أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الحرب وتفاقم المسغبة والمعيشة الضنكا














المزيد.....

الحرب وتفاقم المسغبة والمعيشة الضنكا


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 08:57
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


١
تستمر حرب المسيرات مع تفاقم حدة المسغبة والمعيشة الضنكا حتى أصبحت الحياة لا تطاق.. فقد استمر استهداف منشآت الكهرباء في مناطق حكومة الأمر الواقع في بورتسودان... واستهداف الجيش للمنشآت المدنية والأسواق في مناطق سيطرة الدعم السريع.. وفي الحالتين خسرانة البلاد التي يتم تدمير بنياتها التحتية في حرب أصبحت ضد المواطنين.
فقد تم استهداف أكثر من( ١٥) محطة للطاقة الكهربائية في مناطق سيطرة الجيش مما أدي لاغراق اغلب الولايات في ظلام دامس فضلا عن تعطيل الصناعة والزراعة واعمال الناس وزيادة المعاناة في ظل المعيشة الضنكا.. في غياب الكهرباء والماء والخدمات الطبية والتعليمية والبيطرية..إضافة لارتفاع مدخلات الإنتاج مما يزيد تكلفة الإنتاج الزراعي والصناعي. والمزيد من ارتفاع السلع.
٢
هذا اضافة لاستمرار تدهور الأوضاع المعيشية برفع سعر الدولار الجمركي الي 5,631.76 جنيه سوداني بزيادة ٢٩.٥٧٪. الذي له الأثر على الأسواق وحياة المواطنين اليومية.
هذا مع استمرار تدهور قيمة الجنية السوداني حيث تجاوز سعر الدولار حاجز ال (١٠ الف) جنية سوداني.. َما أدي للمزيد من ارتفاع الأسعار والمواصلات وتكلفة الدواء والعلاج والتعليم وبقية الخدمات.. وتدهور الأجور التي أصبحت لا تتجاوز أياما معدودة في الشهر.. مما أدي لموجة اضرابات المعلمين الجارية واساتذة الجامعات والأطباء.. وغيرهم.
كما بينا سابقا أن استمرار الحرب يقود للمزيد من تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية والتعليمية. أدت الحرب إلى فقدان أكثر من ٦٠٪ من المواطنين مصادر دخلهم بتدمير الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني والخدمي وتشريد الملايين ومقتل وفقدان الآلاف الاشخاص’ وتدمير البنيات التحتية والمستشفيات ومؤسسات التعليم ومرافق خدمات الدولة’ حتى اصبح شعب السودان متلقيا للمعونات بعد أن منتجا.
٣
فضلا عن أن السودان كما تشير التقارير الدولية مهدد بتفشي المجاعة في أجزاء من أراضيه، و أن أكثر من نصف السكان يعانون من احتياجات غذائية حادة وأشكال مختلفة من سوء التغذية بسبب الحرب التي أدت للنزوح كما في دارفور وكردفان حيث يواجه النازحون نقصًا في الغذاء والمأوى وانتشار الأمراض وسوء التغذية الحاد بين الأطفال والنساء والسنين. فضلا عن الهجوم على قوافل المساعدات الإنسانية. وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الأخير على قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان، مؤكدة أن الشاحنات كانت تحمل مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر النازحة. كما أدانت الحكومة السودانية استهداف القوافل الإنسانية، واعتبرته “جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي”.
٤
تزايد افقار السودانيين الذي تجاوز 71% من السودانيين (البالغ عددهم نحو 50 مليون) يعيشون تحت خط الفقر المدقع، بسبب الحرب وتراجع الصادرات. وانكماش
الاقتصاد السوداني حيث تشير التقارير الدولية إلى أن حجم الاقتصاد قد انكمش بنسبة تزيد عن 42% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. وتقدر الخسائر
المباشرة وغير المباشرة بنحو 150 إلى 250 مليار دولار.
٥
اخيرا تحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية رهين بوقف الحرب واستعادة مسار الثورة والحكم المدني الديمقراطي ‘ ومواصلة التصعيد الجماهيري لتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لقراهم وحواكيرهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والصحة والدواء والخدمات البيطرية ودعم الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني .أخبار السودان.
فلا يمكن الحديث عن تنمية واعمار وانتظام التعليم والخدمات الصحية بدون وقف الحرب.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكريات وتجارب في العمل الصحفي
- زيارة الفريق البرهان لروسيا وعطاء من لا يملك
- في ذكرى تأسيسها ال ٧٣ تجربة في الجبهة الديمقراطي ...
- كيف أدت تفاقم أزمة النظام الرأسمالي إلى انفجار الوضع في أورب ...
- رغم مرور ٦٣ عاما مازالت نابضة بالحياة (٢/& ...
- ما هي دلالات فوز لولادي سيلفا الاخير في البرازيل؟
- رغم مرور ٦٣ عاما مازالت ناذضة بالحياة
- وقف الحرب التي أصبحت ضد المواطنين
- كيف كان هدف الحرب لقطع الطريق أمام النهوض الجماهيري ضد انقلا ...
- في ذكرى انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢&# ...
- في ذكرى انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢&# ...
- في ذكراه الخامسة كيف جاءت الحرب بعد انقلاب ٢٥ أكتو ...
- في ذكراه الخامسة كيف جاءت الحرب بعد انقلاب ٢٥ أكتو ...
- تدهور الأوضاع المعيشية ونهوض جماهيري في فرنسا و اوربا
- في ذكراها ال٦٢ كيف كانت تجربة الاضراب السياسي في ...
- اثر استمرار نهب الذهب على السيادة الوطنية
- في ذكرى ثورة اكتوبر حتى لا تتكرر تجربة اندلاع الحرب؟ (٢ ...
- في ذكرى ثورة اكتوبر ١٩٦٤ حتى لا تتكرر تج ...
- ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال؟ (٢ ...
- ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال (1/2)


المزيد.....






- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - الحرب وتفاقم المسغبة والمعيشة الضنكا