|
|
نظرة من الداخل متى تشبعون ياقادة نظام المحاصصة الحاكم؟
نجم الدليمي
الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 00:01
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في البدء،من الناحية القانونية/ الدستورية،فأن نظام المحاصصة الحاكم نظام غير شرعي وغير قانوني ومخالف للدستور العراقي،نظام قائم على التوافق بين قادة المكونات الطاءفية الثلاثة وقادة الاحزاب المتنفذة في السلطة بالدرجة الأولى وبدعم واسناد خارجي لهذا النظام الحاكم وبالتالي يمكن القول كل ما ترتب من نتاءج وفي كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والامنية...هي غير شرعية وغير قانونية ومخالفة للقانون والدستور العراقي. معروف للجميع انكم استلمتم السلطة عبر الدعم والاسناد الخارحي في تقويض النظام السابق اي العامل الخارجي هو الاساس في تقويض النظام الديكتاتوري السابق وهذا ما يقوله الشارع العراقي وليس سرا من حيث المنطق والعقل والمبدء وانتم تعرفون بذلك. أنتم قادة غير شرعين وفق منطق الديمقراطية والانتخابات الديمقراطية بدليل ان أكثر من 80.بالمءة لم يشاركوا في الانتخابات البرلمانية ويتم التوافق بينكم في الغالب وقمتم بخصخصة السلطة بينكم،اي بين قادة المكونات الطاءفية الثلاثة بالدرجة الأولى من الاحتلال الاجنبي ولغاية الان وبالنتيجة ادخلتم الشعب العراقي في دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي..ولم تفدموا للشعب العراقي ما هو مطلوب وضروري ومنها الخدمات مثلا ناهيك عن الاحتراب الداخلي بين المكونات الطاءفية الثلاثة بالدرجة الأولى وداخل كل مكون ويتم ذلك حول تقاسم كعكة السلطة بينكم بالدرجة الأولى وليس خلافاتكم حول من يقدم الخدمة للشعب العراقي. أنتم تدركون ياقادة نظام المحاصصة الحاكم إن الغالبية العظمي من الشعب العراقي لا تؤيدكم عمليا إذا استبعدنا العامل الطاءفي وهو يتم استخدامه لصالح جميع قادة المكونات الطاءفية الثلاثة بالدرجة في وانتم تدركون ياقادة المكونات الطاءفية الثلاثة وقادة الاحزاب المتنفذة في السلطة ان الغالبية العظمي من الشعب العراقي غير مساند لكم ورافض نهجكم الكارثي وفي كافة المجالات وبالتالي يضع الشعب العراقي السلطة التنفيذية والتشربعية في وضع غير عادل وغير قانوني وفق مفهوم سلطة الشعب الناتجة عن الانتخابات البرلمانية الديمقراطية الحقيقية بعيدا عن المال الطفيلي/ السياسي، التزوير والوعود الفارغة والوهمية...
ياقادة نظام المحاصصة الحاكم،ياقادة السلطة،عن اي سيادة تتحدثون اليوم؟وتعطون عطلة رسمية حول ذلك؟هل لديكم سيادة حقيقية على آلأرض؟ الجو؟الحدود؟ المال؟على الثروات الطبيعة؟على اتخاذ القرارات السيادية؟أنتم تطلبون من اميركا ان تعطيكم جزء من عواءد النفط العراقي من اجل تسير عمل السلطة فلا سيادة حقيقية للشعب العراقي اليوم عمليا ولا قيمة للتحرر السياسي بدون التحرر الاقتصادي. ماذا قدمتم للشعب العراقي من الاحتلال الاجنبي ولغاية الان؟.فوضى سياسية شملت كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والمالية والتجارية...،تقاسمتم كعكعة السلطة بينكم،المكاتب الاقتصادية لكل حزب تعمل وبشكل كبير لصالح الاحزاب المتنفذة في السلطة،الاثراء الفاحش واللامشروع واللاقانوني واللاانساني على حساب الشعب العراقي ،قلة تتحكم بالنظام ما بين 7--10 من المليارديرية وهم يقررون كل شيء تقريبا مع التنسيق الخارحي ,تهريب ثروة الشعب العراقي وتفيد المعلومات تم تهريب نحو 2 تريليون دولار اميركي ناهيك عن العقارات التي تم الاستحواذ عليها والتي تجاوزت 170.