أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهى إبراهيم - لم استسلم














المزيد.....

لم استسلم


نهى إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 18:20
المحور: الادب والفن
    


لم أستسلم ولكن...

لا، لا يجوز.

أنا سهى.. امرأة في أواخر الأربعينيات.. متزوجة وأعول.. كنت أعمل موظفة، ولكني فجأة قررت الاستقالة والعمل من المنزل بمواعيد مرنة تتيح لي العمل وقتما أريد وحيثما أكون.

وسأحكي لكم اليوم عن أغرب ما حدث لي في هذه الرحلة..

رجل أعمال.. ولن أذكر أسماء، فهم كثر.. يحتاج سكرتيرة أون لاين لأعماله. هكذا أبدأ ثم أنتهي خلال مكالمة الانترفيو باكتشاف الحقيقة. إنني كسيدة أبحث عن عمل فأنا مشروع جاهز للإغواء!!

ولكني لم أستسلم.

وقررت الاستمرار في البحث، فانتقلت بكل فخر للتواصل مع المنحرفين.

ماذا؟

نعم، نعم كما سمعتم.

بعض الأذكياء يستخدمون وسائل الذكاء الاصطناعي لتغيير الصوت أو الجنس. أبدأ الانترفيو الصوتي مع سيدة بشكل طبيعي جدًا، ثم أنتهي بسماع التحريض الصريح على ارتكاب الفاحشة بمنتهى السلام النفسي.

استسلمت، فهذا لا يجوز.

وقررت تغيير وجهة البحث لمهنة التسويق الإلكتروني.

لم تكن تختلف طريقة العمل مع الشركات، سواء مصرية أو أجنبية. فعملت مسوقة منتجات داخل أو خارج مصر. ومسوقة وظائف للشركات الأجنبية. فالنظام المتبع واحد. يجب أن أكون بارعة في استقطاب الزبائن.

وكنت كذلك بالفعل!!

لم يكن تسويق منتجات بعض الشركات مربحًا على الإطلاق، نظرًا لطبيعة المنتج. أو لأن الشركة تسرق الدعاية من خلال ادعاء احتياجها لمسوقين لعمل صفحات إضافية باسمها دون الحاجة لدفع أي مبالغ مالية أو حتى تحمل اي اعباء.ولهذا اعتبرت ان ما يحدث هو نصب وسرقة للمجهود ليس اكثر.

وهذا لا يجوز!

أما عن شركات التوظيف، فقد وقعت في الفخ بين الشركات التي تطلب عاملين وتحتاج مهارات وخبرة وعدد ساعات عمل خارقة للإنسان الطبيعي، وبين عاملين لا يريدون العمل من الأساس باختلاف دوافعهم وإن أرادوا، ليس لديهم أي مهارات. وإن توافق الطرفان بمعجزة إلهية، يجب أن أنتظر حتى يتم تدريب الموظف وتعيينه واختبار جودته وصحته وكفاءته، ثم أقبض أموالي من العمولة إذا اجتاز كل هذه المراحل بنجاح.

وهذا مع الأسف لا يجوز!!

ولكني رفضت الاستسلام ووجدت عايدة.

نعم.

عايدة هي نموذج أصيل للمرأة المصرية الجدعة جدًا. تعليمها متوسط، يبدو هذا واضحًا في نبرات صوتها، ولكنها تعمل بجد وأمينة ومحترمة ومنظمة وتعرف الأصول وتستطيع تقدير من أمامها وتعامله بالطريقة الملائمة.

وبدأت العمل معها في شركة تسويق بالعمولة لمنتجات يسهل بيعها بكل حماس وشغف. وكالعادة تحرك حس المغامرة بداخلي، فاشتركت في أكثر من أفيليت لزيادة أرباحي. كما اشتريت بعض البضائع لبيعها لحسابي وتحويل المكسب البسيط لمكاسب كبيرة وخيالية.

كانت حياتي وردية ولكنها انقلبت رمادية بعد فترة وجيزة.



يتبع الجزء الثاني قريبا



#نهى_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصمت الصاخب
- لم اتغير
- عودة الامل
- انه القدر


المزيد.....




- جولي أندروز تعلن اعتزال التمثيل وتغيب عن -يوميات الأميرة 3- ...
- وزراء ثقافة بريكس يتفقون على إعادة الممتلكات الثقافية ووضع م ...
- من كيانو ريفز إلى جاكي شان.. نجوم هوليوود الذين حوّلوا الشهر ...
- تكريم نادين لبكي بجائزة ليبراتوم للرواد عن مسيرة جمعت السينم ...
- أحضان بالمجّان وسط الركام.. فنان كولومبي يواسي متضرري زلزال ...
- قلاع جبل عامل.. حين يطارد الخطر ألف عام من تاريخ الجنوب اللب ...
- البرازيل: الشرطة تستعيد ثماني لوحات مسروقة للفنان الفرنسي هن ...
- بعد غياب 10 أعوام.. فلاديمير بورتكو ينجز تصوير مسلسل -ستالين ...
- نابلس تحتفي بحرية الفنان عدي الزاغة بعد 18 شهراً من الاعتقال ...
- ما وراء الستار.. معرض روسي يفتح الباب الخلفي للمسرح ويكشف مه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهى إبراهيم - لم استسلم