أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - توفيق الحاج - من غير زعل..!!















المزيد.....

من غير زعل..!!


توفيق الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 2005 - 2007 / 8 / 12 - 08:50
المحور: القضية الفلسطينية
    



في مقهى " يا ما نشوف " على ناصية الحارة الفلسطينية..!!
جلس العبد الفقير ..والخوف بعينيه..!! بين متحدثين أحدهما أخضر الهوى والثاني أصفر الخطى وهاتك يا حكي..ثم هاتك يا غضب.. ويا شتم.. ويا ملاطشه..!!
كان المتحدثان والحق يقال كرماء جدا و بأريحية عالية لم يبقيا على شيء في وليمة الردح والسب وتبادلا معظم ألفاظ قاموس " العيب " لجامعه "أبو الدون " الجهجهوني..!! فمن تنفير إلى تكفير ومن تهديد الى تخوين..!! ،و أنا فاغر فمي دهشة مما أرى واسمع بين أخوين جارين باتا من فرط الشحن والتلوين عدوين لدودين لا يميزان بين الغث والسمين ولا حجم البطيخ من حجم التين..!!

" لا حول ولا قوة إلا بالله.."!!

نطقتها بعد صمت إجباري وأنا اتلفت حولي فالخوف أصبح واقعا مع جو صيف مكفهر والسلاح شاطر والرؤوس حامية بدليل ما شاهدنا وسمعنا عن البركات المتبادلة بين الأخوة الأحباب..!!
فمن اقتحام وحرق وخطف وشبح إلى علاج مطور لفيروس "لا" بعدة ثقوب في الركبتين إلى ضيافة خمس نجوم في احد منتجعات "صم بم" لمن ينحرف عن الخط براية أو بأغنية أو بصورة أو بكلمة..!!

أحد الكتاب الخارجين عن النص قليلا من حارتنا مثلا ألقيت على بيته وبين أطفاله هدية مسائية خاصة من ماء نار وألمونيوم وربنا ستر ..وقيدت الحادثة ضد مجهول..!!
ورغم ذلك فالأمن والأمان تمام التمام في حارتنا والحمد لله، ولكنه حصريا للموافق والمبارك والمنسجم والمطبل..!!
ففي رام الله أمن وأمان لمن هو مع اللون الأصفر أو درجاته وفي غزة أمن وأمان لمن هو مع اللون الأخضر أو درجاته..!!
نعم.. شكرا لحكومتينا اللتان تشيعا ن الشفافية والصفاء والايثار من حولنا بنفي إحداهما الشرعية عن الأخرى..في وصلة تحريض وقدح يومية..!!
فالخير كثير..ما شاء الله وراحة البال تلمع في عيوننا والصحة تطفح من وجوهنا فلا حصار ولا معابر ولا ضحايا ولا مهاترات ولا شلل سياسي واقتصادي ولا شبح مجاعة..!!
فقط كل ما نريده رضا الله ثم ولاة أمورنا..!!

وحدووووه..

قبل أن أ فضفض في هذا الجو الحميم..أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأبسمل طالبا أ الأمان من أصحاب الأمر والشان فليس لى ما أملك في دنيا الطحر والألم إلا هذا القلم فان شئتم تحملوه وان شئتم تجاهلوه .. لكن لا تمنعوه ..!! فالحل ليس في القطع أو المنع وإنما في الوصل والشفع..!!

بداية ..هناك أمران لا ثالث لهما من باب وجهة النظرليس الا.

أولهما : إن فتح كان دب الوهن في مفاصلها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود منذ تشخيص ترسب كولسترول نفطي عال في شرايين المقاومة وبدا ذلك واضحا في بيروقراطية الهياكل التنظيمية والعشى الثوري في عمان 70 ثم الترهل والفساد في الأداء أيام بيروت 82 ثم تونس حمام الشط في رعاية العميل ياسين..!!
وبعد العودة الى ارض الوطن زاد "الخمج " وعاث فيها بعد عام ستة وتسعين عفن الانتهازيين والفاسدين المفسدين جهارا نهارا ..!! وأن أولئك المستفيدين السلطويين قد استماتوا في محاولات استعادة ما ضاع منهم بعد نجاح حملة الانتخاب الحمسوية المظفرة والتي عبرت للمفارقة المضحكة من بوابة المرحلة الاوسلوية المكفرة..!!
واني أقول رب ضارة نافعة ..فلولا فعلة حماس المدوية لما قامت فتح بما كان يجب أن تقوم به منذ زمن بعيد عبر لجنة التحقيق في محاولة لتنظيف مزاريبها ولو جزئيا وأنا سعيد لذلك ،واعتقد أنها الخطوة الصحيحة الأولى والمتأخرة على طريق طويل .. ومن الأجدر بالمنتصر كما المهزوم إن يتفحص مزاريبه أيضا و يعترف بأخطائه وأن يغير ويبدل ،ولا يكتفي بابتسامة النصر ..!!،
فالدنيا لا تدوم على حال ..ولو دامت لغيرك ما وصلتك ..!!

