أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - برامجهم لشيطنة البيت العراقي














المزيد.....

برامجهم لشيطنة البيت العراقي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 13:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد يقودنا الوعي الزائد إلى صراع فكري، وربما يقودنا إلى الجنون.
انظروا بتجرد إلى المشهد المعروض امام أعينكم، وشاهدوا كيف تواصل طائرات الاحتلال قصفها لإيران، وكيف يواصل ترامب حربه على إيران من قواعده العربية، ثم انظروا إلى الحشود التي خرجت في بغداد للتنديد بإيران. واسألوا انفسكم كيف تزامنت التظاهرات مع الغارات ؟؟؟

بعيدا عن الطائفية. لا يختلف اثنان ان الشيعة يشكلون الآن الخط الدفاعي الاول في مواجهة العدوان الصهيو - أمريكي. وان ثقلهم الأكبر يتمركز في إيران والعراق واليمن وجنوب لبنان وفي أماكن متفرقة من العالم. فكان من الطبيعي ان تتوجه المضخات الإعلامية نحو شيطنتهم وتشويه صورتهم. فالإعلام ليس مجرد ناقل للأحداث في زمن الحروب، بل هو سلاح فتاك يوازي في تأثيره الفيالق القتالية في الميدان. .

لقد توصلت القوى الشريرة بعد دراسات معمقة إلى إن الأسلوب الأقوى للتغلب على خصومهم في الشرق يكمن في بث الفرقة بين عناصر المكون الواحد، واستقطاب الفئات المنفلتة من الشيعة، وتوظيفهم لتبني الحملات الموجهة ضد انفسهم. فكانوا أول من خرجوا للميادين والساحات بهتافات صاخبة: (إيران بره بره بغداد تبقى حرة).
ثم تطورت الفكرة لتنتقل إلى استهداف ضحايا التسقيط الشيعي الذين حاربتهم الأحزاب الشيعية. ومعظمهم بطبيعة الحال من المستقلين، وهذا ما دأبت عليه الكيانات الشيعية التي انفردت بإعلان الحروب الفيسبوكية على شخصيات شيعية معروفة. بمعنى ان المضخات الصهيو - أمريكية استعانت بالشيعة لتهديم البيت الشيعي من الداخل. من دون ان يلتفت العراقيون إلى هذه الثغرة المخيفة. .

ومما يؤسف له ان هيئة الإعلام والاتصالات (وهي هيئة شيعية 100 ‎%‎) لم يكن لها أي دور في التصدي لهذه الحملات الخبيثة، ولم تنتبه إلى ضراوة التشويش المعادي للشعب العراقي بكل مكوناته. .

جغرافياً: تحيط بالعراق ستة بلدان: معظمها عربية (الكويت والسعودية والأردن وسوريا). وبعضها غير عربية (تركيا و إيران) لكن العراقيين بمنأى عن المسائلة للسفر إلى أي بلد باستثناء إيران، والغريب بالأمر ان بعض البلدان العربية (وفي مقدمتها الأردن وسوريا) قد يرفضوا استقبالك إذا فحصوا جوازك، وعلموا انك زرت ايران قبل سنوات، فيمتعونك من الدخول نزولا عند رغبات السلطات الأمريكية التي أعلنت الحرب على الإسلام كله بشقيه السني والشيعي. .

أما في العراق فقد توسعت رقعة التنافر الشيعي الشيعي بعلم معظم الأحزاب التي تورطت بصب الزيت على النار. ولم تدرك خطورة المرحلة المعاصرة. .
نحن امة لا نأكل الميتة، ولا نأكل لحم الخنزير. بل نأكل بعضنا البعض. .

حين يفقد القادة قدراتهم على الحسم، ويصبح التسقيط خبرا عاديا في نشرات الاخبار، فاعلم ان المجتمع دخل في مرحلة الموت السريري، ولابد من إسكات الأبواق المنافقة ليبدأ المواطن رحلته نحو نفسه. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جهزوا احتياجاتكم اليوم
- أكاديمية بحرية بوشاح بيروقراطي
- لماذا الثالث عشر من هذا الشهر ؟
- رياضة: فرق تحزن وأخرى لا تحزن
- عقدة توماس سنكارا
- عالم من علماء الغيب
- خطوات عربية نحو الدمار الشامل
- اسوأ الأوساط السياسية
- صدمة يصعب تحملها
- حقائق: مرئية وغير مرئية
- احذر من المتصنع إذا أكرمته
- التعريف الأدق للذيول
- كينيدي: وزير نكدي
- هل الجار أولى من صاحب الدار ؟
- قتل جيرانو بأول نيرانو
- المثقف الخبيث
- مبادرات تستحق الإشادة
- المتأسلمون و عجلهم الأشقر
- أحقاد عالية الكثافة
- هيئة اركان التضليل


المزيد.....




- وزير الأمن الداخلي الأمريكي يعتزم إجراء تحقيق بعد الانتخابات ...
- مستشار لترامب: نتائج الانتخابات كانت -أكبر من أن تُزوّر-
- من الأحمر إلى الأزرق.. سكان تكساس يحتفلون بفوز تاريخي للديمق ...
- الولايات المتحدة تبدأ تفكيك حاملة -إنتربرايز- النووية
- بمشاركة روسية.. جامعة النور العراقية تستضيف مؤتمرا دوليا لبح ...
- كشف تفاصيل عملية قادش: كيف شكلت مصر تهديدا لإسرائيل وأجبرتها ...
- بوتين: قادة إفريقيا انبهروا بالتوافق الديني في روسيا
- مصر تدعو واشنطن وطهران إلى التهدئة وتجنب العودة للمواجهة الع ...
- بيسكوف: دميترييف ولانتراتوفا سيمثلان روسيا في لقاء ميلانيا ت ...
- الجزائر.. عناوين روسية في معرض الكتاب


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - برامجهم لشيطنة البيت العراقي