أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - الحّمام













المزيد.....

الحّمام


خيرالله قاسم المالكي

الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 3 - 14:15
المحور: الادب والفن
    


نزل مسرعا من غرفته الضيقة المستأجرة من عائلة مسيحية تسكن في بيت قديم لثري يهودي البيت في محلة الباشا من مناطق البصرة القديمة ذات التراث الشعبي الشناشيلي ,على جانب الباب قطعة صغيرة سوداء مكتوب عليها بالصبغ الأبيض رقم للدلالة وعبارة الأملاك مجمدة. يشغل فاضل غرفة صغيرة يطل شباكها على ممر ضيق وشبابيك متراصة للبيوت الاخري على جانبي الممر ، الممر أشبه ما يكون بجحر من جحور الجرذان هكذا يبدو الآن بعد ما كانت تبنى فيه سرادق الفرح في اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية ومواسم النسيم والحجيج .فاضل متأبط كيس فيه ملابس وأدوات أستحمام لم يتلفت كعادته كان هدفه الحمام العام في الطرف الآخر القريب مطبعة البصرة . في طريقه صادفته أم صباح . سألته ....ها فاضل أراك مسرعا خير الى أين ؟ رد بعد التحية الى الحمام العام فغدا عيدنا كما تعرفين أعيادنا قليلة وليست كأعيادكم.
قالت ولكن الوقت مبكر يمكنك الذهاب في المساء فلدي عمل مستعجل الآن.
رد ما هو ؟
قالت إيصال الكبة الى محل صباح .
وهل هذا مهم؟
نعم غدا عيدكم وأقبال الزبائن عليها كبير .
من فوق ومن أحد الشبابيك كانت ناديه تسترق السمع ,سمعت ما دار من حوار ، فتحت الشباك ونادت أم صباح إذا لم يقم فاضل بمساعدتك سأساعدك أنا فعذره مقبول.
قال لا...لا ليكن ذهابي الى الحمام في وقت آخر حتى لو تأخّرت.
ردت بغنج وصوت أنثوي شفاف ,
لا لن تتأخر سأساعدك ولا أضنك سترفض ،اعرف من زمان أمنياتك الضالة ، لا عليك سنكون معا هنا وهناك.
الحمام سيجمعنا هنا تحت هذا السقف وفي هذا المنزل الذي لا ينتمي الينا.






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق صفراء
- الندى المرمري
- الوجه الآخر
- صراع
- جذور الأنتماء
- تأملات خريفية
- وهج
- العمر والجنون
- ثقب
- توجس
- أمنية
- حلم مشاكس
- وجه من غبار
- أوهام
- هلوسة
- ضياع
- خيوط العنكبوت
- العرض المعاد
- لذة العطر
- جفاف


المزيد.....




- فرنسا تعلن العودة إلى الحياة بإقامة مهرجان الموسيقى وسط إجرا ...
- فرنسا تعلن العودة إلى الحياة بإقامة مهرجان الموسيقى وسط إجرا ...
- بعد أن سيست إسبانيا قضاءها.. سفيرة المغرب بمدريد ستعود للتشا ...
- -يمكن يكون ده آخر بوست أكتبه-... نقل الفنانة فاطمة الكاشف إل ...
- -البالونات تصبح صواريخ-... فنانة لبنانية تعبر عن ألمها لما ي ...
- الصيّادون في سويسرا.. هل أضحوا سُلالة مُهدّدة بالانقراض؟
- الفنان مجدي صبحي يُعلن اعتزاله الفن: أنا مش شبه اللي بيتقدم ...
- جنرال صهيوني: خسرنا معركة الرواية وفشلنا بحرب الوعي
- أرض جوفاء.. ديناميكيات الاستيطان الإسرائيلي وتمزيق الجغرافيا ...
- تونس: مهرجان الكتاب المسموع عبر الإنترنت من 17 إلى 23 مايو ا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خيرالله قاسم المالكي - الحّمام