أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - عَزْفٌ مُفْرَدٌ عَلَى وَتَرِ القَحْط: مَثَانِي البُخْلِ حَيْثُ تَمُوتُ الكَلِمَةُ عَاذِرَةً















المزيد.....

عَزْفٌ مُفْرَدٌ عَلَى وَتَرِ القَحْط: مَثَانِي البُخْلِ حَيْثُ تَمُوتُ الكَلِمَةُ عَاذِرَةً


حمودة المعناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 15:12
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لم يكن أبو السعادات شحيحاً بالفضة والذهب فحسب، فقد كانت تلك معادن دنيئة في نظره، تتبادلها أيدي العامة بلا تدبر؛ بل لقد بلغ من حزمه ودقة نظره أنه أدرك قبل غيره أن الفكرة هي رأس المال الحقيقي الذي تنهب أصوله المجالس.
فإذا إلتقى به طارقٌ يستنير برأيٍ، أو ضيفٌ يتحسس طريقاً لمسألة، أطرق أبو الحارث برأسه طويلاً، لا ورعاً، بل ليحسب تكلفة إستهلاك الهواء بين فكيه. فإذا ما فتح شفتيه، لم يمنح السائل جواباً شافياً، بل منحه حُجّةً ناقصة تجبر السائل على العودة غداً للمزيد، كمن يبيع الماء مالحاً ليزداد العطش طلباً وربحاً.
وكان يقول لمن يستزيده من بيان: إن إلقاء الكلام على عواهنه سرفٌ في التعبير، ومن أطلق لسانه بالمعارف بلا ثمن، فقد تصدق على الأيام برأس ماله. العقل ميزانية محكمة، و كل كلمة طيبة تُلقى على وجه الإستئناس، هي نقصٌ في رصيد الوقار، وإستمتاعٌ مجاني للآخرين بما تعبتُ في إختزانه!
وحتى حين كان يُطلب منه الدعاء بالرحمة، كان يقبض شفتيه بخيلٍ مريب، موحياً بأن البركة لا تُمنح لمن لا يستحقها، وبأن الأنفاس التي تُستنفد في تطييب خاطر جليس، هي أرزاقٌ مسلوبة من خلوته الخاصة.
كان أبو السعادات يرى في مخالطة الناس وإستهلاك ملامح الوجه خيانةً عظمى للموارد الشخصية. فالبخيل عنده لا يُمسك الدراهم في كفه فحسب، بل يُمسك أسارير وجهه عن التبسم، ونبرات صوته عن التطريب، لئلا يَستمتع الجالسون ببهرج حضوره من غير مقابل.
فإذا ضحك أحدهم في مجلسه طرباً، عبس أبو السعادات تبرماً، وكأن الضحك إقتطاعٌ من رصيد سعادته الخاصة، أو كأن بهجة السامع قد سرقت جزءاً من ضوء غرفته. وكان إذا إستبشر بوجه زائر، حسره فوراً لئلا يطمع الزائر في ديمومة البشاشة، فالبشاشة عنده رأس مالٍ ناضب إذا بُذلت مجاناً أفْلَس صاحبها في سوق الهيبة.
ولم يكتفِ بذلك، بل كان حريصاً أشد الحرص على ألا تخرج تنهداته ولا زفراته هباءً. فإذا اشتد به الهمّ، حبس نفسه في سردابه المظلم ليتنهد وحدَه، مستأثراً بوجع جوفه، معتبراً أن مشاركة الآخرين حتى في دمعة أو زفرة ألم، هي نوعٌ من الجود المذموم الذي يُطمع الكرام في مآسي غيرهم. وكان يقول لمن لاموه على جفاف عرائكه: «إن البكاء طاقة حرارية مهدرة، والتوجع إستجداءٌ للشفقة بالبخس؛ فلِمَ أمنحهم عزاءً مجانياً بينما هم عاجزون حتى عن دفع ثمن دمعتي؟
لم يقف شحّ أبي السعادات عند حدود اليقظة ومطاردة الكلمات، بل تجاوز ذلك إلى أطراف المنام وما يمر بخاطر النائم من طياف. فقد كان يرى أن الأحلام التي يراها الإنسان ليلاً هي ملكية فكرية خالصة لروحه، لا يجوز للآخرين إستيطانها أو حتى التطفل على تفاصيلها في أحاديث الصباح.
