أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي ثويني - 30 تموز..الأمريكان والبعث وصدام.. خصام أم وئام






















المزيد.....

30 تموز..الأمريكان والبعث وصدام.. خصام أم وئام



علي ثويني
الحوار المتمدن-العدد: 1992 - 2007 / 7 / 30 - 12:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حينما زار صدام الجنوب العراقي في أيام استجداء التأييد للبعث في بواكير السبعينات ، هب الناس هناك يهزجون أمامه: (راسه أهنا وأعضاه بأمريكا) أي رأسه هنا وأطرافه تمتد حتى أمريكا.وتوحي الأهزوجة للبدوي الساذج مثل صدام بأنه كبير،و تمتد "اعضائه" وأسمه حتى أمريكا البعيدة.لكنها في حقيقتها خبث أو مانسميه (حسجة) تدلل على بعد نظر و لماحية فطرية، وترمز الى أن إمتدادات الرجل هي هناك،وأن روحه معلقة بخيط مشيمي مع الأمريكان،وهو أداه ينفذ ما يملى عليه من هناك. و ( الحسجة) العراقية متأتية من(الحسكة) وهي الشوك الصحراوي،ومعناها النغز أو اللمز أو (ضرب المسامير) أو الرمزية المبطنة.
وفي سياق (الأهازيج ) ،نتذكر صوت عبدالحليم حافظ وهو يصدح في الستينات بعبارة (ومافيش مكان للأمريكان بين الديار.إبنك يقلك يا بطل هاتلي إنتصار)، التي تبين لاحقا أنها عملية(طرد عيون) وتشتيت بصر أوغش مغلف بشعارات طنانة،يراد منها إبعاد الناس عن الحقائق وما يحدث في الخفاء. وهكذا طفق "معلمينا" القوميين والبعثيين في تلك الايام يحرضونا الى الخروج من المدارس ويملون علينا أن نهزج كالببغاوات: (أمريكا ضد العرب شيلو سفارتها). وهكذا نشأت فينا نزعة عداء لأمريكا ، ولم يكن الأمر سوى كلام حق أريد به باطل، فالرفاق العروبيين كانوا (دهن ودبس) مع (العم سام) ،ولكن من وراء ظهورنا ،على مبدأ (يالغافلين ألكم الله).
لم يكن عبدالحليم حافظ ينطق عن الهوى ،فقد كان يوعز له أو يملى عليه على طريقة صدام والبعثيين وأداتهم داود القيسي ،حينما صدحت حناجر مطربينا (العزيز أنت ) و(ياكرار علي) و(سيدي شكد أنت رائع) و(ابو الليثين) وغيرها من مخازي القول.فقد كان عبدالناصر يقود منظومة عمل شمولية أخترقت الحياة المصرية المسالمة والمستسلمة للقدر ونزوات الفرعون والتي وصفها إبن العاص (وشعبها لمن غلب)، واقحم جمال المصريين فيما ليس لهم ،و عنتريات وحروب باردة وساخنة ليس لها طائل، ويفتح المسكين المصري الراديو ليسمع تهريج أحمد سعيد ودجل محمد حسنين هيكل، حتى عجز عن الإتيعاب، فسلم أمره لله صاغرا.
وهنا يجدر أن نلفت النظر الى شخصية آلن دالس رئيس المخابرات الأمريكية الذي اكتسب سمعة "الجاسوس الفائق" و "ملك الدبلوماسية السرية" والذي اصبح مديرا لهذه الوكالة منذ عام 1953 م. لكنه نشط فيها ورتب أوراقها منذ العام 1951، وترتبط ترقية دالس ارتباطا مباشرا بتعيين شقيقه الأكبر جون فوستر دالس وزيرا للخارجية الأمريكية في كانون الثاني عام 1953 م وبها أمست قيادة وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية تعودان لبيت ماسوني واحد. وأمسى التنسيق بينها يتم في حجرات بيوتهم وليس في مكاتب البيت الأبيض،و يدمغ بـ(صنع في أمريكا) ، بعدما صنعت مجدها على خراب أولاد عمومتهم في أوربا أو (الغرب القديم).وهكذا قرووا أن لا تتدخل جيوشهم إلا للضرورة القصوى، وتقاسموا المصالح مع الروس الذين أدعوا نزاهة ومكارم ،و مارسوا إفتراء ورعونة أوصلتهم للهاوية بعد حين. وهكذا أتفق المتناطحون إيصال أشخاص من أهل البلاد الى سدة الحكم باسمهم وتحت إشرافهم. فكانت الإطاحة بمصدق، ثم إيصال عبدالناصر ، و البعث في سوريا والعراق.
