نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 00:37
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
47.8 " بالحصر تاريخا؛ الشكوك اًلكبيرة؛ تبقي للمقاومة الكلمة الاخيرة "
*******
اسحاق بريك؛
يجب التوقف:
إسرائيل تسير مباشرةً
نحو تدمير الوطن. [1]
فكيف بمن يراهن بوقف التقريض؛أن يأذن بالحصر.
في ميزان اعتبارات الحكومة الإسرائيلية،
1. يعلو السعي وراء "إسقاط ’حماس‘" فوق أي اعتبار آخَر،
2. حتى لو كان الثمن اقتصادياً وسياسياً باهظاً.
ويمكن أن يكون هذا الهدف
1. بحد ذاته مشروعاً وضرورياً،
2. لكن إمكان تحقيقه يثير شكوكاً كبيرة.
وفي مواجهة التوقع بأن
1. الاحتلال المباشر سيؤدي إلى القضاء على المقاومة المسلحة،
2. فهناك تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، وتاريخ احتلالات أُخرى
3. تؤكد أن السيطرة المباشرة ليست ضماناً
· لإحباط "الإرهاب"
· أو القضاء على تنظيماته؛
ففي ظل الحكْم الإسرائيلي،
1. الانتفاضتان اللتان اندلعتا في المناطق الفلسطينية المحتلة
2. والصراع المستمر مع "الإرهاب" قبلهما وبعدهما،
3. ونمو حزب الله خلال 18 سنة منذ حرب لبنان الأولى،
كلها أدلة دامغة على بطلان نظرية السيطرة المباشرة كدرع ضد "الإرهاب".
كذلك الأمر بالنسبة إلى
1. الاحتلال الأميركي للعراق الذي فشل في القضاء على "الإرهاب" المحلي،
2. أو في أفغانستان التي عادت إلى حكم طالبان المصنّفة حتى اليوم تنظيماً إرهابياً.
الفارق أن تلك الدول كانت لديها حكومات قائمة
1. تتحمل المسؤولية المدنية،
2. وتحظى بتمويل مئات المليارات من الولايات المتحدة،
3. وتطوّر مع الزمن موارد اقتصادية وعسكرية محلية. .[2]
فكيف في ميزان الاعتبارات
لمن يعلي السعي فوق أي اعتبار،
أن يراهن بثمن اقتصادي وسياسي باهظ.
بوقف الهدف على التقريض بأنه مشروع وضروري؛
قبالاحرى أن يأذن بمواجهة القضاء على تنظيم مقاوم.
دون توقع شكوكاً كبيرة؛
فبالحصر تاريخا.
كانت للمقاومة الكلمة الاخيرة.
---------------
[1] اسحاق بريك؛ يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن – مهاريف -07/06/2026
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1329995
[2] تسفي برئيل ؛ إسرائيل تستعد لاحتلال غزة، لكنها يمكن أن تكتشف أن غزة هي التي احتلتها؛ هآرتس؛5 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37660
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