ثانيهما : أن حماس ولدت من رحم الانتفاضة الاولي مقاومة ، وتمنعت يوما على الانتخاب وأفتت ببطلانه ، ثم غيرت رأيها الأيدلوجي لصالح رأيها البرجماتي في برنامج أسمته "التغيير والإصلاح " ودخلت المعمعة وفازت في انتخابات 2006 بما لم تكن تتوقع ، وواجه رموزها المفتقدين الى الخبرة السياسية والحنكة الدولية في الحكومة والتشريعي من المناكفة والتنغيص ما يحبط الجبال ..!! وهذا كان متوقعا من السابق باتجاه اللاحق خاصة وان حماس لم تقدم السبت لتأخذ الحد بمعني أنها قامت قبلا وباسم المقاومة بمناكفة فتح السلطة والتنغيص على مخططاتها الاوسلوية بالعمليات الانتحارية وقصف الصواريخ.. وخطف الجنود!!
اضف الى ذلك استمرار الحصار واشتداده وهذا كان متوقعا أيضا مع وجود حماس في السلطة رغم تنازلها طوعاعن الطهارة الموقفية والتزامها بكل ما ترتب عن اوسلو من ترتيبات واتفاقات بمجرد قبولها الدخول في اللعبة السياسية ، بل ورغم سعيها الحثيث الى فتح قنوات خاصة مع أمريكا وأوروبا واسرائيل بعروض ميسرة كما بدا في وثيقة أحمد يوسف. ومساومات صفقة شاليط.!!
وأمام هذا الباب المغلق حاولت حماس أن تتخفف قليلا من العبء الثقيل والطريق المسدود مستغلة تشهي فتح الدائم للسلطة من باب وثيقة الأسرى..!! ،
ووصل الطرفان الى تشكيل حكومة وحدة وطنية لم تفلح للأسف في معالجة إمراض الحكومات المتعاقبة وأهمها الفلتان ليس لأنها لا تستطيع ، وإنما لان طرفيها أخلصا لطموحاتهما الفصائلية دون الأولويات الوطنية..!!
ثم كان اتفاق مكة....لنكتشف أن ما كتب كان مداده الدم الفلسطيني ..!!
فقد انتكسنا بعده ورغم الأيمان المغلظة بزيادة حدة الاشتباكات الى أن جاء زلزال يونيو.. ورغم كل ما قيل ويقال من مبررات وأعذار فان ما جرى في رأيي كان سابقة مؤسفة وطارئة على شعبنا دينيا وتاريخيا ووطنيا ولا تساوي في رأيي نقطة دم صغيرة لبريء قضى تحت سنابك الفاتحين..!!

لينظر من يختلف معي الى حزب الله الذي يفوق حماس قوة وخبرة أضعافا وما يواجهه من حرب دولية ضروس من الداخل والخارج ،ومع ذلك لم يفكر قادته رغم الإغراءات في الانقلاب على السنيورة ..!!
لأن معنى ذلك بكل بساطة انقسام لبنان وضياعه..!!

لقد فتحنا قمقم اللعنة بأيدينا والله فقط يعلم مداها ونحن نري الانهيارات التراجيكوميدية المتعاقبة في كل شيء حولنا..!!
إن ما حدث يذكرني بنكته الثور في قرية فلسطينية ما والذي انحشرت رأسه في الجرة فلجأ أهل القرية الى المختار الفهامة لحل المشكل فأشار أولا بقطع رأس الثور وبعد ذلك أشار بكسر الجرة..!!

لم يكن طموحنا أبدا في غزة منسلخة..مختنقة.. شبه ميتة رغم مظهرها المرتب والهادئ الذي يتباهى به الربانيون.. وهو يخفي وراءه ما يخفي،
فيكفي أن نتابع بلاوي شريط الأنباء في تلفازي الحكومتين المتناكفتين..!!

