أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - علاوي: قصة انفجار وهم















المزيد.....



علاوي: قصة انفجار وهم


صائب خليل
الحوار المتمدن-العدد: 2049 - 2007 / 9 / 25 - 12:22
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مقدمة: علاوي فوق بحيرة الفضائح المتحركة

يقال ان من يقف فوق بحيرة رمال متحركة يغرق في الرمل كلما تحرك, ويبدوا ان علاوي يقف على بحيرة من الفضائح المتحركة، فكلما تحرك غرق في فضيحة جديدة, وهذا امر صعب بالنسبة الى رجل يحب "الحركات" كثيراً، وهو امر صعب بالنسبة لمن وقف وراءه وخاطر بسمعته معه. لم يشأ النائب مهدي الحافظ ان يتحمل بعض مسؤولية حركات علاوي فسارع قبل الآخرين الى الهرب بجلده قبل شهور.

قبل ثلاث سنين رحبت اميركا بانتخاب مجلس الحكم اياد علاوي رئيساً للوزراء بالإجماع، وقال البيت الابيض إن علاوي سيكون "جيد وقادر على القيادة"، و"انه قطعا قائد جيد يبدو انه يتمتع بتأييد واسع بين العراقيين"، فيما نقلت الأسوشيتد برس قلق الامم المتحدة "من اختيار علاوي لروابطه بالولايات المتحدة ووكالة الاستخبارات الأمريكية.".

لم يكن علاوي محبوباً او موثوقاً به يوماً بسبب تأريخه المقلق وايضاً تصرفاته خلال رئاسته لحكومته قبل ثلاث سنوات واخيراً توجهاته البعثية - الأمريكية الصريحة اضافة الى ابتعاده عن العراق وادارة الأزمات من الخارج وبحثه المستميت عن رئاسة الحكومة".

د. مهدي كاكه يي: "تقرُب علاوي من الكورد في هذه الأيام و إعلان حزبه تأييده لتطبيق المادة 140 ... هو محاولة لعلاوي لإستلام الحكم في العراق. يجب أن لا ننسى التأريخ الأسود للدكتور علاوي (البلطجي) الذي كان عضواً فعالاً، الى جانب المقبور صدام حسين، في منظمة "حنين"ً البعثية الإرهابية .....التي نفذت الكثير من الإغتيالات السياسية و العمليات الإجرامية ضد أعضاء الأحزاب العراقية الأخرى و حتى ضد المنشقين البعثيين. لو كان السيد علاوي صادقاً في إدعائه بتأييده تطبيع أوضاع كركوك، لكان قد قام بهذه المهمة و نفذها عندما كان في الحكم.

فيصل لعيبي: رسالة الى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
"لم يك علاوي من جنسنا ولا نحن من جنسه ، والعمل معه هو لصالحهِ وليس لصالحنا .... ، وهوشخص مرتبط بقوى خارجية ، ولايمكن الركون أليه هكذا بمجرد حصولنا على وعد منه ، لإشغال مقعد وزاري أو برنامج زاهي الألوان ، سرعان ما تتبخر مواده ومضامينه ، بحكم زحمة وتراكم عقود البزنس على مكاتب وزرائه"
"هل حقاً أن أن أياد علاوي رجل المرحلة ورجل المستقبل ، وهل يؤمن قادتنا بهذا الشعار ؟
لماذا ننضوي تحت مثل هذا الشعارالبايخ جداً ؟"

واليوم يخسر علاوي وبسرعة قياسية كل مؤيديه ومناصريه والمؤملين به.
هذا حميد الهاشمي الذي كتب قبل ثلاث سنين: ""كاد اياد علاوي أن يكون رجل المرحلة" يقر بخيبة امله به و يكتب اليوم " نهج اياد علاوي تخبطي وباحث عن السلطة أكثر مما هو باحث عن حلول لازمات بلده" فهو يتساءل: "لا ادري على ماذا يراهن علاوي فيما يتعلق بإرضاء الأطراف الأخرى التي انتخبت والتي تؤيد الحكومة الحالية."..." هل ستتم مواجهة كل هذه الأطراف عسكريا؟"
قد يبدو هذا مستغرباً لكننا نتذكر ان علاوي لايتردد في اللجؤ الى الحلول العسكرية حتى ضد المدن، ففي حكومته الأولى القصيرة تم الهجوم على النجف والكوفة وسامراء وقصفها جوياً، ومن ثم الهجوم الأميركي ـــــ البريطاني الكاسح في شباط 2004 على مدينة الفلوجة والذي منحه لقب جزار الفلوجة، وان الحديث عن كونه الرجل القوي يرجع الى " المجازر الجماعية إذن، هي مصدر «القوة» التي يتحلى بها علاوي، لا تحرير الشعب العراقي من الاحتلال وتمتع المواطن بالعيش الكريم وحقوق الإنسان." حسب هيفاء زنكنة.
ولم يكن جواب علاوي على سؤال في حواره مع صحيفة الاخبار اللبنانية في حزيران الماضي ليطمئن مقالق هيفاء زنكنة وحميد الهاشمي من احتمال خطته لإستعمال العنف مجدداً وخطورة ذلك على الديمقراطية، ففي رده على سؤال عما إذا كان ذلك سيدفعه إلى تجميد نشاط الأحزاب، ضمن حالة الطوارئ التي ينوي تنفيذها، والتي تضمنها برنامجه ذو النقاط الستّ، لم يعط علاوي تفاصيل واضحة بشأن ذلك، غير أنّه شدّد على أنّه يدعو إلى ضرورة أن تكون مستويات حالة الطوارئ معقّدة وليست بسيطة.

