أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سمير عبد السلام - سيمفونية للموت ، و الحياة .. قراءة في رواية بيوت بيضاء ل هدى توفيق















المزيد.....

سيمفونية للموت ، و الحياة .. قراءة في رواية بيوت بيضاء ل هدى توفيق


محمد سمير عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 3480 - 2011 / 9 / 8 - 13:09
المحور: الادب والفن
    


في نصها الروائي (بيوت بيضاء) – الصادر عن دار كيان للنشر بالقاهرة 2011 – تبحث هدى توفيق عن خصوصية التجربة الذاتية ، و إمكانيات تجاوزها من خلال صيرورة الكتابة السردية ؛ ففعل الكتابة هنا يعلق النهايات الحاسمة ، و لحظات التلاشي و الغياب ، و الموت المتكرر ، و كأن وعي الساردة يستعيد وهج الحضور في ثراء السياق اليومي اللامركزي للحياة دون توقف ، كما ينقل نفسه في بدائل استعارية دائرية تستمد طاقتها من الكتابة وحدها ، و تمنح الغياب طاقة نصية ، و وهجا ممتدا فيما وراء الشخوص ، و العلامات .
و تبني الساردة عالمها الروائي من خلال أصالة تعدد الشخصيات ، و الأحداث ، و الثقافات ، و المزج بين الهويات الفردية ، و آثار الذاكرة الجمعية بما تحويه من حكايات ، و أساطير لها تجسد وظيفي في السرد القصصي ؛ و تختلط هذه التكوينات الجمالية المختلفة في كتابة تقوم على تصور نسائي للعالم ، و أخيلة إبداعية تجمع بين إيحاءات الموت ، و الحياة ، و يمتزج فيها امتهان الجسد باستنباته مرة أخرى في التشكيلات المجازية ، و الروحية ، أو العوالم السحرية المجردة .
و قد يعيد صوت البطلة تمثيل الإحساس بأصالة الاتساع الكوني ؛ فهي تبحث عن الخلود فيما وراء النسبي ؛ و من ثم جاءت الكتابة كاستنزاف مستمر للموت ، و الحياة المعلقة معا .
و يمكننا رصد ست تيمات رئيسية في العمل ؛ هي :
أولا : سيمفونية للموت و الحياة .
ثانيا : تناقضات الجسد .
ثالثا : بين تداعيات النص ، و الإشارات الثقافية ، و الروحية .
رابعا : دلالات نسائية .
خامسا : بين التسجيلي ، و السردي .
سادسا : أطياف المكان ، و جمالياته .
أولا : سيمفونية للموت ، و الحياة :
تنمو الوحدات السردية ، و تتطور في النص بين الظهور الإبداعي للشخصيات في وعي الساردة ، و لحظات التوقف المتكررة في الموت ، أو الغياب ، أو الخوف ، و ما يحمله من دلالة التوحد المجازي بالفراغ . و تستعيد هذه النغمات المتباينة بين شكول الموت ، و الحياة حضورها في العالم الداخلي للبطلة ؛ إذ تتصارع فيه طاقة الغياب ، و استعادة صوتها الخاص فيما وراء النهايات الحاسمة ، و كأنها تتجاوز الموت من خلال تأويله كنغمة تحمل وهج حياة جديدة قيد التشكل دائما ؛ و من ثم تختلط لحظات الاغتراب في النص بالبحث عن وطن ، أو مكان آخر تعاين فيه البطلة جماليات أخرى للحياة ، لا تنفصل عن آثار الغياب كمنتج لحياة فنية دائرية محتملة ، أو حياة حلمية تتحقق فيها نوازع الالتحام الأول باتساع العالم ، و رحابة الصوت الشخصي / الكوني.
إن ما يجمع أحداث النص ، و شخوصه هو السياق اليومي المتغير الذي يعزز من رغبة التجاوز داخل البطلة ؛ و من ثم لا نجد اكتمالا بنيويا للموت ، أو الحياة ، و لكنهما يمتزجان في نغمات معلقة تحمل إيماءات التواتر ، و الاختلاف في الوقت نفسه؛ و لهذا جسدت عبارة (ليس بعد) موقف البطلة الفلسفي من الوجود ؛ فهي تسعى لتجاوز المحو المطلق ، دون أن تخرج من تأثيره ، و دفعه المستمر لها باتجاه الهروب ، و شكوله الاستعارية المتجاوزة للتكوين ، كما تسعى لإعادة إنتاج براءة لحظات الحب ، و الأمومة ، و التوحد المتعالي بالآخر ، دون أن تتقيد بالوهج القديم المصاحب لها في الذاكرة ، و يؤيد هذا التصور العالم الروحي الجديد الذي صنعته الساردة من علاقاتها بفاطمة البلوشية ذات الروح الشعرية الراقية ، و كذلك أخيلة أحمد ، و طفولة سيف ، و أطياف بدر المقاومة للموت ؛ و قد نبعت هذه الشخصيات من السياق اليومي الذي يؤجل بنيتي الموت ، و الحياة في سيمفونية سحرية تشكل وعي البطلة ، و عالمها الفريد.
