عمرو عبد الرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 17:04
المحور:
الطب , والعلوم
⊚ في البدء كان السؤال : كيف تقوم علوم الأهرام العليا بحل المعضلة الكونية الكبري لحل الصراع بين نظريتي النسبية والكوانتم وإجابة السؤال الأعظم كيف بدأ خلق الكون من العدم؟ - وفقا للنظريات التالية..؛
.
⊚ نظريات نشأة الكون وتوحيد القوى الكونية بالنظرية الجديدة : نايلوريجو Nihilorigo
.
.
◙ منذ أكثر من ألفي عام، اجتهد علماء الكون (Cosmologists) بداية من الإغريق والرومان، وأحفادهم بممالك ودول الغرب الأميركي المعاصر، وأبناء عمومتهم الروس وغيرهم، بهدف إجابة التساؤلات الكبرى، عن الكون متي وكيف بدأ الخلق - عبر دراسات ونظريات عديدة حتي استقر الإجماع العلمي العالمي في زماننا المعاصر، علي أهم نظريتين لتفسير علوم الكون، وهما:-
.
↜ أولا: نظرية [النسبية] لآينشتاين بتحديثاتها.
.
↜ ثانيا: نظرية [الكوانتم] بتحديثاتها.
.
⊚ ملخص [النظرية النسبية] ...
.
◙◙ تتألف من جزأين:
◙- أولا: النسبية الخاصة (التي تُبيّن تباطؤ الزمن عند السرعات العالية) وتُركّز على علاقة الزمن بالسرعة وأن الزمن والمسافة يصبحان نسبيين (يتمدد الزمن وينكمش الطول) كلما اقتربت الأجسام من سرعة الضوء.
.
◙ كما تصف حالات انعدام الجاذبية، مثل السقوط الحر؛ حيث إذا تواجدت داخل مصعد يسقط سقوطاً حراً، فإنك تطفو وتنعدم الجاذبية بالنسبة لك.
.
◙- ثانيا: النسبية العامة، الأجسام في حالة السقوط الحر لا تتأثر بأي قوة جاذبية، بل تتبع مسارات هندسية مستقيمة في "الزمكان".
.
◙ الجاذبية عبارة عن انحناء في نسيج الزمكان بفعل الكتل وهذا الانحناء هو ما نلاحظه كقوة جاذبية.
.
◙ الزمكان يتكون من ثلاثة أبعاد: المكان، والزمن يُعتبر بُعدًا رابعًا.
.
◙ انحناء الزمكان يجعلك تشعر بوزنك وأنت ثابت على الأرض، بينما ينعدم هذا الشعور (وتختفي قوة الجاذبية) عند السقوط الحر.
.
◙ نتيجة الجاذبية فإن الأجسام الثقيلة، كالشمس، تُحني نسيج الزمكان بطريقة تجعل الأرض تدور حولها.
.
◙ تنبأت بتكوّن الثقوب السوداء والانفجار العظيم.
.
◙ أثبتت أن الزمن يتدفق بمعدلات مختلفة في نقاط مختلفة من الفضاء، ويجب على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في هاتفك الذكي مراعاة ذلك لتحديد موقعك بدقة.
.
⊚ ملخص [نظرية الكوانتم | الكمِّ | الكُمُوميَّة] ...
.
◙ كلا الاسمين صحيحان ؛
• "الكمِّية" مشتقة من "الكَم" (الكمية الفيزيائية).
• "الكُمُوميَّة" مشتقة من "الكوانتم" (Quantum).
.
◙ الكوانتم" (Quantum) أو "الكم": مصطلح فيزيائي يصف أصغر كمّية يمكن تقسيم الطاقة أو المادة إليها. وهو أساس علم ميكانيكا الكم (أو الفيزياء الكمومية) الخاص بسلوك الجسيمات على المستويين الذري ودون الذري.
.
◙ تنص نظرية الكم على أن الطاقة تُنبعث أو تُمَتَص على شكل "كمّات" أو "حزم" محددة (فوتونات) - وليست في حالة [تدفق مستمر] – وفق ظاهرة الطاقة المكمّمة (Quantization).
.
◙ ميكانيكا الكم (Quantum Mechanics): مصطلح مماثل، يعنى الإطار الرياضي والنظري الخاص بسلوك جسيمات المادة والطاقة على المستوى الذري ودون الذري.
.
◙ فيزياء الكم (Quantum Physics): مصطلح أوسع وأشمل؛ يضم ميكانيكا الكم كنواة أساسية، ويتفرع منه مجالات أخرى مثل فيزياء المواد المكثفة، نظرية المجال الكمومي (QFT)، وتكنولوجيا الكم.
.
◙ النظرية الكمية (Quantum Theory): مصطلح عام لوصف القوانين القائمة على تكميم (تجزئة) الطاقة والمادة.
.
