نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 07:39
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
48.8 " عبثا درك الحذر الفاصل. و الدحر على النقيض نازل "
*******
اسحاق بريك؛
يجب التوقف:
إسرائيل تسير مباشرةً
نحو تدمير الوطن. [1]
و كيف بمن يراهن بوقف التقريض؛ أن يعلن الحذر.
والسؤال الآن هو:
1. كم سنة تستطيع إسرائيل
2. أن تتحمّل عبء غزة
3. قبل أن تدرك
4. أن غزة هي التي تضمّ إسرائيل إليها،
وليس العكس؟.[2]
حتى في جنوب أفريقيا،
1. التي أعطت اسما لهذا النوع من أنظمة الفصل والسيادة ،
2. كانوا يفخرون بكونهم "الديمقراطية الوحيدة في أفريقيا".
3. وكانت تلك ديمقراطية حقًا -للبيض فقط.
وقد تم في ظل نظام الفصل العنصري
1. تقسيم جنوب أفريقيا
2. بطريقة تضمن وجود أغلبية بيضاء داخل الدولة،
بينما تم
1. تهميش غير البيض
2. ووضعهم في مناطق محددة، "البانتوستانات"،
التي
1. إذا نضجت الظروف،
2. في مستقبل مجهول،
3. ستصبح دولاً مستقلة.
تحت سيطرة النظام الأبيض
1. السيادة المزعومة لهذه المناطق
2. لم تلغِ الفصل العنصري،
3. بل حافظت عليه.
وهناك أيضًا تم
1. إخفاء الهندسة الديموغرافية
2. تحت ستار "الفصل الشرعي".[3]
و كيف "هنا" لمن يراهن بسؤال "الآن"
أن يوقف الزمن على الاستطاعة
بتقريض تحمّل العبء ؛
أن يعلن درك الحذر الفاصل.
و زوال الكيان المسخ على النقيض نازل.
----------------
[1] اسحاق بريك؛ يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن – مهاريف -07/06/2026
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1329995
[2] تسفي برئيل ؛ إسرائيل تستعد لاحتلال غزة، لكنها يمكن أن تكتشف أن غزة هي التي احتلتها؛ هآرتس؛5 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37660
[3] يولي نوفاك - حتى لو سميتموها "ديمقراطية"، إسرائيل دولة أبارتايد(هآرتس بالعربي) 2026/5/19
https://alghad.com/Section-171/ترجمات/حتى-لو-سميتموها-ديمقراطية-إسرائيل-دولة-أبارتايد-2082287
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