فإذا سأله أهله متبسمين: «ما رأيتَ البارحة يا أبا السعادات؟»، قبض وجهه غضباً وإستعاذ بالله من شر التلصص على خيالاته الباطنية، وكان يقول بلهجة الحازم المقتر: «أتطمعون في أن أجود عليكم ببشائر المنام عياناً بلا إستحقاق؟ إن الرؤيا صيدٌ باطني، ومن حكى حلمه لغيره فقد فرّط في سُهاد ليله وأطعم طيفه للمجانين! أتريدون أن تسعدوا بتأويل مناماتي وتستريح قلوبكم لفرجٍ رأيته في كابوسي، بينما أنا الذي تقلبتُ على جمر الأرق؟ هيهات، لا رؤيا تُباع، ولا بشارة تُقسّم بلا ثمن!»
حتى إنه كان يمتنع عن رؤية الكوابيس العظيمة لئلا تثير شفقة الجيران، فالبكاء في الحلم عنده إستهلاك فظيع لماء العين، والضحك فيه تبذيرٌ لبهجة سرية يجب كتمانها في خزائن الصدور إلى يوم النشور.
لم يدعُ أبو السعادات حقاً من حقوق الكينونة إلا سد دونه باب العطاء، حتى إنه حاسب الشمس على ما تسكبه من دفىءٍ على عتبة داره، فكان يرى في إمتداد الظل على جدران جيرانه سرقةً لمساحةٍ هي في الأصل من ممتلكاته الباطنية. فإذا مشى في الطريق، ضيّق خطاه وجمع رداءه حوله كأنه يخشى أن يتسرب شيءٌ من هيئته إلى أرصفة العابرين، فلا هم استحقوا رؤية قامته، ولا هو راغبٌ في أن ينالوا متعة النظر إليه بلا أجر.
وكان يقول لمن يستبطئ خطاه أو يتعجب من إنقباضه: «إن مشي المرء بإستقامة في طرقات العامة هو تبذيرٌ لمركز الوقار؛ فَلِمَ أجعل ظلي عباءةً يستظل بها من لا يملك أرضاً، أو أجعل وقع نعلي موسيقى مجانيةً تطرب لها آذان البطالين؟ كل خطوة تُخطى في مرأى الناس من غير جزاء هي هدرٌ في رصيد الهيبة، ومن بذل جلال مظهره بلا ثمن، أصبح کالسوق المفتوحة يطأها كل من هبّ ودبّ!»
حتى إن جاره مرة إستسقى منه قطرة ماءٍ لتغترب عنها حرقة الظهيرة، فزجره قائلاً: «أما تكفيك حرارة الشمس التي أعارتك إياها السماء بلا حساب، حتى تطمع في برد مائي الذي إكتسبته بعناء الحراسة والتربص؟!»
حتى الصمت، الذي ظن الجُهّال أنه أيسر الأمور مِراسًا وأقلها كلفةً، صيّرَهُ أبو السعادات سلعةً باهظة الثمن، لا يُسمح لأحد بالإستظلال ببرودتها مجاناً. فإذا التقى به جليسه في مجلس مقفر، وإلتزم أبو الحارث صمتاً مطبقاً كأنه حجر في جدار، ظن الساذج أن هذا الصمت هبةٌ مجانية من الراحة والسكينة.
فكان أبو السعادات يبادر إلى قطع هذا الظن الأثم بقوله ممتعضاً: «أتحسب أن سكوتي هذا إهمالٌ للمجلس أو بخلٌ بالسلام؟ هيهات! إن صمتي هذا مُكلفٌ؛ لقد تطلّب مني كبح جماح لساني، وحبس ألفاظٍ جاهزة للسباق، وقتل آراءٍ كادت أن تخرج فتهديكم الرشاد بلا مشقة. إنكم تستمتعون بهدوء بالي وسكون أعصابي كأنها حديقة عامة، بينما أنا الذي أتحمل ضريبة كتمانها واحتراق جوفي بها!»
ولم يقنع بهذا، بل كان إذا سكت السائل استجداءً لحكمة، طالبه بأجرة الإستماع، أو بضريبة السكون، موضحاً لهم أن الإستماع إلى هراء العوام يستهلك خلايا الدماغ، وأن منحهم متعة الجلوس في حضرت الصامت الحكيم دون أن يتكبدوا عناء التفكير، هو سرقةٌ واضحة لنفائس وقاره الذي لم يبنهِ إلا بجهد السنين.
لم يقتصر بخل أبي السعادات على ما يحوزه الحاضر، بل إمتد ليمارس أبشع أنواع الإحتكار على الماضي ذاته؛ فكان يرى في إستدعاء الذكريات المشتركة سرقةً صريحة لجهده في هندسة الأيام الخوالي.