و يتوتر السياق اليومي للبطلة بين الخوف ، و معاينة التمثيلات الجزئية للعنف ، و الشر ، و كذلك الاتصال الروحي بالآخر ، و العناصر الكونية ، و الثقافية ، و من هذا التوتر تنشأ سيمفونية الموت ، و الحياة ، و تعلو نغماتها باتجاه تصعيد نغمتي الحضور ، و الغياب معا بدرجة كبيرة في النسيج النصي ، و بخاصة في علامتي فاطمة البلوشية ، و بدر.
و تعايش البطلة مشاعر التوحد بالآخر / المختلف في علاقتها بصديقتها السرية في مصر ؛ فقد بزغت في حياتها كالنور ثم خلفت ظلمة الغياب عقب دخولها في السجن في قضية ملفقة ، و في السياق نفسه تشبه البطلة الخوف بوحش ينمو في عالمها الداخلي.
إن ازدواجية البروز ، و الاختفاء في النص تعلق الحضور الإبداعي للبطلة في تلك المساحة المتخيلة من الظلمة القهرية ، و لكن الضمير الإنساني يبدو كوهج سري للحياة ، و يتطور رغم سطوة قوانين الضرورة ، و عبثيتها في مواجهة حركية الإبداع ، و الصيرورة الكونية.
و قد تنقل نغمات الموت ، و الحياة نفسها في أخيلة الفراغ ؛ و هو الممثل التصويري لأحلام اليقظة المرتبطة بالتيمة الفنية في النص ؛ فهو يجسد مساحات الغياب الداخلية ، و يكشف عن براءة التجاوز ، أو التحول المميزة لتلقي وعي البطلة لعلامات الحياة .
تقول البطلة عقب وفاة زوجها / محمد أفندي :
" أتحول إلى فتاة نصف قروية ، و النصف الآخر مدني ، ثم نصف امرأة ، و أخيرا نصف وطن ، و أظل أحيا في فراغ النصف" .
لقد صار الفراغ بديلا عن الضمير نفسه ؛ و هو ممثل للامتلاء ، و مقاومة البنية السلبية للفراغ ؛ أما الأخير فقد قلل من مساحة الحضور المشبعة في المشهد ؛ و لهذا جاءت أخيلته مؤكدة للسلب ، و الانشطار في بنية الصوت .
الفراغ صوت هامشي يعزز من الزيادة ، بينما يقلل مساحات مجازية من اكتمال الصوت ، دون مركزية للوجود ، أو المحو.
و قد تعاين البطلة الموت في حالة صاخبة ممزوجة بقوة التحول الطيفي للجسد خارج بنية الموت نفسها؛ فقد رأت تجربة الموت المفاجئ لشخصية محمد المصري في عمان عندما تمزق جسده في حادث سيارة ، ثم صار مثل شبح أبيض في وعيها.
يبدو الموت هنا كحياة أدائية مجزأة ، تحمل خاصية الانتشار ، لا النقص ، أو العدم ، كما تستشرف الجسد في الحالة الطيفية ، أو تستنزفه في صخب الموت نفسه .
لقد فكك الصخب بنية التوقف ، و نقلها في حالة الصيرورة الإبداعية للحياة اليومية التي أوشكت أن تكون مزيجا من الأطياف ، و العلامات المادية ، دون انفصال بينهما.
و يصل التصاعد السيمفوني إلى القمة في حالة (بدر) ؛ إذ نبع من غياب أصلي ؛ فنحن نعرفه بعد موته في كل من مستويي تطور علامات النص ، أو القراءة ، و لكننا نعاين حضوره الطيفي الآخر في تجربة البطلة ، و أخته حميدة ، و والدته .
تعتقد حميدة أن الجن يسخرونه في أعمال شاقة ، و أنه يعاني من الوحدة ، كما تعاين البطلة حضوره كصوت خفي يتنفس ، و يتركز في حائط بغرفته.
و بعيدا عن أسطورة احتباس بدر ، و مقاومته المادية للغياب ، فهو يمثل فكرة العودة للحياة ، و اختلاطها الأصيل بالموت في سياق تعدد بنائي داخل العلامة الواحدة .
إن بدر يمثل ذروة للحضور ، و الغياب معا في نسيج يجمع بين السلام الروحي ، و الصراع بين الموت ، و الحياة ؛ و من ثم أشبعت علامته الشبحية بمادية مفرطة للأثر ، و شكوله المجازية التي تؤكد طاقة الحضور المعلقة في فراغ الأخيلة ، و عوالم اللاوعي .

