أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الزهرة شذر - الجدار














المزيد.....

الجدار


عبد الزهرة شذر

الحوار المتمدن-العدد: 1924 - 2007 / 5 / 23 - 04:09
المحور: الادب والفن
    


علي صدرها يخط الجدار

إنتظار الكلمة

اليوم
تلامس عيوننا
ما يختفي
والانتظار
..........
علي صوتها
يشدو شاطئنا الغريق
إرثاً
للكلمات
......
كن مطمئنا قال
والهمس .. صوت
لا تفصلنا سوي ضحكة
عابرة ..
تكدست علي خطي الطريق
من يسمع الخطو
وان كانت سراب
صدى .. صدى .. صدى
يختفي فينا ،
جدار المحبة
تلمسه من حنين
الي عمق ابتسامة
تائهة
تجذب الارض
وتضحك النزوة التي
تشتهي
مصافحاً وهماً قديماً
إليك
ربما غدرت
طبائعنا
وربما كان الجدار
سيافا
وكنت حمامة
وقد يكون الوقت
اسبق من رصاصة
اكثر من نجا
بفرحة ترنو الي الله
ان يداعبنا
فيطل منا اليقين
الذي نبصره
نبصر الآن .. الوقت
خافضا كل ساعاته
لم اكن ساعة
طافية تدور علي اوقاتها
خضرة وازقة وحواري
واجنحة محلقة
أنجوت بالفرح الذي يغامرني
أنجوت من فرح الخليقة
لا لن يموت
الذي خط علي قلبه
انه مبصر .. لن يموت
مالي أقلب
ما ليس اعنيه
أغرق في ضحكته
انا من ينحني
كي تضحك الارواح
الهائجة ..
كما لو انه لم ينثلم
من ما تبقي لنا
ولو ثانية
ادركنا الوقت
ولم نزل نقلب ما كاد
ان يكتبه
اهذه الاوراق لي
وهذه
لا ليس كل ما اقلبه
ماد ان يكتبه
( هل الحياة كتاب
وما سعيد هذا ولكل
هذي الجهات
وكان جبير
يعلم ان اسمه
سيبقي ..
ولو في بطن الطير )
أما زلت تذكر الايام
وانت تعلق علي ذاكرتها
المتشابهة ..
وجه الاختلاف
( الايام السعيدة )
كانت طبقة او وجها
ليس لنا ان نرسمه
او يبصق منها شيء
ايامي غير مرضي عنها
وايامي .. ايامك .
تنصت ..وتهلك
ولا تدري عنها شيئاً
الوهم جدار
الوقت جدار
مصباح النافذة جدار
والحلم الباقي
مرتبك بالاوهام
الحوادث هنا
وألمس قلبي
الحوادث هناك
ألمسوا قلوبكم
كانوا يسبحون في الكلمات
الداكنة ..
وكان الصيد خطوة جارية
المياه تتبع ما تبقي لهم
خطي رقراقة
من هول الرؤيا
غرقنا .. غرقنا
بلفحة من دموع امهاتنا
اللواتي سكبن الحزن ..
كل الحزن
علي حوادث ربما
ربما يشتبك الوهم
فنري انا سبحنا
من جدار الفقر، والندم
والمرائي الطويلة
ربما
من جدار كنت تعجنه علي
ضفاف ميتة
وتذوب علي
وجه حزين
ادركنا الجاثم
علي منجل
منتظرا ان ترسم
علي انهار الوجه ملامحه
او سحنة شوق
كانت غائرة
خلف جدار مائع
أسماه .. العمر الضاحك
وما يدريني ان الايام
تحرقه
يحتطب بها الغرقي
في أبد
( منقسمة الاشواق
والشوق يأكل النيات كان
والشمس ترقبنا من هذه الناحية ماذا لو لملمت عتمتها البعيدة )






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ستراتيجية الطفو أم السباحة
- فوبيا صناعة الاخبار
- هدم الاعمال المخربة للذائقة تأسيس لقيم جديدة
- مارد التخلف أم مارد الاصلاح
- حلم بائع الرصيف يتحدى الدول الكبرى


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الزهرة شذر - الجدار