مجدى سامى زكى
الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 20:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم أكتب هذا المقال ولكنى ارجوا من سيادة المدير رزكار عقراوى السماح بنشره لأهميته القصوى.
وجدت هذا المقال فى صفحة الصديق
Nagui Awad
أرهابيون اطلقوا النيران فى الأردن أثناء مراسم تشييع جنازة، وأرتفع عدد الضحايا (وفقا لآخر الأخبارإلى 19 قتيلا وجريحا) فقام جلالة الملك عبدالله الثاني بأعلان الحداد وزيارة المصابين وأكد جلالته أن الأردن سيواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات..
المقال يقارن الأرهاب فى مصر وفى الأردن .
سبق لى (أخوكم مجدى سامى) أن كتبت: لو قتل مسلم عائلة مسيحية كلها تقوم السلطات بالتصريح فورا بان الجانى مختل عقليا لكن ينجوا من العقاب.
إليكم المقال :
·
من الكرك الأردنية إلى مصر… الملك عبدالله الثاني يقدم درسًا في القيادة والوحدة الوطنية واحترام المواطن!
تحية فخر واعتزاز لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وللشعب الأردني الأصيل، وخاصة أهلنا في الكرك، مسلمين ومسيحيين.
بقلوب يعتصرها الحزن والغضب، تابعنا الجريمة الإرهابية البشعة التي وقعت يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، عندما استهدف مسلحون كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك الأردنية، أثناء مراسم تشييع جنازة، مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وعشرات الجرحى.
أي ضمير إنساني يسمح بالاعتداء على أناس اجتمعوا للصلاة ووداع أحد أحبائهم؟ وأي فكر متطرف هذا الذي لا يحترم حرمة الموت، ولا قدسية دور العبادة، ولا حياة الأبرياء؟
لكن وسط هذه المأساة، برز موقف وطني يستحق التقدير والاعتزاز، تمثل في قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحرك مؤسسات الدولة، والتضامن بين أبناء الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين.
أولًا: جلالة الملك عبدالله الثاني… قيادة نفتخر بها
لم يكتفِ جلالة الملك بإدانة الاعتداء، بل توجه إلى مستشفى الكرك الحكومي للاطمئنان على المصابين ومتابعة أوضاعهم.
وأكد جلالته أن الأردن سيواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وأن محاولات تمزيق وحدة الأردنيين لن تنجح.
كما أعلنت الدولة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
وهنا تظهر قيمة القيادة الحقيقية.
فالقائد لا تُقاس مكانته فقط بخطاباته وعلاقاته الدولية، بل بموقفه من شعبه، وخاصة عندما يتعرض المواطنون للظلم والاعتداء بسبب معتقداتهم الدينية.
وهذا ما يجعلنا نفتخر بقيادتنا الهاشمية، التي نعتز بتاريخها ومواقفها الوطنية.
ثانيًا: مسلمو الأردن، وخاصة أهل الكرك… نفتخر بكم
ما لفت انتباهي وأثلج صدري، رغم الحزن الكبير، هو مواقف التضامن والإدانة التي صدرت من المؤسسات والشخصيات الإسلامية الأردنية.
فقد أدان وزير الأوقاف والمفتي العام الاعتداء، وأكدا رفض الإرهاب والاعتداء على الأبرياء.
وهنا أقول لإخواننا المسلمين الأردنيين، وخاصة أهلنا في الكرك:
نحن نفتخر بكم وبمواقفكم، ونعتز بأخوتنا معكم، لأن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا.
المسيحي الأردني ليس غريبًا عن أرضه، والمسلم الأردني ليس غريبًا عن أخيه المسيحي.
نحن أبناء وطن واحد، وتاريخ واحد، ومصير واحد.
والكرك تحديدًا لها تاريخ طويل من العلاقات الاجتماعية والعائلية بين المسلمين والمسيحيين.
الإرهاب يريد تقسيم المجتمع، لكن التضامن الوطني هو الرد الحقيقي عليه.
ونتمنى أن يبقى هذا التضامن موقفًا ثابتًا في حماية حقوق جميع المواطنين، وليس مجرد رد فعل مؤقت بعد المآسي.
ثالثًا: الأجهزة الأمنية الأردنية ودولة القانون
منذ وقوع الجريمة، تحركت الأجهزة الأمنية الأردنية، وعقد وزير الداخلية ومدير الأمن العام مؤتمرًا صحفيًا في الكرك، وأعلنا استمرار التحقيقات وملاحقة المسؤولين عن الاعتداء.
كما تابعت الحكومة أوضاع المصابين، وجرى نقل عدد منهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
إننا نقدر جهود الأجهزة الأمنية الأردنية، ونأمل أن تنتهي التحقيقات بكشف جميع الملابسات وتقديم الجناة ومن يثبت تورطه إلى العدالة.