◙.. غيرت هذه النظرية فهمنا للكون بشكل جذري مقارنة بالفيزياء الكلاسيكية، أثبتت أن الطاقة والجسيمات لا تتواجد بشكل مستمر، بل في حزم صغيرة ومتقطعة تُسمى "كمّات" (Quanta).
.
⊚ صراع الكوانتم والنسبية ؛ اجتهادات من أجل التوحيد
.
◙ بما أن استمرار الصراع بين أنصار نظريتي النسبية والكوانتم، معناه استمرار عجز العلماء عن الوصول لنظرية حاسمة لإجابة الأسئلة الكونية الكبرى، اجتهدوا طويلا لوضع نظرية تجمع بين النظريتين الأساسيتين، وأنتجت هذه الاجتهادات نظريات هامة منها:-
.
◙◙ النظرية الأولى : النظرية المُوَحَّدَة العظمى Grand Unified Theory - اختصارا (GUT)
.
◙ هي محاولات فيزيائية لدمج القوى الأساسية في الطبيعة، وهم:
1. القوة الكهرومغناطيسية: تربط بين الكهرباء والمغناطيسية.
2. القوة النووية الضعيفة: مسؤولة عن التحلل الإشعاعي للذرات.
3. القوة النووية القوية: تربط مكونات نواة الذرة بعضها ببعض.
4. الجاذبية: تجاذب الأجسام ذات الكتلة، ولكنها وحدها التي لم تُدمج بنجاح حتى الآن.
.
◙ تتنبأ النظرية المُوَحَّدَة العظمى أن القوى الثلاث تتصرف كقوة واحدة في درجات الحرارة والطاقات الهائلة.
.
◙ ولمحاولة حل أزمة دمج قوة الجاذبية مع بقية القوى الأساسية، توصل العلماء إلي معادلة واحدة والمعروفة بـ "نظرية كل شيء".
.
*-مصدر:
Parker, B 1993, Overcoming some of the problems , pp. 259–279
.
◙◙ لماذا وقفت قوة الجاذبية حائلا عن اكتمال النظرية المُوَحَّدَة العظمى – حتي الآن؟
.
◙ وقفت الجاذبية حائلاً لأنها تتبع النسبية العامة التي تعامل الكون كنسيج ناعم ومستمر، بينما تتبع باقي القوى ميكانيكا الكم التي تعمل بقفزات متقطعة.
.
◙ وعند محاولة دمج معادلاتهما تظهر قيم لا نهائية رياضية مستحيلة، فضلاً عن ضعف الجاذبية الشديد على المستوى الذري وعدم وجود دليل تجريبي مباشر عليها.
.
◙ كذلك وقفت الجاذبية حائلاً بسبب اختلاف لغتها الرياضية والفيزيائية عن باقي القوى؛ وتحديداً تعارض النسبية العامة مع ميكانيكا الكم، وظهور قيم لا متناهية لا يمكن حلها رياضياً، وضعف الجاذبية الشديد على المستوى الذري.
.
◙ اختلاف المبادئ الأساسية:
↜ حيث النسبية العامة: تصف الجاذبية كعمل هندسي سلس ومستمر ينحني فيه نسيج الزمكان بفعل كتل الأجسام الكبيرة.
.
↜ بينما ميكانيكا الكم: تتعامل مع القوى الأخرى كحزم منفصلة وتقلبات عشوائية تحدث في عالم الجسيمات بالغة الصغر.
.
◙ التعارض الأساسي يتمثل في أن كل علم يتبني منهجا لا يتوافق أبداً مع قواعد ونظام العلم الآخر عند محاولة دمجهما معا.
.
◙ استحالة الحذف: حيث تنجح ميكانيكا الكم في حذف القيم الرياضية اللانهاية (غير المُعَرَّفة) بطريقة تسمى إعادة التطبيع.
.
◙ لكن هذه الطريقة تتحطم عند تطبيقها على صخرة "معادلات الجاذبية"، مما ينتج طاقة غير محددة ولا نهائية تفسد صحة الحسابات.
.
◙ التباين الهائل في الشدة:
تُعتبر الجاذبية أضعف القوى الأساسية في الكون مقارنة بالقوة النووية القوية أو الكهرومغناطيسية. لدرجة أن مغناطيس صغير يرفع مشبك ورق متجاهلاً جاذبية الأرض كلها.
.
◙ لا تكفي كتل الجسيمات دون الذرية لتوليد أثر يُذكر للجاذبية في المختبرات الكمية، مما يجعل رصد تأثيراتها التجريبية أمراً مستحيلاً عملياً.
.
◙ غياب الجسيم الناقل:
القوى الأخرى لها جسيمات مسؤولة عن نقل تأثيرها (مثل الفوتون للضوء)، بينما جسيم الجاذبية المفترض (الجرافيتون) لم يُكتشف لضعفه الشديد.
.