وبعد سيطرة آل دالس منذ العالم 1951 أمتدت خيوط سرية بين الأخوان المسلمين والأمريكان بمباركة وتسهيل سعودي ، وتسنى للأمريكان العبور على قنطرة الأخوان لعبدالناصر وجماعته وإسنادهم. كل ذلك كتبه آلن دالس في مذكراته، وأن المخابرات الأمريكية هي من أتفقت مع جمال في الإنقلاب على الملكية،وأنها أمدته بالعون والاعتراف والغطاء العالمي. وثمة محاكاة بين عبدالناصر وصدام الذي أنقلب على الجميع حتى على من سانده كالقوميين العرب والأكراد و الشيوعيين ،ثم تبعهم رهط رفاقه وأقربائه وعائلته. وهنا يجدر التذكير بمن يدعي إسلامية صدام وعبدالناصر أن الأول قتل (محمد باقر الصدر،والثاني (سيد قطب)، وهم من أعلام الفكر الديني في العراق ومصر. وهكذا أمسى التصريح بالعداءا للامريكان يحاكي العاهر حينما تهذر بالشرف والعفة،إبعادا للشبهة.
أخبرنا مزاحم الباججي وزير الخارجية العراقي في أواسط الخمسينات ،بأنه حينما كان في إجتماع دوري للجان (حلف بغداد) في أنقره،بحضور عدنان مندريس،بغرض التخطيط لشن هجوم بالجيش العراقي لأسقاط السلطة في سوريا، التي بدأت الأحوال فيها عام 1955 تثير ريبة الغربيين ، بعدما تصاعد بها المد الشيوعي،وتبوأت عناصرمنهم مقاعد في برلمان الدولة. لكن تفاجأ الباججي بطلب جون فوستر دالاس الأمريكي، موصيا وملزما،بأن في حالة قيامهم بهذا الإحتلال يجب أن يحافظوا على سلامة ثلاثة شخصيات هم زكي الأرسوزي وأكرم الحوراني والثالث هو ميشيل عفلق. وهؤلاء هم أقطاب حزب البعث العربي الاشتراكي، والمروجين للعروبة في سوريا. فهل يا ترى جاءت تلك التوصية من فراغ، أم خشية أمريكية على البعث. ثم أكد الأمر العراقي البعثي علي صالح السعدي،حينما أعلن من بيروت أنهم وصلوا في شباط عام 1963 بـ(قطارأمريكي) ، وكان ثمرة هذا التعاون وكانت بداية نهاية العراق.
ولم تعد صلات صدام بالأمريكان سرا وبدأ الكلام على المكشوف، وطفق يكرر في حربه ضد إيران ،(بأنهم موجودودن هنا قربنا، ولانحتاج إلا إشارة أصبح ليقدموا) ،وكان يعني الأساطيل الأمريكية في الخليج لتنقذه إذا اجتاحته إيران.وما حرب الثمان سنوات إلا إملاء أمريكي محض، راحت في محرقتها خيرة مشاريعنا البشرية.
وثمة من أنتظر دون طائل أن يعلن صدام خلال محاكمته الصورية، علاقته وإرتباطه بهم، وبالرغم من رعونته البدوية وحلمه بأنهم سوف يعيدونه له السلطة، وهذا ما أشارت له محاميته اللبنانية، لكن صدام كان حليما و أذكى من أن يعترف بصلاته بالأمريكان،على اقل أن يمكث بطلا ورمزا عند المغرر بهم من العرب والمسلمين .
ومثلما يقول المثل المصري(ياخبر بفلوس بكره يكون إبلاش) ،وحتما سنجد بعد خمسين عام أو ربما قرن،إذا اقتضت الأمور تفاصيل مملة في مذكرات الساسة الأمريكان عن كيفية تجنيدهم لصدام وإستخدامه ،وستجد الأجيال اللاحقة تفسير منطقي لكل الحلقات المبهمة التي أختفت من مسلسل صعود نجمه من بدوي ضائع، تحيطه المثالب ، الى متحكم بالعراق ونفطه وآمر ناهي على بعض أقزام الحكام العرب،ومشتر لذمم جموع من المرتزقة في كل أصقاع الدنيا. والأهم سيتعرف أحفادنا على سبب إعدامه وسبب مبالغتهم العداء له، وهو ما لم يحدث لمتمردين آخرين، ومنهم نورييكا "ملك الحشيش" في باناما، فكان مصيره السجن والنسيان. والآخر هو هوكو شافيز، الذي تشاهدوه عنتريا ضد الأمريكان،وهو و الله صنيعتهم المبطن، فقد وصل