أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - حب على إيقاع الايبولا














المزيد.....

حب على إيقاع الايبولا


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


وأنا أتلمس طريقي نحو الاندراس
وجهك يا حبيبتي
يحفر في قلب العالم ايبولا يابسة
لم أنس انك بارعة في وسم الموت
على مطر الغابات
و لا انك علقت قلبي في عتمة الأشجار
هبة لأوهام الغوريلا
للشمبانزي وخفافيش الفاكهة
للنسانيس و الضباء
للنيص
لبقايا الأحلام النافقة
أو المتفسخة.
سأخبرك الآن دون مواربة
أظافري وحدها لا تكفي
لإعادة الاعتبار للحياة
التي باتت رخوة أكثر من اللازم
و لن تقوى أن تنتزع
من قلب الحب
هذه الايبولا السائبة.

وأنت تتنزهين تحت غياب القمر
لا تلعقي جراحي بصوت جهوري
و لا تطلقي أصابعك
لتمارس مشاكساتها القديمة
مع خراءبي الجنسية
فأنا مصباح ليلي معطوب
و وجهي أكثر شحوبا من الحياة
و أقل من الياقوتة
التي كانت تزين ما بين زمنيك
لا بأس حبيبتي
كل ما حولنا
أضواء و أقمار و نجوم
و مذنبات
كذلك السمكة و الشجرة
و الحرب المزمنة
و الجلنار و الكأس و شيف الليمون
أنا
و وجهك الذي كان يدوخني
في خاتمة النص سواء
فلماذا نقلق راحة السفر
بتقمص دور الطرقات
أو بذر الأقدام فوق ثلج المسافات.

جالسة بين الرياح
تغزلين زخات المطر
ثقب على اللسان
يصيخ السمع لمذاق الموت
على موسيقى ايبولاك الراقصة
ذلك الفراغ
الذي يكبر باطراد
يلتهم نظراتي
و يدق في ليلي وتدا للصمت
و آخر للصمت أيضًا
و آخر
حتى غدوت كديك عاطل عن العمل
يهلوس الصياح
و يمضي بقية عمره
في هروب دائم من سكينة الجزار
فاه، غيمتي
أنت أمر كثيرا
من حياة تطبخ لي الموت
على ايبولا هادئة
فخذي مطرك
بعيدًا عن عطشي
عساني ما ارتويت.



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حذاء يمضي وحيدا
- الركض مع خيول غاضبة
- في الباب الشرقي
- الهجرة إلى مناديل الورق
- حينما تمرين
- خطوات ليست بمستوى الشارع
- CV
- آخر ما أود فعله
- مندلي
- فراشات ميتة
- قميص العالم
- سأقطع دابر جيناتي
- قبر ينمو
- كرتي الثلجية
- لا اشبه نلسون مانديلا
- صمت خاص
- عيني يالولد مالك
- اقدام تعاف الجري وراء الطراءد
- مرثية
- كوكوختي


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - حب على إيقاع الايبولا