أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تراث العزاوي - انقاذ الدولة أم افقار المواطن ؟ معركة الدولار تضع حكومة الزيدي أمام الاختبار الاصعب














المزيد.....

انقاذ الدولة أم افقار المواطن ؟ معركة الدولار تضع حكومة الزيدي أمام الاختبار الاصعب


تراث العزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انقاذ الدولة أم افقار المواطن ؟ معركة الدولار تضع حكومة الزيدي أمام الاختبار الاصعب

شكل رفع سعر صرف الدولار إلى أكثر من 150 ألف دينار لكل 100 دولار صدمة كبيرة للأسواق العراقية وأعاد المخاوف من موجة غلاء جديدة رغم أن التسريبات بشأن اضطرار الحكومة إلى اتخاذ هذا القرار كانت تتردد منذ أسابيع وربما أشهر فالحكومة تواجه التزامات مالية ضخمة تتطلب توفير نحو 10 تريليونات دينار شهريا لتغطية الرواتب والنفقات الإلزامية في وقت فرضت فيه التطورات المرتبطة بمضيق هرمز والضغوط على صادرات العراق النفطية أزمة مالية متصاعدة حتى مع تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار
ومن يتابع حديث رئيس الوزراء علي الزيدي داخل مجلس النواب يدرك أن الحكومة كانت أمام ثلاثة خيارات جميعها صعبة لكنها اختارت على ما يبدو الخيار الأكثر حساسية وهو رفع سعر الصرف مع التأكيد أن الهدف يتمثل في الحد من المضاربات وتقليص الأرباح التي كان يجنيها البعض من الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي لكن السؤال الأهم هل ستنجح الحكومة في تحقيق أهدافها أم أن المواطن سيكون أول من يدفع ثمن هذا القرار
الدولار قفز في بداية الأزمة إلى نحو 180 ألف دينار لكل 100 دولار قبل أن يتراجع إلى قرابة 165 ألف دينار خلال اليومين الماضيين وسط حالة من القلق والترقب في الأسواق لكن المعركة الحقيقية تبدأ الآن مع مخاوف استغلال بعض التجار للقرار ورفع أسعار المواد الغذائية والأساسية رغم أن مخازنهم قد تكون ممتلئة ببضائع اشتروها بالأسعار القديمة وتشير التوقعات المتداولة إلى احتمال ارتفاع الأسعار بنسب تتراوح بين 15 و20 بالمئة وهو ما يضع الحكومة أمام مسؤولية مباشرة لحماية الفقراء وأصحاب الدخل المحدود من موجة غلاء جديدة
سياسيا لا يبدو منطقيا تحميل حكومة علي الزيدي وحدها مسؤولية قرار بهذا الحجم فمثل هذه الخطوات لا تنفصل عن تفاهمات القوى والكتل السياسية التي قد تعلن بعض أطرافها الاعتراض أمام الجمهور بينما تجري الحسابات الحقيقية خلف الأبواب المغلقة فالجميع يدرك أن توقف الرواتب قد يشعل غضبا شعبيا واسعا يهدد استقرار النظام السياسي ولذلك يبدو أن القرار جاء لإنقاذ الخزينة وضمان استمرار دفع الرواتب لكن إنقاذ الدولة لا ينبغي أن يكون على حساب المواطن والسؤال الذي سيحسم الموقف هو هل تستطيع الحكومة حماية القوة الشرائية للعراقيين أم أن رواتبهم ستفقد جزءا جديدا من قيمتها بينما تتسع أرباح المستفيدين من الأزمة



#تراث_العزاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديالى… حيث السياسة تحولت إلى سيرك بلا تذاكر مجانية
- ديالى على مفترق طرق: هل ستنجح كتلة أمن واستقرار في اجتياز ال ...
- ديالى: الصراع السياسي وخطر التصعيد الأمني
- ديالى وكركوك: الصراع على السلطة ومسارات الحوار المستقبلية
- التحالفات المدنية في العراق … الواقع والتحديات
- العراق …. ورحلة البحث عن الاستقرار 
- عزم الرجال يهزم تقدم الأقزام...
- الخنجر وجرف الصخر... من فعلها منكم؟؟
- إلى ساسة العراق .... لا تخسروا الحدباء
- تسواهن والسياسي
- الخنجر ... نظرة عن قرب
- حمار مصر .... يسب العراقيين !
- يحدث في ديالى ... حكومة في مزاد
- سهامة تنتصر على الامطار
- التصعيد... قوة ام ضعف في لغة ساسة مدينة البرتقال
- من سرق فَرحة العيد
- الخوف من التغيير
- الواقع الاعلامي بين المهنية وتجار النخاسة


المزيد.....




- مصر: جلسة طارئة للبرلمان الأحد بعد طلب السيسي تفويضًا لدعم ا ...
- كيف ينظر ترامب إلى زيلينسكي؟
- قريبا ستشتعل أوروبا كلها
- بغداد: 55 دولة وأكثر من 40 منظمة شاركت في اجتماعات التعاون ا ...
- أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة
- علماء يجدون مفتاحا لحماية القلب من التليّف بعد النوبات القلب ...
- روسيا.. ابتكار مركب جديد لمنع تدفق الدم في الأوعية الدموية
- هل يمكن شرب الشاي والقهوة والحليب بين وجبتي الطعام؟
- احتجاجات حاشدة في تونس تنديدا بتردي الأوضاع
- ألبانيا.. تصاعد الاحتجاجات الطلابية في تيرانا ومطالبات باستق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تراث العزاوي - انقاذ الدولة أم افقار المواطن ؟ معركة الدولار تضع حكومة الزيدي أمام الاختبار الاصعب