بدعم منهم لحملته الانتخابية ،ثم مكث في البداية يتوددهم،حتى أنقلب عليهم. وما عملية الانقلاب العسكري التي حدثت قبل عامين ونيف عليه، إلا نموذجيا لحركة البيادق ، فبعد أن سيطر الإنقلابيون لأربعة أيام، وعزل شافيز في قاعدة عسكرية ينتظر مصيره المجهول، جاءهم السفير الأمريكي، وأجتمع بالحكومة الانقلابية وأرشدهم الى أن سادتهم لا يرتضون غير شافيز رئيسا، فأعيد من محبسه بطائرة هليكوبتر الى القصر، وكأن شئ لم يكن،وعاد النصاب الى أصله، و أسدل على الأمر تكتم مريب ،وستكشف الأيام بعد نصف قرن الحيثيات كما حدث مع صدام.
ما يلفت النظر أن دمى الأمريكان هي الأكثر عداءا لهم مثل عبد الناصر وصدام و ابن لادين، والظاهر أنها لعبة مثل مصارعة عدنان القيسي. ونضرب لكم مثل قناة الجزيرة، التي تقبع على بعد رمي حجر من قلعة(السيلية) وأسسها أمير قطر الذي أنقلب على أبيه عام 1995 بمباركة أمريكية، ويحتفظ هو و"جزيرته" بعلاقات حميمة مع الأمريكان وإسرائيل، لكن نجد في الوجه الآخر، بأن عداءهم للأمريكان موقفهم من أفغانستان وخزعبلات فيصل القاسم وقرضاوي تثير الريبه،ولاسيما أن أحدهم يروج للقومية والعروبة والآخر للطائفية التي إبتلى بها "العراق الجديد".
جدير أن نذكر سياق تاريخي أورده عبدالرحمن بن خلدون(1333-1406م) وهو يقص عن الإسكندر ذو القرنين ،بعدما أحتل العراق وفارس، وطفق يراسل شيخه أرسطو الفيلسوف، حيث أراد منه الرشد فيما يعمل، فنصحه،بأن يجلب حضيض القوم وسقط متاعهم وحثالاتهم ،ويبوئهم السلطة والمنزلة العالية، ثم يقسم العراق الى أقوام وطوائف وبذلك سيريح ويستريح ،حيث سيسعى الحاكم بما أوتي للمحافظة على الكرسي الذي ليس له ،والناس ينهشون لحم بعضهم مثل الكلاب،مدعين امتيازا و فضلا أحدهم على الآخر، ويسعون نحو الامتيازات والجاه.
وهنا نرصد أن الأمريكان قارئين جيدين للتاريخ وليس كما عيرنا موشيه دايان وهو محق ،فوضاعة صدام والبعث تؤكد العبرة الخلدونية ، فبعدما هرب الى سوريا أواخر عام 1959، تلقفه عبدالحميد السراج الذي كان ينفذ مهام الهيمنة المصرية على سوريا ،وأوصله الى القاهرة التي أعد منها. وهنا يتبادر الى العقل سؤالين أحدهما، كيف وبأي آليه وصل صدام الى الأمريكان والسفارة الأمريكية التي تدرب بها سنتين. والسؤال الثاني هو ما هي علاقة عبدالناصر بالأمريكان ليوصل لهم صدام وما هي مصلحته في ذلك. وهنا نشير الى خصومة محتمدة تجري هذه الأيام بين إبنتي عبدالناصر والسادات، وكل واحدة تعير الأخرى بأن أبوها كان عميلا، وهنا نتسائل كيف جعل عبدالناصر السادات نائبا له ،وهو يعرف ارتباطاته بالأمريكان، أو لأنه تلقى (بالشفرة)أوامر ، فأنصاع منفذا.
وعلى سياق(الشفرة) فقد ألتقيت بالصدفة في فالنسيا بإسبانيا مسؤول سابق للشفرة في الخارجية العراقية ،وعمل في بواكير السبعينات، وقص لي كيف كان يستلم رسائل ويحلها، ويحملها الى البكر وصدام،مصدرها مجهول وموقعة بأسماء واهية،لكن محتواها خطير، حيث كانت تملي عليهم التعيين والطرد والتصفية للأشخاص أو عمل أدني واكبر أمور الدولة ، التي كان تطبقها القيادة البعثية صاغرة. وهنا نتذكر ما كتبه حردان عبدالغفار التكريتي وزير الدفاع الذي أوصل البعثيين لسدة الحكم،بأنه أستهجن تلك الأوامر ومصدرها، بما سبب غضب أحمد حسن البكر ،الذي ثار عليه،وأخبره مذكرا (كيف تصبح وزيرا وأنت مجرد من أي كفاءة لولا سند ومؤزارة ومباركة هؤلاء ؟ .
