أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى القرة داغي - مُتلازِمة ستوكهولم في تَشييع العِراقيين لجَلّادِهِم خامنئي!















المزيد.....

مُتلازِمة ستوكهولم في تَشييع العِراقيين لجَلّادِهِم خامنئي!


مصطفى القرة داغي

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مُتلازِمة ستوكهولم حالة نَفسِيّة تُطَوّر فيها الضَحِيّة مَشاعِر إيجابية، مِثل التَعاطُف أو الوَلاء أو الحُب، تِجاه المُعتَدي. وقَد ظَهَر هذا المُصطَلح لأول مَرة بَعد عَمَلية إحتِجاز رَهائن وسَطو على بَنك في سُتوكهولم عام 1973. فخِلال أيام الإحتِجاز السِتّة بَلوَر الرَهائِن رَوابط عاطِفية مَع الخاطِفين، لدَرَجة أنّهُم دافَعوا عَنُهم لاحِقاً ورَفَضوا مُساعَدة الشُرطة وتَسليمَهُم لَها.

مِن أبرَز أعراض هذه المُتلازِمة هو التَعاطُف مَع المُعتدي وتَبرير تَصَرّفاته، والتي هي عادة جَرائم خَطف وإعتِداء وقَتل، وتَحميل مَسؤوليتَها لطَرَف أخَر! مُروراً بالعَداء تِجاه المُنقذين، إذ تُبلوِر الضَحِيّة شُعوراً بالكَراهية تِجاه الجِهة التي تُحاول تَحريرَها أو إنقاذَها، وتتَعامَل مَعَها بإعتِبارها تَهديداً لها أو لخاطفيها! وصولاً الى تَشويه الوَعي والإدراك، إذ تَبدأ الضَحِيّة برؤية المُعتَدي كشَخص إيجابي طَيّب، بسَبَب عَدَم إلحاقِه الأذى المُباشِر بها، حَتى لو آذى غَيرها! ورَغم إرتِباط المُتلازمة الوَثيق بعَمَليّات الخَطف، إلا أن مَفهومَها إتّسَع ليَشمِل سِياقات أخرى، ويُفَسِّرها عُلماء النَفس بكونها إستِجابة لضَغط نَفسي تَعيشُهُ الضَحِيّة، لا سِيّما إذا كانَت مَأزومة الوَعي وضَعيفة الشَخصِيّة، إذ يَرى وَعيُها الغَير مُتّزِن أن التَعاطُف مَع الجاني والتبَعيّة له هُما الطريق الأكثر أماناً للنَجاة.

مُتلازِمة ستوكهولم هي بالضَبط الحالة التي يُعاني مِنها ويعيشها جُزء ليسَ بالقليل مِن العراقيين حالياً، وخُصوصاً الشَيعة، وقد تَبَلوَرَت أعراضُها عِندَهُم بمُرور الوقت تِجاه خاطفيهم الذين يُمثلهم نظام ملالي إيران ومرتزقته مِن أحزاب وملشيات الإسلام السياسي الشيعي، التي سَطَت على السُلطة وإختَطَفت الشَعب العراقي بَعد2003 بكذبة المَظلومية والأغلبية. فنِظام الملالي حارَب بَلدَهًم ثَمان سَنَوات ذَهَب ضَحِيّتها مليون مِن خيرة شَبابهم، أضافة لمليون مِثلها جَرحى ومُعاقين ومَفقودين، يوم كانوا لا يتجاوزون 13 مليوناً، وما تَرَتّب على ذلك مِن مَشاكِل إجتماعية وإقتصادية. ورَغم أني بُتّ على قناعَة نتيجَة بَحث أن إيران مَن بَدَأت الحرب، بدليل شِعار تصدير الثورة، لكن حَتى إن إعتمَدنا الرواية التي لا زال أتباعُها يُسَوِّقونها، بأن صَدّام بَدأ الحَرب، لا يمكن أن نختلف، وهذا مُوَثّق، بأنه أراد إيقافها عام 1983، لكن إيران أصَرّت على إستِمرارها، ووَصَف الخميني إيقافها بتجرع السُم، أي أن نظام الملالي وعَرّابه خميني مَسؤول عَن كُل قَطرة دَم أريقت وروح أزهِقَت بَعد هذا التأريخ مِن العراقيين والإيرانيين. قيل أيضاً، وهذا واقع عِشناه، بأن ليسَ هنالك بَيت في العراق ليس فيه شَهيد أو مَفقود أو مُعاق بهذه الحَرب، أي ليسَ هُنالك مَن لا تربِطُه قرابة بفَرد تَسَبّب الملالي، بسَبَب عَقيدة تَصدير الثورة التي باتَ بَعض العراقيون مُرتزقة للدفاع عَنها، بإستِشهاده أو فُقدانِه. لكنهم نَسوا ذلك، ولا يَذكرون اليوم سوى البروباغندنا التي تَم حَشو أدمِغَتَهُم بها مِن قِبل الملالي وذيولهُم مِن العراقيين، كما تَم حَشو أدمِغة موظفي البنك مِن قبل خاطِفيهم!

