أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بوشعيب حمراوي - قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف بقضايا الوطن ...... بينما كانت معاناة الناس تتراكم بين الغلاء والبطالة وتعثر المشاريع وانتظار الإصلاح… انشغل الجميع بصراع التفاهة بين السياسي والاعلامي حول قياس طول كرسيين داخل استوديو















المزيد.....

قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف بقضايا الوطن ...... بينما كانت معاناة الناس تتراكم بين الغلاء والبطالة وتعثر المشاريع وانتظار الإصلاح… انشغل الجميع بصراع التفاهة بين السياسي والاعلامي حول قياس طول كرسيين داخل استوديو


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 13:40
المحور: كتابات ساخرة
    


قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف بقضايا الوطن

بينما كانت معاناة الناس تتراكم بين الغلاء والبطالة وتعثر المشاريع وانتظار الإصلاح… انشغل الجميع بصراع التفاهة بين السياسي والاعلامي حول قياس طول كرسيين داخل استوديو

قصة بوشعيب حمراوي

كان المواطنون يلاحقون الأسعار وهي تصعد أسرع من رواتبهم، ويشتكون من النقل والسكن والعلاج والتعليم والبطالة.
وفي القرى والمداشر، كانت طرق تنتظر الإصلاح، ومراكز صحية تنتظر الأطباء، ومدارس تنتظر التجهيز، وسكان ينتظرون الماء، وشباب ينتظرون فرصة عمل لا تأتي.
وكانت مشاريع معلنة منذ سنوات لا تزال معلقة بين الدراسات والوعود، وأخرى بدأت ثم توقفت، وثالثة اختفت من الخطابات كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.
وكانت قوانين تمر، وقرارات تُتخذ، وملفات اجتماعية ومهنية تحتاج إلى نقاش عميق، لكن كل ذلك كان يحتاج إلى شيء ثقيل على الناس والإعلام معًا:
التركيز.
وفي صباح يوم الثلاثاء، وقع حدث أخطر بكثير.
حدث كاد يقلب البلاد رأسًا على عقب.
زعيم سياسي معروف وصل إلى استوديو قناة تلفزيونية لإجراء حوار مباشر مع إعلامي مشهور.
دخل الزعيم. صافح العاملين. جلس. ثم نظر إلى الكرسي المقابل له وقال: هذا الكرسي منخفض... قال الإعلامي: بل هو عادي.
قال الزعيم: كرسيي أقل ارتفاعًا من كرسيك.
ابتسم الإعلامي: ربما لأنك أقصر مني.
ساد الصمت. وهنا بدأت الأزمة الوطنية. خرج الزعيم من الاستوديو غاضبًا قبل بداية البرنامج. وفي أقل من عشر دقائق نشر فريقه تدوينة رقمية : «محاولة مقصودة للمساس بهيبة الزعيم عبر كرسي غير متكافئ»
رد الإعلامي فورًا: «لم أكن أعلم أن مستقبل الديمقراطية أصبح مرتبطًا بارتفاع الكراسي»
اشتعلت مواقع التواصل. وتحوّل الكرسي إلى قضية رأي عام.
كان هناك من يؤكد أن الكرسي وُضع عمدًا ليظهر الزعيم أصغر. وآخرون قالوا إن الإعلامي دبّر الأمر لإهانته.وفريق ثالث طالب بمعرفة الشركة التي صنعت الكرسي.أما القضايا الحقيقية، فقد انتظرت قليلًا.
فالبلاد دخلت الآن مرحلة: من كان كرسيه أعلى؟
في المساء، خصصت المنابر الإعلامية الورقية والرقمية ومعها القنوات مقالات و برامج كاملة للموضوع.
ظهر محلل سياسي وقال: لا يمكن عزل قضية الكرسي عن الصراع السياسي العام. وقال باحث في التواصل: ارتفاع الكرسي يرسل رسائل ضمنية عن السلطة والتفوق. وقال أستاذ في علم النفس: الإنسان حين يجلس في مستوى أدنى قد يشعر لاشعوريًا بالتهميش.
وظهر خبير أثاث عبر الأقمار الصناعية، وشرح الفرق بين الكرسي ذي الأربع أرجل والكرسي القابل لتعديل الارتفاع.
سأله المذيع: هل يمكن أن ينخفض الكرسي وحده؟
أجاب الخبير: تقنيًا، نعم.
اعتدل المذيع في جلسته وقال: إذن نحن أمام فرضية جديدة.
في اليوم التالي، تصدرت القضية المواقع.
صحيفة كتبت: «كرسي يهز العلاقة بين السياسة والإعلام»
وموقع آخر نشر عنوانًا: «من خفّض كرسي الزعيم قبل البث؟»
أما موقع ثالث فنشر تحقيقًا بعنوان: «سبع دقائق غامضة داخل الاستوديو قبل اندلاع الأزمة»
ثم ظهر «مصدر قريب من الملف» وقال إن الكرسي كان مرتفعًا قبل وصول الزعيم. وهنا انفجرت البلاد من جديد.
إذا كان مرتفعًا، فمن خفضه؟ متى؟... ولماذا؟
وهل شاهدت كاميرات المراقبة شيئًا؟ وهل كان الإعلامي على علم؟
دخلت الأحزاب على الخط.
قال حزب الزعيم: «ما جرى ليس مجرد حادث تقني، بل مساس رمزي بمكانة شخصية سياسية وطنية».
ورد حزب منافس: «من لا يحتمل كرسيًا منخفضًا، كيف سيحتمل المعارضة؟»
فأصدر الحزب الأول بيانًا ثانيًا يتهم خصومه بالشماتة.
وأصدر الحزب المنافس بلاغًا ثالثًا يدعو إلى «عدم تسييس الأثاث». لكن الجميع ظل يتحدث عن الأثاث.

