نژاد عزیز سورمی
الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 00:07
المحور:
الادب والفن
شرفات تطل على متاهات
نژاد عزیز سورمی
الشرفة - 56
كلُّ ما سمّيناه تاريخاً
لم يكن إلا ظلالاً
تعكسُ أشخاصاً،
بعضُهم ماتَ
وآخرون لم يُولدوا بعدُ..
أحياناً
تنامُ البنادقُ والمدافعُ ليلاً،
لكنَّ خوفَ الأطفالِ
لا يزالُ مستيقظاً.
الأطفالُ الذين
يرسمون الشمسَ
التي تختبئُ خلف الغيوم..
وهناك أمهاتٌ يخبزنَ
ويدعون
لعلَّ الغدَ
لا ينسى أبناءَه..
هذا هو الحلمُ الكرديُّ
أصبحَ لا يريدُ
أكثرَ من يومٍ
لا يخافُ فيه الأطفالُ،
ولا يبكي فيه الخبزُ،
ولا يسألُ الجبلُ
عن المأوى واللعنةِ في ذاتِ الوقتِ:
إلى متى يبقى واقفاً؟..
واأسفاه!
صارَ كلُّ حلمِنا
رغيفَ خبزٍ،
ونوماً دون التفكيرِ بـ (الدرونات) والصواريخِ،
ووطـناً لا ينطفئُ ببطءٍ..
#نژاد_عزی-;-ز_سورمی-;- (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