أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - تحليل نقدي لقصيدة كم أود رؤياك














المزيد.....

تحليل نقدي لقصيدة كم أود رؤياك


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


تحليل نقدي للناقد/ مروان المخلافي لقصيدة/كم أود رؤياك، للأديبة المصرية منى فتحي حامد ....

القصائد تشبه النساء اللآئي يلجئن لعمليات التجميل بعكس من تشيخ بجمال طبيعي رباني عامر ..
أقول هذا بشعوري بأن مثل هذه القصائد تحيلني بكل تجلياتها ومجملها العام الذي شاع بعنفوان كاتبتها بأن النقد مازال وظيفة تقوم على سبر الأغوار ، واستكناه المنظور والمطمور بين السطور ،والغوص عميقاً لقراءة ماورائها بانضباط واقتدار ...
والنقد ومعطياته ونتائجه وما يتم التوصل إليه لا يختمر ويتشكل لدى متأمل وفاحص إلا إذا كان كثير الدربة والمران، فلاشيئ غير النقد الأدبي المضطلع بمهمة نبش وإبراز جوانب الجمال والإبداع في النصوص، وتفحص تلك الجوانب الصياغية التي لم يوفق الكاتب لها من وجهة نظر الناقد ..
الأمر الذي يستدعي أن يكون الناقد مضطلعاً إلى حد ما _في أقل الأحوال _بمهام النقد، ومتمكناً من أدواته اللغوية التي من شأنها جعل سيره حميداً وغير متعثر في السياق العام لقراءة النصوص.
ومطلع الافتتاح تجسد فيه جانب مشرق من هذا وهي تقول فيه ,:

كم وددت رؤياكَ مِن قبل أن نلتقي ..
كم اشتقت دنياكَ والحنان بلا موعدي ..
محبوبي يا أغلى الناس
يا مَن توجت بالحنان منبري .

همست إليك بِشغفٍ
من عينيك نثرتُ قصيدتي ..
مِن شفتيك استوحيت
فِكرة العشقِ والغرام موّطني..

ومما شك فيه ونحن نتحدث عن النقد الأدبي بأن النقد الهادف البناء الذي يحمل في طياته الكثير من الإشارات المحسوبة للكاتب أو عليه فإن الأهم من ذلك كله أن لا تكون القراءة النقدية طافحة بكيل المديح، وتدبيج المجاملات لاستمالة هذا الشاعر أو غيره من الكتاب على حساب المعايير العلمية والأكاديمية فهذا لا ولن يخدم الشاعر مطلقاً إن بنيت دراسة الناقد على ملاحظة جوانب الجمال وإضفائه على كامل النص، خاصة إذا كان النقد عميقاً بلا تكلف، وفاحصاً لمكامن العثرات بكفٍ لينة، وتشبه عملية النقد هذه تماماً وخز الإبر حين يمارسها إنسان ماهراً لا يشعر المصاب بوقعها على جلده .

وهذه القصيدة فيها مواطن استرجعت مثل هذا الشعور كما في قولها الذي تأتلق فيه بفعل ثنائي عامر :

كم وددت بأحضانكِ
استنشق أريج الجوري
عطور الداليا والتوليب والكادي ..
و مِن قبلاتكِ أحيا
بلقيس نزار عالَم كوكبي ..

عاشقان يخلدنا الزمان
روميو الهوّى وجولييت أميرتي ..

لن أبغى غيركَ حبيب يداوي
نبضات الفؤاد ويطيب
يعافي روحي ومشاعري وجسدي ..

تُعيدني للحياة ثانيا ..
___________________



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اميره الورد
- معتقدات متنوعه
- الصدق
- يوم الشهيد
- نقطه و من أول السطر
- متى يعشق الرجل المرأة بجنون؟
- النفسيه و لابد
- الحب... قلب ازداد دقاته
- عربه فول و ثقافه عقول
- منتهى الصراحه
- الاخلاص من شيم الرجال والنساء
- شمس تضحيه عين لا تندم
- صهيل الكبرياء
- الزاني ومسببات تلك الفاحشة
- العشق لك وحدك
- الحلقة الأولى من انتصارات أكتوبر المجيدة
- تخفيف أحمال وزيادة إنجاب
- اليوم العالمي للكتاب
- إكسبريس
- جولييت الشرق


المزيد.....




- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - تحليل نقدي لقصيدة كم أود رؤياك