فإذا زاره قديم خِلٍّ يبتغي أن يستذكرهما مجلساً مضى أو طفولةً إنقضت، إستقبل الطلب بوجهٍ حاقد وتجهّم مريب، و قال له ببرودٍ حاد: «أتريد أن تستمتع بدفىء أيامي القديمة بلا تعب الحنين؟ إن الذكريات التي تطلب إسترجاعها الآن هي حصيلة عمري الذي إحترق، وسنوات صبري التي كابدت فيها الجوع والنصب. أفأجعل من ذاكرتي سوقاً رخيصة تتردد عليها لتملا جيبك من أشجاني مجاناً؟ من أراد أن يتذكر، فليدفع ثمن شقائي، ومن اشتاق إلى عهدٍ مضى، فليشترِ صك حنينه بدموعٍ تكافئ دمعي، فليست الذاكرة حديقةً عامة يرتادها السُّقاة والعابرون بلا إستئذان!»
وكان إذا سرد قصةً لأحد أبنائه، توقف عند ذروة العبرة وقطع الكلام، ثم طالبه بأن يؤدي ثمن البقية نقداً أو طاعةً، مبرراً ذلك بأن الحكاية إذا أُكملت بلا مقابل، فقدت بريقها و أصبحت سلعة بالية يبذلها البخيل بغير حساب.
حين حانت ساعة الإحتضار وتوافد الأقارب إلى سرير أبي الحارث، يتربصون بآخر أنفاسه طمعاً في نصيب من إرثه المكنوز، أدرك الرجل بعبقرية الشح المعهودة أنهم يستعدون لسرقة أثمن ما يملك: "مأتمه".
فبينما كانوا يذرفون دموع التماسع متظاهرين بالحزن لكي ينالوا رضا الوراثة، فتح عينيه المغرورقتين بالغضب، وجمع ما تبقى في جوفه من قوة، ثم رفع أصبعه الشحيحة ليمنعهم قائلاً بصوتٍ مخشوشب: «أيها اللصوص... أتريدون أن تبكوا عليّ مجاناً لتستجلبوا رحمة الناس بكم؟ أتريدون أن تتدثروا بحزني كأنّه عباءةٌ تستر قسوتكم؟ هيهات! إن دمعكم عليّ باطل، وعويلكم سرقةٌ صريحة لكرامة فقدي. لقد حفرت قبري بجهدي، وتركت جسدي عارياً من إسراف الأكفان الغالية، وها أنا أمنعكم حتى من أن تهبوني دفئاً كاذباً في ساعتي الأخيرة!»
ثم أغمض عينيه للأبد، موصياً أن يُدفن في بقعةٍ منسية لا يطؤها حافٍ ولا راكب، لئلا يستمتع المارة بزيارة ضريحه أو تبرك العابرين بظل رفاته بلا ثمنٍ يقبضه من دموعهم!



#حمودة_المعناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- دِرْعُ هَانُومَانَ، رَبُّ الدَّهَارْمَا: مَلْحَمَةُ العُبُور ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ...


المزيد.....




- عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأم ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
- الدفاع الروسية: تزايد استخدام جنود أوكرانيين رموز QR للتواصل ...
- -لا تملك أي سيطرة على حدودها-.. ترامب يصف وضع إسبانيا بالمحز ...
- إندونيسيا: رماد بركان أناك كراكاتاو يوقف 209 رحلات في مطار ج ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان ...
- الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو متعدد ...
- هانتر بايدن لا يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية ويحدد الشريحة ...
- بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزا ...
- عاجل | مراسل الجزيرة: غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية ال ...


المزيد.....

- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - عَزْفٌ مُفْرَدٌ عَلَى وَتَرِ القَحْط: مَثَانِي البُخْلِ حَيْثُ تَمُوتُ الكَلِمَةُ عَاذِرَةً