أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود أمين - قصائد














المزيد.....

قصائد


داود أمين

الحوار المتمدن-العدد: 1918 - 2007 / 5 / 17 - 10:33
المحور: الادب والفن
    



مهداة للصديق الشاعر رحيم الغالبي

1 - أمل

جان عندي أمل
تتصافه الكلوب
وترجع لشجرتها المعرشه
الحمامهْ
لكن الحالم حَسافه
ظل يلوبْ
طَفّه حلمه
تخورَسْ
ويَتّم كلامهْ !

2 - حلم

حلمي جان
أشكر حلو
وكلش رقيقْ !
وعيني جانت
نايمه ومرتاحهْ !
ومن صحيت
الكيتْ
ترس الدنيه غيمْ
والحِلم مذبوح
وَسط الساحهْ !

3 - غربة

حَسَبت غربتي
لحظهْ
بسرعه مَر يَمها
قطار!
وباجر أنساها وأسولفْ
ضيمها لولدي الزغارْ
وما دريت الغُربه صارتْ
ليل مَربوط بنهار !

4 - وهم

توهمت هالناس مثلي
كلوبها بيضه ونظيفهْ
ومن فِجت بالغُمكْ
وَهمي
تعرى .. بانْ
إنكشف زيفه !
شفت وادمْ
ضحكه ترسمْ
صَفره مَسمومه وعنيفه
وملتهي بنادم بروحهْ
يدَني بس ناره
لرغيفه !

5 - وطن

الوطن جان بعيني
وردي
وناسَه كلهم
طيبين !
وتالي من مَرتْ
الغيمه
وإنكشف جور
السنين !
شفت وادمْ
موش أهلنه
والوطن أسودْ
حزينْ !

6 -كرامة

الوطن عندي
كرامهْ !
والوطن يَمي
أمان !
والشعبْ عندي
صَداقهْ !
والشعب يمي
حنان !
ومن يجف نبع
الكرامه !
وينشف بأرضي
الآمان !
وينمِسخ طَعم الصداقهْ
ويبهت بلونه
الحَنان !
ما تِظل للوطن
قيمه
والشعب يغدي
رِهانْ !

7 - موقف

النَفَسْ بالسوءْ تامرْ
ونفسي ما تقبل تِطيعْ
وعيدْ ويْ هالناس حشرٌُ
ورجلي ما تمشي بقطيعْ !
ولو تََعَرٌِسْ أمي باجرْ !
عَمي ماكولنْ وأبيع !
واليبجيني أعوفهْ !
وأمشي وي ضِحكة دِريعْ !
ولو لحافي كِصَر طولهْ
رجلي أمدها َمستَطيع !
ولو تفكْ الريحْ بابي
ما أسدْ بابي وأطيعْ !
الشجره مِن يثكل حِملها
تنحني توكل الرضيع !
وأدري من تموتْ تُبقَهْ
واكفهْ بعز الصقيعْ !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلهام سفياني !!
- في الطريق نحو المؤتمر الوطني الثامن للحزب
- مثقفو الخارج جزء من الثقافة العراقية الواحدة *
- مهرجان ( المدى ) الرابع - المثقفون العراقيون ينتصرون على الط ...
- الكونفرنس الثاني لشبكة العراق الجديد ينهي أعماله في السويد
- إلى من لا يهمه ألآمر !!!
- بمناسبة رسالة برزان- وجهان لعملتين مختلفتين !!!
- لكي لا ننسى ما يفترض أننا إتفقنا عليه !!
- مهرجان (اللومانتيه ) عرس باريس السنوي !
- مادة صحفية تُثلج القلوب !!
- اخوانيات
- لأجلِكُمْ !
- الشهيد الدكتور ( ابو ظفر ) حياة مثمرة .. واستشهاد نبيل
- وحدة لليسار أم رجم بالحجار !! ؟ مناقشة اراء الدكتور كاظم حبي ...
- حول وحدة اليسار العراقي - رؤية غير موفقة في الهدف التوقيت , ...
- حظ عاثر لجماعة الكادر !!


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود أمين - قصائد