أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - ألانتقال بين القوالب الأدبية والتنوع الأجناسي














المزيد.....

ألانتقال بين القوالب الأدبية والتنوع الأجناسي


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 18:13
المحور: الادب والفن
    


الانتقال بين القوالب الأدبية والتنوع الأجناسي
مقال/ منى فتحي حامد - مصر

تتحدد جغرافية النص لدي عند الانتقال من انضباط الشطر والتفعيلة في الشعر الفصيح إلى شجن الكلمة في الشعر العامي ..
يعد الانتقال هو تحول من "جغرافية الحدود والانضباط" (حيث تقود اللغة والموسيقى العاطفة) إلى "جغرافية الوجدان والحرية" (حيث يقود الشجن الكلمة ويشكل فضاء النص).
أي أنها هجرة من جغرافية "الالتزام بالقواعد" إلى جغرافية "الالتصاق بالروح".

تُمثل "القصة القصيرة جداً" في هذه تجربتي وعاءً سردياً قائماً بذاته وكياناً مستقلاً، وليست مجرد بقايا أو تكثيف لقصيدة لم تكتمل ...
أي أنها نوع أدبي أصيل يمتلك أدواته الخاصة، وليست تعويضاً عن قصيدة ناقصة.

تخدم الومضة السردية القصيرة وعي المتلقي في العصر الرقمي إلى حدٍّ بعيد يفوق القصيدة الممتدة، وذلك لأنها تتوافق بنيوياً مع طبيعة القراءة الرقمية وسيكولوجية التصفح السريع ...
أي أنها لا تلغي قيمة القصيدة الممتدة، لكنها الأكثر كفاءة وعملية في محاكاة وعي العصر الرقمي؛ فالقصيدة الممتدة تتطلب قارئاً يذهب إليها، بينما الومضة السردية هي التي تذهب إلى القارئ وتقتنص وعيه العابر بنجاح.

تعتمد صياغة الأغنية مقارنة بالقصيدة العامية على آليات فنية دقيقة تفصل بين "إيقاع يُقرأ ويُلقى" و"إيقاع يُلحن ويُغنى"؛ حيث تفرض الأغنية شروطاً موسيقية صارمة ترتبط بصوت المغني وحركة اللحن.
حيث أن القصيدة العامية تعتمد على إيقاع داخلي ونفس شعري ممتد يخدم المعنى والشجن، تعتمد الأغنية على إيقاع خارجي منضبط ومفردات طيعة تقبل التمدد والانكماش لتتحول من مجرد كلمات مكتوبة إلى نوتة موسيقية منطوقة.

التقاطع البصري في نصوص الخاطرة النثرية العفوية مع البناء المنظم في قصيدة الهايكو بينهما يشبه "نهر النثر الجاري" الذي يصب فجأة في "بحيرة الهايكو الساكنة"؛ حيث تمنح الخاطرة للنص حريته وحركته، بينما يمنحه الهايكو عمقه التشكيلي ومركزه البصري الذي تتكثف فيه الرؤية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل نقدي لقصيدة كم أود رؤياك
- اميره الورد
- معتقدات متنوعه
- الصدق
- يوم الشهيد
- نقطه و من أول السطر
- متى يعشق الرجل المرأة بجنون؟
- النفسيه و لابد
- الحب... قلب ازداد دقاته
- عربه فول و ثقافه عقول
- منتهى الصراحه
- الاخلاص من شيم الرجال والنساء
- شمس تضحيه عين لا تندم
- صهيل الكبرياء
- الزاني ومسببات تلك الفاحشة
- العشق لك وحدك
- الحلقة الأولى من انتصارات أكتوبر المجيدة
- تخفيف أحمال وزيادة إنجاب
- اليوم العالمي للكتاب
- إكسبريس


المزيد.....




- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...
- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - ألانتقال بين القوالب الأدبية والتنوع الأجناسي