نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 02:03
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
36.8 " لا العجز يدفع و لا النجز يرفع "
*******
اسحاق بريك؛
يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن. [1]
هل المداهن التعريضي ؛ بالواهن تحريضي ؛
و على فرض أن بن يشاي، الصحافي والمحلل واسع المعرفة والخبرة،
1. يدرك أن هذا هراء،
2. وهو يتحفظ
قائلًا: "إن السلبيات، من وجهة النظر الإسرائيلية، تفوق الإيجابيات.
فالجيش الإسرائيلي
1. متعب ويعاني نقصًا في القوى البشرية المقاتلة،
2. ويحتاج إلى تعزيز قدراته القتالية بعد أكثر من سنتين من القتال.
كما أن احتلال لبنان يستوجب منا
3. البقاء فيه مدة لا تقل عن نصف سنة كجيش مرابط، إلى أن يتحقق الاتفاق.
4. وستزداد عزلة إسرائيل في الساحة الدولية.
5. ومن المعقول أن يضغط ترامب،
6. وكذلك الأوروبيون والعرب، علينا
7. قبل أن نكون قد حققنا أهداف الحملة".
ومن هنا ينتقل بن يشاي إلى خطة بديلة:
"يوجد سبيل عمل آخر له فرصة للنجاح،
من دون أن يجبي منا ثمنًا لا يُطاق...
1. القناة الأولى هي الضغط والردع العسكري اللذان يوفرهما الجيش الإسرائيلي
2. من خلال مناورة برية ونيران مضادة تُوجَّه إليهم بشكل مفاجئ.
3. وستكون هذه العملية محكمة وسريعة،
4. وتُدار ضمن إطار زمني محدود،
5. لكنها ستكون ذات مغزى".
إن الفرصة للحل تكمن في أن
1. يكون تذبذب ترامب كفيلًا بتكريس خضوع نتنياهو،
2. وأن يتحول إلى رافعة تلحق به الضرر في الانتخابات.
وفي هذه الأثناء، نحن دولة
1. بعيدة
2. ونائية
3. ومنبوذة،
وجيش
1. يعمل كقطيع من ثيران الحرب المشتتة في أرجاء الشرق الأوسط،
2. يطلق النار
3. ويقصف بلا اتجاه.[2]
و متى المداهن يرى ضرورة "مراجعة الأحداث من منظور الفكر العام"،
فان التعريضي ؛ يريدها من المنظور "المهني".
و حيث الواهن من "جيش متعب؛ يعاني نقصًا في القوى البشرية المقاتلة"،
فالتحريضي ؛ يراه يعمل كقطيع مشتت، يقصف بلا اتجاه.
و ذالكم اقرار من الصهيوني بعجز لا يدفع و نجز لا يرفع.
---------
[1] اسحاق بريك؛ يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن – مهاريف -07/06/2026
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1329995
[2] نفسه
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