عبدالمنعم الاعسم كتب: رسالة مفتوحة الى الدكتور اياد علاوي: أيدناك.. فخذلتنا، معبراً عن خيبة امله "إذْ اخفقتَ في ان تكوّن فريقا متواصلا معك من رفاقك واصحاب تجربتك وحلفائك، ....وكان بينهم سياسيون معروفون، وعسكريون لامعون، ومثقفون وصحفيون وخبراء اقتصاد ودبلوماسية يشار لهم بالبنان، ..... اخترت، بديلا عنهم، شخصيات اكثرهم لا يعترض، ولا يجيد غير تنفيذ الاوامر"
ليلومه على العمل "بادوات خارجية مطعون بسلامة نياتها إزاء التغيير في العراق"
وكذلك على "التحالف مع معسكر معارض (التوافق) متهم هو الاخر بالطائفية، ومتمسك، بل ومقاتل لتكريس المحاصصة، ثم، واخيرا، بالاتصال مع فلول حزب البعث، وكان هذا بمثابة رصاصة الرحمة على مشروع الليبرالية اللاطائفية المنشود، وعلى تجمعٍ علقنا على صدره أهلّة المستقبل، حين اختزلت القضية كلها كما لو انها صراعا على الكرسي."
هل هذه الـ "كما لو" ضرورية؟ هل كان علاوي يهتم بشيء غير الكرسي؟ منذ البداية، ورغم حصول قائمته على 40 مقعدا في الانتخابات فانه ابتعد عن معظم اجتماعات الجمعية الوطنية وغادر البلاد خلال معظم المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة. وعن مفاوضات اشراك علاوي في الحكومة قال سعد جواد القيادي في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية ان «المحادثات انهارت في وقت مبكر لأنه لم يكن يريد سوى الحديث عن توليه منصب رئيس الوزراء"

الدكتور عبد الخالق حسين ايضاً يعبر عن خيبته بعلاوي:" أني من الناس العلمانيين الذين راهنوا في البداية على الدكتور أياد علاوي وقائمته(....) وكان الشعار الذي روجت له هو (أيها العلمانيون الديمقراطيون اتحدوا). وقد رحبت في وقته بانضمام الحزب الشيوعي لقائمة العراقية، رغم انتقادات البعض ضد الدكتور علاوي وحزبه (الوفاق الوطني) بأنهم من البعثيين السابقين."
لكن فضيحة شركة الترويج الأمريكية غيرت رأي الدكتور عبد الخالق: "كانت فضيحة مدوية بكل معنى الكلمة، انتصر فيها المالكي باقتدار ودون أن يدفع فلساً واحداً"
والحقيقة لم هناك لا اقتدار ولا حتى جهد او تدخل من جانب المالكي او غيره. كان علاوي يرقص في بحيرة الفضائح لوحده ويغرق لوحده دون ان يمسه احد.

الفضيحة الأخيرة التي قصمت ظهر علاوي تصريحه بالقيام بوساطة بين جماعة عزت الدوري والأمريكان ونشر مجلة (تايم) تقريرا بأن الناطق بإسم قيادة البعث أبو حلا بأن علاوي "هو أحسن شخص في هذا الوقت يمكن أن يسلم مهمة حكم العراق" وأضاف بأنه يأمل علاوي سيفتح الطريق أما حزب البعث "للعودة إلى الحياة السياسية في العراق حيث يجب أن يكون" وان البعث بقيادة عزت الدوري سيكون "أكثر من راغب بالعمل مع علاوي لأننا ننظر إليه كشخص قومي ووطني عراقي وليس قائدا طائفيا".

حاولت زميلته ميسون الدملوجي الدفاع بالطرق المعتادة فوصفت التقرير بانه "حملة تحريضية على القائمة العراقية الوطنية واستهداف لخطها الوطني وسعيها الدائم لخلق افق للحوار الوطني البعيد عن الطائفية والاثنية".
لكن ميسون لم تخبرنا ان كانت طائفية "التايم" شيعية او سنية.

كان واضحاً دائماً فأين المفاجأة؟

أتخيل ان علاوي ينظر باستغراب الى بحيرة الفضائح التي وجد نفسه فيها فجأة, ودون ان يبدر منه شيء مختلف عن تصرفاته السابقة. فمثلاً الحديث عن المفاجأة بالدكتاتورية غير وارد، فالقائمة العراقية هي القائمة الوحيدة التي يعرف كل العراقيين حتى قليلي المتابعة، من هو "قائدها". فتكاد لاتجد خبراً يشير الى القائمة دون اشارة اليه وحتى الأخبار عن اخرين في القائمة تأتي بشكل كالتالي: صرح فلان الفلاني العضو في القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء السابق الدكتور اياد علاوي...الخ، فيصبح كل خبر عن القائمة او احد اعضائها خبراً عن علاوي! لننظر الباقي...

