سالار سليم
الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 21:08
المحور:
الادب والفن
فيما جلبتُ لك من طعوم معنى الكرزة في فيلم
لم أذهب من أجل القصيدة
كانت دهورا من صورة عارضة لأحوال اللحظة
وأنا كلمة يتضخّم
ومشاعر فاضحة من بريد اللّيل
هل تتذكّر عينك ودائع الخوف من الطريق؟
لم تكن نفسي التي شاءت
مما جرّبتُ من أمثلة عن الوقت والسعادة
ولم تكن أناي
اقترحتُ على أوصافك فكرة
الخسارة
وكانت موازيني مصيدة للقبل المباحة
والبكاء
وأعدتُ لك تمثالا مقدّسا عن أذواق دارجة في الحب
قلبي، رأيته في خفائك
بيتي، الذي، أردتَ إسقاطه من صدفة الجسر
وحذائي، ظلّ وحيدا وساكتا بعد حلولك الذكيّة
عن خنق رنّته العشوائية من الأرجاء
أفنيتُ روحي في حقائب غرقى
ومتُّ كثيرا
لم يهدأ عالمي من كوابيس العاطلين عن الحياة
بما انطوى من دموع غريبة
ونياشين وعلامات وضرائب
وصدّقتُ نكتة لك في السياسة
ورغبة لك في الصبر
وهجّرتُ روحي في المسرّات البعيدة
والقريبة
لم تكن أنتَ
بما اصطحبتَ إليّ من الأغاني
وتجرّعتُ إسرافها بالوعود والشجاعة
أهملتُك في تراكيب الوحدة والندم
ورميتُ آرائي من شبّاك السيّارة
علّك تبكي ويطلع لنظرتك شرق
وغرب
فيما جلبتُ لك من مناسبات الكلام
عن صفر واحد أدهشنا
وتكلّلنا به
ودرتُ حولك في معابد الأسى
والنيازك
فما جلبتُ لك من نفسي
لم يكن لسواك .
#سالار_سليم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