أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينب سعد وهيب - بلد غرايب عجايب














المزيد.....

بلد غرايب عجايب


زينب سعد وهيب

الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 23:28
المحور: كتابات ساخرة
    


بـ...لـ....د...عجايب غرايب
ألا أونا ألا دوي ألا تري مؤتمر عالمي عن فلسطين العربية، والبيضة ب500، والدولار فوك الالف و500 مين يزود ...والنتيجة من سيربح المزاد؟ ...زاد الخير المن، وشح الخير عليمن؟ ومازال ذلك المسكين يصدق تلك العبارة "تصبحون على خير" امله ان يرى حقيقة ذلك الخير في صباح اليوم التالي.
احلامنا في بئر يوسف القيت ونفوسنا ترجو لقاء القافلة.
من لبس السواد سبى العباد....هكذا يقولون، وكتبت احلام امستغانمي رواية بعنوان "الاسود يليق بك" فماذا كانت تعني بالاسود؟ .... ارض السواد او من لبس السواد؟. انتظر دعنا نحلل سوية دون ان تفكر ياقارئي الكريم:
من هي ارض السواد؟ كان يامكان في قديم الزمان كانت هناك بلاد تدعى بمهد الحضارات بين نهرين عمرها 7000 سنة او اكثر سميت بهذه التسمية لحضاراتها العريقة كحضارة بابل وسومر واشور واكد، عمت على هذه الارض الخيرات والبركات كالزراعة والصناعة والتجارة وكل صنوف الحياة المعيشية وكذلك الحرف والاشغال اليدوية المتنوعة، شبابها ورجالها يستيقظون فجرا للعمل باكرا دون كلل او ملل، مايكبسلون ولا ينركلون، يحتذى بهم وظهر بينهم حاكم يدعى حمورابي وضع قوانين الدولة على لوحة طينية سميت بالمسلة على اسمه وعمرها اكثر من 3800 سنة، مكتوبة بالخط المسماري قوانين الحرب والسلام وكذلك نقشت عليها مجموعة من الصور التوضيحية التي تبين اهمية هذه القوانين وصور عن حياتهم اليومية كالصيد والحصاد والاسلحة والغنائم وبعض الحيوانات كرموز وغيرها. وانتشرت هذه القوانين بين ارجاء المعمورة لحكمتها وعدلها وموضوعيتها، لكن بعد حفنة سنين اذا بهذه المسلة قد اختفت من ارض السواد ارض البلاد لنراها في ارض الغرب في متحف اللوفر بفرنسا ، محاطة بالزجاج السميك المضاد لاي كسر خارجي كضربة من مصيادة حمودي ابن المعلمة او سرقة اخرى معاذ الله، ومرت السنين وبقيت هذه الارض تسمى ارض السواد لكثرة الخيرات، ولان ولائهم لوطنهم لايقدر بثمن، فلامجال ان يفكر أي شاب ان يطفر لالمانيا مثلا، ولامجال لاي عملة اجنبية متداولة سوى عملتهم الوطنية القوية، لا دولار ارتفع ولا دولار نزل ولاملتهين بذيج البلاد ولا يهتفون لغيرها عايشين لاعمار بلادهم ونهضتها وازدهارها كي تعلو وتتقدم عن البلدان الاخرى....
اما اذا كانت الكاتبة احلام تعنى بسواد الملابس فكلنا يعلم، نحن من اكثر الشعوب التي ارتدت هذا اللون ومازال يتصدر المركز الاول بين باقي الالوان في محلات الملابس الرجالية والنسائية على حد سواء، بل وصل هذا اللون الى ملابس الاطفال، ناهيك ايها القارئ الكريم عن محلات الاحذية والحقائب واغطية الراس المختلفة وذلك لكثرة احزاننا.
ويزداد الاقبال على هذا اللون في شهري محرم وصفر لانها تعد من الشهور الحزينة في بلادنا، وعلمنا جيدا بالمصائب الجليلة العظيمة التي حدثت على هذه الارض في هذين الشهرين، حتى ارى اكثر الناس اخذ يرتدي هذا اللون دون مناسبة واصبح كانه عادة مستديمة، او نهج دون سبب يذكر لهموم واهات واحزان صامتة، وكأن الكاتبة مستغانمي عنت هؤلاء الشباب وكانت على دراية تامة بمصايبنا المتخلص ومعرفتها الكافية من سيرتدي سيد الالوان ويتخضب به طول هذه السنين، لقد تجاوزت كنية السواد لا على ارضها فقط، بل ساد ملابسها وسواد عملة غريبها، وسيادة شحيحها.
انسبينا ويه العباد، والعباد مانسبت بينا
ياموطني ...... لقد بلغت مني عذرا



#زينب_سعد_وهيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الركعة صغيرة والشك جبير
- بين حانه ومانه..... شضيعنا؟
- الدولار ....في ازمة
- العام الدراسي الجديد وهدهد سليمان


المزيد.....




- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...
- فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية
- متحف الإرميتاج يفتتح معرضا للفنان الروسي الفرنسي قسطنطين كوز ...
- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينب سعد وهيب - بلد غرايب عجايب