الطائفية والمحسوبية

"إنني سوف أقوم بالدور الذي ينبغي علي القيام به من أجل إنهاء الطائفية، وتحويل العراق إلى بلد آمن وبلد ديمقراطي."
"لذلك السبب نحن نعتقد أن حكومة المالكي لن تكون قادرة" على إجراء مصالحة مع السنة والشيعة والأكراد "لأنها قامت على أسس فلسفية طائفية."
" ان الحكومة الحالية في بغداد تتسم بالطائفية ولايمكنها حل مشكلات البلاد."
"إن الوضع برمته قائم على الطائفية ومنع المصالحة"
"أن النظام يجب أن يتغير ويجب أن يسود نظام غير طائفي".
"المالكي جزء من النظام الطائفي الذي يؤثر سلبا على البلاد. لا يمكننا أن نرى تحسنا إذا بقي النظام الطائفي مطبقا فيها".
لم اجد ضرورة لوضع اسم علاوي امام هذه الأناشيد الوطنية المضادة للطائفية وقد عرفت بنفسك قائلها, وكنت ستعرفه بلا شك حتى لو لم تكن في سياق موضوع عنه.

لكن مغازلته للتوافق منحت لعبارات علاوي التي اهترأت عن الطائفية وقع مثير للغثيان. ويعبر عبد المنعم الأعسم عن مرارته من ذلك "التحالف مع معسكر معارض (التوافق) متهم هو الاخر بالطائفية، ومتمسك، بل ومقاتل لتكريس المحاصصة،"

لكن ليس لمرارة ومفاجأته الأعسم ما يبررها. فلو عدنا الى سيرة علاوي لإكتشفنا بسهولة انه لا يملك اية مشكلة مع "الطائفية" التي استهلكها اكثر مما استهلكت اسرائيل "معاداة السامية"، ولاينزعج حقاً من ممارسيها رغم هجومه المتواصل على المالكي على اساسها. بل هو لايجد فيها ضيراً حتى ضد من يمارسها بشكل رسمي وضده شخصياً!
حميد الهاشمي نبه في مقالة له، الى حدث على اثر تشكيل جبهة مرام، ان تم ترشيح علاوي لمنصب نائب رئيس الجمهورية، فرفضته "جبهة التوافق العراقية" وكان تبرير عدنان الدليمي للرفض بأن المنصب هذا يجب أن يكون لشخص "سني"! والدليمي لايقل عن علاوي "إشمئزازاً" حسبما يفهم من كثرة لغوه عن "الطائفية". ألآن يسعى علاوي سعياً حثيثاً في سبيل "مشروعه الوطني" اللاطائفي الى اقناع التوافق معه بالتآمر على حكومة المالكي الطائفية!

أضاف علاوي مؤخراً الى قائمة ما "يشمئز منه"، ربما حرصاً على بعض التنويع، نوع جديد من الطائفية هي "المحسوبية"، التي وردت في تعبيره: "المحسوبية الطائفية", والتي قال انها "أصبحت أمراً شائعاً وتقليداً في حكم البلاد في ظل حكم رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي."
وهنا من المفيد ان نتساءل لماذا يكره المثقفون الطائفية؟ لأنها تركز اهتماهها على جزء من الناس دون غيرهم فتمنع وضع الرجل المناسب في المكان المناسب! ولماذا يكرهون المحاصصة؟ لأنها تركز المنفعة في مجموعة اصغر من الناس، و"المحسوبية" اضيق وادنأ لأنها تقصر النفع على دائرة من المعارف، وهكذا فالمحسوبية هي طائفية شديدة.
حين رشح علاوي الشيخ أنور الياور بديلا عن النائب المستقيل الشيخ غازي الياور .وعن هذا يتساءل طارق الحارس: " أنور الياور هو شقيق غازي الياور .. أليست هذه محاصصة أيضا!!"...او هي "لمحسوبية!
ولقائمة التجديدات في عبارة الطائفية اضاف علاوي في محاولة دفاع عن نفسه عبارة جديدة قوله " حاورنا البعث للابتعاد عن الطائفية السياسية" والمفروض ان "الطائفية" في تناقض مع "السياسية" فالإختلاف الطائفي مصدره الجينات ومصدر التفضيل السياسي، العقل والرأي. لكن صارت الشغلة خلط طماطة وخيار، مادام لا احد يسأل عن المعنى!

في إعادة البعث

كان واضحاً منذ البداية ان الرجل قصد اعادة البعث الى السلطة بتنسيق وإصرار امريكي, وبالذات البعثيين المجرمين الذين "لم يثبت عليهم اي جرم"( بعد) وليس الأبرياء المجبرين منهم كما يؤكد دائماً. هؤلاء المجبرين يكرهون ما كانوا مجبرين عليه كأي فئة من البشر. هم ناس عاديين يخجلون من ربط اسمهم بالبعث. انهم ايضاً يتقيأون كلما رأوا على التلفزيون او افلام الإنترنيت ما كان يفعله الصداميون في تعذيب الناس.
علاوي لم يبحث يوماً عن هؤلاء بل ركز دائماً على القياديين الذين يريد اقناعنا انهم ضلوا "يجبرون" و"يجبرون" حتى صاروا اعضاء فرق وضباط امن ووزراء!