أدخَلوا إليهِم القاعِدة، التي لا تَزال إيران تَحتَضِن قياداتِها وعَوائِلَهُم، لتقوم بتفجير شَوارِعَهُم، وَلأن أغلبهم مِن دول عَرَبية وشنّة، رَوّجوا بأن هذه الدُوَل تُحارب الشيعة والنِظام الجَديد، لإستِقطاب الشارع الشيعي، رَغم أن هذه الدُوَل دَعَمَت تَغيير صَدام، فيما عارَضَته إيران، والذي لولاه ما وَصَلت الأحزاب الشيعية الى السُلطة، لكن تم إلقاء اللوم على السُنة رَغم أن مُعسكَرات تَدريبَها كانت في سوريا الأسَد حَليفة إيران بإعتِراف قياداتهم، وأولهُم المالكي! وحينَما لم يُحقِّق مُخَطّط القاعدة أهدافه، وَوَجَدوا أن العراقيين بسُنّتِهِم وشيعَتِهِم إنتَخَبوا د. علاوي الليبرالي الشيعي عام 2010، أطلقوا داعِش مِن السُجون وفَسَحوا لها المَجال لإحتِلال الغربية، بعد أن أمَرَ المالكي بإنسِحاب الجَيش مِن الموصل، وألقوا بالّلوم على أهالي المَنطقة مِن السُنّة، رَغم أنّهُم أكثَر مَن تَضَرّرَ مِن داعِش، لكن البروباغندا روّجَت كالعادة أن السُنة دَعَموها للقَضاء على الشيعة. فباتَ ملالي إيران وقيادات الأحزاب والمليشيات المُوالية لهُم القلب الطَيّب والصَدر الحََنون للشيعة، أما أخوانَهُم مِن السُنّة العَرب والأكراد فهُم أعداء، وباتَ سليماني وعراقجي والمُهندِس تيجان رؤوسِ وحُماة أعراض، بينما النجيفي والهاشمي والبارزاني ومحمد بن سلمان أعداء وعُملاء. ووَصَل التَدَنّي لدَرجة أن مُجرِم حَرب كخامنئي يداه ملطخة بدِماء المَلايين، يَجِب أن يُحاكَم لتَدمير أربَع دُوَل عَرَبية، باتَ رَمزاً دينياً ليسَ فَقط للشيعة بل وبعض السُنّة، لمُجَرّد رَفعِهِ الشِعار التَسويقي الرَخيص بمعاداة إسرائيل، الذي باتَ يُمكِن لأي ساقِط أن يَرفَعَهُ ليُصبِح بَطَلاً بنَظَر اللأمة التي ضَحِكَت مِن جَهلِها الأمَمُ!

