|
|
سجال حول الحرب والسلام في اليمن (الحلقة الأولى)
عيبان محمد السامعي
الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 12:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قرأتُ مقالة الرفيق فهمي محمد الموسومة بـ "الظالم دائماً يحدد وسيلة نضال المظلوم، والحرب ليست في كل الأحوال عبثية قذرة" بكثير من الاهتمام والتقدير لشخصه الكريم، وهي مقالة كرسها الرفيق لنقد مقالتي المنشورة في جريدة النداء بعنوان: "حرب عبثية قذرة!". في البداية أحيي الرفيق فهمي على أسلوبه في النقد الذي اتسم بالرقي، وبالسجال الفكري الرفيع، ولم ينزلق كغيره إلى الهجوم الشخصي، بل حرص على محاورة الفكرة بالفكرة، وهذا أمر يشجعني على الرد على مقالته، لأن الحوار حول الأفكار، مهما بلغت درجة الاختلاف بشأنها، ينم عن مستوى ناضج من الممارسة الفكرية والثقافية، ويفتح الباب أمام النقاش العقلاني والجاد الذي يمكن أن يفضي إلى مراجعة الأفكار وإغنائها، أما الشخصنة وكيل التهم والاساءات التي يلجأ البعض إليها، عندما يعجزون عن مناقشة الفكرة ذاتها، فلا أرى أنها تستحق الرد، ذلك لأنها لا تقدم قيمة فكرية حقيقية، ولا تسهم في بناء نقاش فكري عقلاني وناضج، بقدر تعكس خواءً فكرياً، وإفلاساً أخلاقياً.
وقبل أن استرسل في تفنيد مقالة الرفيق فهمي، أود أن أؤكد على نقطة أساسية – حتى لا يُساء فهم طبيعة هذا السجال – وهي أن كلاً منا (فهمي وأنا) لا نختلف في موقفنا الرافض للمشروع الحوثي الانقلابي والطائفي، كما لا نختلف في التمسك بمخرجات الحوار الوطني باعتبارها الإطار النظري للمشروع الوطني الجامع الذي يشكل أساساً لبناء دولة وطنية ديمقراطية اتحادية حديثة.. الخلاف بيننا ليس خلافاً في النوايا والمنطلقات، بل هو خلاف في المنهج والتحليل وقراءة الواقع وتقييم مسار الحرب ونتائجها، وما إذا كانت الحرب قد حققت الأهداف المنشودة التي انطلقت من أجلها، أم أنها على النقيض من ذلك أسهمت في تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.
وليسمح لي الرفيق فهمي بمناقشة مقالته، وتفنيد ما وردها فيها، وذلك على النحو الآتي:
النقطة الأولى: بشأن المقولة المنسوبة إلى نيلسون مانديلا، وفحواها: "الظالم يحدد وسيلة نضال المظلوم"، يمكن تفنيد هذه النقطة بالشكل الآتي:
أولاً: لاشك أن هذه المقولة مهمة، فالسلطة القهرية قد تغلق أبواب النضال السلمي، وتدفع المظلومين إلى انتهاج المقاومة المسلحة، غير أن استدعاء المقولة من مانديلا وجنوب أفريقيا، وإسقاطها آلياً على الواقع اليمني استدعاء غير موفق، بل معطوب من أساسه. فهذا الاستدعاء يعتمد على قاعدة فقهية مشهورة هي "القياس"، وقد أوضح المفكر العربي الكبير محمد عابد الجابري (الذي يعده الرفيق فهمي أحد أبرز مرجعياته الفكرية ومثله الأعلى) تهافت هذه القاعدة وهشاشتها، جاء ذلك في كتابه المهم "بنية العقل العربي"، إذ يرى الجابري أن قاعدة "القياس" تمثل إحدى الآليات العقلية التي حالت دون تحرر العقل العربي وتطوره، لأنها تغفل اختلاف السياقات التاريخية والموضوعية بين "الشاهد" و"الغائب"، وخطأ رفيقنا فهمي أنه استدعى المقولة، وأراد أن يسقطها آلياً على الوضع اليمني، وأغفل الاختلافات بين حالة جنوب أفريقيا والحالة اليمنية، فالكفاح المسلح الذي خاضه المؤتمر الوطني الأفريقي بقيادة نيلسون مانديلا كان يخضع لقيادة وطنية موحدة، تمتلك قرار سياسي وطني مستقل، ولديها رؤية وطنية واضحة، وتحارب نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)، في حين أن الواقع اليمني يختلف اختلافاً جذرياً عن ذلك، فالحرب في اليمن لا تخوضها حركة تحرر وطني تمتلك قرار سيادي مستقل، بل هي حرب أهلية تحولت مع مرور السنوات إلى حرب بالوكالة، تُدار عبر وكلاء محليين، تُسيّرهم دول وأنظمة إقليمية، بالإضافة إلى غياب رؤية وطنية موحدة، وغياب وحدة القرار الوطني في اليمن، بل الأنكى من ذلك أن القرار الوطني صار مسلوباً، والإرادة الوطنية باتت مُصادَرة، فمن الذي يملك اليوم قرار الحرب والسِّلم في اليمن؟ هل مجلس القيادة الرئاسي؟ أم الرئيس رشاد العليمي؟ أم القوى اليمنية المنضوية في إطار الشرعية؟ قطعاً لا.
