أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - جبهة المعتدلين، جبهة لأدامة الأوضاع الماساوية!














المزيد.....

جبهة المعتدلين، جبهة لأدامة الأوضاع الماساوية!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 2013 - 2007 / 8 / 20 - 11:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


وقع يوم أمس 16/8/2008 أربعة قوى المشاركة في الحكم أتفاقا لتشكيل تحالف جديد تحت إسم جبهة "المعتدلين" وهم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق، حزب الدعوة، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. وكانت المحاور الرئيسية لتشكيل الجبهة هي المسائل التي لم تحل خلال اربعة سنوات المنصرمة ، مثل مادة 140 و مكانة رئاسة الجمهورية وقضية المصالحة الوطنية وقانون النفط والغاز...وكانت اطروحاتهم حول القضايا المذكورة ليس فقط لم تمت بصلة الى مصالح الجماهير المليونية في العراق بل وتقف ضدها بشكل مباشر.



إن المسألة الاصلية التي أدت الى تشكيل هذه الجبهة والجبهات التي في طور التكوين، هي فشل السياسية والاستراتيجية الامريكية في العراق والمنطقة من جانب و فشل تلك القوى التي تشكل الجبهة في الاجابة على إستتباب الامن والاستقرار. إن القوى الاربعة، هي تلك القوى التي فرضت قبضتها على السلطة منذ سقوط نظام القومي العروبي في العراق بقيادة امريكية. القوى التي شاركت وعمقت بدورها الويلات والماسئ على رؤوس العراقيين الابرياء، تلك الماسي التي حولت العراق الى ساحة الارهاب والاقتتال و القتل على الهوية.



إن الإدارة الأمريكية بعد فشلها، تحاول إعادة النظر بسياساتها في العراق والمنطقة التي ادت الى إستمالة الحركة القومية العربية وحكوماتها في المنطقة والعراق، وفرضت عليها إعطاء دورا اكبر للحركة القومية العربية في العراق والاسلام السياسي السني و الحكومات العربية الاخرى مثل السعودية والاردن والمصر في تدخلها بالشأن العراقي، وذلك لاحتواء المد الأسلام السياسي الشيعي بقيادة إيران واحتواء دورها في المنطقة والعراق بصورة خاصة. ومن جانب اخر إن فشل السياسية الامريكية، ادت الى ضغوطات كبيرة على حكومة المالكي الطائفي، من خلال اطروحات وتعديلات عديدة على قانون أجتثاث البعث والضغط لتفعيل "المصالحة الوطنية" اي مشاركة البعثين ومجموعات "المقاومة المسلحة" في السلطة، ... ومن ثم خلق نوع من التوازن بين الاسلام السياسي الشيعي من جانب والإسلام السياسي السني والحركة القومية العربية. هذه الحالة الجديدة ادت الى خلق عدم أطمئنان في صفوف الإسلام السياسي الشيعي والحزبين الكرديين من سياسات الادارة الامريكية في العراق، خصوصا ان دور وتدخل الحكومات العربية ازداد و إتسع باطراد في الشأن العراقي في الاشهر الاخيرة، التي تنعكس بالطبع على القوى الموجودة في العراق ولصالح الحركة القومية العربية و "المقاومة المسلحة" بصورة عامة، والتي تبرز بمخالفة تطبيق مادة 140 و بالغاء قانون "اجتثاث البعث، والتسريع في اعادة البعثيين وحتى إعادة النظر بالفيدرالية. كل هذه المسائل وخصوصا مادة 140 و اعادة النظر بالفيدرالية تنعكس سلبا على الحزبين الكرديين ايضا.



إن هذه الجبهة ، هي أساسا جبهة طائفية –قومية رجعية، لسحق حقوق الجماهير و تشديد القيود القومية والطائفية على رؤس الجماهير الغفيرة. إن جوهر هذه الجبهة هو وقوف القوى الكردية خلف الميليشيات الإسلام السياسي الشيعي، وتخندق الاخيرة الى جانب الميليشيات الكردية وتكريس سيطرتهما على مناطق الجنوب و كردستان. إن وقوف القوى الكردية خلف مطالب الإسلام السياسي الشيعي، الرجعية و المتناقضة مع تطلعات وأمال جماهير العراق برمتها تدل بما لا يقبل الشك بان هذه الحركة أفلست سياسيا وأخلاقيا. و إن وقوف الإسلام السياسي الشيعي مع مطالب القوى القومية الكردية التي متناقضة مع مطالب الجماهير في كردستان، تدل على إن هذه القوى ليس في أجندتها سوى سلب الحقوق من الجماهير. أن الجبهة كهذه تعمق من الصراعات الطائفية والقومية، وتدفع بالحزبين الكرديين الى المشاركة المباشرة في الصراع الطائفي الجاري لصالح الاسلام السياسي الشيعي وتدفع القوى الاربعة بشكل اكبر الى احضان الجمهورية الاسلامية في ايران... وتعمق ايضا من الصراع الارهابي و القومي و بالنتيجة توسع من تفاقم الاوضاع الامنية واللاإستقرار. وتقف مباشرة بالضد من مصالح الجماهير في كردستان، حيث تؤدي هذه السياسية الى إعطاء الحجة للإرهابيين لتوسيع دائرة إرهابيهم في كردستان، وتأجيج الصراع القومي وتفجيره.