بسَبَب تَطَرّف الشَخصِيّة العِراقية، الذي يَجِب أن يُضرَب به الَمَثَل، فاقَ العِراقيون، خُصوصاً بَعض شيعَتِهم، مُوظّفي بَنك ستوكهولم في تَعَلِّقِهم بجَلاديهم مِن الملالي، وفي تَفَنُّنِهِم بإظهار تذلّلِهم لهُم. بَدئاً بِغَسل أقدام زُوارِهِم وتقبيلها تَبَرّكاً بحُجّة أنّهم قَدِموا مِن إيران لزيارة أئِمّة أهل البَيت، لكنّهُم لا يَفعَلون ذلك مَع الزائر الهِندي أو البحريني أو الأفريقي، رَغم أنهُم قَدِموا مِن أماكن أبعد! مُروراً بجَعل أبنائِهِم مُرتَزقة في مليشيات تنفذ أجِندة إيران في العراق والمَنطَقة، وتُستَخدَم لضَرب السُنة والأكراد والدول العربية، والتي يَفتَخِر مُرتَزَقَتها بتقليد خامنئي وبأنّهُم سَيَقِفون مع إيران في حال حَدَثت حَرب بَينها وبَين العِراق! وصولاً الى مَهزَلة تَشييع خامنئي في العِراق، الذي شارَكَ فيه ملايين العراقيين لطماً ونُواحاً، وتم إعتِبار اليوم عُطلة قد تُصبِح رَسمِيّة سَنَوياً، تقام له فيها زيارة مليونية وتُبتَدَع لها طقوس خاصة. بَل وَصَل السُقوط بمُعَمّم عِراقي تابع لإحدى مليشيات الحَشد الإرهابية الى دَرجة القول أمام قطيع أتباعه: "هَويّه الشَعب العِراقي ظَهَرَت في تشييع السَيد خامنئي. العَشرة مَلايين الذين خَرَجوا في التشييع هُم مَن يُمَثلون هَويّة العراقيين. ومَن لا يُعجِبُه فليُغادِر، ويُمكِننا مُساعَدته في طَلب لجوء". مما يَدُل على مُستوى القبول بالذُل والدونية لإيران التي وَصَل إليها البَعض، والتي باتَت تُثير القَرَف!

تَعاطُف يَفوق الخَيال مَع إيران وتَبرير لكُل جَرائِمِها مُنذ1980 الى اليوم، والتي تَشمُل تدمير المَنطقة وزَعزعة إستقرارها وإبادة شُعوبها ومُحاولة تجهيل ما تَبَقّى وتَحويلهُم الى قَطيع تَسوقه بروباغندا نظام الملالي وذيوله مِن مُرتزقة أبناء هذه الشُعوب نَفسها ومليشياتها التي باتَت تَحكُم هذه المنطقة والكثير مِن دولها بإسم الدين والعَقيدة والمُقاومة، لذا باتوا يُبَرّرون قتلها لأهلهِم في حَرب الثمانينات لأنها كانت ضَحِيّة صدام الذي أراد وَأد الثورة الإسلامية، ويُبَرّرون قَصفَ إيران لأربيل للإمارات والكويت وقطر والسعودية، بل ويَقومون هم بذلك نيابة عَنها من العراق، لأنها عَميلة للإستِكبار الذي يُريد وَأد تجربة الثورة الإسلامية. ثم العَداء تجاه الآخرين الذين يُعادون نظام الملالي، وإن كانوا أبناء بلدهم أو عُمومتهم أو جيرانهم أو أصدقاء عُمرِهِم، بل حَتى إن كانوا من نفس طائفتهم بل وأخوتهم الأشقاء، في حالة البَنك، الطَرف الآخَر كان الشُرطة، وفي حالة العراق أخوَتِهم العراقيين مِن السُنّة والكرد وأشِقّائهِم العَرَب، فبالنسبة لهُم باتَ المِقياس هو حُب إيران أو مُعاداتها، فهو سَيُحِبّك ما دُمتَ تُحِب إيران، حَتى لو كُنت تؤذيه وتستغله وتَسرقه وتَستغفِله وتَترُكَه ليَعيش عيشة لا تليق بالبَشَر، لكنّه سَيَكرهُك ومُستَعِد أن يَشرَب مِن دَمّك إن كُنت مُعادياً لنظام ملالي إيران، حَتى إن كُنت تُحِبّه وتُريد مَصلحته ونصيحته والخير له. ثم أخيراً تشَوّه الوعي والإدارك الذي باتَ سِمة كل قطيع إيران، فهُم يَتَحَرّكون ويَتَحَدّثون كروبوتات بكلام واحِد وجُمل جاهِزة بأن إيران اليوم تُمثل الحَق والطيبة والكَرامة، مَع أنها مَسَحَت كرامَتَهُم وكَرامة شَعبها بالوَحل.