فالعدالة لا تكتمل بالإدانة وحدها، وإنما بكشف الحقيقة ومحاسبة المجرمين دون تهاون.
رابعًا: شهادة شخصية من أمريكا… نفتخر بسمعة الأردن وملكه
وأريد هنا أن أتحدث من تجربتي الشخصية.
أنا أعيش في الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة، وكثيرًا ما ألتقي بأمريكيين يسألونني عن أصولي.
وعندما أخبرهم أنني من الأردن، أسمع من بعضهم كلمات تقدير واحترام لجلالة الملك عبدالله الثاني.
ويقول لي بعضهم إن الأردن لديه ملك ذكي وحكيم، ويعرف كيف يتعامل مع القضايا الصعبة، وإنه يشبه والده الراحل الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، في حكمته وحنكته السياسية.
وأقولها بكل فخر:
إنني أعتز بأصولي الأردنية، وأفتخر بجلالة الملك عبدالله الثاني، كما افتخرنا بوالده الملك الحسين، رحمه الله.
فالسمعة الطيبة التي تتمتع بها قيادة أي دولة في الخارج لا تأتي من فراغ، بل تُبنى عبر سنوات من العمل والعلاقات والمواقف.
وللأسف، ليست جميع قيادات المنطقة تتمتع بالصورة نفسها لدى من نلتقي بهم، وهذا يطرح سؤالًا مهمًا حول أثر سياسات الحكومات في سمعة دولها وشعوبها.
إننا نريد للأردن أن يبقى نموذجًا للاستقرار والتعايش، وأن تظل كرامة الإنسان وسيادة القانون أساسًا في التعامل مع جميع المواطنين.
خامسًا: وهنا لا بد من المقارنة مع مصر!
عندما نرى المواقف الأردنية تجاه هذه الجريمة، لا نستطيع تجاهل ما تعرض له المسيحيون الأقباط في مصر خلال عقود طويلة.
لقد شهدت مصر اعتداءات طائفية على كنائس وممتلكات مسيحيين، كما شهدت بعض المناطق نزاعات جرى التعامل معها من خلال جلسات الصلح العرفي بدل الاعتماد الكامل على القضاء والمحاسبة القانونية.
وهذه مشكلة خطيرة.
فكيف يمكن الحديث عن المواطنة المتساوية إذا كان الاعتداء على مواطن بسبب دينه لا ينتهي دائمًا بمحاسبة قانونية عادلة؟
وللإنصاف، شهدت مصر أيضًا مواقف رسمية تضامنية مع الأقباط، وزيارات للرئيس السيسي إلى الكاتدرائية، وإدانات للاعتداءات الطائفية.
لكن الزيارات والتصريحات، مهما كانت أهميتها، لا تكفي وحدها.
المعيار الحقيقي هو قدرة الدولة على منع تكرار الاعتداءات، وحماية دور العبادة، ومحاسبة المعتدين، وضمان المساواة أمام القانون.
وأنا هنا لا أتهم الشعب المصري المسلم، ففي مصر مسلمون شرفاء وقفوا إلى جانب إخوانهم المسيحيين ورفضوا الاعتداء عليهم.
إنما أنتقد أوجه القصور في السياسات والمؤسسات التي يفترض أن تحمي جميع المصريين دون تمييز.
سادسًا: من ثورة الضباط الأحرار إلى عهد السيسي… لماذا تستمر المشكلة؟
منذ ثورة الضباط الأحرار عام 1952، تعاقبت على مصر أنظمة ورؤساء رفعوا شعارات الوطنية والوحدة والمساواة.
لكن بعد أكثر من سبعين عامًا، ما زالت هناك مشكلات تتعلق بالتمييز الديني، والاعتداءات الطائفية، وصعوبة تحقيق العدالة في بعض القضايا.
وهنا يحق لنا أن نسأل:
لماذا لم تنجح الأنظمة المصرية المتعاقبة في إنهاء هذه المشكلات بصورة جذرية؟
ولماذا يستمر اللجوء إلى الصلح العرفي في بعض النزاعات الطائفية؟
ولماذا لا يشعر كل مسيحي مصري دائمًا بأن حقوقه وحرياته محمية على قدم المساواة؟
إن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على مواجهة المسلحين، بل تشمل أيضًا مواجهة التحريض والكراهية، وتطبيق القانون على الجميع.
والتسامح مع الإفلات من العقاب قد يشجع المعتدين على تكرار أفعالهم، حتى لو أعلنت الدولة رسميًا رفضها لهذه الاعتداءات.
سابعًا: رسالة مباشرة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والنظام المصري
السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي،
أنظروا إلى ما فعله جلالة الملك عبدالله الثاني عقب مأساة الكرك، وإلى تحرك الأجهزة الأمنية الأردنية، وإلى التضامن الذي أظهرته المؤسسات الإسلامية والمسيحية.
