أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عادل الامين - العالم الاسلامي ...الحزام ...الطريق رؤية جديدة














المزيد.....

العالم الاسلامي ...الحزام ...الطريق رؤية جديدة


عادل الامين


الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 09:33
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


طريق الحرير الجنوبي الجديد: عقد المدن - كل مدينة جوهرة
مشروع التواصل الجنوبي الجنوبي من جاكرتا إلى داكار

في عالم مزقته الحروب التجارية والهيمنة الشمالية، يولد حلم جديد من رحم الجنوب. ليس طريق حرير يعيد إنتاج هيمنة الشمال على الجنوب، بل *طريق حرير جنوبي - جنوبي خالص*، يربط مليارين ونصف من البشر من أندونيسيا إلى السنغال دون أن يمر بعاصمة أوروبية واحدة.

الفكرة: العقد لا الخط

لم نرسمه كخط سكة حديد على الخريطة. رسمناه كما يجب أن يُرى: *عقد من الجواهر*.

كل مدينة ليست محطة. كل مدينة *جوهرة*.
جاكرتا زمردة خضراء، بكين ياقوتة زرقاء، نيودلهي حمراء، وداكار... داكار هي الألماسة الكبرى التي تختتم العقد وتلمع للعالم كله.

*16 مدينة، 16 جوهرة، في سلسلة ذهبية واحدة متصلة:*

*المسار الآسيوي (اليمين المشرق):*
جاكرتا (إندونيسيا) → بكين (الصين) → نيودلهي (الهند) → إسلام آباد (باكستان) → كابول (أفغانستان) → طهران (إيران)

*القلادة الأولى: جسر مضيق هرمز*
ليس مجرد جسر. هو *قلادة ماسية* تربط طهران بمسقط، تربط فارس بالخليج، وتربط آسيا الوسطى بجزيرة العرب. 45 كيلومتراً من الفولاذ والنور فوق أهم مضيق نفطي في العالم، لكن هذه المرة لا ينقل النفط، بل ينقل الناس والأحلام.

*قلب الجزيرة العربية:*
مسقط (سلطنة عمان) → صنعاء (اليمن) - المدينتان اللتان تحملان ذاكرة البخور واللبان، طريق الحرير القديم نفسه.

*القلادة الثانية: جسر باب المندب - قلب المشروع*
هنا ينبض المشروع. *جسر باب المندب* هو القلادة التي تربط قارتين. 29 كيلومتراً من صنعاء إلى جيبوتي، من آسيا إلى أفريقيا. لأول مرة في التاريخ، يمكنك أن تركب القطار في جاكرتا وتنزل في داكار دون أن تركب سفينة أو طائرة. آسيا تمسك بيد أفريقيا.

*المسار الأفريقي (اليسار المتجذر):*
ومن جيبوتي يبدأ الترتيب الأفريقي الطبيعي، كما يتدفق النيل وكما تهاجر الطيور:
جيبوتي → أديس أبابا (إثيوبيا / الحبشة - مهد الإنسانية) → الخرطوم (السودان - ملتقى النيلين) → نجامينا (تشاد - قلب الصحراء) → باماكو (مالي - بلاد تمبكتو والمخطوطات) → نيامي (النيجر) → واغادوغو (بوركينا فاسو - أرض الرجال الشرفاء) → *داكار (السنغال) - الألماسة الختامية على المحيط الأطلسي.*

لماذا هذا المشروع إبداعي؟

*1. يكسر الجغرافيا السياسية:* كل طرق الحرير الحالية تمر عبر الشمال. هذا الطريق يقول: الجنوب قادر أن يتواصل مع الجنوب مباشرة.

*2. جسر هرمز وجسر باب المندب كقلادتين:* لم نعتبر المضائق عوائق، بل حولناها إلى جواهر العقد. الجسران ليسا بنية تحتية، بل هما رمز الوحدة.

*3. القطار السريع كخيط ذهبي:* قطار South-South Express يعمل بالطاقة الشمسية من صحراء بلوشستان وصحراء الكبرى. لا يلوث، لا ينهب، فقط يربط.

*4. الاقتصاد:* 18,600 كيلومتر من السك، تربط 16 اقتصاداً ناشئاً، تخلق سوقاً موحدة من 4.2 مليار إنسان، بعملات محلية وتبادل جنوبي جنوبي.

*5. الفلسفة:* كما قال عادل، صاحب الفكرة: "العقد لا يكون جميلاً إلا إذا كانت كل حبة فيه مصقولة. مدننا ليست هامش العالم، مدننا هي جواهر العقد."

من جاكرتا، مدينة الـ 10 ملايين التي تغرق لكنها لا تستسلم، إلى داكار، مدينة الشعراء والموسيقى التي تواجه الأطلسي... هذا ليس مشروع قطار. هذا *إعلان أن الجنوب وجد عقده، وسيضع كل جوهرة في مكانها الصحيح.*

*طهران → جسر → مسقط → صنعاء → جسر → جيبوتي*
هذه ليست جغرافيا. هذه قصيدة.

---
_المشروع قيد التصميم. البوستر الرسمي: عقد المدن - كل مدينة جوهرة. 16 مدينة، جسرين ماسيين، سلسلة واحدة._ونشره في تويتر وفيس بوك لاحقا.....



#عادل_الامين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصين وطريق الحرير والعالم الإسلامي
- الهواتف الذكية ووعي القرود
- بين كليلة ودمنة وانيمال فارم
- لوحة نصر لبعانخي المسروقة
- الدستور المصري المعطّل وحقوق الأقباط المدنية(1_2)
- الشاعر البالستي ..عبدالله البردوني 🌻🐝
- بيان رقم (1) *حركة الوعي الصاعد
- بالسوداني الفصيح...الجوكر
- تفكيك المركز المزيف
- الاحتفال بالمولد النبوي المعنى والمبنى ٢
- الاحتفال بالمولد المعنى والمبنى 🍁🌺🌻 ...
- السودان ...حملة منو الطفا النور٢٠٢٦& ...
- السودان ...حملة منو الطفا النور
- السودان ..قبل ان يتسع الفتق على الراتق
- نحو مشروع حضاري بديل -الامم الحرة-
- من هو -الإله- الذي اسقطه ماركس
- خارطة طريق لإعادة بناء الدولة السودانية
- الكوشيون ام كولمبس من اكتشف امريكا
- عولم وعيك ...اين الطريق الثالث
- شعب الله المحتار ...حروب الموارد والهوية


المزيد.....




- أرقام -صادمة- بأكبر سرقة بالعالم تشهدها منصة باينانس للعملات ...
- حبيبة كريستيانو رونالدو السابقة بفستان مكشوف جريء في نيويورك ...
- بعد 52 عاما من العلاقات.. سويسرا تفتتح مكتبا دبلوماسيا في بي ...
- -ثمن الموت- يدفع مصانع التوابيت في أوروبا للتحالف ضد الصين
- وفاة نجم -ستار تريك- باتريك ستيوارت بعد معاناة من خرف أجسام ...
- مصر.. حادث مروع يسقط قتلى وجرحى
- ميرتس يعبر الحدود بين الكوريتين ويستحضر تجربة توحيد ألمانيا ...
- هيئة التجارة البحرية البريطانية: هجوم بعبوات ناسفة على ناقلة ...
- تايلاند.. إعلان أجزاء من جزيرة بوكيت مناطق كوارث بسبب فيضانا ...
- رد مصري على تهديدات الحوثيين للقاهرة


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عادل الامين - العالم الاسلامي ...الحزام ...الطريق رؤية جديدة