الف عقار حكومي، تفشي فيروس الفساد المالي والاداري من اعلى قمة السلطة إلى ادناها،تخريب منظم لقطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وقطاع الصحة عبر السماح للقطاع الخاص الراسمالي المافوي في قطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وقطاع الصحة وتخريب القطاعات الانتاجية وخاصة الزراعة الصناعة،تفشي ظاهرة الشهادات المزورة في العراق وحسب المعلومات تجاوز عدد الشهادات المزورة اكثر من 35 ألف شهادة مزورة،ماجستير ودكتوراه والغالبية العظمى منهم من المكونات الطاءفية الثلاثة...تفاقم واشتداد المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والمالية...وغياب وضع الحلول الجذرية لهذه المشاكل.كما يلاحظ تعمق الفجوة الاقتصادية والاجتماعية لصالح الاوليغارشية وقادة الاحزاب المتنفذة في السلطة والبيروقراطية الادارية والمحافظين والسماسرة والطفيلين بالمقابل يلاحظ تنامي معدلات الفقر والبطالة والجريمة والامية واشباه الاميين وخاصة وسط الشباب وتنامي ظاهرة المثلية والجندرية وتبادل الزوجات ناهيك عن ما يحدث في النوادي الليلة ومن يسيطر عليها والعواءد المالية الخيالية ناهيك عن ضعف السيطرة على المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية وتقاسمها بين المتنفذين في السلطة. أنتم ياقادة نظام المحاصصة تدعون الديمقراطية وخدمة الشعب العراقي وانتم جزء منه...؟فهل معقول ان 22 مسؤول عراقي لديهم نحو 42 ألف شخص حماية؟( منقول) ؟اي مايقارب من 4 فرق عسكرية؟ أما البقية من المسؤولين من الخط الثاني والثالت والرابع..كم لديهم من الحمايات الشخصية؟ ومن يدفع لهم المرتبات؟. وكم تكلف خزينة الشعب العراقي؟ أما بخصوص فرق السعر الرسمي والسعر الموازي لبيع الدولار الاميركي تفيد المعلومات سنويا نحو 10 مليار دولار مضروبا في 20 سنة يعني 200 مليار دولار اميركي؟ لمن ولمصلحة من تم ويتم ذلك واين ذهبت هذه الاموال المسروقة؟ بافتراض 30 مليار دولار تعادل 46 تريليون دينار عراقي فالفرق بين السعرين للدولار وخلال 20 سنة،اي ما يعادل بنحو 330 تريليون دينار عراقي اين ذهبت هذه الاموال المسروقة؟ هل ادرك ويدرك الشعب العراقي ذلك؟ معروف تم انفاق اكثر من 100 مليار دولار اميركي على قطاع الكهرباء والكهرباء معلعلة لن تختلف عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي فكم يعادل ذلك بالدينار العراقي؟. ناهيك عن موارد مالية الوزارة؟ سؤال مشروع؟ كم مستشفى حديث بأجهزته الحديثة يمكن بناء ذلك توفير الدواء والكادر الطبي المطلوب وخاصة دواء السرطان الخبيث الذي منشر في العراق وبشكل مرعب ومخيف وخاصة الفقراء والمساكين..منهم. كم مدرسة يمكن بناء وحل مشكلة الخريجين العاطلين عن العمل من الاحتلال الاجنبي ولغاية الان؟ اعادة وتأهيل القطاع الصناعي الزراعي...من أجل توفير الدواء والغذاء للمواطنين العراقيين.يعني نحصل على رقم فلكي نحو 470ترليون دينار عراقي من فرق السعر للدولار وكلفة 42 ألف حماية إلى 22 مسؤول؟ أما كم يساوي 2 تريليون دولار اميركي؟المسروق من قوت الشعب العراقي؟ متى تشبعون ياقادة نظام المحاصصة الحاكم؟ متي يتم معالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والمالية...للشعب العراقي؟ متي تعالج مشكلة عقود السجون وعقود التسلح ورواتب رفحاء والفضاءيين ومزدوجي المرتبات والفساد المالي والاداري؟ متي تصحون ولصالح الشعب العراقي من اجل توفير الخدمات والرفاهية والاستقرار وتوفير الكهرباء والماء الصالح للشرب وتوفير الدواء والغذاء الصالح للاستهلاك وحصر السلاح في يد الدولة العراقية واعادة هيبة الدولة العراقية والتخلص من التبعية الخارجية والتمتع بأتخاذ القرار الوطني المستقل ماذا تفعلون بهذه الاموال المسروقة في حساباتكم سواء كان داخل العراق أو خارجه. على قادة المكونات الطاءفية الثلاثة وقادة الاحزاب المتنفذة في السلطة من ان يدركوا الحقيقية الموضوعية وهي ان الغالبية العظمي من المواطنين العراقيين لم يتحملوا استمرار الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي.. وخاصة الشباب منهم فثورة الجياع قادمة لا محال في حالة عدم ايجاد الحلول الجذرية لهذه المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وطابعها اقتصادي بالدرجة الأولى... العيش بكرامة وتوفير العمل والخدمات.ا عليكم ادراك هذه الحقيقة الموضوعية وكفوا عن نهب ثروة الشعب العراقي ومحاسبة ديناصورات وحيتان الفساد المالي والاداري وفق القانون والدستور العراقي واسترجاع الاموال المسروقة ومحاكمة اللصوص ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة للفاسدين وبغض النظر عن الطاءفة أو الجهة السياسية التي ينتمي لها اللص وبدون مساومة أو تميز فالقانون فوق الجميع وعلى الجميع.
اكتوبر/2026
#نجم_الدليمي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
وجهة نظر ازمة النظام الحاكم في العراق:: الاسباب والحلول
-
:التضخم النقدي واثره على الغالبية العظمي من المواطنين.
-
بريجينسكي يقول الشيوعية ماتت،فشلت؟
-
حول فاءض القيمة
-
ضرورة التغيير
-
وجهة نظر زعاطيط اوربا والحرب الكونية:: بين الوهم والخرافة
-
لمن ولمصلحة من تستمر الحرب الاوكرانية الروسية؟
-
سوء الادارة...ونهب ثروة الشعب العراقي:: الدليل والبرهان
-
تعاليم معلم البروليتاريا ( لينين ) حول تنظيم الحزب
-
: جريمة نكراء بمناسبة الذكرى ال81 (1945--2026) لقصف هيروشيما
...
-
اين العدالة ياقادة نظام المحاصصة الحاكم؟
-
حول خطر نهج النظام الراسمالي
-
مقارنة بين الاشتراكية والراسمالية... الاتحاد السوفيتي،روسيا
...
-
: مسرحية الانتخابات في المجتمع الطبقي البرجوازي
-
وهب الامير ما لا يملك
-
حول حذف الاصفار الثلاثة من العملة الوطنية الدينار
-
: تحية وفاء واحترام إلى الرفيق القائد الاممي فيديل كاسترو بم
...
-
احذروا خطر التلاعب في المفاهيم؟
-
نظرة من الداخل 3 أيام هزت العالم ( بمناسبة الذكرى ال35 للجنة
...
-
الأزمة المالية في نظام المحاصصة الحاكم.. الأسباب والحلول
المزيد.....
-
فرنسا.. موجة قمع واسعة لاحتجاجات الطلاب
-
أزمة دبلوماسية تتصاعد بين لندن وتل أبيب.. بريطانيا تهدد بطرد
...
-
أسير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل محاولة هروبه من غزة بعد 6 أشه
...
-
الكشف عن تحذير أمريكي سابق للرياض: تهديد الحوثيين يتنامى.. و
...
-
إسرائيل تبدأ باستخدام سلاح جديد ضد المسيّرات.. نظام محمول ير
...
-
كم يبلغ عدد الجنود الباكستانيين في السعودية؟ إسلام آباد تنفي
...
-
لقاء بين بن سلمان والشرع.. قمة سورية - سعودية في الرياض تبحث
...
-
-الانسحاب الإسرائيلي أولًا-.. حزب الله يعلن استعداده لمناقشة
...
-
مسؤول سابق يكشف كواليس 7 أكتوبر في البيت الأبيض.. من إدارة ا
...
-
رونالدو يخرج عن صمته ويكشف كواليس خلافه مع مدرب البرتغال: أخ
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|