظام الايراني من توفير الغطاء المادي اللازم لديمومتها وبالتالي اجبر الخميني على تجرع "كاس السم " من خلال القبول بقرار مجلس الامن الدولي رقم 598 والصادر في 20 يوليو من عام 1987 الذي وافق عليه العراق يوم صدوره ولم توافق عليه إيران الا بتاريخ 18 يوليو 1988 وبالتالي توقفت هذه الحرب المعلونة التي اصر الخميني على استمرارها طيلة ثماني اعوام عجاف.
وبعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية ساهم البترول ايضا في تمكين ايران من اعادة تسليح نفسها من جديد وتبدل طموح شاه ايران السابق "لبناء الحضارة الكبرى " الى طموح جديد وهوالاصرار على تخصيب الايورانيم ليس للاغراض السلمية كما تدعي ايران ، وانما تمهيد لصنع القنبلة النووية .
ويقدر الخبراء المختصين في اقتصاد النفط ان حجم العائدات النفطية الايرانية خلال العامين المنصرمين قد بلغ 120 مليار دولار صرف مجمله لاغراض الانفاق العسكري ، الامر الذي دفع ستاري وهو خبير اقتصادي كان ناشطا في عهد خاتمي القول ان ميزان النمو الاقتصادي و بالرغم من التمتع بكل هذه العائدات هو ما يقارب نصف النمو في بلدان مثل الصين والهند وتركيا ولقد بلغ حجم الواردات النفطية من العملة الصعبة والتي حصلت عليها ايران خلال 18 ستة الماضية 400 مليار دولار وهو ما يعادل 2، 3 من حجم الأموال التي خصصت في إطار مشروع مارشال لإعادة اعمار اروبا بعد الحرب العالمية الثانية.
وما يخشاه الشارع الغربي وحتى الشارع العربي بما فيها بلدان الجوار ، هو ان القيادة الايرانية وانطلاقا من اعتبارات ايدلوجية وسياسية وطموحات قومية قد لا تتوانى من استخدام هذا السلاح الفتاك ضد الدول التي تعتبرها معادية لها ، ولعل اكبر دليل عما نقول هو تصريحات احمدي نجاد وبعض المسؤلين السائرين على نهجه غير المسؤولة والتي من شانها تعريض السلم والمجتمع الدولي للخطر الجدي .
ولعل من بين الخطوات الهامة التي اتخذها المنادين بلجم ايران و ردعها عن المضيء بمشروعها النووي هو التركيز على العامل النفطي ، فما ان اعلن مجلس الامن عن فرض بعض القيود على التعامل التجاري مع ايران حتى ظهرت في اليوم التالي اثاره على الوضع الاقتصادي والاجتماعي ، وقد كان للقرارات التي اتخذتها الحكومة الايراانية والقاضية بتقنيين البنزين اثر بالغ الاهمية على طيف واسع من الفئات الشعبية في ايران ، لان ايران ورغم تاريخها الطويل في انتاج البترول لم تنشاء المعامل الكافية لتكريره فرغم ان ايران تمتلك عدة مصافي بترولية ضخمة الا ان هذه المصافي لا تلبي الطلبات المتنامية للاستهلاك الداخلي من البنزين والمحروقات الاخرى ذات الصلة لذلك وبذلك ظلت ايران وطوال السنين الماضية مضطرة الى استيراد ما نسبته 60 % الى 65% من حاجتها من مشتقات البترول وخاصة البنزين من الخارج ، كما ان ال 40% او ال 35 % مما تنتجه من هذه المادة فانه يحتاج الى 60 % من المواد تستورده من الخارج ايضا ويقدر الخبراء ان ايران ترصد ما قيمته 2 مليار دولار لهذا الغرض . لمزيد من الاطلاع راجع الروابط, التالية :
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=23088
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=101846