وفي البرلمان، وقف نائب وقال: نطالب بكشف الحقيقة كاملة.
ظن الناس أنه سيتحدث عن الأسعار أو البطالة أو الماء أو التعليم أو الصحة.
لكنه سأل: من المسؤول عن اختيار الكرسي الذي جلس عليه الزعيم؟
احتج نائب آخر: الشعب لا يهتم بالكراسي!
رد عليه ثالث: أنت لا تمثل الشعب وحدك!
وبدأت الملاسنات. ورُفعت الجلسة.
وفي المساء كان العنوان: «توتر حاد داخل البرلمان بسبب قضية الكرسي»
أما مشروع القانون الذي كان مقررًا مناقشته في الجلسة نفسها، فمر في خبر صغير أسفل الصفحة.
وفي تلك الأيام، كانت ملفات وطنية ثقيلة تتحرك بعيدًا عن الكاميرات.
أسعار ترتفع. قطاعات تحتج.مشاريع تتأخر.قرى تنتظر الماء.
مدن تختنق بالنقل. أسر تنتظر العلاج. شباب يبحثون عن العمل.
ومواطنون يسألون عن قوانين وقرارات ستؤثر في حياتهم سنوات طويلة.
لكن تلك القضايا لم يكن لديها كرسي.
ولم يكن لديها زعيم غاضب.
ولم يكن لديها إعلامي مستفز.
ولهذا لم تستطع المنافسة.
في اليوم الثالث، خرج الإعلامي في برنامجه.
جلس أمام كاميرته وقال: أريد أن أوضح أن الكراسي في الاستوديو متطابقة.
رد الزعيم بعد خمس دقائق عبر بث مباشر: هذا غير صحيح.
قال الإعلامي: لدي الصور.
قال الزعيم: لدي الشهود.
قال الإعلامي: لدي قياسات.
قال الزعيم: لدي كرامة.
وهنا تحولت القضية من «الكرسي» إلى «الكرامة».
ظهر وسم:
#كرامة_الزعيم
ورد عليه:
#كرامة_الإعلامي
ثم ظهر وسم ثالث:
#قيسوا_الكراسي
وأصبح آلاف المواطنين يطالبون بإحضار متر حقيقي إلى الاستوديو.
وفي اليوم التالي، دخل مهندس ديكور إلى القناة.
قاس الكرسيين أمام الكاميرات.
قال: الفرق سنتيمتران ونصف.
ساد صمت ثقيل.
ثم انفجرت مواقع التواصل.
قال أنصار الزعيم: ها هو الدليل!
وقال أنصار الإعلامي: سنتيمتران لا يصنعان مؤامرة!
وظهر خبير آخر ليقول: يجب قياس ارتفاع الأرضية أيضًا.
وخرج محلل سياسي: لا يمكن اختزال القضية في سنتيمترين.
وبذلك انتقل الوطن من السياسة إلى الهندسة المدنية.
أما الناس، فقد بدأوا يختارون المعسكرات.
في المقاهي، لم يعد السؤال: كم صار ثمن اللحم؟
بل: أنت مع الزعيم أم مع الإعلامي؟
وفي الحافلات: هل تعتقد أن الكرسي خُفّض عمدًا؟
وفي مواقع التواصل: من لم يدن الإهانة فهو شريك فيها.
ورد الآخرون:من صدق قصة الكرسي فقد فقد عقله.
ثم بدأت الشتائم. ثم التخوين. ثم نشر صور قديمة.
ثم البحث في أرشيف الزعيم والإعلامي.
ثم خرجت أسرار شخصية لا علاقة لها بالكرسي أصلًا.
وهكذا نجح كرسي صغير في إنتاج حرب كبيرة.
وفي الوقت نفسه، كان تقرير مهم عن المدرسة لا يحظى إلا بقراءات محدودة.