كلنا يعلم أن قرار الحرب والسلم قد خرج من يد اليمنيين، وأصبح بيد السعودية بدرجة أساسية، بل إن قرارات أقل شأناً من قرار الحرب والسلم باتت تُتخذ بإملاءات من السعودية وأطراف إقليمية أخرى. وهنا تحديداً تكمن إحدى المفارقات الكبرى في هذه الحرب المجنونة: كيف يمكن أن تستمر حرب يفترض أنها تخاض دفاعاً عن الدولة اليمنية، في حين أن قرار استمرارها ووقفها يتجاوز إرادة اليمنيين أنفسهم؟ لقد تحولت الحرب في اليمن من معركة "دفاعية" إلى حرب عبثية ولعبة إقليمية قذرة، وتحولت البلاد بسببها إلى ساحة مفتوحة لتدخلات إقليمية ودولية سافرة، تدار فيها المصالح والصراعات بالوكالة على حساب اليمنيين. في ظل هذا الوضع، تحولت الدولة اليمنية إلى دولة منهارة عاجزة عن القيام بوظائفها الأساسية، وعاجزة عن تقديم الخدمات لمواطنيها، وتُعاني من انقسامٍ عميق، وتجزّؤٍ كبير في مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية، وتشظٍّ في ولاءات قياداتها ومراكز قواها النافذة.
ثانياً: استخدام مقولة مانديلا، سالفة الذكر، لتبرير حرب مفتوحة، بلا تحديد واضح لأهدافها، ولنهايتها، يحولها من تفسير أخلاقي للمقاومة إلى تفويض مطلق لممارسة العنف. وهذا هو الخطر الذي حذرنا منه حين انتقدنا تمجيد الحرب وإضفاء القداسة عليها. فالمظلوم قد ينخرط في الحرب في البداية دفاعاً عن وجوده الإنساني والسياسي، لكن استمرار الحرب وطول أمدها يحرف مسارها، وهذا ما حدث فعلاً في اليمن، فقد تحولت الحرب إلى أداة تستثمر فيها أطراف محلية نافذة لتحقيق المكاسب، بل نشأت طبقة جديدة من المستفيدين من الحرب، أطلقنا عليها تسمية "أمراء الحرب وتجارها"، وهي طبقة طفيلية تشكلت خلال سنوات الحرب، وتتكون من قيادات حكومية وعسكرية وأمنية وميليشياوية وقبلية، ورجال أعمال طارئين، وشخصيات اجتماعية وسياسية نافذة... إلخ. وقد سعت هذه المجموعة/ الطبقة الطفيلية إلى استغلال وضع الحرب، وحالة الفوضى في البلاد، لتحقيق تراكم سريع في الثروات والمصالح المادية والنفوذ السياسي والاجتماعي، بما يحول الحرب من مجرد وسيلة لتحقيق أهداف سياسية إلى مصدر مباشر للحصول على الثروة والقوة والنفوذ، وهو ما يعرف بـ (اقتصاد الحرب). ومن ثمّ يصبح استمرار الحرب وإطالة أمدها هدف في حد ذاته، تسعى إليه هذه الطبقة؛ لضمان استمرار مصالحها ومراكمتها، واستمرار تحكُّمها بمصائر البلاد والعباد.