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=86812
لقد انعكست الازمة الاقتصادية التي تعيشها ايران بالوقت الحاضر على مجمل الاوضاع السياسية و الاجتماعية فمن الناحية الساسية يسعى الجناح المتشدد الحاكم احكام قبضته المطلقة على السلطات الثلاث ، التشريعية والتنفيذية والقضائية في ايران وذلك في ظل ازمة من عدم الثقة وتبادل للاتهامات بين الاجنحة المتصارعة على الحكم ، ترافق ذلك بتقديم عدد من الوزراء في حكومة احمدي نجاد استقالاتهم ، اما على مستوى الوضع الاجتماعي فما برحت هذه الحكومة وخلال سنتين من تسلم احمدي نجاد الحكم من مواصلة هجومها ودون توقف ضد الاطراف القومية ممثلة بالاكراد العرب والبلوش والاتراك الاذرييين مترافقا ذلك مع قمع شامل للحركات الطلابية والعمالية والنسوية في المركز وفي عموم ايران وخلافا لكل وعود احمدي نجاد اثناء حملته الانتخابية في مجال تحسين اوضاع المحرومين ، اصبحت ايران وفي طل سياسته المدافع الحقيقي من اجل تامين مصالح البازار الايراني والتي اصبحت مؤسسات امنية ، كوزارة ، الاستخبارات وعسكرية كالحرس الثوري ** وخيرية كمؤسسة جهاد البناء ومؤسسة الامام الخميني للاعمال الخيرية وغيرها من المؤسسات التجارية الكبرى في ايران ، كما ان هناك مؤسسات اخرى تعمل بتوجيه من المرشد الاعلى علي خامنيء ، كما هو الحال بالنسبة لاحتكار السجاد وتصديره حيث تتم هذه العملية باشراف مباشر من قبل مكتب المرشد وكذلك تصدير الفستق التي اختصت به عائلة رفسنجاني ، كما ان هذه المؤسسسات تدفع الاوضاع باتجاه التحرك السريع نحو خصصة القطاع الحكومي والتوجه نحو فتح الاسواق الايرانية باتجاه البضاعة الخارجية ، و ان اخبار محلية موثوقة تفيد انه وخلال السنوات العشرة القادمة سوف تسلم 80% من شركات القطاع العام الى القطاع الخاص الامر الذي دفع بعض رجال الدين ممن جمعوا ثرواتهم على حساب الشعوب من الان بابداء استعداهم ،لشراء هذه الشركات ، كما ان هناك قوانيين سنت واخرى في طريقها للسن تقضي بالغاء قانون العمل مما يجعل مصير طيف واسع من الموظفين والعمال عرضة للخطر .
ان الاوضاع الاقتصادية وخاصة بعد فرض قرار العقوبات على ايران اصبحت اكثر وخامة مما كانت عليه من قبل ، بحيث اصبحت الشركات الحكومية عاجزة عن تسديد رواتب موضفيها والعاملين فيها لعدة شهور الامر الذي نتج عنه عدة اضربات عمالية و احتججات جماهيرية تصدت لها حكومة احمدي نجاد بالنار والحديد ، و اصبحت ايران وحسب تقارير المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان في مقدمة الدول التي تعج سجونها بالمعارضين ويكفي القول ان عدد الذين نفذ بهم حكم الاعدام في ايران منذ مطلع هذا العام وحتى كتابة هذه المقالة ، قد بلغ 244 مواطنا ، وقد تجاورز عدد المواطنين العرب الاهوازيين ممن حكمت السلطات الايرانية عليهم بالاعدام وخلال السنتين الماضيتين اكثر من 22 مواطنا ، كما ان احكاما بالاعدام قد صدرت مؤخرا بحق تسعة مواطنين عرب اخرين تنتظر التنفبذ وبذلك يمكن القول ان الشعب العربي الاهوازي الذي يشكل وحسب التقديرات الاولية ما نسبته 5% الى 6% من سكان ايران قد تجاوزت نسبة الذين صدر بحقهم حكم الاعدام ال 13% الى 14% .