لم تكن أحلامنا غير كيان واحد لا كيانين ..ولم نكن بحاجة لأن يحدد لنا كائنا من كان من هو الوطني ..!! ويصنف قتلانا الذين في الجنة وقتلانا الذين في النار..!!

إن بكاء المنتصر على الوحدة والحوار واتهامه للمهزوم بأنه فرط وباع لهو أمر مضحك لأنه من الطبيعي إن يحدث ما يحدث بعد مشاهد الفتح العظيم ..!!
فقد كان متوقعا من عباس إن يقترب أكثر من أولمرت وأمريكا مستغلا ما فعلته الأيدي المتوضئة في غزة ..!!
واعتقد إن من كان يتصور غير ذلك من المخططين والمنفذين انما هو أحد اثنين إما غبي لا يدري عواقب ما فعل وإما ذ كي له سيناريو محدد وأجندة خاصة يسير وفقها.
فعباس رغم اقتناعي بصعوبة موقفه وبأنه لايملك كاريزما وخبرة" أبوعمار" -وهذا من حظ حماس -كان واضحا دائما حتى قبل انتخابه ولم يخجل من رفضه لعسكرة الانتفاضة ووصف الصواريخ المحلية بالعبث..!! وفياض لم ينتسب يوما لكتائب أو سرايا وكلنا نعرف من أين أتى !!
وقد واتت الاثنين الفرصة للاجتهاد السياسي المنفرد بعد ما حدث في غزة دون النظر الى مزايدة المزايدين فكل العرب المحيطين حتى ممن يدعمون حماس يتكتكون صاغرين مع أمريكا وإسرائيل..!!
لذا فقد أعجبتني في هذه النقطة بالذات حكمة التحليل عند أخينا رئيس تحرير "معا" أكثر من محاكمة الموقف عند أستاذنا عطوان في القدس العربي..!!

ثم مالذي تقوم به حماس الآن عمليا وهي تشنف آذاننا يوميا بالحديث عن الرغبة في الحوار والوحدة الوطنية .. وفي ظل الحديث عن وسا طات روسية وتركية و... و....!!
لاحظوا..!! "على رأي اللحام"
تشنج اعلامي مستمر.....!!
ونشر مفاجئ وفي توقيت غير موفق للدكتور الزهار عن وثائق فساد.. لا يخدم تقريب النفوس.. وينفر أكثر أهل العريس من العروس!!
و مؤتمر صحفي شبه يومي ومكرر لكبير التشريعي عن التجاوزات الدستورية..!! وكأن الشيخ الجليل نسي أن الشرعية قد انتقلت الى رحمة الله في شهر يونيو ، ومن قام بالجناية من الصعب إن يقنعنا بالحديث عن جنح أو مخالفات للمادة كذا وكذا من قانون "زي ما بدي "..!!
ود.الزهار مع كل الاحترام لم يأت بجديد..!!
فكلنا يعرف ماكان في أجهزة السلطة من فساد ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هل يوظف ذلك لغرض أخلاقي محض أم يوظف لغرض سياسي فصائلي كتبريراضافي لما قامت به الحركة ويؤكد ذلك التوقيت واللغة..!!
..ولا أدري هل ستوظف الديسكات اللا أخلاقية التي لطالما لوح بها مهددا في ذلك الإطار أيضا..؟!!
إني اشك في أن تصل بنا الأمور الى هذه الدرجة على الأقل حفاظا على أعراض الناس إن لم يكن الحفاظ على ما تبقى من مروءتنا..!!
لا أتصور أن يصل بنا الحال الى إن نلعب بكل ماهو متاح لدينا من وسائل لكسب جولة في سخام الصراع بغض النظر إن كانت الوسيلة أخلاقية أم لا..؟!!
ثم هل سيكون الناشرالنزيه على نفس مستوى الجرأة ويقدم على نشر وثائق تدين حماس من المفترض انه عثر عليها بحوزة الوقائي ..؟!! لأنه ليس من المعقول أن تحتفظ خزائن الوقائي بما يدينه فقط..!!
ثم هل عدمت حماس الوسائل والحجج حتى تقوم بلملمة وتلميع بعض الثمارالساقطة من شجرة فتح المريضة وتسويقها من جديد لدعم موقفها..؟!!
إن حماس في حاجة ملحة لأن تعيد النظر في كثير من خطواتها وتخفف من اندفاعها لكي تحافظ على وجودها وشعبيتها وتخرج من عزلتها الطوعية..!!
ولعل فيما ما كتبه أخيرا أ.صالح النعامي وهو أحد المحسوبين على حماس من أن خطاب د.الزهار مثلا لم يعد يخدم الحركة بالشكل الملائم في ظل الظروف الحالية.. شهادة غير مردودة من أهل البيت!!