ثالثاً: مقولة مانديلا قد تفسر لماذا قد يلجأ المظلوم إلى استخدام القوة، لكنها لا تثبت أن كل حرب يخوضها طرف ما هي حرب عادلة بالضرورة، كما أن المقولة لا تمنح أي طرف حصانة من النقد أو المساءلة، ولا تجعل الحرب بديلاً عن السياسة، بل تضعها في سياق استثنائي واضطراري ظرفي مرتبط بانسداد الخيارات الأخرى، وبوجود هدف واضح، وقيادة وطنية مسؤولة، ووسائل منضبطة، وأفق سياسي ينهي العنف، وجل هذه الأمور غائبة في الحالة اليمنية، وهنا تتضح هشاشة الاستناد إلى المقولة لتبرير واقع مختلف كلياً.
رابعاً: استدعاء مقولة مانديلا تخلط بين حالة جنوب أفريقيا بما لها من خصوصية حيث كان الصراع مع نظام استعماري يقوم على سياسة الفصل العنصري الشامل، وبين حالة اليمن حيث الصراع سياسي داخلي مع وجود أبعاد إقليمية، وهذا اختزال مضلل للواقع.
خامساً: تجربة مانديلا نفسها لا تصلح لتسويغ الحرب بوصفها الطريق الوحيد، فمانديلا لم يخض حرباً شاملة ضد نظام الأبارتايد، بل تبنى الكفاح المسلح المحدود، مع استمراره في التفاوض والحوار، إلى أن تحققت التسوية السلمية التاريخية عام 1994. إذن مانديلا لم يعتبر الحرب "الطريق الوحيد" لإنهاء الصراع، بل أنهى الكفاح المسلح على طاولة المفاوضات، وجلس مع خصومه، وفاز بالسلام لا بالحسم العسكري. فاستدعاء مانديلا لتبرير "الحسم العسكري" والقول بأن الحرب هي الطريق الوحيد لحسم الصراع في اليمن استدعاء مُخل وينقلب على صاحبه. فمانديلا لم يستخدم السلاح إلا بشكل محدود، في حين تجربته النضالية اقترنت أساساً بالمقاومة السلمية المدنية والضغط الدولي والتفاوض السياسي مع المستعمر وأعوانه، وبهذه الوسيلة السياسية السلمية استطاع أن يحقق السلام في بلاده، ومن ثمّ شرع السود والبيض في عملية تاريخية للبناء الوطني، واجتراح تجربة رائدة في العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية التي عملت على تجاوز التمييز العنصري والعنف وموروث الصراعات والأحقاد نحو مجتمع متسامح، وفي ظل دولة ديمقراطية مزدهرة يتفيأ تحت ظلالها السود والبيض على حدٍ سواء، لذلك فإن الاستشهاد بمانديلا يقتضي استحضار مشروعه السياسي والإنساني كاملاً، لا اجتزاء جملة أو مقولة منسوبة إليه لتبرير استمرار الحرب في بلادنا. النقطة الثانية: الحرب بين لحظة بدايتها، ومساراتها المتبدلة.