ان الخاسر الاكبر من سياسة احمدي نجاد ومشروعه النووي هو الشعب العربي الاهوازي ، فبحجة ان الاقليم يمثل خط التماس مع العراق وقوات التحالف الدولي ، فقد تمت عسكرة المدن الاهوازية وفرض حالة الطواريء عليها و تم تهجير اعداد كبيرة من المواطنين بعد مصادرة الكثير من اراضيهم لاغراض عسكرية ، و ان هناك حملات اعتقالات جارية على قدم وساق تتم تحت غطاء نزع اسلحة المواطنين العرب ، ناهيك عن تزايد حجم البطالة بحيث وصلت في بعض المناطق الاهوازية الى 50% وقد صدر مؤخرا تقرير حكومي يشير الى ان من بين المؤشرات الاربعة عشرة التي اعتمدتها ايران في تصنيف تقدم وتاخر مقاطعاتها ، احتلت الاهواز وهي الغنية بثرواتها وبترولها المرتبة الاخيرة على صعيد التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، واستنادا الى تقارير نشرتها الصحافة الايرانية هذا العام ان اقليم الاهواز يحتل المرتبة 18 في معدلات العمل و التنمية ، اما من حيث الحياة الاجتماعية والرفاهية للمواطنين تقع في المرتبة 30 . (وكالة انباء الجمهورية الاسلامية بتاريخ 16-7-1386 الموافق 8 اكتوبر 2007 ).
لقد كتب الصحافي الاهوازي محمد حسن فلاحية في الاول من اكتوبر من عام 2007 من زنزانته بسجن افين بطهران رسالة الى السيد بان كي مون الامين العام لهيئة الامم المتحدة قائلا " ان الشعب العربي الاهوازي قد تعرض شأنه شأن سايرالشعوب الايرانية الاخرى كالاكراد والبلوش والاذريين والتركمان الى اشد انواع الظلم والحرمان في حين انه يؤمن 90% من المنابع الطبيعية في ايران ، رغم ذلك فان الاوضاع المعيشية لهذه الشعب متدهورة وهو محروم من ابسط الامكانات الرفاهية ، ان هذا الشعب بالاضافة الى المشاكل الاقتصادية فانه من الناحية الثقافية محروم ايضا من الاستفادة من لغة الام ولا يمكن له استعمالها ، في المدارس ، الادارات ،المؤسسات الحكومية ، و لا في وسائل الاعلام الحقيقية التي تعكس واقع حال هذا المجتمع ، في مثل هذه الظروف يعيش الشعب العربي في ايران " .
هذا واذا قدر لهذا الحصار ان يستمر والمواجهة تحدث فان الخاسر الاكبر من ذلك هو الشعب العربي الاهوازي الذي تحمل سابقا وزر حرب ظالمة ، كانت اراضيه مسرحا لها ، و هو الان يجر الى معركة خاسرة مع الغرب لا ناقة لها فيها ولاجمل ، تجري بين اطراف كل يبحث عن تحقيق مصالحه ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يتجرع رجال الدين " كاس السم " كما فعل الخميني سابقا ويقبلون بالقرارات الدولية تجاه مشروعهم النووي ؟ ام انهم سوف يتحدون رغبات المجتمع الدولي ويجرون عموم المنطقة الى اتون حرب مدمرة تحرق الاخضر واليابس ؟ . عندها سيكون النفط ككعب اخيل بالنسبة للنظام الايراني لان حقوله والمتواجدة كلها في اقليم الاهوازتقع على مقربة من قوات التحالف الدولي المتواجدة في العراق .

* اخيل هو احد قادة جند الاغريق في حصار طروادة .
** على سبيل الكثال لا الحصر كشفت مؤخرا صحيفة هرالد تريبون عن الدور المتنامي الذي يلعبه الحرس الثوري في مجال الاقتصاد وقالت انه يمتلك مصنع لانتاج السيارات ، ويترأس ادارة مجموعة من الجرايد ، ويتواجد بشكل مكثف في البرلمان ، وقد تبدل الى حكومة ظل ، انه يمتلك عدة شركات رائدة ، كما تمكن من عقدة صفقات مع شركة النفط الوطنية الايرانية في مجال الغاز والنفط ، ولعل من بين هذه العقود فوزه بعقد تطوير حقل بارس للغاز في الجنوب الذي بلغت قيمته الاجمالية 2 مليارد دولار .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,218,881,112
- منظمة العفو الدولية تدين الاعدامات في ايران ، 244 حالة اعدام ...
