أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رسلان جادالله - الدواعش في دمشق اليوم سادة














المزيد.....

الدواعش في دمشق اليوم سادة


رسلان جادالله

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 16:20
المحور: كتابات ساخرة
    


الدواعشُ في دمشقَ اليومَ
في عرشِ السيادةْ!
يدَّعونَ أنهمْ أهلُ القيادةْ..
يُجرِعونَ قومهمْ وهمَ السعادةْ..
والقطيعُ المدمنُ الذلَّ كعادةْ..
دفعَ الطاعةَ للسلطانِ،
والشيخُ العميلُ
رسّخَ الطاعةَ في صلبِ العبادةْ!

الدواعشُ في دمشقَ اليومَ
طغمةْ..
حولها تلتفُّ قطعانٌ تسمّي النفسَ أمّةْ!
وتظنُّ أنّها خلفَ الدواعشْْ..
تمضي في معراجِ قِمّةْ..
وهِيَ تهوي ذريعاً للفنا في قعرِ قُمّةْ!

الدواعشُ يدّعونَ أنّ دينَ اللهِ في أعناقهمْ صارَ أمانةْ..
وهُمُ دينَ اللهِ دوماً يحرسونْ..
ولذاكَ يَفرضونْ..
أينما حلّوا المهانةْ..
والحياةَ يقمعونْ!
واللحى اليومَ تعربدْ..
تعلي راياتَ السلفْ..
وعلى الإنسانِ تحقدْ..
إنْ هو رفضَ العلفْْ..
فالدواعشُ جعلوا الدينَ شعيرا..
ليسودوا في الخلفْ..
جعلوا الخلفَ دوابا..
دونَ عقلٍ تأكلُ كلَّ قرفْ..
دونَ وعيٍ تتبعُ كلَّ خرفْ!

الدواعشُ يدّعونَ أنهمْ أهلُ الأمانةْ..
رايةَ الإسلامِ دوماً يرفعونْ..
وهُمُ أهلُ الخيانةْ..
أينما حلّوا بأرضٍِ..
راية الأوطانِ فيها يحرقونْ..
عالمَ الإنسانِ فيها يسحقونْ..
لعنةَ الشيطانِ فيها ينشرونْ..

الدواعشُ في دمشقَ اليومَ أسيادُ الجهادْ..
وهنا في الشامِ قدْ حلَّ الدمارْ..
أرجعونا ألفَ عصرٍ للوراءْ..
والمجازرُ والمحارقُ والمآسي والمهازلُ
دفنتْ روحَ البلادْ..
دفنتها في الخرائبِ والرمادْ!
فروبوع الشام يحرقُها السعارْ..
وهنا شيطانُ داعشْ..
كلّما أطفأتَ نارْ..
ذكّى بالحقدِ المواقدْ.
وتلتها ألفُ نارْ!

فاسمعينا يا دمشقُ .. أنتِ قدْ صرتِ غريبةْ..
لن نجافي الحقَّ إنْ نحنُ نعتناكِ "غصيبة"..
أنتِ بالفعل غريبةْ، وسليبةْ، وغصيبةْْ..
والدواعشُ جاثمونْ..
والرعايا خانعونْ..
فلنقل قولاً صريحا..
يا دمشقُ..
أنتِ ما عدتِ دمشقَ!
هذا إنْْ كنتٍ دمشقَ!!
أنتِ صرتِ اليومَ ماخورَ دواعشْ!
هذهِ الآنَ الحقيقيةْ..
مهما كانَ القولُ جارحْ..
مهما كانَ الوصفُ فاحشْ!
والرعايا أصبحوا اليومَ سبايا..
أصبحوا اليومَ بغايا..
ومطايا عندَ داعشْ!

يا دمشقٌ..
فيكِ قدْ حلّ البلاءْ..
فيكِ قدْ عمٌ الوباءْ..
فيكِ قدْ سادَ الدواعشْ!
والتوحشُ باتَ فيكِ الآنَ هائجٌ..
وبكلِّ الدارِ طاحشْ!
بيننا اليومَ محارقُ ومقاتلُ ومجازرُ..
ودمارٌ ودماءْ..
وعلى الأرضِ الخرائبَ والقبورْ..
سوف لن تُنسى على مرِّ العصورْ..
ها هنا كانَ الدواعشْ ..
منْ هنا مرَّ الدواعشْ..
ودمشقْ عندها مثلُ الخصيةْ..
لم تقمْ ضدُّ الجريمةْ..
بل تعامتْ..
مثلُ جاريةٍ زنيمةْ..
وارتمتْ في حضنِ داعشْ!



#رسلان_جادالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإلحاد كحقّ إنساني بين حرية العقل وحرية الضمير
- السويداء.. خريطةٌ لإخضاع الضحية لا لإنصافها
- ‫كيف تمارسون الجنس المقدس والروحاني
- الكنيسة الأرثوذكسية تحل محل الحزب الشيوعي في روسيا في عهد بو ...


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رسلان جادالله - الدواعش في دمشق اليوم سادة