لا أحد يختلف حول أن تحالف الحوثيين وصالح قد انقلبوا على مخرجات الحوار الوطني، وعلى الشرعية التوافقية الوطنية، واجتاحوا العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، وبعدها اجتاحوا محافظات الوسط والجنوب بقوة السلاح، وكانوا السبب المباشر في تفجير الحرب في البلاد. هذه وقائع حقيقية لا يمكن لأي إنسان إنكارها أو التشكيك فيها. كما أن المقاومة الشعبية ضد الحوثيين وصالح انطلقت في البداية من رحم الشعب، وكانت تمثل حرباً دفاعية، ومقاومة مشروعة، وهذه حقيقة لا يمكن أن يختلف حولها اثنان. فقد بدأت المقاومة الشعبية في محافظات الجنوب وتعز مطلع 2015 بإرادة شعبية ووطنية خالصة، كانت الحرب التي تخوضها المقاومة وقتذاك حرب دفاعية مشروعة، هدفها دحر خطر تحالف الانقلاب (الحوثيين – صالح)، لكن هذه المعادلة لم تستمر على حالها؛ فمع مرور الوقت وبفعل تصاعد تدخلات الإقليم وتدفق المال السياسي العابر للحدود، تحولت الحرب شيئاً فشيئاً من فعل مقاومة ذي طابع شعبي – وطني إلى أداة بيد دول إقليمية، تديرها وفقاً لأجنداتها الخاصة، الأمر الذي أبقى البلاد في حالة من الاستنزاف والفوضى والمراوحة السياسية والعسكرية. ولو كانت هناك نوايا جادة فعلاً لحسم المعركة مع الحوثيين، لكان من الممكن أن يتحقق ذلك منذ السنة الأولى من الحرب، فقد وصلت قوات الجيش والمقاومة إلى جبال نهم، وأصبحت على مشارف العاصمة صنعاء، بعدما سيطرت على مواقع استراتيجية مثل فرضة نهم وجبل المنارة، غير أن مسار الأحداث لم يستكمل باتجاه العاصمة، وظلت جبهة نهم تراوح مكانه، قبل أن يصدر التحالف العربي أوامره للقيادة العسكرية بالانسحاب إلى مأرب.. وهذا يطرح سؤالاً مشروعاً: لماذا طلب التحالف العربي من قيادة المقاومة الانسحاب مع أن دخول صنعاء كان قاب قوسين أو أدنى..؟ الإجابة تقول بأن التحالف العربي لم يكن في وارد حسم المعركة مع الحوثيين، بل كان يريد احتواء الحوثيين وليس القضاء عليهم عسكرياً. الواقع يشير إلى أن إدارة الحرب ارتبطت بحسابات سياسية إقليمية، تتجاوز مواجهة الحوثيين إلى إعادة هندسة المشهد الوطني بما يخدم أهداف الإقليم، واستنزاف القوى المحلية، وإبقاء الوضع في البلاد في حالة من المراوحة، وهناك عشرات الدلائل والشواهد التي يمكن سردها للتدليل على صحة هذا التحليل.
إذن القول بأن الحرب بدأت حرباً دفاعية مشروعة، نعم، لكن هل استمرت الحرب على المستوى نفسه من حيث طبيعتها وأهدافها وقرارها السياسي والعسكري؟ قطعاً لا. وهنا تحديداً تكمن المشكلة في اختزال الحرب في لحظة بدايتها، فالحرب بدأت بدافع شعبي دفاعي مشروع، لكنها تحولت مع تدخلات الإقليم وتطاول أمد الحرب إلى حرب بالوكالة، وإلى أداة عبثية تديرها أطراف إقليمية بهدف استنزاف اليمن واليمنيين. يغفل الرفيق فهمي النظر إلى واقع التغيرات التي طرأت على مسار الحرب، فالحرب لم تعد كما بدأت أول مرة في 2015، فقد تبدَّلت مساراتها، وتغيَّرت ديناميكيّاتها، فـ "الحرب حرباء حقيقية" – كما يقول "كارل فون كلاوزفيتز" (Carl Von Clausewitz) – لأنها قادرة على تغيير مظهرها باستمرار.
إنَّ الحرب في اليمن بعد مرور 11 عاماً، لم تَعُدْ حربًا محصورة بالعمليات العسكرية القتالية بين طرفي الصراع المُعلن عنه في بداية الحرب 2015 (جماعة الحوثيين وحليفها صالح من جهة، والحكومة الشرعية من جهةٍ ثانية)، بل صارت "حرب الكل ضد الكل"؛ وأضحتْ حروبًا عديدة داخل دائرة الحرب الرئيسة؛ فصارت حروبًا مسلحة، وحربًا اقتصادية، وحربًا إعلامية، وحربًا دبلوماسية، وحربًا فكرية، وحربًا نفسية، وحربًا أهلية، وحربًا إقليمية، وحربًا بالوكالة،.... إلخ. وتتضمّن – أيضًا – بعض خصائص حرب الجيل الرابع، وحرب الجيل الخامس.
