أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينب سعد وهيب - الدولار ....في ازمة














المزيد.....

الدولار ....في ازمة


زينب سعد وهيب

الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 13:27
المحور: كتابات ساخرة
    


الدولار ..... في أزمة
بينما يتجول المواطن الكريم في السوق المحلي تحت لهيب اشعة الشمس، وكلنا يعلم ان درجات الحرارة في العراق ترتفع لتصل الى الخمسين مئوية صيفا، ويقال ان هذه الدرجة هي درجة الظل، اما في الواقع فتكون اعلى من هذه الدرجة هذا من جهة، واخرى مع تلك الزيادة يبدأ تجار السوق الابطال دون منافس برفع اسعار المنتجات الغذائية ليرتفع السوق المحلي بشكل عام، تضامنا مع ارتفاع درجات الحرارة معللين بذلك ارتفاع سعر الدولار او زيادة الضرائب او صعوبة دخول بعض المواد الغذائية الى السوق وذلك بسبب الظروف المتقلبة التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط والعراق كموقع جيوسياسي (بلوى ابتلينا وشنو البيدينا) فيتاثر بهذه الظروف التي طالت جميع مفاصل حياة المواطن العراقي العامة.
فما ان يلهث هذا المسكين الى جمع قوت يومه بعد عناء وتعب طوال النهار ساعيا وصبورا، مقبلا غير مدبر كجلمود الصخر (المعروف ان الصخر خالي من الماء يحتوي على معادن فلزية وغير فلزية لتكوّن بذلك صخور قاعدية وحامضية) ليندهش بموجة اخرى متمثلة باسعار الزيت والرز والسكر والطحين الساخنة وغيرها من المواد الغذائية الاساسية التي تسد حاجته الفعلية المنزلية وقوت عائلته، فيتحول لونه الشاحب بعد معركة العمل الطويل الى احمر مزرق، واذنان مرفوعتان متناسيا حرارة الشمس الساخنة، اما فمه فيبدأ لا اراديا بالاسئلة والاستهجان - ينسى المعدن ويبدي يدردم والمشتكى لله - وما باليد حيلة سوى ذلك، لتغيّب هذه الزيادة بعض المواد الضرورية الاستهلاكية عن كيس المواطن المنهك، ويكتفي ببعض ما توفره فليساته من هذه المواد عائدا بها الى منزله الرحيم، غاسلا تعبه بالماء البارد والصابون المنعش لعله يصحى من الم هذا الارتفاع، شادا رحاله مع سجادته المتواضعة، متجها الى قبلة المصلين، رافعا يديه، مطأطئاً براسه داعيا الله ان يقلل ارتفاع الاسعار وشدة سخونتها وان يمن عليه بوافر بردها وكذلك الصحة والعافية وسلامة وامان محفظته حتى نهاية الشهر الجاري.
اما صاحب العزة والمقام "ولله العزة جميعا" تاجرنا المحترم ذو الجيب الاخضر بعد ان سدد هدفه داخل السوق تزامنا مع هذه الاوضاع مرة، سيعاود التصعيد بجدارة مرة اخرى ولا محالة منها في شهر رمضان المبارك والمقبل ان شاء الله "وماتشائون الى ان يشاء الله"، وبذلك سيطرح المواطن المسكين ارضا، رافعا بذلك رايته البيضاء مجبرا اخاك لا بطلا معلنا خسارته امام الشوط الثاني دون اهداف"ويزيد صاحب المقام الطين بلتين" وتصير الازمة ازمتين وعساكم من عواده وكل عام وانتم بخير.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العام الدراسي الجديد وهدهد سليمان


المزيد.....




- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينب سعد وهيب - الدولار ....في ازمة