لم يشكر علاوي الرئيس الطالباني يوماً على عمل قام به للناس من من لم يكونوا بعثيين، او تركوا البعث وماضيه، لكنه سارع يبعث اليه ببرقية تقدير يعرب فيها عن اشد امتنانه عن "موقف آخر جريء و مشرف لفخامتكم فيما يتعلق بعدم تصديقكم حكم الاعدام الصادر بحق سلطان هاشم وزير الدفاع في عهد الدكتاتور صدام." ويقول ايضاً:
"و نرى اننا في مفترق طريق يتعين ان يحدد اما ان يأخذ بنظر الاعتبار محاسبة و معاقبة المجرمين والعفو عن غيرهم و اما الاستمرار بمعاقبة المجرمين والابرياء على حد سواء ."
كلام علاوي يحتاج انتباهاً. فمن الثابت ان سلطان هاشم اعتبر مجرماً من خلال محكمة يعترف علاوي بها، وان الرئيس تدخل لتخفيف عقوبة هذا المجرم والتي استحقها حسب القانون، فلم يصبح "بريئاً" كما يريد علاوي ان يوهمنا، وربما امل ان يخدع الرئيس ويصوره بالشهم الذي منع "الظلم" عن هذا البرئ، وربما البطل.

وحين يهاجم المالكي علاوي على "فضيحته" الأخيرة باعتبارها "تصنف في خانة الإرهاب" فإنه يظلم علاوي، لأن الخطوط بين "المصالحة" و"التحدث مع الأرهابيين" خطوط رمادية غامضة تحدد حسب الموقف وحسب القائمين بالمصالحة. فهل هناك موقف مبدئي في البلاد يوضح لعلاوي وغيره بشكل لايقبل الشك ماهو مقبول وما هو مرفوض في هذه الفوضى المبدئية العارمة؟
عبر أسامة النجيفي عن ذلك حين بيّن بصدق أن مشروع قانون المساءلة والعدالة المطروح حاليا على البرلمان، هو أسلوب "تقارب" مع حزب البعث وان لقاء الكتل بالبعثيين إنما يستهدف "تنشيط" المصالحة الوطنية، وأن الأمريكان قد طلبوا من علاوي إجراء تلك اللقاءات.
ومادام الأمريكان طلبوا ذلك فقد افترض الرجل المنفذ لمطالبهم، انه يرث "معصوميتهم" من الخطأ والحساب، ولم يكن له ان يتوقع ان يتجرأ المالكي الذي سكت عن الكثير ان يتكلم بهذه الصراحة الخطيرة.

من التداعيات الممتعة الأخرى لهذه الفضيحة ما قاله حسام العزاوي من العراقية في حديث لـ"راديو سوا": "الحكومة تتعامل مع ثلاثة أطراف من حزب البعث، وهي جناح عزت الدوري وجناح محمد يونس الأحمد وجناح القوات المسلحة. وينتقد طرف الكتلة السياسية بأنه يريد إعادة البعثيين، ولكنه بالحقيقة في صالح الشعب العراقي لحقنه دماء المدنيين".
أولاً، إن كان لدى حسام العزاوي براهينه تكون تصرفات حكومة المالكي "مصنفة في خانة الإرهاب" هي الأخرى حسب حكم المالكي نفسه!
وثانياً إن كانت اعادة البعثيين تتم "لحقن دماء المدنيين" فان هذا يعني بصراحة اتهام العزاوي للبعثيين بانهم من يذبح المدنيين!

التشاور والحوار والتهميش والإقصاء

كان (!) علاوي يخطط للعودة إلى رئاسة الحكومة العراقية، ليس طمعاً فيها لاسامح الله ولكن "خطته" التي صفها بأنها "ستؤدي إلى قلب الأوضاع بالعراق" انما تأتي تعبيراً عن غضبه (اضافة الى جنجلوتية "الطائفية"...الخ) على المالكي الذي ارتكب فاحشة كبرى فزار ايران "دون التشاور مع الكتل السياسية" ، وكذلك غضباً على "حال التهميش والاقصاء التي تستهدف الرموز الوطنية".
صفية السهيل: " القائمة تدار بطريق الهاتف او الايميل كما ان اتخاذ القرارات يتم بمنأى عن الديمقراطية، الادارة غير شفافة والقرارات تتخذ بطرق غير ديمقراطية والاوامر تعطى دون استطلاع الاراء ولسنا شركاء في اتخاذ القرار."
"قرار انسحاب وزراءنا من الحكومة تم ابلاغنا به هاتفيا" وتسالت "هل يجوز ان يتم اتخاذ قرار مهم هكذا؟هل يعقل ان لايكون للقائمة رئيس داخل البرلمان للمناقشة واتخاذ القرارات؟."
"لايشرفني ان اكون مسلوبة الارادة ولاقرار لي في القائمة التي انتمي اليها"
" وانا كعضو في العراقية سمعت عن كل هذا من الاعلام، كما سمعنا عن تشكيل حكومة انقاذ وطني وان الجميع كان في انتظار تقرير الجنرال ديفيد بترايوس والسفير رايان كروكر لخلق فرصة لتغيير الحكومة، وكل هذا الكلام لا يهمني ولم يفاتحني احد لأخذ رأيي ولم نجتمع لنصوت على مثل هذه الخطوات».

