علي عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 23:43
المحور:
الادب والفن
عائدٌ كلعبة ضائعة من طفل،
عائدٌ الى حيث
البداية و النهاية.
النهاياتُ
بدأت تضمحل.
عرجاءُ كل العباراتِ
التي تطاردني.
لا يعرف المطر
اين يسقط،
هل سيسقطُ،
ام سيتصلب في الهواء؟
كل مرايا العالم لا تشبهني،
لا تصنع شكلي
المموهِ بالطين والماء.
المطر لا ينزل،
لا يعرفُ الطريق.
العباراتُ تطاردني،
و الطريق هو الطريق،
وانا لا اعرف،
انا،!
او انت؟
وحدها الذاكرة
تتثائب بأرتخاء،
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