ثم لنكن أكثر صراحة..
هل كانت الظاهرة الدحلانية هي السبب الأساسي فعلا وراء ما فعلته حماس ..؟!!
إني ومع سلبيتي الشديدةعدم تقاطعي المطلق مع الرجل الذي كان ولازال بيني وبينه مسافة ألف سنة ضوئية في الرؤى والممارسة والفكر" فلم اصفق له يوما ولم أحج اليه وأشبعه تبويسا "رغم انه كان ابن حارتي كما الرنتيسي مثلما فعل بعض المنتفعين الربانين والدنيويين..!!
إلا أني لا أنسى انه حاز على نسبة تصويت في الانتخابات الأخيرة أعلى من كل المنافسين وبطرق الرش التحتية التي لم تكن حكرا عليه دون غيره..!!
ولا أنسى صور القبلات والاحتضانات والضحكات بينه وبين أقرانه في افتتاح التشريعي الجديد..!!
ولا أنسى أيضا أن هنية لجأ ذات يوم الى بيت عباس أيام كان مهددا بالقصف والاغتيال..!!
ولو كانت العلة في دحلان فقط ..فلماذا أغمضت حماس عينيها عنه دهرا ولم تشترط شطبه "رغم شرعيته " مقدمة لأي حوار مع فتح..!!
واذا أرادت حماس أن تحاكم "دحلان" فللانصاف يجب إن تحاكم قبل ذلك رموز المرحلة السابقة جميعا بما فيهم "ابو عمار" صاحب الأمر والقرار ..!!
والسؤال : هل تستطيع..؟!! وهل لها الحق في ذلك بعد كل الذي فعلت..؟!!

لذا يغيظني فعلا إن تلعن حماس العبد وتترحم على سيده..!!
إن تبرير ماحدث في يونيو..باعتباره رد فعل على ممارسات الأجهزة الدحلانية هو تبسيط غير مقنع موجه للبسطاء.. لكن الحقيقة رغم وجود مؤشرات تصفية حسابات قديمة هي الاختلاف الى درجة الطلاق البائن بين برنامجي فتح وحماس..!! فكان لابد من الحسم الذي بادر اليه الطرف الاكثر يقظة وتخطيطا ..!!
يقال هنا على سبيل النكتة أن حماس ردت على غرور وممارسات "الخمسة بلدي " بهزة عشرة ريختر..!!


أعرف جيدا إن كلماتي هذه لن تروق للبعض من الطرفين ،ولهم الحق عن طيب خاطر في أن يفشوا غلهم وأن يقولوا في ما قال مالك في الخمر..!!
فقط عليهم أن يدركوا التشنج والغضب..لا يغيران من حقيقة الأمر شيئا ولا يليقان بأصحاب عقيدة و فكر و أن قناعاتي بعد هذا السن لا تجعلني قادرا على الارتماء كما يفعل بعض البرفيسورات وجها بذة المرحلة في منطق الشاعر الجاهلي القائل:

وهل أنا إلا من غزية إن غوت....... غويت وان ترشد غزية أرشد..

متمنيا علي كل أولئك أن يعدوا من واحد الى مائة و يعتمدوا مواجهة الحجة بالحجة و الكلمة بالكلمة وليس التلويح باللعن والسيف..!!
ولنترك الحكم للتاريخ "من غير زعل ". .!!

ثم لماذا كل هذا التناحر وفيه مضيعة للوقت ومزيدا من التشرذم والمعاناة لشعب كل ذنبه انه سلم ذقنه لمتناحرين باعوا كل شيء في سبيل يومين أو عامين على كرسي الحكم في وطن محاصر..!!
قد يتصور البعض إني متفتح أكثر ومتحمس أقل ..والأمر ليس كذلك البتة.. فقط أنا فلسطيني موجوع لم يعد يثق في الطرفين ويقف ضد فساد أجهزة السلطة تماما كم يقف ضد ما فعلته حماس ، ولكن هل يكون نفس الجرم والجزاء بين واقعتي الزنا والذبح ..؟!!
نعم.. لقد زنت بنا فتح السلطة أكثر من مرة وغمرتنا بالعفن سنوات ، بينما ذبحتنا حماس بسيف لم يشحذ أصلا لرقابنا..!!
هكذا الأمر ببساطة وبوضوح مع الاعتذار للأنصار هنا وهناك.