عزب الشابندر : "جميع الاعضاء في العراقية يعلمون ان القيادة في داخلها هي قيادة أفقية وليست قيادة عمودية، ولا يوجد عضو متسلط على آخر."

حاجم الحسني: «لكننا فوجئنا في كل مرة بمزيد من عدم الشفافية في اتخاذ القرار ».
نقص الشفافية "المفاجئ" تحدث عنه الحافظ حين ترك العراقية قبل اربعة اشهر "حرصا منه على سيادة الشفافية واعتماد الاساليب الصحيحة في اتخاذ القرارات." فأين المفاجأة ولم لم يتحدث احد بالموضوع؟

عزت الشابندر 11 – 8 :" هذه الجبهة ... تريد أن تقول للحاكم يجب أن لا تنفرد بالقرار السياسي الذي يخص حاضر ومستقبل البلاد".
مفيد الجزائري 21 – 9: " نحن لم نكن نعرف بموضوع الوساطة التي قام بها الدكتور اياد علاوي بين عزة الدوري والامريكان بل عرفناها من خلال وسائل الاعلام شأننا بذلك شأن جميع المواطنين."

حركة الوفاق الوطني العراقي 19 – 9 : " نحن جئنا بعقلية منفتحة ودافعنا عن العراق العظيم ونخدم كل ابناء الشعب العراقي حيث أننا لسنا وحدنا نحاور بل ان الحكومة تحاور ورئيس الدولة يحاور في سبيل أنقاذ العراق من الطائفية والجهوية وبناء عراق آمن يؤمن ايماناً حقيقياً بالديمقراطية ونرفض التهميش والاقصاء"
http://www.wifaq.com/pnews/new562.htm

عزت الشابندر 19 – 9: ""ستتخذ قيادة القائمة العراقية قرارا بفصل عدد من أعضائها وإقصائهم عن المسؤولية "
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/9/264981.htm

حميد مجيد موسى 20 – 9:"هذا حديث غير لائق وغير ديموقراطي. فالائتلافات السياسية لا يرد عليها بطرد أو فصل....لا معنى ذلك يُسحب منه الحق والحرية في أن يُبدي وجهة نظره في موقف القائمة..... هذه ممارسات دكتاتورية، وليست لائقة بالقائمة الديموقراطية.".

لكن كيف دخل الحزب الشيوعي الى خيمة علاوي؟ تمت استشارة الكوادر ولكن....
فيصل لعيبي: " لقد وشوش لي مسؤولي الحزبي، ليسألني عن رأيي في مشاركة الحزب في الوزارة مع علاوي ورهطه ، ونحن في ندوة عن الطائفية, عقدت في كاليري الكوفة ، وعندما سألته التأني والإنتظار حتى تنتهي الندوة ، رد علي بأن القضية مستعجلة وعلي أن أقول :لا أو نعم ، فالجماعة ينتظرون على نار على التليفون."
"هل يمكن مناقشة قضية من هذا النوع بهذه الطريقة والأسلوب ؟ أم أن الأمريحتاج الى أعداد جيد ومدروس مع وثائق وجداول وأرقام ومعلومات وإحصائيات إذا توخينا الدقة ، وهذا ما تفعله أبسط شركة ، تريد النجاح في عملها ، وليس حزباً يقود نضالاً ضارياً على جميع الجبهات"

" الحزب الشيوعي اذا ما رأى من الضروري خروجه من القائمة العراقية فسنفعل ذلك"
اي ان الحزب لايجد في هذه الأمور ضرورة للخروج من القائمة، لكن صفية السهيل تجد في ذلك مايكفي:" لايشرفني ان اكون مسلوبة الارادة ولاقرار لي في القائمة التي انتمي اليها وان ينظر لي باني اضغط باتجاه اشراك البعث الصدامي في حكم العراق الجديد."

تسييس الدين

علمانية علاوي كانت السبب الرئيسي الذي دافع به من انضم اليه وتجاهل كل المخاطر الشديدة المتأتية من سمعة وعدم مصداقية علاوي.
مها الرحماني: "هل يعني كون قائمة علاوي علمانيه تبرير كافي للحزب الشيوعي ؟ صدام كان علماني وكل من معه ومن قبله كانوا علمانيين, هل يكفي كون الفرد علماني ان نوحد قوانا معه بغض النظر عن كل سلبياته وتأريخه وارتباطاته والهدف الضمني وغير المعلن اللذي يبغيه ويريد ان يطبقه بعد الفوز؟"
http://www.aliraqi.org/forums/showthread.php?t=52079

علاوي 22-06-2007:
"فهذه التحركات لا تقع في خانة تعديل الموازين لمصلحة السنّة، وهذا أمر مرفوض في ميزان المشروع الوطني الذي لا يؤمن بالولاء الطائفي. وبالتأكيد فإن الطائفيين السياسيين السنّة والشيعة والمسيحيين سيقفون ضد هذا المشروع. ونحن نذكر دائماً أن الأديان هي جزء من تراثنا وتقاليدنا وحضارتنا. لكننا ضد تسييس الدين والمذاهب."