وعن البكر كتب الدكتور فخري قدوري في مذكراته وهو أحد مؤسسي البعث وعضو قيادته في خمسينيات القرن الماضي ووزير الاقتصاد لاحقا وفي واقعة لها مغزى لاحظ قدوري أن البكر، خلال الاجتماعات التي كان يقودها، يتلقى تلفونات مهمة على جهاز مخفي تحت الطاولة،قال عنها: ( كنت ألاحظ مطالبة البكر الحاضرين التوقف عن الحديث حين يرن جرس هذا الهاتف. يرفع السماعة بهدوء ويضعها على أذنه وقتا طويلا دون أن ينبس ببنت شفة، ثم يعود ويضع السماعة على الهاتف بهدوء مماثل).حيث كان ترده التعليمات وهو صاغر لا يناقش.
لم يكن صدام ولا الساسة " القنطريون" (عبدالسلام وعبدالرحمن عارف) إلا منتج أمريكي له كل المصلحة في استغلال العراق ، وكانت قراءة الأمريكان للوقائع لبيبة،و سخروا الجيران وطابور داخلي عريض تمثله النخب السياسية لهذه المهمة ،وأمسى " الاشقاء العرب" قنطرة عبرت عليها المصالح الأمريكية.
واليوم تتبجح فلول البعث المهزومة بأنها "مقاومة" للأمريكان وهي إلا والله (دافنته سوية) معهم،ومازالت هي وسيلة في إشاعة صراعات (عدنان القيسي) و(الإتجاه المعاكس)، فلم يكن البعثيين يوما نزهاء،بل نفوس هزيلة أغرتها مكاسب العيش ،وحينما سقطت لم يندم عليها أحد، وتمكث حقيقتهم أن الأمريكان أتوا بهم وأزالوهم على مبدأ (الله أنطاه والله أخذه) . لكن مايحز بالنفس أن ثمة نادمين على غروب أياهم والبكاء على أطلالهم ،والترويج بأنهم كانوا خيرا على العراق،بحجة أنهم محو الأمية ، لكنهم محو الوعي العراقي ، وأنه زمانهم كان أأمن ،لكن الدلائل تشير الى حقيقة أن من يقتلون العراقيين اليوم هم أنفسهم من كان مستور في مباني وقبوات الأجهزة المخابراتية مكتومة الصوت ،وها هم اليوم خرجوا للعيان دون مباني.
حري على النخب العراقية اليوم الوعي بأن البعث لم يكن إلا مطية عبر عليها الأمريكان والغرب الى العراق "الجديد" وأن ثابت العراقيين الأوحد بجب أن يكون رفض للبعث وأذياله أو الترحم عليه من قريب. وإذ نقول أن تلك المرحلة مهما تكن من عصيبة ، لكنها تمكث مخاض وتجديد ومصابرة يمكن أن تتمخض عن مولود العراق الحر بعيدا عن الأمريكان وصنيعهم البعث على حد سواء ،على أن نضع نصب أعيننا أن عراقا مثلما يرومون المحتلين ومن يؤيدهم اليوم، سوف لن يقف على رجليه أو يطأ بر أمان، وأن واجب النخب الثقافية أن تنور الجموع وتقوم إعوجاج السياسة، وخلافها، فلنا أن نضحي بحفنة أجيال عراقية قادمة مثلما ضحت بأجيالنا.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,385,221,241
- ثورة تموز... رؤية متروية بعد الحول التاسع والأربعين
- وزراء البيشمركة وعودة الى لعبة الحرب بالنيابة
- خان مرجان وعمارة الرمق الأخير في بغداد الجزء22
- خان مرجان وعمارة الرمق الأخير في بغداد-الجزء 1-2
- دهمائنا ومخراطيونا والديمقراطية الأمريكية
- فرنسا الجديدة والعراق الجديد
- تقسيم بغداد و-...خط البرغل-
- تقسيم بغداد و-خط البرغل-
- الحوار المتمدن ومصير كركوك
- حوادث -الشيخان-، ونحر اليزيديين في دولة التناحر القومي-الطائ ...
- حول صولاغ والقناة الفضائية العراقية
- انقلاب 8 شباط وإجهاض المشروع النهضوي في العراق
- فضيحة مجلجلة عنوانها سفارة زيباري في ستوكهولم
- رأس السنة وشجون الشهور والدهورالعراقية
- متى نعلم أبنائنا الفلسفة؟
- عودة الروح للأدب العراقي الساخر
- فدرالية الجنوب بين الزيتوني و العمائم
- ثقافة الإعتذار.. ممارسة حضارية لاتليق بالبعثيين
- الشيوعيون والرومانسية الكردية