والآن ..ماذا يجب علينا أن نفعل..؟!!

وحدوا الله..

إن على عباس وفياض ومشعل والزهار وهنية..أن يفكروا الآن الآن وليس غدا فيما سيحدث لطلاب التوجيهي والحجاج والمحتجزين في الداخل وعلى المعابر إن بقيت الأمور على حالها قبل أن يفكروا في تناغم البذلة مع الكرافتة عند عقدهم للمؤتمرات الصحفية المتكررة..!! وقبل أن يتناولوا طعام العشاء مع أولادهم..!!

نعم ..
يجب أولا على من قاموا بالانقلاب بوعي وتخطيط إن يعوا جيدا مدى فداحة ما فعلوا ولن يجديهم الهروب الى الأمام وصف الآيات ولي الحقائق والالتفاف بالعلم الفلسطيني وتدبيج الخطب العصماء و أناشيد النصر فلا فرق بين البلاغة والبلاهة في زمن الوحل..!!
وعليهم من باب المسئولية الوطنية إن يعيدوا حساباتهم من جديد و ينزلوا عن شجرة جرداء ارتقوها وأن يعيدوا لنا الأمل بالخروج من المأزق الذي وضعونا و أنفسهم فيه سواء بالعودة الى أول يونيو أوالى صناديق الاقتراع..!!

إنى أعتقد إن ما قامت به حماس قد أضر كثيرا بفكرة الحل الإسلامي كبديل للحل الوطني والقومي ولعل ذلك ظهرت انعكاساته في الأردن مؤخرا ،وستظهر بشكل أكثر اتساعا وضوحا على المدى البعيد إن لم تقم حماس بخطوات مستعجلة و أكثر حكمة ..!!

كما وأن على رام الله إن تتخفف من لاءاتها وولاءاتها ، وألا تنساق وراء غضبها ..وتقدم منفردة على وجبة "شيبسي" أمريكية لا تشبع طفلا ولا تعيد حقا..!!
فربما يؤدي ذلك ضياع كل شيء ،واعتقد إن الحوار المر أفضل لنا جميعا من العسل المسموم..!!.

وإني على ثقة من أن فتح وحماس إن لم يتوصلا الى نقطة التقاء تحفظ ماء وجهيهما وبسرعة ويرحمانا من حاله الاستقطاب البشعة في الشارع فان البدائل ستكون أصعب و أفدح لا سمح الله وسيكون المنتصر والخاسر سواء في حارة تغوص في الدم والوحل..!!
وعندها لا ينفع الندم بعد العدم..!!





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,330,396,334
- الا..عبد الناصر..!!
- القيامة قامت
- الجزيرة..يمينا در..!!
- نحن وثقافة القتل..!!
- أنا وعباس وهنية..!!
- نقاط دم ..على ذاكرة ساخطة
- !!هنا ..غزستان
- اعلان براءة
- سقعان في حزيران..!!
- فلسكو..!!
- فوضى الفتاوى الخلاقة..!!
- أبو العبد وفتحية..!!
- سياحة قصيرة في قناة الجزيرة
- امبراطورية -عين-..!!
- من دلف الى مزراب..!!
- مائة يوم للحرب
- اللي مايشتري يتفرج..!!
- مقبرة الانجليز..!!
- حتى الفلافل..!!
- اسألوا أهل النشر..!!


المزيد.....




- ماذا قال وزير خارجية البحرين عمن -يسب الشيعة-؟
- مادورو بدور القذافي
- أبرز أحداث الأسبوع في صور
- المعتصمون وعسكر السودان وهواجس الانتقال
- وزير النفط الإيراني: السعودية والإمارات تبالغان في تقدير احت ...
- وزير دفاع روسيا يتوعد برد يذعر مختلقي الخطر الروسي
- الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية السورية خلال جولة أستانا ...
- بعد إعلان ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة... بايدن يفاجئ أوبام ...
- قطر: ما زلنا نسمع أصواتا تصر على أن هناك إمكانية لحل هذه الق ...
- اجتماع عسكري في السعودية بمشاركة 10 دول عربية... ماذا يحدث ف ...


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - توفيق الحاج - من غير زعل..!!