علاوي 10-09-2007: "إن تسييس الدين حق طبيعي"!
لمن كانت العلمانية هي المرشد الوحيد فلا نجد بأساً من استبدال قيادة علاوي بقيادة آية الله اسحاق الفياض احد المراجع الاربعة في النجف باعتباره اكثر علمانية من الأول فقد دعى قبل اسبوعين الي عدم تسييس الدين، وحذر منه!

الكرد

عبد المنعم الأعسم:"ان أكبر غلطة أرتكبتها تتمثل في أبتعادك عن الحليف الكردي، كظهير، في وقت لم تكن القيادة الكردية لتفرط بدورك". لكن ان تحكم على الناس بالـ "غلط" يشترط انك تعرف اولوياتهم واهدافهم ا لنهائية بوضوح.

كان الأكراد تواقين الى مشاركة علاوي لأنه يشاركهم مسعاهم الى اقامة حكومة علمانية كما ذكر كاتب غربي في الشرق الأوسط. وكانت العلاقات بين الطرفين ممتازة.
قبل سنة ونصف قال علاوي لـ أطوار بهجت: علاقتي مع الإخوان الأكراد علاقة قديمة، وعلاقة عمل مشترك، وكان معنا أيضاً المجلس الإسلامي في عمل مشترك وكانوا يسمونه مجموعة الأربعة يعني بوقتها كان نشاطنا بالمعارضة وعلاقاتنا وكانت لنا مقرات في كردستان وعلاقات توطدت عبر العمل المشترك يعني عبر السنوات، وأكو ثقة متبادلة وأكو احترام متبادل مع الإخوان الأكراد.
http://tareekalshaab.blogspot.com/2006/02/1390-news-views.html
وفي زيارة علاوي لكردستان قبل اسابيع رحب به الرئيس بمبالغة قائلاً "ان من يضع خطوطاً حمراء على علاوي، يضع خطوطاً حمراء على الأكراد". مخاطراً ببعض خسارة لتأييد من لا يثق بعلاوي، وهم كثر.

لكن احتجاج صفية السهيل على "اصوات ليست واضحة في موقفها من المادة 140"، يبين ان تلك "الثقة المتبادلة" لم تكن في محلها وكل تلك "السنوات" و"المقرات" وخطوط الطالباني الحمراء. لم تكن لها أثر في قرارات علاوي.

شركات الترويج: رشوة الغرباء ليقضوا على منافسك في السلطة

الفضيحة الأخرى في هذه المسلسلة هي "فضيحة الإستقواء بشركات الترويج" كما اسماها د. عبد الخالق حسين مع شركة اللوبي والعلاقات العامة الأمريكية ( باربر كرفيذ اند روجرز) التي تعمل "عن طريق شراء سياسيين متنفذين في صنع القرار" كما قال، ونتركه يشرح العقد: " وخلاصة العقد الذي أبرمه الدكتور علاوي هي أن تقوم الشركة بحملة دعائية ضد المالكي وإظهاره بالرجل الضعيف والطائفي، وأنه غير قادر على حل المشاكل التي يعاني منها العراق، وأنه عميل إيراني، وبقائه على رأس الحكومة يضر بمصلحة أمريكا التي يدفع جنودها أرواحهم ودماءهم في سبيل أمن العراق، بينما يقدم المالكي العراق هدية إلى إيران، وأن الشخص المناسب لهذا المنصب هو رجل العراق القوي الدكتور أياد علاوي البديل الأفضل!!"
هذا ليس تشويهاً وتشهيراً ولا دعاية شخصية رخيصة ولاتحطيم للمقابل بواسطة مشروع من الرشاوي والضغوط، بل هو" أن تروج للمشروع الوطني العراقي" حسب وصف علاوي له في حديثه مع من فضائية "العربية"!

بدأً يجب القول ان هذا العمل دنيء اخلاقياً (ان لم يكن دنيئاً ان تدفع مالاً لأناس خصيصاً لتشويه سمعة شخص ما فأنا اسحب كلمتي)، خاصة عندما يكون مع اشخاص من الخارج، وحين يكون ضحيتك شخص "لاتوجد مشكلة شخصية بينك وبينه" كما ذكر في اخر تصريحاته في كردستان مؤخراً. ولأنه متعلق بحكومة بلدك المنتخبة فهو ايضاً تآمر لإسقاط الديمقراطية بدعم من جهة اجنبية. ولأن القائم به جزء من العملية السياسية فهو ايضاً "خيانة" صريحة.
هذا الأمر اشار اليه مجموعة من محامي وزارة العدل الأمريكية الذين حاولوا كشف ملابساته حيث “ان العقد مع الشركة المتنفذة في البيت الأبيض أثار مقالق هؤلاء ان تعتبر محاولة للحفر تحت الحكومة العراقية لرئيس الوزراء نوري المالكي واسقاطها في النهاية في ممرات واشنطن بدلاً من خلال العملية السياسية في بغداد" (%) وقد قامت الشركة ببعض النشاطات لحسابه فعلاً.($)
http://www.prwatch.org/node/6394 (%)
http://www.prwatch.org/node/6377 ($)