إذن نخلص إلى القول بأن الحرب في بدايتها كانت عادلة ومشروعة، وهذا لا خلاف عليه، ولكن استمرارها لسنوات طويلة، ودخول فاعلين إقليميين، وظهور تشكيلات عسكرية وأمنية محلية ترتبط بولاءات لدول وجهات خارجية، وتغير أهداف الفاعلين، وتغير موازين القوى، وتحول مناطق كثيرة في البلاد إلى ساحات نفوذ إقليمي، وتشكل اقتصاد الحرب، ونشوء طبقة طفيلية تتغذى من الحرب وتعتاش عليها، وفي ظل انهيار مؤسسات الدولة، وتفكك النسيج الاجتماعي، وتعميق الانقسامات الاجتماعية، وتكريس سلطات أمر واقع، وانهيار الاقتصاد الوطني، وتفاقم معاناة المواطنين من الفقر والجوع والبطالة وانتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة، والتهجير والنزوح، وقبل ذلك، في ظل مصادرة القرار الوطني، وخروج قرار السلم والحرب من يد اليمنيين إلى يد الإقليم، فهل نستطيع، بعد كل هذه التغيرات والتبدلات، أن نستمر في وصف الحرب بأنها "حرب مشروعة" على طول الخط دون النظر في الوقائع الجديدة؟ قطعاً لا، فالمشروعية ليست شيكاً على بياض. ولا يمكن أن نقول: بما أن البداية كانت عادلة ومشروعة، فإن كل ما يأتي بعدها يصبح عادلاً ومشروعاً. هذه قاعدة خطرة في السياسة والأخلاق، فالوسيلة لا تقاس فقط بلحظة بدايتها، وإنما كذلك بنتائجها ومآلاتها.
وللحديث بقية.... في الحلقة الثانية...
#عيبان_محمد_السامعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الكلفة الاجتماعية للحرب في اليمن
-
مأساة اليمن المنسية: كيف أعادت الحرب البلاد سنوات إلى الوراء
...
-
عبدالله عبدالرزاق باذيب.. 50 عاماً على رحيل مناضل سبق زمانه
-
في اليمن.. ثمة حرب عبثية قذرة!!
-
الكلفة الاقتصادية للحرب في اليمن: اقتصاد الحرب والدولة المست
...
-
الكلفة السياسية للحرب في اليمن: سيادة مُنتهَكة وحريات مُصادَ
...
-
الكلفة السياسية للحرب في اليمن: سيادة مُنتهَكة وحريات مُصادَ
...
-
الكُلْفة الوطنية للحرب في اليمن.. دولة مُنهارة ومؤسسات مُجزّ
...
-
الحرب الدائمة في اليمن - الحلقة 3
-
الحرب الدائمة في اليمن - الحلقة 2
-
الحرب الدائمة في اليمن - الحلقة 1
-
في ذكرى استشهاد المناضل والأديب الكبير غسان كنفاني، ذكريات م
...
-
ديانة العصر .. مقاربة سوسيولوجية عن لعبة كرة القدم (*)
-
أيلول .. ثمرة فؤادي التي أخذها السيل!
-
دور الثقافة في تحقيق الحرية وبناء الدولة الديمقراطية الاتحاد
...
-
باحث يمني يكشف كيف مزقت الحرب الهوية الوطنية.. دراسة ترصد نب
...
-
كتاب جديد ل عيبان السامعي عن الحرب في اليمن وتفكك الدولة وتش
...
-
الباحث اليمني عيبان السامعي يوثّق تشظّي الهُوية الوطنية في ا
...
-
الباحث عيبان السامعي يصدر كتاباً جديداً يدرس فيه تأثير الحرب
...
-
الهُوية الوطنية تحت مجهر علم الاجتماع… دراسة جديدة بجامعة تع
...
المزيد.....
-
فيضانات نيبال.. دفن جماعي للضحايا المجهولين وهذا ما رصده طاق
...
-
تركيا في قلب السعودية..رحّالة تستمتع بجمال -كابادوكيا- في جب
...
-
لماذا وصل محول كهربائي مصري يزن 70 طنًا إلى جزر البهاما؟
-
سوريا.. 10 إصابات حصيلة استهداف نقاط الأمن الداخلي في السويد
...
-
هل استنزفت حرب إيران مخزون واشنطن من الصواريخ؟
-
عودة روسيا ومنع الصحفيين.. واشنطن تفجّر غضب وزراء العشرين
-
تصعيد إسرائيلي في درعا والقنيطرة بسوريا وقصف بالرشاشات وتحلي
...
-
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة والكهرباء في
...
-
تقرير: إسرائيل غير راضية عن أداء الجيش اللبناني في نزع سلاح
...
-
طلقة واحدة في مزلاج -فارغ- تصيب رجلاً بجروح خطيرة في نادٍ لل
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|