أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهى إبراهيم - الصمت الصاخب














المزيد.....

الصمت الصاخب


نهى إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 15:02
المحور: الادب والفن
    


هل ستصمتين الآن وتنفذين ما أمرك به، والا؟
خذي ما أعطيه لكي من سكات، والا؟
والا ماذا؟ هل تعتقد أني أخاف؟
انتي جبانة أصلًا.
نعم بالطبع تخافين.
يتهيأ لك على فكرة.
لقد أصبحت أشعر بالملل من الجدال معكي.
لن أستطيع احتمالك أكثر من هذا.
أنا التي لن أستطيع الاحتمال أكثر.
وسأغادر.
الحمد لله، ذهبت.
اذهبي.

البداية!!

أنا سهى. امرأة عادية جدًا في أواخر الأربعينيات من عمري، متزوجة ولدي أطفال وأعمل موظفة.

كان هذا الشجار للسيطرة والتحكم. وأنا عنيدة ولا يجوز إظهار انكساري وضعفي. أما عن عناد الرجل فحدث ولا حرج.

كان الحل هو الصمت.

نحن نفهم بعضنا من نظرة، ولكن شخصياتنا متناقضة بين الشدة في الحديث والدبلوماسية- بين حب العراك وتجاوز الموقف-بين العنف والرقة.

باختصار ساخن-بارد طوال الوقت. ولم يكن هذا في الحقيقة سيئًا.

أخذت المشاجرة بعد ذلك اليوم منحى آخر. فمنذ ذلك اليوم تحديدًا لم نفترق كأننا نقول لبعضنا البعض لن تستطيع الفكاك ولن تستطيع الصمود أيضًا.

يبدو أن أحداث يومنا تسير طبيعية ولكنها ليست بهذه السهولة. برغم بُعد المسافات عندما ينفجر أحدنا من الغضب يشعر به الآخر فيجد من يمسح على قلبه. وعندما يبكي أحدنا يبكي معه الآخر بشكل لا إرادي.

طالت المدة ولكن أثر الشجار ظل كما هو. بينما الحنين والشوق للماضي الجميل بلا صوت.

كان سبب الشجار معروفًا. بعد وفاة والدي تشاجرت مع أخاي بسبب الميراث.. ولكن ما لم يقال إنهما عيني وما لم يدركانه أني لا أخاف بسبب وجودهما معي. أما أنا فأعرف أني عينهُما.



#نهى_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم اتغير
- عودة الامل
- انه القدر


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهى إبراهيم - الصمت الصاخب