ثانيا : تناقضات الجسد :
يمثل الوعي بالجسد – في النص – التناقض بين تمثيل الهوية الفردية من جهة ، و التبعية لعلاقات رأس المال ، و الأبنية الغرائزية القهرية التي تجمع بين الحسد ، و العنف ، و ممارسات الحب المجردة من العامل الشحصي ، أو الروحي في الإنسان من جهة أخرى.
و قد تنوعت إشارات الساردة إلى أنساق التبعية لسياق رأس المال المتطرف في بعض شخصيات النص ؛ مثل إلهام ، و سعاد ، و أماني ، بينما يرتكز منظور البطلة على اندماج هويتها الفردية بالجسد ؛ و من ثم فقد قاومت محاولة بعض زميلاتها الاعتداء عليها من خلال آلية الغياب كمقاومة لأي بنية اختزالية للهوية الجسدية، و إعادة تشكيلها في خبرات إنسانية ، و روحية تمثل البراءة ، و الانشقاق على المنظومة المادية المغلقة التي تسقط الجسد في علاقات ، و أنساق نفعية مجردة من العنصر الإبداعي للهوية الذاتية.
لقد تمركزت صورة الدم في وعي البطلة ، و هزت رأسها كتعبير عن رفض تدنيس الجسد بإسقاطها في نموذج غريزي مختلط يجمع بين الحب ، و العدوان.
و لهذا الأداء التعبيري دلالة ثقافية ترتبط بتناقضات العالم الخارجي الذي يعلي من المنفعة ، و قتل الحب ، و التعارض الجذري مع تشكيل هوية أنثوية فريدة.
أما الدم فيجمع بين أخيلة الخصوصية ، و استعادة المتكلمة لروحها ، و كذلك العنف غير الواعي المضاد للهوية الذاتية ، و للوهج الجمالي للتكوين الحي ، و قد استمد قوته – في النص – من تكرار حالات التعارض بين الأنا و الآخر في الذاكرة الجمعية.
ثالثا : بين تداعيات النص ، و الإشارات الثقافية ، و الروحية :
تشير ساردة هدى توفيق – في مقاطع طويلة من النص – إلى العلامات الثقافية المميزة للمكان سواء في مصر ، أو عمان ، و تحتفي بوصف الملابس ، و المعمار ، و العادات ، و التقاليد ، و الحكايات المستمدة من الذاكرة الجمعية ، و غيرها .
و لم تكن الإشارات الثقافية بعيدة عن حركية النص ، و تطوره ؛ فقد تحولت القيم باتجاه السلب ، و الشكلية ، و العنف ،و امتزجت بمخاوف الغياب في العالم الأول للبطلة في مصر ، و اختلطت إيحاءات المعمار ، و الملابس في عمان ببكارة اكتشاف العالم ، و أحاسيس التجاوز ، و قد اتجهت أحيانا إلى الغياب المعلق ، أو الحيادي الذي تمثله جماليات الظلمة ، أو البيوت البيضاء مع تكرار أحداث الموت في النص.
و تمتزج القيم النفعية باستعادة العوالم الثقافية ، و العادات المحلية في الغربة ؛ لتجسد درجة من التباين ، و التعددية الأصلية في بنية الهويات المختلفة ، و ما تحمله من دلالات التسامح ، و التعارض أيضا.
تصف الساردة - في المستوى الأول - الإشارات الثقافية المكان ، و ما يحمله من تناقضات فكرية ، أو مشاعر تتفق مع تكوينه ، و تطور هويته؛ فهي ترصد تباين الواقع الجغرافي عن السياق الاستهلاكي ، و واقعه الافتراضي في عمان ، ثم تحوله إلى حزن خفي؛ بينما توجه نقدا لقيم العنف ، و العبث ، و الشكلية في مجتمعها المصري ، و تنعكس تلك الإيماءات الثقافية في محاولات التجاوز ، أو في شعور الخوف الدائري المصاحب للتحولات السلبية في حياة البطلة.
إن الساردة ترصد القيمة في روح المكان ، و جمالياته ، و أصواته البشرية التي تعاني بدرجات متفاوتة من حالات الغربة ، و الانشقاق ، و البحث المستمر عن هويات جديدة تتمتع بدرجة من السلام الداخلي المفقود.