رفض علاوي ان يفصح عن اسماء داعميه المتكفلين بدفع مبالغ العقد، وليس من المستبعد ابداً ان يكون قد قدم للشركة او اعضاء منها "وعوداً انتخابية" سخية في حال حصوله على رئاسة الحكومة، وحتى لو اكتشف ذلك يوماً فسيجد علاوي له تبريراً في هذه "الفوضى الأخلاقية" للمقاييس.
هذه الفضيحة "المدوية" كشفت فضيحة اخرى يفترض ان لاتقل عنها لكنها لحد الآن لم تحصل على الضوء الإعلامي اللازم, وهي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني قد وقع منذ عام 2004 عقداً مع نفس الشركة للضغط على الحكومة الأمريكية (لتضغط بدورها على الحكومة العراقية) بهدف ضمان فرض اجندة الأهداف الكردية على حكومة بغداد، وسنعود الى هذا في مقالة لاحقة.

كرسي الحكم:علاوي يدعو الإدارة الأميركية إلى تغيير حكومة المالكي

لكن الأخطر والأشد بين فضائح علاوي، ما لم يتم التركيز عليه كما يفترض بل ان جميع دول العالم تحاكم مرتكبي مثل هذه الأفعال وتحكم عليهم بالإعدام او اقسى عقوبات السجن وهي : التآمر مع اجنبي لقلب نظام الحكم. وفي حالة كون الحكم منتخب فان الجريمة تعتبر تآمراً على الشعب نفسه!
ففي منتصف آب الماضي نشرت صحيفة واشنطن بوست في عددها السبت مقالا لرئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بعنوان "خطة للعراق" دعا فيه الإدارة الأميركية إلى التعجيل في إجراء تغيير في رئاسة الحكومة العراقية المتمثلة في رئيس الوزراء نوري المالكي.
واتهم علاوي المالكي بعرقلة تعديل قانون اجتثاث البعث وتكريس السياسة الطائفية في البلد، حسب قوله.
وقال علاوي إن الولايات المتحدة الأميركية لا تتحمل مسؤولية المأزق العراقي الحالي، مشيرا بأصابع الاتهام باتجاه الحكومة العراقية الحالية بالدرجة الرئيسة.

والحقيقة ان جميع محاولات علاوي للعودة الى السلطة تكاد تشمل عنصر الخيانة والتآمر بعد ان يأس من قدرته على اقناع الناس والسياسيين داخل العراق. فعل ذلك من خلال شركات الضغط على الأمريكان (تقرير سلطة العراق من خلال اميركا وليس العراق) ومن خلال جولات الضغط العربية، ومن خلال علاقاته الأمريكية المباشرة ومن خلال سعيه لتشويه حكومة المالكي واسقاطها رغم ان كتلته مشاركة بها.
واخر محاولة لسد هذا النقص الخطير في اصوات مؤيدة من داخل العراق تمخضت على ما يبدو على اعلان "جبهة الحوار" ان "أكثر من (100) شخصية عراقية بينهم نواب من مختلف الكتل البرلمانية وشخصيات عراقية متميزة بينهم نخبة من شيوخ عشائر وشخصيات كردية عراقية" طالبت بأن يصبح علاوي رئيساً للحكومة! هذه المجموعة ( التي لم يعلن عن اسمائها لحد الآن حسب علمي) ارادت علاوي كـ "بديل وطني وديمقراطي" .ولعل هذه اغرب مطالبة ديمقراطية بالتأريخ، خاصة ان علمنا ان الرسالة التي وجهها هؤلاء لم تقدم الى البرلمان او الشارع العراقي بل الى الرئيس بوش!! ومضى بيانها قائلا "إن الشعب العراقي يتطلع إلى أن تساعده الولايات المتحدة، في هذا المنعطف المصيري، في اقامة حكومة ديمقراطية... وذلك بمنعها تسلط النظام الإيراني على العراق"!!
هذا يقول لنا الكثير عن علاوي والحوار ويسحب المزيد من الحجج من "المتفاجئين" بعلاوي، والمطلك ايضاً.

خاتمة: انفجار الوهم


حين قال نيتشة: "برهن التأريخ ان حاجة الإنسان الى الوهم اكبر من حاجته الى الحقيقة" فلعله كان يقصد المؤمنين المتدينين بذلك, لكن هاهي السياسة والظرف الصعب تبرهن ان لا احد بمنجاة عن الوهم. لكل وهمه القادر على تهدئة مخاوفه ومداعبة امانية وجعله في النهاية يدفع الثمن!

