كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 17:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
خسر ترامب وسخّم الله وجهه، ثم خسر المنبوذون فدفنوا رؤوسهم في رمال الخزي والعار، وسقط الجمهوريون، لكن الخاسر الأكبر هم الذين بايعوا البطة العرجاء وراهنوا عليها.
فقد تعرضت بطتهم لصدمة كبرى، وتحولت كوابيس الأعراب إلى حقيقة مؤلمة، فقد تعرض حلفاؤهم إلى هزيمة ساحقة في عقر دارهم.
أراد اسقاط إيران، فإذا به يسقط هو وحزبه وأعوانه وحلفاءه، فالنيران التي أضرمها في الخليج احرقت بيته وغرفة نومه، كان يحلق عاليا في ثرثرته اليومية، لكنه اكتشف ان السياسة لا تحابي المتهورين. وهو اليوم بلا درع تشريعي يحميه ويغطي على حروبه العبثية، يقبع في مكتبه يحيط به شتاء سياسي ثقيل. .
وصل الانقسام الآن إلى داخل مخيمات الأعراب، وبان عليهم الحزن والأسى، وذهبت ملياراتهم ومراهناتهم أدراج الرياح. وبدأت تداعيات الانهيار تظهر على علاقاتهم المتشنجة مع بعضهم البعض.
وهناك. . في القارة الأمريكية المجنونة خرج عبدول من عبادلة الكنانة ليعلن الحرب على الخاسرين. ويرغمهم على مراجعة قرارات حروبهم العدوانية، ويتوعدهم بالعمل ضد أهدافهم. .
ففي أول تصريح أعلن أنه يعتزم أن لا تُستخدم أموال الشعب الأمريكي لتمويل حملات الإبادة. ثم واصل احتفالاته بالصعود إلى مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان. فأصبح لعنة على الأعراب والدواب. .
اتفق الشعب الأمريكي الآن على التخلص من ترامب ورهطه، بينما يصر الأعراب على تعظيم شأنه وتقبيل مؤخرته. .يا له من مشهد مقزز. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