أما المستوى الثاني فيجسد بعض التفاصيل الخاصة بثقافة المكان ؛ مثل الملابس ، و المعمار ، و الحكايات الشعبية ؛ فتسهب في وصف البدلة العمانية النسائية المطرزة بنمنمات الأرابيسك ، و الخيوط الذهبية ، أو لمعان البيوت البيضاء في الظلمة ، و كذلك حكايات السحر ، و ارتباطها بامرأة تسخر بعض القطط في الأذى ، و غيرها.
و تمثل تلك الملامح أصوات المكان ، و ألوانه ، و بنيته الخيالية المشتركة مع نماذج الذاكرة الجمعية ، و الإيماءات التشكيلية للمعمار ؛ و بقدر ما تمثله من خصوصية جمالية ، فإنها تمتد إلى اختلاط الحلم بالواقع ، و النماذج الروحية الممتدة في اللاشعور الجمعي ، بتأويلاتها النسبية في المجتمع.
و قد تجسد المستوى الثالث في نقل عادات الخبيز المصرية إلى العالم الثقافي المختلف في عمان – بين المصريات ؛ و هو ما يؤكد خاصية العمق داخل حالات التعدد، و الاختلاف، و التراكم الثقافي.
رابعا : دلالات نسائية :
تؤكد رواية هدى توفيق خاصية تميز النوع في الوعي المبدع ، و ذلك من خلال عناصر فنية عديدة ؛ مثل الإسهاب في التفاصيل التي يرصدها وعي المرأة لعمليات الخبيز، و أشكال الملابس ، و الوصف الدقيق للتفاعل بين إدراك المرأة ، و جسدها ، و تحولات القيم الثقافية في المجتمع من منظورها الخاص ، و كذلك مشاعر الأمومة كبنية فاعلة في الوعي تسبق تحققها بشكل واقعي ، أو مجازي ، و إعادة إنتاج الآخر / الرجل ؛ مثل زوجها ، و أحمد ، و عبد العزيز من موقع نسوي مختلف ، و تأكيد عنصر المغايرة ؛ و هو المميز لإبداع المرأة ؛ إذ يعلو على مجرد تناولها لشخصيات نسائية ؛ و لكنه يرتكز على بناء الهوية الأنثوية من خلال استعارات النص ، و تطورها في العالم الداخلي الفريد للبطلة ، و نميزه بنقطة التجاوز ، و استنزاف الموت في مساحة متخيلة من الوجود.
و يتجلى الخطاب النسائي في وصف البطلة لفاطمة البلوشية التي تبدو في وعيها كقمر جميل يتجلى كطاووس من ذهب ، أو عريشة ياسمين ، أو راقصة باليه ، كما يبدو في تفاعلها الأمومي مع سيف حين يرتديان زي البلياتشو ذا الألوان العديدة.
إن هذه التشكيلات التصويرية البديلة للأنثى المتعالية التي تشبه القصيدة في حالة فاطمة البلوشية تنبع من وعي شعري نسوي يشكل الآخر في لغة تبدأ ، و تنتهي في أخيلة الوعي الأنثوي ، و ما يحمله من خصوصية في التصوير ، و التشكيل ، كما تنبع الأمومة من صورة البلياتشو ذات البهجة الجمالية الملائمة للوعي النسائي.
خامسا : بين التسجيلي ، و السردي:
تمزج الساردة بين بعض الإحالات التسجيلية المعروفة لدى المروي عليه ، و تطور النص السردي ؛ فمحرقة غزة تقترن – في النص- بتفاوت القوة ، و البحث المتجدد عن الحياة فيما وراء الموت ، و يقترن غزو العراق بانهيار المركزيات ، و الإحساس بالفراغ ، و البحث عن هوية ذاتية ، أو قومية ، و يقترن حريق مسرح بني سويف بتعليق الإحساس بالوجود ، و الشعور بضرورة الرحيل ، و التجاوز المستمر للعبث من داخل سطوته على البطلة.
سادسا : أطياف المكان ، و جمالياته:
للمكان أصوات جمالية ، و أطياف ، و إيماءات مجازية في رواية بيوت بيضاء ؛ فنلمح أصوات البساطة ، و البراءة ممزوجة بالعنف ، و المخاوف في العالم المحلي للبطلة ، كما نعاين أطياف ما بعد الموت ، و الأصوات الأقرب إلى المجاز في عمان ؛ مثل فاطمة البلوشية ، و بدر ، و سيف ، و أحمد ، و غيرهم ، و تختلط هذه الأصوات بتشكيلات المكان ، و ألوانه ، و تمثيلاته المتجددة في الوعي الجمالي.
محمد سمير عبد السلام - مصر