ان كل ما سبق من حقائق موثقة واقوال يبرهن ان العلمانيين بذلوا جهداً كبيراً لكي يمنعوا انفسهم من رؤية حقيقة وهمهم التي وضعتها الظروف امام اعينهم بوضوح المرة تلو المرة

لا اوضح من رسالة عبد المنعم الأعسم تعبيراً: "رسالة مفتوحة الى الدكتور اياد علاوي: أيدناك.. فخذلتنا" ...
وهي تترك العنان لـ "افكار التمني" لتمنع قصداً الحقيقة التي جهدت لإختراق الحماس العاطفي المقفل الذي يغلف اتباع علاوي:
"ثم، ان سياسيا مثلك لا بد ان يكون شديد الاعتزاز بهذه الكوكبة اللامعة من السياسيين الذين سموا فوق الانانية الفئوية وغبار الطائفية وقبلوا زعامتك عن طيب خاطر، الباجه جي. حاجم الحسني. غازي الياور. حميد موسى. مهدي الحافظ. وائل عبداللطيف. خير الله البصري. صفية السهيل. حسين الشعلان، عزت الشابندر وآخرون، لكنك، للاسف، خسرتهم، وغيرهم الكثير، واحدا بعد الاخر، فلا يصح انهم جميعا كانوا على خطأ في الشكوى من انك كنت تنفرد في اتخاذ المواقف، وتصر على تمشية الرأي الذي تعتقد"
الأكثر قرباً للواقع ان علاوي السياسي البراغماتي، لم يكن معتزاً بهم بل بنفسه وكيف تمكن ان يضحك على هذه الكوكبة بكلام وافعال واضحة التناقض، واصرارهم على اغماض اعينهم ليرهنوا مستقبلهم السياسي وسمعتهم به.

وانظروا كيف يتعامل مع موافقة علاوي "المذهلة" على تسييس الدين ورفضه العاطفي الشديد لتأويل لها: "ولما كنتُ محصنا ضد نظرية المؤامرة فقد استبعدت هذا التأويل ولم اتبناه".
كذلك واضحة عبارته:" وكان الكثيرون منا يلتمسون العذر لبعض الاساليب والشعارات التي اعتمدتها في معركتك، ويتقبلونها على مضض".
وكذلك: "انك، باختصار، لم تفعل سوى انك زدت في حيرتنا حيرة." والحقيقة ان الرجل ليس مذنباً في هذه الحيرة. لقد انفجرت فقاعة وهم ومازالت هناك فقاعات...لقد دفع ثمن غال ومازالت هناك اثمان استحقت الدفع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,353,163
- ليس رداً على ياسين النصير لكن رفضاً لمنطق الخوف والإحتلال وا ...
- إنتبه فلربما يتناول اطفالك في العراق منذ سنين سموم الزئبق مع ...
- ضياع المنطق ونتائجه الخطرة في تحليل ياسين النصير
- 11 سبتمبر: الحقيقة بين عشق -نظرية المؤامرة- والخوف من وصمتها
- تنزيلات هائلة في محلات بيترايوس
- القواعد الأمريكية بين قلق العراقي وضمير ممثليه!
- القواعد الأمريكية بين قلق العراقي وضمير ممثليه
- الجزء الثاني - قصة مدينتين و-الحرس القومي-: سوابق امريكية في ...
- الجزء 1 - قصة مدينتين مع -الحرس القومي-: سوابق امريكية في إع ...
- ليش الصدريين زعلانين؟
- عن الضابط الروسي الذي انقذ الحياة على الأرض عام 1962 وأحاديث ...
- هول الجريمة لايبرر نبذ التحقيق: ردود الفعل على جريمة سنجار
- حين زارني السينالكو والمتنبي والمشهداني في المنام
- الشلاتية والسياسة: التوافق والمرأة السفيهة في الحارة
- الشلاتية والسياسة في هولندا والعراق - 1- السياسيين الشلاتية ...
- أشقاؤنا يحتضنون سارقينا الأثرياء ويلفضون مسروقينا الفقراء: خ ...
- مطالب الكرد النفطية ونهاية العراق
- قانون سيء سيورث احتلالاً دائماً
- روائح رأسمالية 2(#): كيف صعدت اميركا على اكتاف بريطانيا- الض ...
- شرعية قانون النفط كشرعية إعتراف تحت التعذيب 1- سلة الحيل الد ...


المزيد.....




- فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات
- تعيين الفرنسي تييري بولوريه مديرا منتدبا لشركة رينو وغصن يظل ...
- واشنطن تدين اعتداء كابل
- ترامب يقدم ردودا خطية للمحقق مولر
- واشنطن بوست تطالب الكونغرس بالتحرك: رد ترامب على مقتل خاشقجي ...
- دول غربية تهدد بالإنسحاب من الأنتربول في حال انتخاب الجنرال ...
- لأنهم مروا بنفس المحنة.. رسائل تعاطف من الشباب اليوناني تضام ...
- بعد بيان ترامب الداعم للرياض، الديمقراطيون يدعون لفرض عقوبات ...
- لأنهم مروا بنفس المحنة.. رسائل تعاطف من الشباب اليوناني تضام ...
- بعد بيان ترامب الداعم للرياض، الديمقراطيون يدعون لفرض عقوبات ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - علاوي: قصة انفجار وهم