الشيوعيون الاكراد وتقرير المصير


التيتي الحبيب
الحوار المتمدن - العدد: 5673 - 2017 / 10 / 19 - 09:34
المحور: القضية الكردية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     


الحزب الشيوعي الكردستاني - العراق يوجه رسالة الى الاحزاب الشيوعية والتقدمية والعمالية العالمية رسالة يطلب منهم الدعم والمساندة لحق تقرير مصير الشعب الكوردي.
والرسالة تستعرض طبيعة العلاقة التي جمعت كردستان والدولة العراقية المركزية تلك العلاقة التي انتهت الى قرار اكراد العراق تنظيم استفتاء تقرير المصير والذي كانت نتيجته ان صوت في الاستفتاء 92,73% من عدد المصوتين لصالح الاستقلال في حين صوت 7,27% ب (لا) للاستقلال.
"جرى الاستفتاء بشكل ديمقراطي في كوردستان ــ العراق، بعد أن واجه شعبنا ضغطا كبيرا من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والدول الاقليمية لمنع اجراء الاستفتاء بذرائع مختلفة اختفت فيها مصلحة الشعب الكوردستاني وحقه في تقرير المصير حسب المواثيق الدولية ووفق المبدا الأممي المتعلق بحق تقرير المصير للشعوب. وحاول المجتمع الدولي و مساعي الامبريالية العالمية ومصالحها الحيوية في المنطقة فرض ارادتهم بالضد من ارادة الشعب الكوردستاني التواق لتقرير مصيره في اطار دولة كوردستانية مستقلة ديمقراطية مدنية فدرالية مبنية على اساس المواطنة الكوردستانية، دولة تضم كافة مواطني كوردستان من الكرد والتركمان والعرب والاشوريين الكلدان السريان والأرمن، وبالشكل الذي يحفظ لكافة المكونات الدينية من المسلمين والمسيحيين والايزيدين والكاكائية والصابئة المندائيين واليهود والزرادشتيين حقوقهم الدينية وحرية الاعتقاد والدين والضمير وممارسة الشعائر الدينية."
هذه اهم فقرة في البيان للحزب الشيوعي الكردستاني - العراق.
من الظاهر ان الحزب الشيوعي الكردستاني - العراق لا يشكل قوة معتبرة في الاقليم وانه قوة سياسية هامشية لا تحدد السياسات الكبرى للشعب الكردي في الاقليم وما بالك في مناطق تواجده في ايران وسوريا وتركيا.
اذا كان الهدف هو تحقيق تقرير المصير للشعب الكردي فمن البديهي ان يتوجه الشيوعيون في كردستان العراق الى رفاقهم الشيوعيين في كردستان ايرا وسوريا وتركيا قبل توجههم الى الشيوعيين على الصعيد الاممي.اين هي وحدة الطبقة العاملة الكوردية ووحدة الاحزاب السياسية الناطقة باسمها؟ هل يستقيم تحقيق تقرير مصير جزء من الشعب بدون استقراء راي وموقف الطبقات الاساسية فيه ومنها الطبقة العاملة؟ هل تقرير المصير بهذا الشكل وتحت هذه القيادة الراهنة للبرازاني يخدم مصلحة الطبقة العاملة الكوردية؟ هل حصل الحزب الشيوعي الكردستاني على تفويض للكلام وقيادة الطبقة العاملة الكردية كافة؟
ان الحركة الشيوعية العالمية حسمت موقفها المبدئي مع حق الشعوب في تقرير مصيرها وهي تدعمه حتى تتمكن الحكرة النضالية لتلك الشعوب من تحقيق التحرر من الهيمنة الامبريالية وتستطيع الطبقة العاملة من التقدم نحو بناء المجتمع الاشتراكي.وعلى الشيوعيين الاكراد ان يكونوا في طليعة هذا النضال بالنسبة للشعب الكوردي.



تعليقات الفيسبوك