طَبعاً حين تَنَتَقِد هذه المَهزَلة، سَتُواجَه بحَملة شَعواء مِن التَسقيط والتكفير مِن قِبَل قَطيع الملالي وذُبابِهم الألكتروني، الذي باتَت تطفَح به مَواقِع التَواصُل وبَرامِج التلفزيون. سَيَقولون لك ما شَأنك؟ هل أنتَ الذي ستُشَيّعَه؟ وكأن الإشكالية في مَن سَيُشَيّعه وليسَ في عار تشييعِه! باتوا يَتَصَرّفون وكأن العراق بَلد الذين خَلّفوهُم، وليسَ وطناً لكل العراقيين! لكن لو أرَدنا الحَقيقة بعيداً عَن العَواطف، لدَيهِم حَق. فالعِراق الحالي لم يَعُد لِكُل العِراقيين، بل لطائِفة واحِدة إختطَفَتهُ بمَن يُمَثِّلها مِن مُعَمّمين وأحزاب ومليشيات، ويا ليتها أقامَت دولة أوادِم لأبنائِها! على العَكس شَكّلَت كيان ذيل لإيران يَعيش أجواء وأفكار ومُمارسات العَصر الحَجَري، لا دَخل له بشَيء إسمُه حَضارة، فلم يَعُد العِراق عراقنا الذي نَعرِف، ولم تَعُد بَغداد بَغدادنا التي نَعرِف! لذا بَعيداً عَن المُجامَلات والنِفاق، باتَ مِن العار والسُخف بقاء السُنة والكُرد ببَلَد واحِد مَع شَريك عَليل بِحُب خامنئي، ويَتَشَرّف بتشييعِه، ويَنوي جَعل مَهزلة يَوم تَشييعَه عُطلة رَسمِيّة سنوية، لِتٌضاف الى أيام الظَلام والعَويل والنُواح التي تَمتليء بها روزنامة العِراقيين في زَمَن الحاكِمية الشيعية!



#مصطفى_القرة_داغي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَجزَرة سبايكَر والتَضحية بشَباب العِراق لِسَواد عيون إيران!
- تحالُف الأقوياء أم تحالُف العُملاء؟
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- روبرت ريدفورد وهوليوود.. بَين سِحر الأداء وصِدق الرِسالة
- ليَتَذَكّر بوتين -حَرب النجوم- الذي أبهَرَ شَعبَه فنّياً وأط ...
- الهِلال الشيعي بَين الولادة والمُحاق
- بالون إختبار لِقاء السوداني بالشَرع في قَطَر
- إيران لو تِلعَب.. لو تخَرُّب المَلعَب!
- التغيير السوري وشبح السيناريو العراقي
- أراد ترامب أن يُهين زيلنسكي فأهان نفسَه وأهان أمريكا
- اليَسار الألماني والإنقِلاب على الديمُقراطية
- مِن قِلّة أحصِنة بوتين، شَد على كيم وجَيشه سروجاً!
- قضيّتان تؤرقان الألمان
- حكم البعثيين.. لا شفنا وحدة ولا ذقنا حرية ولا عشنا اشتراكية
- حَكَم البَعثِيّة، لا شِفنا وحدة ولا ذِقنا حُرية ولا عِشنا إش ...
- الفِتنة غافِية، تحتاج فَقَط لِمَن يُصَحصِحَها
- جاك واوي البَعَث و جاك ذيب يَزيد!
- ألمانيا في مُفترق طُرُق بَعد عَطَل إشارة المُرور
- إيران ومُرتزقتها يُخَرّبون والعَرب يُعَمِّرون
- إيران وستراتيجية البَدائل لإستعمار الدول العربية!


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى القرة داغي - مُتلازِمة ستوكهولم في تَشييع العِراقيين لجَلّادِهِم خامنئي!