أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينب سعد وهيب - كبر الكرصة وصغر الصورة














المزيد.....

كبر الكرصة وصغر الصورة


زينب سعد وهيب

الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 01:43
المحور: كتابات ساخرة
    


نحن نعلم ان الفيس بوك يتضمن صفحات متنوعة لكافة الفنون والاداب والعلوم. ففي احد الايام بينما اقلب الفيس بوك الخاص بي رايت صورة للزعيم عبد الكريم قاسم مكتوب في اسفلها (في احد مخابز بغداد) وقرات نص المقال مفاده ان عبد الكريم قاسم كان معروفا بجولاته التفقدية والمفاجئة على الافران والمخابز انذاك، باعتباره ان الخبز هو الغذاء الاساسي للمواطن، ففي احدى هذه الجولات في شوارع العاصمة بغداد وفي الصباح الباكر دخل على احد المخابز ووجد صورته كبيرة جدا ومعلقة على جدار المخبز بينما حجم (الشنكة) وهي عجينة الخبر قبل خبزها صغيرة الحجم، قال للخباز حينها "صغر الصورة وكبر الكرصة" الكرصة باللهجة البغدادية تعني الرغيف.
وفي خبر اخر نقل الفيس بوك اندلاع المظاهرات والاحتجاجات الطلابية والشعبية في فرنسا نتيجة غلاء المعيشة وزيادة اسعار المواد الغذائية وتردي الخدمات التي دفعت الفرنسيين الى هذه الموجة التي عمت شوارع العاصمة باريس لكن المؤسف بالامر ان الفيس بوك قد نقل العديد من احداث التخريب والشغب والسرقة والنهب التي طالت محلات اشهر ماركات الملابس والحقائب مثل شانيل وكوشي ولويس فيتون ومحلات ساعات روليكس في مارسيليا ومحلات العطور الفرنسية الراقية، كما امتدت هذه الاحداث الى متاجر كارفور في العاصمة الفرنسية باريس. لقد وصلت هذه الاحتجاجات الى متحف اللوفر كاكبر متحف بالعالم، حيث منعوا المحتجين الزوار من الوصول اليه دعما لمطالب الطلاب، لكن خوفي على مسلة حمورابي المسروقة لتصير حواسم مرة ثانية ونشوفها بمتحف دولة ثالثة.
ولان التاريخ بدا يعيد نفسه ففرنسا التي انبثقت منها ثورة الجياع ايام حكم ماري انطوانيت شهدت انذاك احتجاجات كالتي تشهدها فرنسا اليوم واضرمت النيران في الشوارع الباريسية الانيقة ومبنى البلدية وبرجه الذي يبلغ عمره اكثر من 174 سنة لينهار بالكامل، تطورت الثورة وتطور الجوع لكنه بقى جوعا، والكرصة العراقية ارخص من الكرواسون الفرنسي.
لقد وصلت الاحتجاجات الى قصر الاليزيه هذا اليوم، لكن ماكرون لم يحرك ساكن ولم نشهد أي تصريح منه لحد هذه اللحظة، هذا الصمت يذكرنا بصمت ماري انطوانيت قبل قرنين من الزمن، فهل يخطط للهروب كما فعل بشار الاسد ام مواجهة شعب فرنسا المحتج كما واجهته ماري انطوانيت؟......
فلو قدمنا مقترحا لماكرون وارسلنا له رسالة عبر البريد الالكتروني مفادها:
عزيزي ماكرون سعادة الرئيس المخلوع تقريبا المحترم
في هذه الاوقات الصعبة الحرجة والمعقدة التي تشهدها فرنسا اليوم، ولاننا لانريد الاطالة على سيادتكم،
نرجو التفضل بالموافقة على زيادة مفردات الحصة التموينية الغذائية مثلا لكل فرد 15كيلو صحين و3 كيلو سكر و 3 بطل زيت و5 كيلو رز و3 كيلو عدس و3 كيلو حمص وكذلك زيادة موادها كاضافة مادة الشاي كيلو لكل فرد، ونضيف باقي البقوليات والطحين الابيض، لكي تصبح الحصة دسمة بدلا من تكدسها في داخل مخازن غير مكيفة لازمنة طويلة، والجريدية تركض بين كواني الطحين والشكر والتمن وصايرة عوائل هناك، وبذلك سيخفض سعر الدولار وسعر المواد الغذائية المعروضة في الاسواق وسنقضي على جشع التجار وغلاء المعيشة ونعيش عيشة سعيدة.
فهل سيقبل ماكرون هذا الاقتراح الالكتروني؟ ام سيواجه الشعب الفرنسي بسياسة القمع والتنكيل؟
المهم الربيع الاوروبي وصل باقي دول الاتحاد الاوروبي والله المستعان



#زينب_سعد_وهيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلد غرايب عجايب
- الركعة صغيرة والشك جبير
- بين حانه ومانه..... شضيعنا؟
- الدولار ....في ازمة
- العام الدراسي الجديد وهدهد سليمان


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينب سعد وهيب - كبر الكرصة وصغر الصورة