أيتها الجماهير التحررية في العراق!



أنكم جربتم المجلس الحكم و حكومة علاوى والجعفري والمالكي التي سارت بركب امريكا، جربتم طائفيتهم و عدائهم مع تطلعاتكم وامالكم من اجل استتتباب الامن والاستقرار. جربتم فسادهم و استبدادهم، جربتم عدم الرد على مطالبكم حول توفير الامن والخدمات العامة مثل الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والمحروقات و توفير العمل للعاطلين عن العمل، جربتم إن هذه الحكومات وهي تمارس الارهاب بحق المواطنيين.... ان اي انتظار او امل من هذه الجبهات هو مجرد اوهام وادامة وتكريس الاوضاع الحالية.

ان السبيل الوحيد لاعادة الامن الى المجتمع و اعادة الاعتبار للانسان في العراق، هو نضالكم المباشر ضد الاحتلال و طرده و أزاحة الحكومة الطائفية- القومية الألعوبة بيد أمريكا من السلطة، وتوفير أوضاع التي تهيئ الجماهير لاقرار الحر والواعي على نظام حكمها في العراق. إن التفافكم حول الحزب الشيوعي العمالي العراقي و مؤتمر حرية العراق هو ضمان لتحقيق هذا الامر



المكتب السياسي

لحزب الشيوعي العمالي العراقي

17/8/2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,009,612,993
- في الذكرى ال(14) لتاسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي! -ارسا ...
- الحكومة العراقية وبرلمانها لايتمتعان باهلية إقرار قانون النف ...
- عبد الحسين صدام- باق! لن تغيبه الرصاصات الغادرة للاحتلال الا ...
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول تفجير مئذنتي -الحضرة ...
- في (1) ايار لنصدح: كفى للحرب والاحتلال..!كفى لاعمال الابادة ...
- في 8 اذار لتصدح الاصوات عالياً: عاشت المساواة التامة بين الم ...
- حزب التحرير الاسلامي هو حزب ارهاب الاسلام السياسي، يجب فضحه ...
- بيان لجنة استراليا حول: التهديد بالقتل ضد رئيس تحرير جريدة ا ...
- بيان حول استراتيجية بوش الجديدة: تمخض الجبل فولَّدَ فأراً!
- ليس لإعدام صدام ادنى ربط بتحقيق العدالة لاحد!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول: تحولات بعد فشل السيا ...
- يجب الاعتراف فوراً بحقوق طالبي اللجوء في مجمع تيبف العراقي!
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي بصدد قرار اعدام صدام حسين
- بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي بصدد تصريحات الهلالي الاخ ...
- هذه الحرب على العلم هي لإجهاض مسار النضال الجماهيري
- ربط حل قضية فلسطين بمصير الاسلام السياسي سياسة مناهضة لتحرر ...
- ساندوا و أدعموا إضراب عمال النفط في البصرة
- اي نجمة في سماء الشيوعية قد انطفأت! - حول رحيل الخالد سامي م ...
- يجب محاسبة المذنبين في جريمة معمل الاسمنت في طاسلوجة قرب الس ...
- يجب إيقاف جرائم إسرائيل فوراً


المزيد.....




- رئيس ديوان المظالم السعودي بعد إعلان بلاده موت خاشقجي: ننعم ...
- أول بيان من كندا بعد إعلان السعودية موت جمال خاشقجي
- رئيس ديوان المظالم السعودي بعد إعلان بلاده موت خاشقجي: ننعم ...
- دير شبيغل: قتل خاشقجي بوحشية رسالة محمد بن سلمان لمعارضيه
- الهيئة العامة للإحصاء تكشف متوسط الأجر الشهري للعاملين في كا ...
- الجامعة العربية تجدد رفضها -تسييس- قضية خاشقجي وترحب بالأوام ...
- أردوغان: قلت للوفد السعودي والملك سلمان إن قنصلهم يتصرف بتهو ...
- واشنطن بوست: مسؤولو CIA استمعوا لتسجيلات تتعلق بمقتل خاشقجي ...
- موسكو: ترامب يحلم بعالم أحادي القطب جراء انسحاب واشنطن من مع ...
- واشنطن تحاول الإيقاع بين موسكو وأنقرة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - جبهة المعتدلين، جبهة لأدامة الأوضاع الماساوية!