إن التجربة الأردنية تقدم دروسًا تستحق التأمل والاستفادة منها.
وليس المقصود أن الأردن بلد بلا أخطاء أو مشكلات، بل إن بعض المواقف الوطنية والرسمية تستحق الإشادة والاقتداء.
وعلى النظام المصري أن يراجع أوجه القصور في التعامل مع الاعتداءات الطائفية، وأن يضمن ألا تكون جلسات الصلح العرفي بديلًا عن القضاء.
المسيحي المصري ليس ضيفًا في وطنه، ولا مواطنًا من الدرجة الثانية، ولا يحتاج إلى من يمنحه حقوقه تفضلًا أو منّة.
إنه ابن مصر الأصيل، وله من الحقوق والواجبات ما لأي مواطن مصري آخر.
وأقول للرئيس السيسي:
تعلموا من المواقف التي تعزز ثقة المواطنين بدولتهم، واجعلوا حماية المواطن وكرامته وسيادة القانون فوق الحسابات السياسية والاجتماعية.
فالقوة الحقيقية للدولة لا تظهر فقط في جيشها ومؤسساتها، بل في قدرتها على حماية جميع أبنائها، وخاصة الأقليات والفئات المعرضة للاعتداء.
ثامنًا: رسالتي إلى أهلنا في الكرك الأردن
إلى أهلنا في الكرك، مسلمين ومسيحيين:
مصابكم مصابنا، وحزنكم حزننا، ودماء الأبرياء الذين سقطوا غالية على قلوبنا جميعًا.
وإلى كل مسلم أردني وقف ضد هذه الجريمة وأدان الإرهاب والتطرف، أقول:
نفتخر بكم، ونعتز بأخوتكم، ونشكركم على مواقفكم الإنسانية والوطنية.
وإلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين:
كل التقدير والاحترام لموقف جلالتكم، واهتمامكم بالمصابين، وتأكيدكم وحدة الشعب الأردني.
نسأل الله أن يحفظكم ويحفظ الأردن وشعبه من كل شر.
وفي الختام، أقول:
الأوطان لا تُبنى بالكراهية، ولا تُحمى بالتمييز، ولا تستقر عندما يشعر جزء من شعبها بالخوف بسبب معتقداته.
الأوطان القوية تُبنى بالعدل والمساواة وسيادة القانون، وبقيادات ترى في جميع المواطنين أبناء وطن واحد.
رحم الله ضحايا كنيسة الكرك، وشفى المصابين، وربط على قلوب عائلاتهم.
عاش الأردن عزيزًا، وعاش شعبه موحدًا، وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة الهاشمية
--------------------------------------
اضف مراهقون يقطعون الصلاة فى كنيسة ب صيحات "الله أكبر"
https://www.facebook.com/photo?fbid=1757636588863488&set=a.114109336549563
---
فضايح شباب مصر فى إيطاليا
https://www.facebook.com/reel/462998356862097
add
بعد فرنسا ميلانو بإيطاليا
جاءوا إليها جياع حفاة عراة انقذوا من الغرق ، واطعموا بعد جوع وكسوابعد عرى واووا بعد تشرد.. والآن رد الجميل السرقة والنهب والتخريب
https://www.facebook.com/reel/2243813749498019
-----
اقتحام وتخريب وحرق الكنائس في مارسيليا
https://www.facebook.com/photo?fbid=1756725325621281&set=a.114109336549563
------
سوبرماركت Prixfranc في فرنسا تم مسحه بالكامل
...السرقة والنهب والسلب فحلال إذا كان الضحية فرنسي كافر. !!
السرقة الحلال ...نهبوا كل شيئ ماعدا الخنزير والخمر
https://www.facebook.com/photo/?fbid=4463439110537278&set=pcb.4463439420537247
add
https://www.facebook.com/reel/1994224741492739
---
مصريون وعرب فى إيطاليا : أنظروا تدميرهم للبلد التى أستقبلوهم .
https://www.facebook.com/reel/1421335516839918
----
عشرات الاف الشباب والشابات يرنمون الموسيقى الملائكية تصدح في الارجاء ، مايقارب المليون ومائتي الف حضروا القداس المقام عند زيارة البابا ..
مشهد اغاظ ذوي الارادة السيئة
فشهدنا خلال الايام الماضية وكأن الحرب اجتاحت الشوارع النهب والسلب والدمار وتحطيم المعالم الحضارية ، والصراخ ومخلفات الدمار تجتاح الطرقات ..
https://www.facebook.com/photo/?fbid=4084348828525827&set=pcb.4084349001859143
add
https://www.facebook.com/reel/1826538238353481
add
فرنسا تبكى
https://www.facebook.com/reel/1965817257736708
#مجدى_سامى_زكى (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