وكانت أزمة في قطاع صحي تمر في خبر قصير.
وكان مشروع كبير متوقفًا منذ سنوات لا يجد من يسأل عنه.
وكانت منطقة كاملة تطالب بالماء.
لكن فيديو بعنوان:
«شاهد كيف نظر الزعيم إلى الإعلامي لحظة اكتشاف فرق الكرسيين»
حقق مليون مشاهدة.
ثم تدخل أحد المشاهير وقال: أنا مع الزعيم.
ورد مشهور آخر: أنا مع الإعلامي.
وتدخل لاعب سابق. وفنان. ومغنٍ. ومؤثر في الطبخ. ..
وحتى صفحة مختصة في الحيوانات الأليفة نشرت استطلاعًا:
«لو كنت مكان الزعيم، هل كنت ستجلس؟»
شارك عشرات الآلاف. وفي اليوم ذاته، نُشر استطلاع حول ثقة الشباب في المستقبل. لم يشارك فيه إلا القليل.
بعد أسبوع، ظهر الزعيم والإعلامي في مناسبتين منفصلتين.
قال الزعيم: بالنسبة إلي، انتهى الموضوع.
ثم تحدث عنه عشرين دقيقة.
وقال الإعلامي: لن أعود إلى القضية.
ثم خصص لها حلقة كاملة.
وبعد الحلقة، كتب أحد الصحفيين:
«هل يمكن للمصالحة أن تنهي أزمة الكرسي؟»
بدأ الحديث عن وساطة.
واقترح سياسي متقاعد جلسة صلح.
وقالت جمعية مدنية إنها مستعدة لاستضافة لقاء للمصالحة الوطنية بين الطرفين.
وأصبح الناس يتحدثون عن «طي صفحة الكرسي».
كأن البلاد خرجت من حرب.
وفي أحد المقاهي، جلس رجل مسن يتابع النقاش.
قال شاب بجواره: أنا أرى أن الزعيم كان محقًا.
قال آخر: بل الإعلامي.
التفت إليهما الرجل وسأل: هل تعرفان كم مشروعًا متوقفًا في مناطقكما؟...صمتا....
قال: هل تعرفان ماذا تغير في قوانين تمس حياتكما؟
صمتا....
قال: هل تعرفان كم مدرسة تحتاج إلى إصلاح؟
صمتا....
قال هل تعرفان سبب ارتفاع أسعار بعض المواد؟
صمتا.
ثم سأل: وهل تعرفان فرق ارتفاع الكرسيين؟
قالا معًا: سنتيمتران ونصف.
ضحك الرجل طويلًا.
ثم قال: إذن نجحت المعركة.
سأله أحدهما: أي معركة؟
قال: المعركة التي جعلتكم تعرفون كل شيء عن الكرسي، ولا تعرفون شيئًا عن البلد.
وفي اليوم التالي، أعلنت القناة أن الزعيم سيعود إلى الاستوديو لإجراء الحوار المؤجل.
ترقبت البلاد.
وُضعت كراسي متطابقة.
وقاسها مهندس محلف.
وفُحصت الأرضية.
ووُضع شريط قياس أمام الكاميرات.
دخل الزعيم. جلس.
جلس الإعلامي. تنفس الجميع.
قال المذيع: يبدو أن الأزمة انتهت.
لكن أحد المشاهدين نشر صورة مكبرة وكتب:
«انتبهوا… كوب الماء أمام الإعلامي أكبر من كوب الزعيم!»
وفي دقائق ظهر وسم جديد:
#أزمة_الكوب
وعادت القنوات.
وعاد السياسيون.
وعاد الخبراء.
وعاد الجمهور.
أما الوطن…
فبقي في مكانه.
ينتظر من يجد وقتًا ليتحدث عنه.
وعاد الاهتمام بالتفاهة والميوعة والسفاهة والسفالة