- الشعب العربي الاهوازي؛ العين العربية تقاوم المخرز الايراني
- رجال الدين والدعوة الى الانصهارفي القومية الفارسية *
- رسالة الصحفي الاهوازي حسن فلاحية الى الامين العام لهيئة الام ...
- الصحفي الاهوازي حسن فلاحية يناشد العالم من خلف القضبان
- ترشيح الكاتب الاهوازي يوسف عزيزي لجائرة نوبل للسلام
- عائدات ايران النفطية بلغت 120 مليار دولار ، مشروع -مارشال لإ ...
- قراءة موجزة في افكار اقطاب الحبهة الوطنية الايرانية ، ورجاون ...
- مشاريع التلال السبعة لزراعة قصب السكر ، الاهوازيون اول الضحا ...
- حقوق الانسان والدين والتنوع الثقافي نموذج ايران - اضطهاد الش ...
- حقوق الانسان والدين والتنوع الثقافي ، نموذج ايران - اضطهاد ا ...
- حقوق الإنسان، و الدين والتنوع الثقافي ، نموذج ايران اضطهاد ا ...
- حقوق الإنسان، و الدين والتنوع الثقافي ،نموذج ايران - اضطهاد ...
- حقوق الإنسان، و الدين والتنوع الثقافي ،نموذج ايران - اضطهاد ...
- الكاتب والمفكر الاهوازي الاستاذ يوسف عزيزي ، ادافع مدنيا وكت ...
- سياسة التطهير العرقي في اقليم الاهوازوحقوق السجناء السياسين ...
- ايران وحقوق القوميات ، بمناسبة 21 فبراير اليوم العالمي للغة ...
- العنف في الفكر الشيعي الصفوي من شاه اسماعيل الى احمدي نجاد
- احمدي نجاد والسير نحو الهاوبة ، الشعب العربي الاهوازي اول ال ...
- اعدام ثلاثة من نشطاء الشعب العربي الاهوازي الجمعية العامة تد ...


المزيد.....




- طهران تربح جولة في معركتها القضائية مع أمريكا
- دون الذهب.. موت!
- بالفيديو... أهداف مباراة الأهلي والإنتاج الحربي في الدوري ال ...
- كأس زايد.. الهلال السعودي يقترب من المربع الذهبي على حساب ال ...
- أية انعكاسات لاكتشافات الغاز الضخمة على شرق المتوسط؟
- مشاركة خليجية بـ-صنع في سوريا- ووزير المالية لـ-سبوتنيك-: اف ...
- السيسي وميركل يناقشان اطلاق مشروعات كبرى فى إفريقيا ومصر
- انطلاق منتدى الخليج للمال والأعمال بالكويت بمشاركة مصرية
- فريق الخبراء: اليمن يواصل انزلاقه نحو كارثة إنسانية واقتصادي ...
- بتكلفة 4 مليارات دولار.. اتفاقية غاز بين إثيوبيا وجيبوتي


المزيد.....

- المحاسبة والادارة المالية المتقدمة Accounting and advanced F ... / سفيان منذر صالح
- الموظف الحكومي بين الحقوق والواجبات Government employee betw ... / سفيان منذر صالح
- حدود ديموقراطية الاستغلال..لماذا تفشل حركات الديموقراطية الا ... / مجدى عبد الهادى
- الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد_مارك سكويسين، ترجمة مجدي عبد ... / مجدى عبد الهادى
- تجربة التنمية التونسية وازمتها الأقتصادية في السياق السياسي / أحمد إبريهي علي
- القطاع العام إلي أين ؟! / إلهامي الميرغني
- هيمنة البروليتاريا الرثة على موارد الإقتصاد العراقي / سناء عبد القادر مصطفى
- الأزمات التي تهدد مستقبل البشر* / عبد الأمير رحيمة العبود
- السياسة النقدية للعراق بناء الاستقرار الاقتصادي الكلي والحفا ... / مظهر محمد صالح قاسم
- تنمية الأقتصاد العراقي بالتصنيع وتنويع الأنتاج / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - جابر احمد - النفط الايراني هل يصبح كعب آخيل ؟ *