أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سندس سالم النجار - ياليل لا تستعجل الرحيل














المزيد.....

ياليل لا تستعجل الرحيل


سندس سالم النجار

الحوار المتمدن-العدد: 1873 - 2007 / 4 / 2 - 12:16
المحور: الادب والفن
    


يــاليل ُ لا تستعجل َ الرحيل
فأنا لم ْ اوقعَُ امري بعــــدْ
يــاليلُ لا تنجلي
فكأس ُ الهوى لمْ يبتدي ء بعـــدْ
كي ينتهـــي
يــاليل ُ العمر الذبيح ِ
ليــس بيدي
اذ ْ سألتني من ْ انت ِ ؟
قلت ُ هويتــي :
غريبة ٌ ، ودودة ٌ
وفية ٌ ، حميمة
لم ْ تر َ النور َ بعـــد ْ !!!
يـــاليل ُ لا تستعجل ْ
يـــاليل ُ ابقـــى
لأعلِنُ الحـبّ لمعتقد ٍ اسمــى
ابقــى ، ابقــى
لنشعل َ معا ً حلو َ الازمنــة
فليــــس لي غير َ ازاهيرك َ سلوى
تتخثّرُ اوجاعُكَ في كأســـي
وكلماتـــي من انفاسِكَ تروى
وعلى شفتيكَ دنيـــا تنفطرْ
افقها بالغيم متلبّدْ
ولا يسقط ْ مطرْ
ونور الشمــس ِ يحجبها الغربانْ
واسرابُ الطيور
يسدلُ عليها الضجرْ
يـــاليلُ لاااااااااااااااااااا ترحلْ !!!
فأن اخاف ُ الصباحَ
ففيه شموس ُ النوازع ْ
والرغباتْ ، والعبراتْ
تداهمني ، تهزّني
تغرقُني ، تدفنني
ومن قطوفِ النيازك تُسكِرُني
بألنورِ والصبوات ِ
لتَدُبّ روائعَ الذكرياتِ
وتُشعِلُ اعصابَ حسّــــي
وتدغدغُ قلبي َ الولوعْ
وتعانقُ نفســـي
لتغمرُ قلبي المترعْ
وموجُ الأســـى والضبابْ
يضربُني، يعصفُنــي
وفوق َ مهجِ الثائرينَ يقذفنـــي
يــاليــــــــل ُ ابقـــى !!!
سأزرعُ فيك شذيّ الزهر ْ
لأسكرُمن خمرهـــا
اهــــــــل الهوى
مشــارقا ً ومغــــاربا
فهي لروحـــي مثل َ رجع الصدى
تحلقُ عبـــر الجبــال
وتجوب عبر المدى
ياليــل لا تستعجل !!
اعطني لحظة حب قصيرة
وذرة من الهوى
صادقة شفافة صغيرة
فوجعي عميق المدى
من اعماق ِ الصدر ِ يصيح
وفؤادٌ يغشيه الجوى
بالله لاترحل
ما قيمة العمر الجميل
اذا انتهى ليـــل الهوى !!!



#سندس_سالم_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحية للمراة في يومها التاريخي - لماذا 8 آذار ؟
- تحية اجلال لكل الشرفاء الذين ناصروا الايزيدية في محنتهم
- يوم الحب العالمي ( فالنتاين )
- من الرابح ومن الخاسر في الحرب على العراق
- الأميرة البستانية
- نحن مدانون بالفضل الى المعلم الاول والاستاذ الكبير ( زهير كا ...
- توضيح واعتذار الى الدكتور الاخ رشيد الخيون المحترم :
- لا تخف ْ من العظمة ... فبعض الرجال خُلقوا ليكونوا عظماء..
- أ حبيبي !!!
- سلام الله عليكم يا ابطال الرافدين يوم عرسكم
- هل يخشى الرجل المثقف المرأة المثقفة !!؟؟
- الحلقة الاخيرة من مسلسل المرأة - الرجل ليس المدان بحق المرأة ...
- المرأة الأيزيدية الحلقة الخامسة من مسلسل - اضواء على المرأة ...
- حطم قيودك
- الحلقة الثالثة والرابعة من اضواء على ( المرأة عبر العصور )
- الى حبيبتي الجريحة
- المرأة في العصر الحديث-الحلقة الثانية
- اضواء على المرأة عبر العصور، - في حلقات
- نساء محنّكات ضحية المعترك الانساني
- سؤال يطرح منذ الازل - ما هو الحب !!!


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سندس سالم النجار - ياليل لا تستعجل الرحيل