بقلم : بوشعيب حمراوي



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعادلة الصعبة: الإضراب حق مشروع..
- المدارس الأوروبية والأمريكية بدأت تستعيد تلامذتها من قبضة ال ...
- ثورة الملك والشعب… محمد الخامس الذي حوّل عرشًا محاصرًا بالحم ...
- من سيكون رئيس الحكومة؟.. الجواب يبدأ من المعزل وليس من التكه ...
- عيد الشباب .. سبعون سنة من رهان المغرب على شبابه.. من شباب ح ...
- للأسف : لا نحتاج إلى أعداء… نحن نتكفل بالباقي .... نترصد أخط ...
- القانون المتعلق بحماية الحيوانات الضالة بلا أرضية للتنفيذ .. ...
- مضيق هرمز على حافة الانفجار.. حرب إيران وأمريكا تهدد العالم ...
- الجزائر الغنية التي ينهكها نظامها: ثروات هائلة وشعب محروم ود ...
- ابتسم… فقد تكون ابتسامتك أجمل شيء تهديه لنفسك وللعالم من الط ...
- ما أجمل أسماء أحزابنا… وما أحوجنا إلى معانيها وأثرها
- المغرب وإسبانيا بين ذاكرة الاحتلال و خصوصية الجوار… خمسة قرو ...
- متى ندرك أن الأمن سلوك وليس جهازًا؟ الأمن الوقائي: من التعلي ...
- رفقاً بأبناء وبنات الجزائر تجييش الأطفال والشباب ضد المغرب ل ...
- الشباب المغربي يرسخ الاستثناء في سكونه وحراكه ويحول الهجرة غ ...
- من حرّك جموع سبتة؟… تقرير استخباراتي يكشف أسابيع من التعبئة ...
- صفحات منسية من حياة رؤساء حكموا الجزائر.. حين كان المغرب ملا ...
- هل أتاكم حديث غار جبيلات .. حين أخلّت الجزائر بروح اتفاقية 1 ...
- العلم الوطني... راية المواطن والأرض قبل أن يكون راية الدولة. ...
- هكذا  صُنعت موجة الهجرة إلى إسبانيا  بهدف التشويش المجاني .. ...


المزيد.....




- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - بوشعيب حمراوي - قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف بقضايا الوطن ...... بينما كانت معاناة الناس تتراكم بين الغلاء والبطالة وتعثر المشاريع وانتظار الإصلاح… انشغل الجميع بصراع التفاهة بين السياسي والاعلامي حول قياس طول كرسيين داخل استوديو