أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائلة أبوطاحون - قصيدة جراحُ الرّوح














المزيد.....

قصيدة جراحُ الرّوح


نائلة أبوطاحون
(Naela Abutahoun)


الحوار المتمدن-العدد: 7478 - 2022 / 12 / 30 - 16:05
المحور: الادب والفن
    


أُشَــاغِـلُـهُ فَـيُـمْـعِـنُ بِـالـخِـصَـاِم
يُــعَـاِتُـبِـنـي وَيَـــبَْــدأُ بِــالــمَـلامِ

لِـيُـشعِلَ فِـي حَـنَايَا الـرُّوحِ حَـربًا
يُـسَـاقُ الـقَـلْبُ مَـذبُوحًا أَمَـامِي

وَيَـهـطِلُ مِــنْ غَـمَامِ الـرُّوحٍ دمـعٌ
فَـمـا بـالـعَيْنِ لَا يُـبـرِي سِـقَامِي

وَلَــوْلَا الـصَّـبرُ مَــا جَـفَّـتْ دُمُــوعٌ
وَلَا انْـبَـثَـقَ الـنَّـهَارُ مِــنَ الـظَّـلامِ

***

نَـقَضْتَ الـعَهْدَ وَاستَخْلَفتَ غَيْرِي
وَأَضـحَـى الـبَـيْنُ أَسـوارَ الـخِصَامِ

وَهِـيضَ الـقَلْبُ مِـنْ فَرطِ التّجَنِّي
كَـسِـيرًا عَــادَ مَـسـلُوبَ الـذِّمَـامِ

فَـأَطوِي الـلَّيْلَ فِي حُلَلِ التَّأسّي
يُـدَثِّـرُنِـي الــتَّـأوُّهُ فِــي مَـنَـامِي

***

أَلَا يَـــا شَـاغِـلًا فِـكـرِي وَرُوحِــي
صَـفَعتُ الْـقلبَ وَارتَجَفَتْ خِيَامِي

أَلَا عَــــرِّجْ عَــلَـى صَـــبٍّ تَـــأذّى
فَــإِنَّ الـقَـلْبَ فِــي الـهِجرَانِ دَامِ

جِـــرَاحُ الــرُّوحِ لَا تُـشـفَى بِـعُـذرِ
وَلَا خِـــــلٍّ تَــغَــطـرَسَ بِــاتّــهَـامِ

إذَا مَــا رُمْــتُ وَصـلًا خَـابَ ظَـنِّي
كَـطِـفْلٍ أَجـبَـرُوهُ عَـلَـى الـفِـطَامِ

فَـــإِنْ جَــاءَتـكَ أَشــوَاقِـي تِـبَـاعًا
فَـقَـرِّبـهَـا بِــحُــبٍّ. . . وَاحــتِــرَامِ

وَهَـدْهِـدْهَا وَأَجــزِلْ فِـي الـعَطَايَا
عِـنَاقُ الـرُّوحِ بَـعضٌ مِـنْ هَـيَامِي

لِـتُـنْـسِيهَا الــتَّـأوُّهَ جُـــدْ عَـلَـيْـهَا
بِـتَـحنَانِ الـقُـلُوبِ عَـلَـى الــدَّوَامِ

***

لِـقُـربِـكَ يَـــا رَبِـيـعَ الـعُـمْرِ عِـطـرٌ
يَـفُـوحُ شَــذَاهُ مِــنْ بَـيْـنِ الْأَنَــامِ

فَـأنـشُـقُهُ إِذا مــا صِــرتَ قُـربِـي
فَيَسرِي فِي دَمِي حَتَّى عِظَامِي

رَبِـيـعُكَ قَــدْ تَـفَـتَّحَ فِــي وَرِيـدِي
وَمِـنْـكَ الـكَوْنُ عُـطِّرَ فِـي الـخِتَامِ
_______________
نائلة أبو طاحون
فلسطين



#نائلة_أبوطاحون (هاشتاغ)       Naela_Abutahoun#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة مَدّ وَجَزر
- قصيدة / سألت القلب
- شعر -أمّي-
- أتُرى نعود!
- -رسائل من القدس وإليها- تطرح وهموم الناس
- قصيدة / محض ذكرى
- شعر/ رحيل
- من طفولتي/هوايتي المطالعه
- شعر/ هجر وعذاب
- شعر / طوبى للثائرين
- ديوان على ضفاف الأيام والأدب الجميل بقلم: رائد يونس
- حديث الرّوح
- أرض الأمل
- زَهرُ الياسَمين
- آن الأوان لننتصر
- خريف الذكريات
- شعر / أتُرى نعود؟
- تبًّا لهم
- قراءة في ديوان على ضفاف الأيام بقلم فداء أبو طاحون
- الحلم في ديوان (على ضفاف الأيام) للشاعرة نائلة أبو طاحون / ب ...


المزيد.....




- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...
- شتاء الغربة والفصول
- شاءَتْ
- المسحراتي بوصفه صوتًا لإيقاظ الضمير
- بعد تجربة مخيبة.. -بيكسار- تكشف أسباب حذف شذوذ بطل فيلم -إلي ...
- من -آرغو- إلى -ماء الورد-.. صورة إيران في سينما هوليود


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائلة أبوطاحون - قصيدة جراحُ الرّوح