نائلة أبوطاحون
(Naela Abutahoun)
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 10:00
المحور:
الادب والفن
عَتبي على خِلٍّ تَعاظَمَ هَجرُهُ
جَفَّ الخِضابُ على أكُفّي ما حَضَرْ
ناديتُهُ شَوقًا فَخانَ مَدامِعي
وتلوتُ أسفارَ الحَنينِ وَلم يُسَرّْ
سَلكَ الدُّروبَ مُغاضبًا قَلبِي الذي
ذابَتْ لرقّتهِ الاثافيَ والحَجرْ
لمْ يَدرِ أنّي كُنتُ ظِلَّ طَريقِهِ
وَغمامَةً لِلشّمسِ تُنحو لا القَمرْ
وَلِقلبهِ كنتُ الملاذَ منَ الشّجا
حتّى استِكانةُ قَلبهِ عندَ الخطرْ
لكِنَّ قَلبي رغمَ كلِّ شُجونِهِ
عَن كاهِلي ألقَى الحقائِبَ والسّفرْ
وَوجَدتُ في صَمتِ التّجافي راحةً
وَنَفضتُ من كَفِّ الأماني ما كَدَرْ
#نائلة_أبوطاحون (هاشتاغ)
Naela_Abutahoun#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