المزيد.....


- سوريا والإمعان في القمع والطغيان والاستعداد للحرب! / كاظم حبيب
- هل حقاً أفشل نصر الله (مشروع الشرق الأوسط الجديد)؟ / عبدالخالق حسين
- هلاهل فوق- سطوح- بيوت العراق / فاروق صبري
- طارق الهاشمي كرة سلة.. يتناوب على تداوله يدي الحكيم والمالكي ... / خالد عيسى طه
- من أبطال المقاومة الأمازيغية: دوناتوس / جميل حمداوي
- سورية في الولاية الثانية إلى أين ؟!سراب الإصلاح الداخلي ! / نصر حسن
- الإمبراطورية الرثة / جورج كتن
- دبلوماسية الجامعة العربية / فهمي الكتوت
- لماذا الغضب : الحرمان من مياه الشرب .. مسألة -عادية-! / سعد هجرس
- أزمة الحداثة / عصام عبدالله


المزيد.....

- استخراج 12 سبيكة ذهبية من معدة رجل أعمال هندي
- زلزال قوي يهز نصف ولايات المكسيك
- هيفاء وهبي لـCNN: مؤامرة وليست المشاهد الجنسية وراء سحب &quo ...
- انطلاق الدورة الثالثة للمنتدى الاجتماعي للهجرة بتكريم المناض ...
- الأزمة في مصر: مقتل ضابط شرطة في انفجار قنبلة بالقاهرة الكبر ...
- اتليتكو يستعد لتشلسي ويقترب من اللقب
- مصر.. مقتل ضابط في انفجار بالجيزة
- انعكاسات نتيجة انتخابات الجزائر على المشهد السياسي
- معارضون: جرح أكثر من 30 سجينا في اشتباكات مع حرس سجن ايفين ف ...
- الفن السوري المعاصر يعيش حلمه المكسور في دبي


المزيد.....

- حركة النهضة ، ثلاث سنوات من الحكم / نورالدين المباركي / اعلامي
- بعد ثلاث سنوات من الثورة في سورية: من أجل إعادة نظر شاملة / سلامة كيلة
- عزازيل / د. يوسف زيدان
- طريق اليسار - العدد 58 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري
- فايروس نقص المناعة الجديد , الارهاب , ثقافة الخوف / قصي طارق
- المرأة والربيع العربي / نبراس المعموري رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات
- الجيش والفاشية والمستقبل / الهامي سلامه
- استراتيجية شرعنة المؤسسة الملكية بالمغرب ما بين 1962و 1992 / عبد الفتاح أيت ادرى
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي ثويني - 30 تموز..الأمريكان والبعث وصدام.. خصام أم وئام