أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - وقف الحرب التي أصبحت ضد المواطنين














المزيد.....

وقف الحرب التي أصبحت ضد المواطنين


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 10:08
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


1
أكدت تطورات الأحداث الأخيرة ان الحرب الجارية ضد المواطنين كما في حرب المسيرات التي دمرت محطات الطاقة الكهربائية في بعض المدن واغرقتها في الظلام.. وازدادت الناس شقاءا.. مما يتطلب
ضرورة وقف الحرب، ومنع تجددها ، في ظل حكم مدني وديمقراطية راسخة، وسلام وتنمية مستدامة ، وهذا يتطلب عدم تكرار التسوية والشراكة مع العسكر التي افضت الي انقلاب 25 أكتوبر والحرب الدائرة رحاها الآن التي مع الجوع تهدد السودان كما اشارت الأمم المتحدة،
فالحرب نتاج للازمة العامة التي دخلت فيها البلاد بعد الاستقلال ، وكان المطلوب استكمال الاستقلال السياسي بالاستقلال الاقتصادي والثقافي، وترسيخ الديمقراطية والسلام والتعددية السياسية ومعالجة مشاكل الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية لا الانقلاب عليها، وانجاز التنمية المتوازنة في كل أنحاء البلاد وقيام دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن العرق أواللون أوالعقيدة أوالفكر السياسي أوالفلسفي.
لكن ذلك لم يتم ودخلت البلاد في حلقة جهنمية من انقلابات عسكرية وأنظمة ديكتاتورية شمولية أخذت 57 عاما من عمر الاستقلال البالغ 67 عاما، وكان اسوأها نظام الانقاذ التي اورث البلد الخراب والدمار، اضافة لعدم الالتزام بتنفيذ برامج الفترات الانتقالية بعد ثورة أكتوبر 1964 ، وانتفاضة مارس- ابريل 1985 ، وبعد ثورة ديسمبر 2018 ، التي نشبت الحرب بعدها.
أسهمت تلك الأنظمة العسكرية في تكريس قهر الجنوب حتى تم انفصاله، وانفجار قضايا المناطق المهمشة، والتنمية غير المتوازنة ومصادرة الديمقراطية والحقوق الأساسية، وتكريس التنمية الرأسمالية والفوارق الطبقية والتبعية للدول الغربية حتي تجاوزت ديون السودان حاليا حوالي 60 مليار دولار.
2
بعد انقلاب الانقاذ ، تواصل التراكم النضالي الجماهيري حتى انفجار ثورة ديسمبر 2018 التي استمرت جذوتها مشتعلة ، كما في المقاومة الجماهيرية والمليونيات بعد انقلاب 25 أكتوبر، والحرب التي نشبت في 15 أبريل بين الدعم السريع والجيش التي عكست تجليات الأزمة العامة والنفق المظلم الذي دخلت فيه البلاد.
رغم ذلك تواصل الصراع من أجل أهداف الثورة التي مازالت حية كما في :
- و قف الحرب ، ودرء آثارها ، واعمار ما دمرته الحرب ، وخروج الجيش والدعم السريع من السياسة والاقتصاد ، والحكم المدني الديمقراطي ، وتحقيق شعارات الثورة كما في القصاص للشهداء ومحاسبة مرتكبي جرائم الابادة الجماعية وضد الانسانية.
- الغاء القوانين المقيدة للحريات، واصدار قانون النقابات الذي يؤكد استقلالية الحركة النقابية، وقيام المجلس التشريعي وتكوين المفوضيات ، واصلاح النظام العدلي والقانوني وقيام المحكمة الدستورية.
- عودة المفصولين العسكريين والمدنيين للعمل وتوفيق أوضاعهم.
- حل مليشيات الدعم ، وجيوش الحركات ، و الكيزان "كتائب الظل والدفاع الشعبي .الخ"، وجمع كل السلاح في يد الجيش، ، وقيام جيش قومي مهني موحد .
- تحقيق السلام العادل والشامل الذي يخاطب جذور المشكلة بعد أن أكدت التجربة فشل سلام جوبا ،كما في استمرار الحروب في دارفور والمنطقتين ، والذي تحول لطمع في مناصب ومحاصصات ومسارات رفضها اصحاب المصلحة وسكن في فنادق ، دون اهتمام بجماهير مناطقهم.
- الاسراع في القصاص من منفذي مجزرة فض الاعتصام ، ومجازر ما بعد انقلاب 25 أكتوبر التي استشهد فيها أكثر من 125 شخصا ، واصابة أكثر من 5 ألف شخص ، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم حرب 15 أبريل، وتسليم البشير ومن معه للجنائبة الدولية.
- تحسين الأوضاع المعيشية ، ووقف سياسة رفع الدعم عن الوقود والسلع الأ ساسية ، وشروط صندوق النقد الدولي في تخفيض العملة والخصخصة.
- تفكيك التمكين، واستعادة أموال الشعب المنهوبة. ضم شركات الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع ،لولاية وزارة المالية.
- اصلاح النظام العدلي والقانوني ،
- السيادة الوطنية ، وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم ، والخروج من حلف حرب اليمن وكل الأحلاف العسكرية الخارجية التي تمس السيادة الوطنية .
- استعادة أراضي السودان المحتلة ( الفشقة، وحلايب وشلاتين، ابو رماد. الخ)، وإعادة النظر في ايجارات الأراضي الزراعية بعقود وصلت الي 99 عاما، وعقود التعدين المجحفة بشعب السودان.
- قيام المؤتمر الدستوري الذي يقر شكل الحكم في البلاد ، ويتم فيه التوافق علي دستور ديمقراطي ، وقانون انتخابات يضمن قيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.