◙ عجز الاختبار:
إثبات نظرية موحدة للجاذبية الكمية يحتاج لأجهزة رصد بطاقة هائلة غير متوفرة حالياً.
.
◙◙ النظرية الثانية : نظرية كل شيء (Theory of everything) - اختصاراً TOE - أو معادلة الكون (بالألمانية Weltformel)
.
◙ تشكل وصفاً شمولياً للمادة في الفيزياء النظرية، يُفترض أنها قادرة على تفسير جميع الظواهر الفيزيائية بشكل كامل وتفسر جميع المؤثرات الفيزيائية (أي كل شيء) ولا يزال البحث جارياً لمحاولة صياغتها.
↜ والمفترض أنها سوف تربط بين القوى الأربعة المعروفة التي تتحكم في تبادل القوى بين جميع الجسيمات المعروفة وغير المعروفة (مثل المادة المظلمة).
.
⊚ لحظة الانفجار العظيم
.
◙ عبر القرون، تواصلت جهود العلماء لإجابة السؤال الأعظم:-
↜ كيف بدأ خلق الكون؟، وكيف تطور؟، منذ لحظة (الانفجار العظيم Big Bang) وحتى يومنا هذا، وكيفية تمدد الكون، وتبرده، وتشكّل النجوم والمجرات؟
.
◙ ولكن نظريات الفيزياء لازالت قاصرة، عاجزة عن تفسير هذه اللحظة.. حتي هذه اللحظة.
.
◙ يعود هذا العجز إلى صراع النظريات الأساسية، كالصراع القائم بين (نسبية آينشتاين) و(ميكانيكا الكم) ولازالت معادلاتهما تتعارضان رياضياً.
.
⊚ نظرية التكوين من العدم ⦅Nihilorigo Theory⦆
.
.. هي نظرية قائمة علي أساس:
⥷〉[قبل البدء 0 كان العدم].
.
⥷〉بمعني: البدء من العدم - أي: الخلق الكامل من العدم.
◙ ⦅ Nihil + Origo = Nihilorigo ⦆
.
⊚ نظرية ( نايلوريجو Nihilorigo ) تصف نموذجًا كونيًا قائمًا على 3 حقائق:-
.
1. صفر ثلاثي مُطلق: الكون بدأ من -$-t=0, m=0, s=0-$- - لا زمن، لا كتلة، لا مسافة.
2. مُحدِث مباين: هذا الصفر لا ينتج كوناً بنفسه، فلابد من علة خارجية - منفصلة عنه.
3. كن فيكون: آلية الإحداث كانت أمراً مباشراً، خلقا من عدم، لا تطوراً ولا انبثاقاً.. وأن العدم يسبق كل الكائنات.
.
◙ نموذج معادلة الخلق:
⥷〉[ -$-0 + -text {ALLAH s Command} = -text {the universe}-$- ]
↜ وبصيغة أخرى؛
⥷〉[ -$-0 + أمر الله = الكون -$- ]
.
◙ "القسمة الوجودية" على "اللاوجود" : استعارة رياضية عميقة، تُترجم إلى مفهوم القسمة على الصفر.
.
◙ حيث؛ قسمة الـ[1] كـ "وجود" علي الـ[0] العدم (اللاوجود) = [ مالانهاية ∞ ].
.
◙ المعادلة تعبير فلسفي وإيماني عميق يعكس نظرية الخلق ؛
↜ الصفر (0) يرمز للعدم، "الغياب المطلق للوجود"، وانعدام الأبعاد، حيث لا مكان ولا زمان وبالتالي لا حركة ولا مسافة، وهو خالٍ تماماً من أي طاقة أو جسيمات وغير خاضع لقوانين فيزيائية.
.
◙ وعندما يتدخل العامل الإلهى - (الأمر بكلمة: كُن) | (0 + كُن)، يتحول العدم إلى "كون" مخلوق ووجود مادي ملموس قابل للقياس بالقوانين البشرية، مصداقاً للآية الكريمة:
{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.
.
◙ القسمة على الصفر تقود إلى حالة "التفرد"، عندها تنهار عندها قوانين الرياضيات والفيزياء التقليدية كما هو الحال في "لحظة الانفجار العظيم" أو في مركز "الثقب الأسود".
.
◙ مما يثبت استحالة الخلق من العدم المطلق دون تدخل "قوة عليا" تُخرج الأشياء من دائرة الاستحالة إلى دائرة التحقق.
.
◙ بمنهج الفيزياء الرياضية فإن حالة التفرد المطلق الأولية (Singularity) : تجسد اللحظة الأولي للكون المخلوق وهي "أقصى درجات الوجود تكثيفاً"، نتيجة انضغاط كل مادة وطاقة الكون في نقطة متناهية الصغر، منها بدأ "الزمكان".
.
◙ وفقا للآية الكريمة رقم (30) من سورة الأنبياء:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}.
#عمرو_عبد_الرحمن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