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حياة المكان ، و علاماته الثقافية .. قراءة في رواية وردة الني ...
- بين تشكل الهوية ، و جماليات التجاوز .. قراءة في رواية أرضنا ...
- من الهيمنة الرمزية إلى أصالة الإبداع .. قراءة في موسيقى المو ...
- بين الحلم ، و تناقضات الهامش
- من السلب إلى اكتشاف الحياة .. قراءة في نص متشردا في باريس و ...
- من التحليل البنيوي إلى التعددية النصية و الثقافية
- أغنية كونية للأثر الجمالي .. قراءة في حجارة بوبيللو ل إدوار ...
- جماليات العوالم الصغيرة .. قراءة في شارع بسادة ل سيد الوكيل
- الهوية الجمالية للمكان .. قراءة في واحة الغروب ل بهاء طاهر
- التفاعل الصاخب بين الفن و الحياة .. قراءة في نساء و ألغام ل ...
- مرح جمالي للبساطة الأولى .. قراءة في عتبات البهجة ل إبراهيم ...
- تجدد الهوية الشعرية .. قراءة في ديوان سيرة ذاتية لملاك ل فري ...
- فضاءات جمالية ، و كونية في كتابة جمال الغيطاني
- انفتاح الشكل .. قراءة في نص من حديث الدائرة ل علاء عبد الهاد ...
- بين البهجة ، و الصمت .. قراءة في ضربتني أجنحة طائرك ل إدوار ...
- مغامرة الأداء .. قراءة في أين تذهب طيور المحيط ل إبراهيم عبد ...
- نيرمانا كهوية شعرية .. قراءة في ديوان البحث عن نيرمانا بأصاب ...
- السجن ، و الولادة الإبداعية .. قراءة في رواية الجوفار ل مروة ...
- الوفرة الإبداعية للشخصية .. قراءة في رواية لم تكتب بعد ل فرج ...
- دائرية الإيماءات ، و الصور .. قراءة في تجربة علاء عبد الهادي


المزيد.....




- عراقجي: للوكالة الدولية للطاقة الذرية رأي في القضايا الفنية ...
- الفنان السعودي السدحان: اعتقد الصينين سارقين الفكرة من صاروخ ...
- بالفيديو- -السدو-.. تراث ثقافي عالمي بجهود كويتية وتوقيع الي ...
- العنصر: - هذه أسباب تراجع نتائجنا في الانتخابات السابقة-
- الذكرى الثامنة عشرة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمي ...
- القضاء المغربي يحسم الجدل لصالح عرض المسلسل الكوميدي -قهوة ن ...
- فنان سوري يشكر روسيا في عيد النصر بأسلوبه الخاص
- في خطوة نادرة ولـ-أهمية الحدث-.. عرض إحدى حلقات مسلسل -الاخت ...
- نبيلة معن فنانة مغربية تسعى للتجديد والحفاظ على تراث بلادها ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الجمعة


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد سمير عبد السلام - سيمفونية للموت ، و الحياة .. قراءة في رواية بيوت بيضاء ل هدى توفيق