Online



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف كان هدف الحرب لقطع الطريق أمام النهوض الجماهيري ضد انقلا ...
- في ذكرى انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢&# ...
- في ذكرى انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢&# ...
- في ذكراه الخامسة كيف جاءت الحرب بعد انقلاب ٢٥ أكتو ...
- في ذكراه الخامسة كيف جاءت الحرب بعد انقلاب ٢٥ أكتو ...
- تدهور الأوضاع المعيشية ونهوض جماهيري في فرنسا و اوربا
- في ذكراها ال٦٢ كيف كانت تجربة الاضراب السياسي في ...
- اثر استمرار نهب الذهب على السيادة الوطنية
- في ذكرى ثورة اكتوبر حتى لا تتكرر تجربة اندلاع الحرب؟ (٢ ...
- في ذكرى ثورة اكتوبر ١٩٦٤ حتى لا تتكرر تج ...
- ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال؟ (٢ ...
- ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال (1/2)
- دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964 (2/ ...
- دروس وأسباب فشل الديمقراطية الثانية بعد ثورة اكتوبر 1964
- تكرار هجوم الطيران المصري على المعدنين السودانيين
- مستجدات بعد صدور كتاب تاريخ النوبة الاقتصادي والاجتماعي
- استمرار الحرب وخطاب الكراهية والعنف
- حديث مناوي وخطر المليشيات
- يسالونك عن ذكريات مكتبات عطبرة
- ذكرى ثورة اكتوبر وضرورة ترسيخ الديمقراطية والسلام


المزيد.....




- ترامب: لنجعل فنزويلا الولاية الأمريكية الـ51 وننتخب لها حاكم ...
- انتخابات إسرائيل.. الأحزاب العربية تحتفل بحصولها على عدد قيا ...
- -قد يفوز أو يتعادل-.. ترامب يتحدث عن فرص نتنياهو في الانتخاب ...
- قمة -روسيا – إفريقيا- الثالثة تنطلق اليوم في موسكو بمشاركة ب ...
- الزيدي يتوجه إلى دمشق لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية
- مشاهد لضربات روسية دقيقة تطال جنود كييف في خنادقهم
- -واينت-: تراجع كتلة نتنياهو إلى 57 مقعدا بعد فرز 37% من الأص ...
- إلى سَدَنة الكهنوت.. لا تُروِّضوا المجتمع على العبودية، ففي ...
- الانتخابات الإسرائيل.. ملخص سريع لأبرز التطورات وما سيحدث ال ...
- متحدث خارجية إيران: لدى واشنطن سجل طويل من التنصل من التزاما ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - تاج السر عثمان - وقف الحرب التي أصبحت ضد المواطنين